سفير الدنمارك يزور "سمح الجوف" ويؤكد: مكان واعد.. لن تكون زيارتي الأخيرة

سياح من عدة دول عالمية أبدوا إعجابهم بالمنطقة

زار سفير مملكة الدنمارك لدى المملكة أوله موسبي، مهرجان السمح الموسمي المقام في محافظة دومة الجندل، ضمن زيارته لمنطقة الجوف، وكان في استقباله رئيس بلدية محافظة دومة الجندل الرئيس التنفيذي لمهرجان السمح الموسمي المهندس فهد إبراهيم العنزي.

وتجول السفير الدنماركي في المهرجان ومعارض السمح، واستمع لشرح من المهندس "العنزي" عن نبتة السمح من القطاف، وحتى استخلاص المسحوق منها، والاستفادة منها بطرق شتى في العديد من الأكلات، وأشهرها البكيلة التي تعد بمزج التمر المطحون والسمن والسمح، بالإضافة إلى الاستخدامات الأخرى كالخبز والكيك والعصيد، مبدياً إعجابه ومرافقيه.

وقال "موسبي": "أنا سعيد لوجودي هنا بالجوف، إنها تجربة كبيرة أن أكون هنا، ولقد تم استقبالي بشكل رائع، ولقد سنحت لي الفرصة لمقابلة أمير منطقة الجوف، وأيضاً تمكنت من مناقشة أعضاء المجلس وزيارة كل المنطقة هنا في الجوف، وكل ذلك من دواعي سروري حقاً، وإني أؤكد أنها زيارتي الأولى ولن تكون الأخيرة، وسوف آتي مرة أخرى؛ لأنه مكان واعد جداً يستحق الزيارة، وأنا سعيد من أجل ذلك".

وفي ختام الزيارة، قدّم الرئيس التنفيذي للمهرجان هدية تذكارية للسفير الدنماركي، والذي شكر بدوره القائمين على المهرجان، متمنياً لهم التوفيق.

ومن جهة أخرى، أبدى سياح من عدة دول عالمية إعجابهم بمنطقة الجوف، أثناء زيارتهم لها ولآثارها ومعالمها التراثية ومهرجانها الذي يقام هذه الأيام بدومة الجندل، وهو مهرجان السمح الموسمي الفريد من نوعه، مبدين إعجابهم بما شاهدوه وبتعامل أهلها وحسن استقبالهم وضيافتهم.

وكان قروب سياحي أمريكي زار مهرجان السمح قبل يومين، وقال أحد السياح الأمريكان إن دومة الجندل فيها الكثير من الأصناف والمنتجات الزراعية، خصوصاً التمر، وهذا النوع المميز في الجوف وهي منطقة زراعية، ومن المثير التواجد في مثل هذا المهرجان ومشاهدة كل هذا مع وجود هذا العدد من الباعة من المزارعين، وهم ودودون وكرماء، وأنا سعيد بوجودي هنا.

سفير مملكة الدنمارك مهرجان السمح الموسمي دومة الجندل
اعلان
سفير الدنمارك يزور "سمح الجوف" ويؤكد: مكان واعد.. لن تكون زيارتي الأخيرة
سبق

زار سفير مملكة الدنمارك لدى المملكة أوله موسبي، مهرجان السمح الموسمي المقام في محافظة دومة الجندل، ضمن زيارته لمنطقة الجوف، وكان في استقباله رئيس بلدية محافظة دومة الجندل الرئيس التنفيذي لمهرجان السمح الموسمي المهندس فهد إبراهيم العنزي.

وتجول السفير الدنماركي في المهرجان ومعارض السمح، واستمع لشرح من المهندس "العنزي" عن نبتة السمح من القطاف، وحتى استخلاص المسحوق منها، والاستفادة منها بطرق شتى في العديد من الأكلات، وأشهرها البكيلة التي تعد بمزج التمر المطحون والسمن والسمح، بالإضافة إلى الاستخدامات الأخرى كالخبز والكيك والعصيد، مبدياً إعجابه ومرافقيه.

وقال "موسبي": "أنا سعيد لوجودي هنا بالجوف، إنها تجربة كبيرة أن أكون هنا، ولقد تم استقبالي بشكل رائع، ولقد سنحت لي الفرصة لمقابلة أمير منطقة الجوف، وأيضاً تمكنت من مناقشة أعضاء المجلس وزيارة كل المنطقة هنا في الجوف، وكل ذلك من دواعي سروري حقاً، وإني أؤكد أنها زيارتي الأولى ولن تكون الأخيرة، وسوف آتي مرة أخرى؛ لأنه مكان واعد جداً يستحق الزيارة، وأنا سعيد من أجل ذلك".

وفي ختام الزيارة، قدّم الرئيس التنفيذي للمهرجان هدية تذكارية للسفير الدنماركي، والذي شكر بدوره القائمين على المهرجان، متمنياً لهم التوفيق.

ومن جهة أخرى، أبدى سياح من عدة دول عالمية إعجابهم بمنطقة الجوف، أثناء زيارتهم لها ولآثارها ومعالمها التراثية ومهرجانها الذي يقام هذه الأيام بدومة الجندل، وهو مهرجان السمح الموسمي الفريد من نوعه، مبدين إعجابهم بما شاهدوه وبتعامل أهلها وحسن استقبالهم وضيافتهم.

وكان قروب سياحي أمريكي زار مهرجان السمح قبل يومين، وقال أحد السياح الأمريكان إن دومة الجندل فيها الكثير من الأصناف والمنتجات الزراعية، خصوصاً التمر، وهذا النوع المميز في الجوف وهي منطقة زراعية، ومن المثير التواجد في مثل هذا المهرجان ومشاهدة كل هذا مع وجود هذا العدد من الباعة من المزارعين، وهم ودودون وكرماء، وأنا سعيد بوجودي هنا.

13 نوفمبر 2019 - 16 ربيع الأول 1441
06:41 PM
اخر تعديل
17 نوفمبر 2019 - 20 ربيع الأول 1441
02:10 AM

سفير الدنمارك يزور "سمح الجوف" ويؤكد: مكان واعد.. لن تكون زيارتي الأخيرة

سياح من عدة دول عالمية أبدوا إعجابهم بالمنطقة

A A A
1
9,622

زار سفير مملكة الدنمارك لدى المملكة أوله موسبي، مهرجان السمح الموسمي المقام في محافظة دومة الجندل، ضمن زيارته لمنطقة الجوف، وكان في استقباله رئيس بلدية محافظة دومة الجندل الرئيس التنفيذي لمهرجان السمح الموسمي المهندس فهد إبراهيم العنزي.

وتجول السفير الدنماركي في المهرجان ومعارض السمح، واستمع لشرح من المهندس "العنزي" عن نبتة السمح من القطاف، وحتى استخلاص المسحوق منها، والاستفادة منها بطرق شتى في العديد من الأكلات، وأشهرها البكيلة التي تعد بمزج التمر المطحون والسمن والسمح، بالإضافة إلى الاستخدامات الأخرى كالخبز والكيك والعصيد، مبدياً إعجابه ومرافقيه.

وقال "موسبي": "أنا سعيد لوجودي هنا بالجوف، إنها تجربة كبيرة أن أكون هنا، ولقد تم استقبالي بشكل رائع، ولقد سنحت لي الفرصة لمقابلة أمير منطقة الجوف، وأيضاً تمكنت من مناقشة أعضاء المجلس وزيارة كل المنطقة هنا في الجوف، وكل ذلك من دواعي سروري حقاً، وإني أؤكد أنها زيارتي الأولى ولن تكون الأخيرة، وسوف آتي مرة أخرى؛ لأنه مكان واعد جداً يستحق الزيارة، وأنا سعيد من أجل ذلك".

وفي ختام الزيارة، قدّم الرئيس التنفيذي للمهرجان هدية تذكارية للسفير الدنماركي، والذي شكر بدوره القائمين على المهرجان، متمنياً لهم التوفيق.

ومن جهة أخرى، أبدى سياح من عدة دول عالمية إعجابهم بمنطقة الجوف، أثناء زيارتهم لها ولآثارها ومعالمها التراثية ومهرجانها الذي يقام هذه الأيام بدومة الجندل، وهو مهرجان السمح الموسمي الفريد من نوعه، مبدين إعجابهم بما شاهدوه وبتعامل أهلها وحسن استقبالهم وضيافتهم.

وكان قروب سياحي أمريكي زار مهرجان السمح قبل يومين، وقال أحد السياح الأمريكان إن دومة الجندل فيها الكثير من الأصناف والمنتجات الزراعية، خصوصاً التمر، وهذا النوع المميز في الجوف وهي منطقة زراعية، ومن المثير التواجد في مثل هذا المهرجان ومشاهدة كل هذا مع وجود هذا العدد من الباعة من المزارعين، وهم ودودون وكرماء، وأنا سعيد بوجودي هنا.