محلل سياسي: السعودية تنهض للتصدي لأطماع إيران المهدِّد الأخطر لاقتصاديات العالم

التعاون السعودي - الأمريكي السياسي والعسكري أثمر اتفاقًا لحماية المنطقة

منذ أكثر من أربعة عقود وإيران تمثل المصدر الأول والسبب الرئيس في التوترات التي تعصف بالوطن العربي كله، وهي المزعزع لأمن واستقرار المنطقة، والمهدِّد الأخطر لعصب اقتصاديات العالم.

وفي ذلك يقول الباحث والمحلل السياسي مبارك آل عاتي إن هذا الأمر جعل المملكة العربية السعودية تنهض بمسؤولياتها تجاه التصدي لأطماع إيران، وقطع يدها عن الجزيرة العربية، ومكافحتها في كل الدول العربية عبر فضح أنشطتها، والتنسيق مع الأشقاء لتقوية أواصر الأمن القومي العربي ضد أطماع طهران؛ إذ عمدت السعودية إلى تطويع علاقاتها الاستراتيجية مع القوى الدولية لتوفير حماية قوية للمنطقة.

وقال آل عاتي لـ"سبق" إن التعاون السعودي - الأمريكي السياسي والعسكري أثمر اتفاق البلدين الصديقين على وصول قوات أمريكية للإسهام مع السعودية في حماية المنطقة، وردع التهورات الإيرانية المزعزعة، وتقوية أواصر الاستقرار، والمحافظة على أمن المنطقة؛ فالوجود العسكري الأمريكي لم يكن الأول؛ إذ إن المخاوف بين الرياض وواشنطن كانت متفقة وواحدة، وكلها تنصب على ردع إيران وتهديداتها المستمرة للممرات المائية في الخليج العربي وبحر العرب.

وأضاف: لذلك فإن السعودية والولايات المتحدة مقتنعتان بأن العقوبات المغلظة تؤتي أكلها إلا أن الاستعداد للأسوأ يستدعي التأهب بذراع عسكرية قوية، مهمتها الردع؛ فالسعودية مقتنعة بأن الردع هو الأسلوب الأكثر فاعلية دائمًا مع إيران، وليس الحرب؛ فهي تدرك أنها تواجه نظامًا منتحرًا، وليس لديه ما يخسره؛ فالردع الذي يحقق للمنطقة أمنها الاقتصادي والاجتماعي سيمنع تهديدات إيران، ويقطع يدها عن أمن السعودية والمنطقة والممرات البحرية والاقتصاد، ثم عزل وتجفيف تمويل ميليشياتها الطائفية التي تختطف أمن الشعوب العربية، وتسيطر على قرارها السيادي في احتلال واضح، إما مباشرة بوجود القوات الإيرانية كما هو حاصل في سوريا والعراق، أو عبر الأدوات المنتشرة في الدول العربية كلبنان واليمن.

محلل سياسي مبارك آل عاتي التعاون السعودي الأمريكي إيران
اعلان
محلل سياسي: السعودية تنهض للتصدي لأطماع إيران المهدِّد الأخطر لاقتصاديات العالم
سبق

منذ أكثر من أربعة عقود وإيران تمثل المصدر الأول والسبب الرئيس في التوترات التي تعصف بالوطن العربي كله، وهي المزعزع لأمن واستقرار المنطقة، والمهدِّد الأخطر لعصب اقتصاديات العالم.

وفي ذلك يقول الباحث والمحلل السياسي مبارك آل عاتي إن هذا الأمر جعل المملكة العربية السعودية تنهض بمسؤولياتها تجاه التصدي لأطماع إيران، وقطع يدها عن الجزيرة العربية، ومكافحتها في كل الدول العربية عبر فضح أنشطتها، والتنسيق مع الأشقاء لتقوية أواصر الأمن القومي العربي ضد أطماع طهران؛ إذ عمدت السعودية إلى تطويع علاقاتها الاستراتيجية مع القوى الدولية لتوفير حماية قوية للمنطقة.

وقال آل عاتي لـ"سبق" إن التعاون السعودي - الأمريكي السياسي والعسكري أثمر اتفاق البلدين الصديقين على وصول قوات أمريكية للإسهام مع السعودية في حماية المنطقة، وردع التهورات الإيرانية المزعزعة، وتقوية أواصر الاستقرار، والمحافظة على أمن المنطقة؛ فالوجود العسكري الأمريكي لم يكن الأول؛ إذ إن المخاوف بين الرياض وواشنطن كانت متفقة وواحدة، وكلها تنصب على ردع إيران وتهديداتها المستمرة للممرات المائية في الخليج العربي وبحر العرب.

وأضاف: لذلك فإن السعودية والولايات المتحدة مقتنعتان بأن العقوبات المغلظة تؤتي أكلها إلا أن الاستعداد للأسوأ يستدعي التأهب بذراع عسكرية قوية، مهمتها الردع؛ فالسعودية مقتنعة بأن الردع هو الأسلوب الأكثر فاعلية دائمًا مع إيران، وليس الحرب؛ فهي تدرك أنها تواجه نظامًا منتحرًا، وليس لديه ما يخسره؛ فالردع الذي يحقق للمنطقة أمنها الاقتصادي والاجتماعي سيمنع تهديدات إيران، ويقطع يدها عن أمن السعودية والمنطقة والممرات البحرية والاقتصاد، ثم عزل وتجفيف تمويل ميليشياتها الطائفية التي تختطف أمن الشعوب العربية، وتسيطر على قرارها السيادي في احتلال واضح، إما مباشرة بوجود القوات الإيرانية كما هو حاصل في سوريا والعراق، أو عبر الأدوات المنتشرة في الدول العربية كلبنان واليمن.

13 أكتوبر 2019 - 14 صفر 1441
11:14 PM
اخر تعديل
05 نوفمبر 2019 - 8 ربيع الأول 1441
12:48 PM

محلل سياسي: السعودية تنهض للتصدي لأطماع إيران المهدِّد الأخطر لاقتصاديات العالم

التعاون السعودي - الأمريكي السياسي والعسكري أثمر اتفاقًا لحماية المنطقة

A A A
21
6,532

منذ أكثر من أربعة عقود وإيران تمثل المصدر الأول والسبب الرئيس في التوترات التي تعصف بالوطن العربي كله، وهي المزعزع لأمن واستقرار المنطقة، والمهدِّد الأخطر لعصب اقتصاديات العالم.

وفي ذلك يقول الباحث والمحلل السياسي مبارك آل عاتي إن هذا الأمر جعل المملكة العربية السعودية تنهض بمسؤولياتها تجاه التصدي لأطماع إيران، وقطع يدها عن الجزيرة العربية، ومكافحتها في كل الدول العربية عبر فضح أنشطتها، والتنسيق مع الأشقاء لتقوية أواصر الأمن القومي العربي ضد أطماع طهران؛ إذ عمدت السعودية إلى تطويع علاقاتها الاستراتيجية مع القوى الدولية لتوفير حماية قوية للمنطقة.

وقال آل عاتي لـ"سبق" إن التعاون السعودي - الأمريكي السياسي والعسكري أثمر اتفاق البلدين الصديقين على وصول قوات أمريكية للإسهام مع السعودية في حماية المنطقة، وردع التهورات الإيرانية المزعزعة، وتقوية أواصر الاستقرار، والمحافظة على أمن المنطقة؛ فالوجود العسكري الأمريكي لم يكن الأول؛ إذ إن المخاوف بين الرياض وواشنطن كانت متفقة وواحدة، وكلها تنصب على ردع إيران وتهديداتها المستمرة للممرات المائية في الخليج العربي وبحر العرب.

وأضاف: لذلك فإن السعودية والولايات المتحدة مقتنعتان بأن العقوبات المغلظة تؤتي أكلها إلا أن الاستعداد للأسوأ يستدعي التأهب بذراع عسكرية قوية، مهمتها الردع؛ فالسعودية مقتنعة بأن الردع هو الأسلوب الأكثر فاعلية دائمًا مع إيران، وليس الحرب؛ فهي تدرك أنها تواجه نظامًا منتحرًا، وليس لديه ما يخسره؛ فالردع الذي يحقق للمنطقة أمنها الاقتصادي والاجتماعي سيمنع تهديدات إيران، ويقطع يدها عن أمن السعودية والمنطقة والممرات البحرية والاقتصاد، ثم عزل وتجفيف تمويل ميليشياتها الطائفية التي تختطف أمن الشعوب العربية، وتسيطر على قرارها السيادي في احتلال واضح، إما مباشرة بوجود القوات الإيرانية كما هو حاصل في سوريا والعراق، أو عبر الأدوات المنتشرة في الدول العربية كلبنان واليمن.