"الشتوي على الأبواب".. هكذا تتهيأ الجهات لتنفيذ فعالياته بجازان

يسجل مشاركة جهات حكومية وأهلية ومعظم محافظات المنطقة

تحرص منطقة جازان أن تكون إحدى المناطق الجاذبة وخصوصًا في هذه الفترة من السنة التي تتميز بأجواء جميلة وفعاليات ممتعة وهادفة في عددٍ من المواقع، حيث يجري حاليًا الترتيبات والتجهيزات لمهرجان جازان الشتوي الذي سيكون مختلفًا عن الأعوام السابقة, حيث سيحظى بعددٍ من الفعاليات المتنوعة والهادفة.

وتحتوي جازان في فصل الشتاء على جوانب الجذب السياحي في المنطقة تتمثل في كونها المنطقة الوحيدة التي تضم السهول الخضراء والجبال الباسقة والجزر الحالمة والشواطئ الجميلة، إضافة إلى الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تُقام كل عام، بدءًا من كرنفال جازان السنوي الذي يُقام في المدينة على الكورنيش الشمالي إلى مهرجانات التسوق والترفيه التي تُقام في كل المحافظات، فضلاً عن المهرجانات المتخصصة، مثل مهرجان البن، ومهرجان العسل، ومهرجانات الألعاب الشعبية.

المهرجان في نسخة العام الحالي، يسجل مشاركة عديد الجهات حكومية وأهلية، إلى جانب مشاركة معظم محافظات المنطقة، حيث تتنوع فعاليات المهرجان لتُقام في مختلف المواقع السياحية بالمنطقة، ويرعى أمير منطقة جازان هذا الحدث السياحي الذي يشهد خلال العام الحالي تنوعًا في الفعاليات وزيادة الجهات المشاركة لإبراز ما تزخر به المنطقة من إمكانات سياحية ومقومات طبيعية وثقافية وتراثية واستثمارية متنوعة.

وتشهد قاعات اجتماعات مجلس التنمية السياحية عقد العديد من ورش العمل والاجتماعات المكثفة التي تحث بذل كل الجهود والعمل على تحقيق النجاح للمهرجان بما يعزز الإمكانات السياحية التي تمتاز بها المنطقة.

وتتابع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني جاهزية اﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﺸﻘﻖ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺷﺔ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺡ، وﺷُﻜﻠﺖ ﻟﺠان ﺭﻗﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ فرع ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻺﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﺸﻘﻖ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺟﺎﻫﺰﻳﺘﻬﺎ ﻭﻣﺪﻯ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ.

وكشفت أمانة جازان عن الاستعداد لموسم فصل الشتاء بحلة جديدة من الزهور والورود، وذلك بتجميل طرق وميادين وشوارع ومثلثات مدينة جازان، بالزهور مختلفة الألوان لتحسين المشهد البصري، وبيّنت أمانة منطقة جازان والبلديات التابعة لها جهودها لتحسين المشهد الحضري، ومعالجة التشوه البصري، من خلال تنفيذ خطط معتمدة لذلك، واشتملت الأعمال المنفذة على صيانة ورفع مستوى مناهل الشوارع الرئيسة بمدينة جازان، وصيانة وإعادة دهان الخطوط الأرضية، والمطبات الصناعية، ومسارات المشاة، ومعالجة الحفريات، وتنفيذ الحملات الرقابية، ومواصلة أعمال النظافة، ورفع المخلفات، والتي تهدف إلى المحافظة على المظهر الحضاري.

وعن المسرح الروماني الذي سيشهد الفعالية نفذ ضمن مركز الأمير سلطان الحضاري بقيمة إجمالية بلغت أكثر من ١٤٢ مليون ريال، وعلى أرض بمساحة 100 ألف متر مربع، حيث أقيمت مباني الدور الأرضي على مساحة 10 آلاف متر مربع، ومباني الدور الأول بمساحة 10 آلاف متر مربع.

ويحتوي المركز على مسطحات خضراء بمساحة 15 ألف متر مربع، وقاعات للاحتفالات، والمؤتمرات والاجتماعات، ومركز للمعارض، ومسرح مغلق مجهز بالتقنيات الحديثة وأنظمة ترجمة لعددٍ من اللغات، يتسع لنحو 1800 شخص, ومسرح آخر مفتوح يتسع لنحو 3000 شخص، كما يضم المركز صالات لكبار الزوار والضيوف، بالإضافة إلى أماكن مخصصة للنساء، وموقع خدمات يتسع لنحو 1000 موقف سيارة.

مهرجان جازان الشتوي
اعلان
"الشتوي على الأبواب".. هكذا تتهيأ الجهات لتنفيذ فعالياته بجازان
سبق

تحرص منطقة جازان أن تكون إحدى المناطق الجاذبة وخصوصًا في هذه الفترة من السنة التي تتميز بأجواء جميلة وفعاليات ممتعة وهادفة في عددٍ من المواقع، حيث يجري حاليًا الترتيبات والتجهيزات لمهرجان جازان الشتوي الذي سيكون مختلفًا عن الأعوام السابقة, حيث سيحظى بعددٍ من الفعاليات المتنوعة والهادفة.

وتحتوي جازان في فصل الشتاء على جوانب الجذب السياحي في المنطقة تتمثل في كونها المنطقة الوحيدة التي تضم السهول الخضراء والجبال الباسقة والجزر الحالمة والشواطئ الجميلة، إضافة إلى الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تُقام كل عام، بدءًا من كرنفال جازان السنوي الذي يُقام في المدينة على الكورنيش الشمالي إلى مهرجانات التسوق والترفيه التي تُقام في كل المحافظات، فضلاً عن المهرجانات المتخصصة، مثل مهرجان البن، ومهرجان العسل، ومهرجانات الألعاب الشعبية.

المهرجان في نسخة العام الحالي، يسجل مشاركة عديد الجهات حكومية وأهلية، إلى جانب مشاركة معظم محافظات المنطقة، حيث تتنوع فعاليات المهرجان لتُقام في مختلف المواقع السياحية بالمنطقة، ويرعى أمير منطقة جازان هذا الحدث السياحي الذي يشهد خلال العام الحالي تنوعًا في الفعاليات وزيادة الجهات المشاركة لإبراز ما تزخر به المنطقة من إمكانات سياحية ومقومات طبيعية وثقافية وتراثية واستثمارية متنوعة.

وتشهد قاعات اجتماعات مجلس التنمية السياحية عقد العديد من ورش العمل والاجتماعات المكثفة التي تحث بذل كل الجهود والعمل على تحقيق النجاح للمهرجان بما يعزز الإمكانات السياحية التي تمتاز بها المنطقة.

وتتابع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني جاهزية اﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﺸﻘﻖ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺷﺔ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺡ، وﺷُﻜﻠﺖ ﻟﺠان ﺭﻗﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ فرع ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻺﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﺸﻘﻖ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺟﺎﻫﺰﻳﺘﻬﺎ ﻭﻣﺪﻯ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ.

وكشفت أمانة جازان عن الاستعداد لموسم فصل الشتاء بحلة جديدة من الزهور والورود، وذلك بتجميل طرق وميادين وشوارع ومثلثات مدينة جازان، بالزهور مختلفة الألوان لتحسين المشهد البصري، وبيّنت أمانة منطقة جازان والبلديات التابعة لها جهودها لتحسين المشهد الحضري، ومعالجة التشوه البصري، من خلال تنفيذ خطط معتمدة لذلك، واشتملت الأعمال المنفذة على صيانة ورفع مستوى مناهل الشوارع الرئيسة بمدينة جازان، وصيانة وإعادة دهان الخطوط الأرضية، والمطبات الصناعية، ومسارات المشاة، ومعالجة الحفريات، وتنفيذ الحملات الرقابية، ومواصلة أعمال النظافة، ورفع المخلفات، والتي تهدف إلى المحافظة على المظهر الحضاري.

وعن المسرح الروماني الذي سيشهد الفعالية نفذ ضمن مركز الأمير سلطان الحضاري بقيمة إجمالية بلغت أكثر من ١٤٢ مليون ريال، وعلى أرض بمساحة 100 ألف متر مربع، حيث أقيمت مباني الدور الأرضي على مساحة 10 آلاف متر مربع، ومباني الدور الأول بمساحة 10 آلاف متر مربع.

ويحتوي المركز على مسطحات خضراء بمساحة 15 ألف متر مربع، وقاعات للاحتفالات، والمؤتمرات والاجتماعات، ومركز للمعارض، ومسرح مغلق مجهز بالتقنيات الحديثة وأنظمة ترجمة لعددٍ من اللغات، يتسع لنحو 1800 شخص, ومسرح آخر مفتوح يتسع لنحو 3000 شخص، كما يضم المركز صالات لكبار الزوار والضيوف، بالإضافة إلى أماكن مخصصة للنساء، وموقع خدمات يتسع لنحو 1000 موقف سيارة.

21 ديسمبر 2019 - 24 ربيع الآخر 1441
11:03 PM

"الشتوي على الأبواب".. هكذا تتهيأ الجهات لتنفيذ فعالياته بجازان

يسجل مشاركة جهات حكومية وأهلية ومعظم محافظات المنطقة

A A A
1
6,290

تحرص منطقة جازان أن تكون إحدى المناطق الجاذبة وخصوصًا في هذه الفترة من السنة التي تتميز بأجواء جميلة وفعاليات ممتعة وهادفة في عددٍ من المواقع، حيث يجري حاليًا الترتيبات والتجهيزات لمهرجان جازان الشتوي الذي سيكون مختلفًا عن الأعوام السابقة, حيث سيحظى بعددٍ من الفعاليات المتنوعة والهادفة.

وتحتوي جازان في فصل الشتاء على جوانب الجذب السياحي في المنطقة تتمثل في كونها المنطقة الوحيدة التي تضم السهول الخضراء والجبال الباسقة والجزر الحالمة والشواطئ الجميلة، إضافة إلى الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تُقام كل عام، بدءًا من كرنفال جازان السنوي الذي يُقام في المدينة على الكورنيش الشمالي إلى مهرجانات التسوق والترفيه التي تُقام في كل المحافظات، فضلاً عن المهرجانات المتخصصة، مثل مهرجان البن، ومهرجان العسل، ومهرجانات الألعاب الشعبية.

المهرجان في نسخة العام الحالي، يسجل مشاركة عديد الجهات حكومية وأهلية، إلى جانب مشاركة معظم محافظات المنطقة، حيث تتنوع فعاليات المهرجان لتُقام في مختلف المواقع السياحية بالمنطقة، ويرعى أمير منطقة جازان هذا الحدث السياحي الذي يشهد خلال العام الحالي تنوعًا في الفعاليات وزيادة الجهات المشاركة لإبراز ما تزخر به المنطقة من إمكانات سياحية ومقومات طبيعية وثقافية وتراثية واستثمارية متنوعة.

وتشهد قاعات اجتماعات مجلس التنمية السياحية عقد العديد من ورش العمل والاجتماعات المكثفة التي تحث بذل كل الجهود والعمل على تحقيق النجاح للمهرجان بما يعزز الإمكانات السياحية التي تمتاز بها المنطقة.

وتتابع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني جاهزية اﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﺸﻘﻖ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺷﺔ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺡ، وﺷُﻜﻠﺖ ﻟﺠان ﺭﻗﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ فرع ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻺﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﺸﻘﻖ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺟﺎﻫﺰﻳﺘﻬﺎ ﻭﻣﺪﻯ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ.

وكشفت أمانة جازان عن الاستعداد لموسم فصل الشتاء بحلة جديدة من الزهور والورود، وذلك بتجميل طرق وميادين وشوارع ومثلثات مدينة جازان، بالزهور مختلفة الألوان لتحسين المشهد البصري، وبيّنت أمانة منطقة جازان والبلديات التابعة لها جهودها لتحسين المشهد الحضري، ومعالجة التشوه البصري، من خلال تنفيذ خطط معتمدة لذلك، واشتملت الأعمال المنفذة على صيانة ورفع مستوى مناهل الشوارع الرئيسة بمدينة جازان، وصيانة وإعادة دهان الخطوط الأرضية، والمطبات الصناعية، ومسارات المشاة، ومعالجة الحفريات، وتنفيذ الحملات الرقابية، ومواصلة أعمال النظافة، ورفع المخلفات، والتي تهدف إلى المحافظة على المظهر الحضاري.

وعن المسرح الروماني الذي سيشهد الفعالية نفذ ضمن مركز الأمير سلطان الحضاري بقيمة إجمالية بلغت أكثر من ١٤٢ مليون ريال، وعلى أرض بمساحة 100 ألف متر مربع، حيث أقيمت مباني الدور الأرضي على مساحة 10 آلاف متر مربع، ومباني الدور الأول بمساحة 10 آلاف متر مربع.

ويحتوي المركز على مسطحات خضراء بمساحة 15 ألف متر مربع، وقاعات للاحتفالات، والمؤتمرات والاجتماعات، ومركز للمعارض، ومسرح مغلق مجهز بالتقنيات الحديثة وأنظمة ترجمة لعددٍ من اللغات، يتسع لنحو 1800 شخص, ومسرح آخر مفتوح يتسع لنحو 3000 شخص، كما يضم المركز صالات لكبار الزوار والضيوف، بالإضافة إلى أماكن مخصصة للنساء، وموقع خدمات يتسع لنحو 1000 موقف سيارة.