"غرفة القصيم" تمتلك عقاراً استثمارياً في الرياض بـ 60 مليون ريال

للمرة الأولى في تاريخها.. ويوفر لها عوائد مالية ثابتة تعزز برامجها

أنهت الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم إجراءات إفراغ المشروع الاستثماري الواقع على الدائري الشرقي بمدينة الرياض بمبلغ إجمالي قدره 60 مليون ريال وبمساحة إجمالية قدرها 5723م2.

وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالعزيز بن عبدالله الحميد: نشكر الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم على اهتمامه ودعمه لهذه الخطوة التي تمثل نقلة تاريخية في مسيرة غرفة القصيم، وهو يقف خلف امتلاك الغرفة للمشروع بحرصه ومتابعته ورعايته وتأكيداته على جدوى الاستثمار.

وأثنى على دور وزارة التجارة والاستثمار ومباركتها للتوجه وحرصها على دعم الغرف التجارية وتذليل كافة العقبات ووضعها للتسهيلات اللازمة بما يتواكب والطموحات المستقبلية ويساعد على الاستمرارية والتطوير.

وأشاد "الحميد" بمجلس الإدارة الذي اتخذ قرار الاستثمار بالاجماع وأكد رغبته الملحة في توظيف مبلغ الاستثمار لتعزيز رسالة الغرفة واعتمادها على موارد مالية ثابتة.

وأضاف: غرفة القصيم ومن خلال هذا المشروع الاستثماري قد انضمت إلى كبريات الغرف في المملكة، حيث سيتوفر لها عوائد مالية ثابتة ولأول مرة في تاريخها.

وأردف: قيمة الصفقة بلغت 60 مليون ريال سددت الغرفة منها 44 مليون ريال فيما تم تغطية المبلغ المتبقي من قيمة الصفقة من خلال الأرض المملوكة للغرفة والواقعة جنوب المبنى الحالي للغرفة ببريدة، باعتبارها جزءً من القيمة المشار إليها إلى جانب تخصيص مبلغ إيجار السنة الأولى من العقار البالغ ستة ملايين ريال مكملاً لقيمة الشراء.

وتابع: هذا المشروع مؤجر بعقد ملزم مع إحدى الشركات الكبرى ولمدة عشر سنوات مقبلة بواقع 6 ملايين ريال عن كل سنة في الخمس السنوات الأولى، وستة ملايين و300 ألف ريال عن كل سنة في السنوات الخمس الأخرى، علماً بأن المساحة التأجيرية الكلية للمشروع تبلغ أكثر من عشرة آلاف متر.

وهنأ "الحميد" منسوبي الغرفة على إتمام الصفقة التي ستكفل استدامة مشاريع الغرفة والتوسع في برامجها وفعاليتها وتوزيع دائرة رسالتها والتكامل والتناغم مع كافة القطاعات الحكومية والأهلية وقطاع المال والأعمال لتعزيز مسيرة التنمية في هذا الجزء الغالي من الوطن الكبير المملكة العربية السعودية.

وأكد أن لهذا الاستثمار أبعاده الإيجابية على مسار تطوير الكوادر البشرية داخل الغرفة بما يتواكب والأهداف المستقبلية.

اعلان
"غرفة القصيم" تمتلك عقاراً استثمارياً في الرياض بـ 60 مليون ريال
سبق

أنهت الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم إجراءات إفراغ المشروع الاستثماري الواقع على الدائري الشرقي بمدينة الرياض بمبلغ إجمالي قدره 60 مليون ريال وبمساحة إجمالية قدرها 5723م2.

وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالعزيز بن عبدالله الحميد: نشكر الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم على اهتمامه ودعمه لهذه الخطوة التي تمثل نقلة تاريخية في مسيرة غرفة القصيم، وهو يقف خلف امتلاك الغرفة للمشروع بحرصه ومتابعته ورعايته وتأكيداته على جدوى الاستثمار.

وأثنى على دور وزارة التجارة والاستثمار ومباركتها للتوجه وحرصها على دعم الغرف التجارية وتذليل كافة العقبات ووضعها للتسهيلات اللازمة بما يتواكب والطموحات المستقبلية ويساعد على الاستمرارية والتطوير.

وأشاد "الحميد" بمجلس الإدارة الذي اتخذ قرار الاستثمار بالاجماع وأكد رغبته الملحة في توظيف مبلغ الاستثمار لتعزيز رسالة الغرفة واعتمادها على موارد مالية ثابتة.

وأضاف: غرفة القصيم ومن خلال هذا المشروع الاستثماري قد انضمت إلى كبريات الغرف في المملكة، حيث سيتوفر لها عوائد مالية ثابتة ولأول مرة في تاريخها.

وأردف: قيمة الصفقة بلغت 60 مليون ريال سددت الغرفة منها 44 مليون ريال فيما تم تغطية المبلغ المتبقي من قيمة الصفقة من خلال الأرض المملوكة للغرفة والواقعة جنوب المبنى الحالي للغرفة ببريدة، باعتبارها جزءً من القيمة المشار إليها إلى جانب تخصيص مبلغ إيجار السنة الأولى من العقار البالغ ستة ملايين ريال مكملاً لقيمة الشراء.

وتابع: هذا المشروع مؤجر بعقد ملزم مع إحدى الشركات الكبرى ولمدة عشر سنوات مقبلة بواقع 6 ملايين ريال عن كل سنة في الخمس السنوات الأولى، وستة ملايين و300 ألف ريال عن كل سنة في السنوات الخمس الأخرى، علماً بأن المساحة التأجيرية الكلية للمشروع تبلغ أكثر من عشرة آلاف متر.

وهنأ "الحميد" منسوبي الغرفة على إتمام الصفقة التي ستكفل استدامة مشاريع الغرفة والتوسع في برامجها وفعاليتها وتوزيع دائرة رسالتها والتكامل والتناغم مع كافة القطاعات الحكومية والأهلية وقطاع المال والأعمال لتعزيز مسيرة التنمية في هذا الجزء الغالي من الوطن الكبير المملكة العربية السعودية.

وأكد أن لهذا الاستثمار أبعاده الإيجابية على مسار تطوير الكوادر البشرية داخل الغرفة بما يتواكب والأهداف المستقبلية.

07 أغسطس 2019 - 6 ذو الحجة 1440
03:19 PM

"غرفة القصيم" تمتلك عقاراً استثمارياً في الرياض بـ 60 مليون ريال

للمرة الأولى في تاريخها.. ويوفر لها عوائد مالية ثابتة تعزز برامجها

A A A
2
4,627

أنهت الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم إجراءات إفراغ المشروع الاستثماري الواقع على الدائري الشرقي بمدينة الرياض بمبلغ إجمالي قدره 60 مليون ريال وبمساحة إجمالية قدرها 5723م2.

وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالعزيز بن عبدالله الحميد: نشكر الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم على اهتمامه ودعمه لهذه الخطوة التي تمثل نقلة تاريخية في مسيرة غرفة القصيم، وهو يقف خلف امتلاك الغرفة للمشروع بحرصه ومتابعته ورعايته وتأكيداته على جدوى الاستثمار.

وأثنى على دور وزارة التجارة والاستثمار ومباركتها للتوجه وحرصها على دعم الغرف التجارية وتذليل كافة العقبات ووضعها للتسهيلات اللازمة بما يتواكب والطموحات المستقبلية ويساعد على الاستمرارية والتطوير.

وأشاد "الحميد" بمجلس الإدارة الذي اتخذ قرار الاستثمار بالاجماع وأكد رغبته الملحة في توظيف مبلغ الاستثمار لتعزيز رسالة الغرفة واعتمادها على موارد مالية ثابتة.

وأضاف: غرفة القصيم ومن خلال هذا المشروع الاستثماري قد انضمت إلى كبريات الغرف في المملكة، حيث سيتوفر لها عوائد مالية ثابتة ولأول مرة في تاريخها.

وأردف: قيمة الصفقة بلغت 60 مليون ريال سددت الغرفة منها 44 مليون ريال فيما تم تغطية المبلغ المتبقي من قيمة الصفقة من خلال الأرض المملوكة للغرفة والواقعة جنوب المبنى الحالي للغرفة ببريدة، باعتبارها جزءً من القيمة المشار إليها إلى جانب تخصيص مبلغ إيجار السنة الأولى من العقار البالغ ستة ملايين ريال مكملاً لقيمة الشراء.

وتابع: هذا المشروع مؤجر بعقد ملزم مع إحدى الشركات الكبرى ولمدة عشر سنوات مقبلة بواقع 6 ملايين ريال عن كل سنة في الخمس السنوات الأولى، وستة ملايين و300 ألف ريال عن كل سنة في السنوات الخمس الأخرى، علماً بأن المساحة التأجيرية الكلية للمشروع تبلغ أكثر من عشرة آلاف متر.

وهنأ "الحميد" منسوبي الغرفة على إتمام الصفقة التي ستكفل استدامة مشاريع الغرفة والتوسع في برامجها وفعاليتها وتوزيع دائرة رسالتها والتكامل والتناغم مع كافة القطاعات الحكومية والأهلية وقطاع المال والأعمال لتعزيز مسيرة التنمية في هذا الجزء الغالي من الوطن الكبير المملكة العربية السعودية.

وأكد أن لهذا الاستثمار أبعاده الإيجابية على مسار تطوير الكوادر البشرية داخل الغرفة بما يتواكب والأهداف المستقبلية.