"الشؤون الإسلامية" تدشّن مشروع خادم الحرمين لتفطير الصائمين في ماليزيا

يستهدف قرابة 30 ألف صائم في عدد من المدن

دشّنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ ممثلة بمكتب الملحقية الدينية بسفارة المملكة في مملكة ماليزيا، أمس، برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، لتفطير الصائمين في مملكة ماليزيا لعام 1440هـ، الذي يستهدف قرابة 30 ألف صائم في عددٍ من مدن ماليزيا.

أُقيم برنامج التفطير في رحاب الجامعة الإسلامية بالعاصمة كوالالمبور، بحضور الملحق الديني بالسفارة عبدالرحمن الربيعان؛ وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من المسؤولين والعلماء، بمشاركة أكثر من 600 طالب من الجامعة.

وبيّن الربيعان؛ أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين هو جزءٌ من المشاريع الضخمة المقدَّمة للمسلمين بالعالم في شهر رمضان الكريم، مما يجسّد حرص القيادة الرشيدة على اجتماع المسلمين في أجواءٍ روحانية تملؤها المحبة والأخوة الصادقة، في مشهدٍ يعزّز وحدة المسلمين وتآلفهم وتآخيهم.

وقال: "نلمس في ماليزيا كل المحبة والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على عنايتهما ورعايتهما كل عمل يخدم المسلمين".

يُذكر أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، ينفّذ هذا العام في 25 دولة حول العالم، بمتابعة وإشرافٍ مباشرٍ من وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ؛ الذي يتابع سير هذه المشاريع ويدعم أعمالها في جميع الدول المستهدفة بالبرنامج، كما يحظى البرنامج بإشادةٍ واسعة من الشعوب المسلمة في تلك الدول.

اعلان
"الشؤون الإسلامية" تدشّن مشروع خادم الحرمين لتفطير الصائمين في ماليزيا
سبق

دشّنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ ممثلة بمكتب الملحقية الدينية بسفارة المملكة في مملكة ماليزيا، أمس، برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، لتفطير الصائمين في مملكة ماليزيا لعام 1440هـ، الذي يستهدف قرابة 30 ألف صائم في عددٍ من مدن ماليزيا.

أُقيم برنامج التفطير في رحاب الجامعة الإسلامية بالعاصمة كوالالمبور، بحضور الملحق الديني بالسفارة عبدالرحمن الربيعان؛ وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من المسؤولين والعلماء، بمشاركة أكثر من 600 طالب من الجامعة.

وبيّن الربيعان؛ أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين هو جزءٌ من المشاريع الضخمة المقدَّمة للمسلمين بالعالم في شهر رمضان الكريم، مما يجسّد حرص القيادة الرشيدة على اجتماع المسلمين في أجواءٍ روحانية تملؤها المحبة والأخوة الصادقة، في مشهدٍ يعزّز وحدة المسلمين وتآلفهم وتآخيهم.

وقال: "نلمس في ماليزيا كل المحبة والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على عنايتهما ورعايتهما كل عمل يخدم المسلمين".

يُذكر أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، ينفّذ هذا العام في 25 دولة حول العالم، بمتابعة وإشرافٍ مباشرٍ من وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ؛ الذي يتابع سير هذه المشاريع ويدعم أعمالها في جميع الدول المستهدفة بالبرنامج، كما يحظى البرنامج بإشادةٍ واسعة من الشعوب المسلمة في تلك الدول.

17 مايو 2019 - 12 رمضان 1440
01:59 PM

"الشؤون الإسلامية" تدشّن مشروع خادم الحرمين لتفطير الصائمين في ماليزيا

يستهدف قرابة 30 ألف صائم في عدد من المدن

A A A
1
687

دشّنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ ممثلة بمكتب الملحقية الدينية بسفارة المملكة في مملكة ماليزيا، أمس، برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، لتفطير الصائمين في مملكة ماليزيا لعام 1440هـ، الذي يستهدف قرابة 30 ألف صائم في عددٍ من مدن ماليزيا.

أُقيم برنامج التفطير في رحاب الجامعة الإسلامية بالعاصمة كوالالمبور، بحضور الملحق الديني بالسفارة عبدالرحمن الربيعان؛ وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من المسؤولين والعلماء، بمشاركة أكثر من 600 طالب من الجامعة.

وبيّن الربيعان؛ أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين هو جزءٌ من المشاريع الضخمة المقدَّمة للمسلمين بالعالم في شهر رمضان الكريم، مما يجسّد حرص القيادة الرشيدة على اجتماع المسلمين في أجواءٍ روحانية تملؤها المحبة والأخوة الصادقة، في مشهدٍ يعزّز وحدة المسلمين وتآلفهم وتآخيهم.

وقال: "نلمس في ماليزيا كل المحبة والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على عنايتهما ورعايتهما كل عمل يخدم المسلمين".

يُذكر أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، ينفّذ هذا العام في 25 دولة حول العالم، بمتابعة وإشرافٍ مباشرٍ من وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ؛ الذي يتابع سير هذه المشاريع ويدعم أعمالها في جميع الدول المستهدفة بالبرنامج، كما يحظى البرنامج بإشادةٍ واسعة من الشعوب المسلمة في تلك الدول.