لأول مرة.. تصوير جوي يوثّق خلوّ المصليات بالطائف من المؤدين لصلاة العيد

رصدها "السفياني" عبر طائرته "الدرون" ومعها 3 من أهم طرق المحافظة الرئيسية

خلَت -لأول مرة- مصليات العيد بمحافظة الطائف من المصلين "مواطنين ومقيمين"؛ بعد أن كانت تكتظ وتزدحم طرقاتها وساحاتها المحيطة بالأهالي مفترشين لصلاة العيد واستماع الخطبة، ثم تتناثر الحلويات بين الأطفال والكبار ثم يتبادلون السلام والمعايدة فيما بينهم.

المصور "سيف السفياني" وعبر طائرة "درون" مرخصة، التقط صورًا جوية لتلك المصليات وبعض الطرق الرئيسية والتي بدت خالية من الناس بسبب فيروس كورونا، الذي ألغى كثيرًا من مظاهر التواصل والتقارب الاجتماعي، والذي برز بشكل أكبر في مناسبة العيد، وحوّله إلى تباعد حمايةً وسلامة لهم، ومنعًا لانتقال عدوى الفيروس.

"مصلى العيد بالردف" منذ زمن قديم وهو علامة بارزة في تظاهرة العيد السعيد؛ حيث اكتظاظ المصلين فيه وقت صلاة العيدين؛ إلا أنه خلى منهم هذا العام في صورة نقلت ذلك الفراغ بداخله وبالساحات المحيطة، وكذلك هو الحال بالنسبة لجوامع "عبدالله بن العباس والملك فهد" فهي الأخرى خلت من المؤدين لصلاة العيد واكتفت فقط بتكبيرات المؤذن.

والتقطت عدسة درون "السفياني" ثلاثة من أهم الطرق الرئيسية بالطائف، والتي هي شريان المحافظة "طريق الملك عبدالله- طريق واديوج- طريق شهار"؛ حيث تزداد الحركة المرورية من عليها صباح العيد في كل عام؛ إلا أنها خلَت هذا العام من المركبات، وكأن "الطائف" لا يسكنها أحد؛ في تجسيد للالتزام بمنع التجول الكلي من قِبَل الأهالي وهم مؤكدين ذلك الشعار "نتباعد عيدًا لنقترب أعيادًا".

يشار إلى أن المصور "السفياني" له العديد من الالتقاطات الجوية للكثير من المنتزهات وبعض المواقع التاريخية، وأشهر المعالم داخل المحافظة، كذلك مشاركته في الكثير من المهرجانات السياحية، باعتباره مصورًا متعاونًا مع الأمانة والتي فتحت له المجال بأن يجد تميزه من خلال طائرة الدرون المرخصة التي يمتلكها.

الطائف عيد الفطر
اعلان
لأول مرة.. تصوير جوي يوثّق خلوّ المصليات بالطائف من المؤدين لصلاة العيد
سبق

خلَت -لأول مرة- مصليات العيد بمحافظة الطائف من المصلين "مواطنين ومقيمين"؛ بعد أن كانت تكتظ وتزدحم طرقاتها وساحاتها المحيطة بالأهالي مفترشين لصلاة العيد واستماع الخطبة، ثم تتناثر الحلويات بين الأطفال والكبار ثم يتبادلون السلام والمعايدة فيما بينهم.

المصور "سيف السفياني" وعبر طائرة "درون" مرخصة، التقط صورًا جوية لتلك المصليات وبعض الطرق الرئيسية والتي بدت خالية من الناس بسبب فيروس كورونا، الذي ألغى كثيرًا من مظاهر التواصل والتقارب الاجتماعي، والذي برز بشكل أكبر في مناسبة العيد، وحوّله إلى تباعد حمايةً وسلامة لهم، ومنعًا لانتقال عدوى الفيروس.

"مصلى العيد بالردف" منذ زمن قديم وهو علامة بارزة في تظاهرة العيد السعيد؛ حيث اكتظاظ المصلين فيه وقت صلاة العيدين؛ إلا أنه خلى منهم هذا العام في صورة نقلت ذلك الفراغ بداخله وبالساحات المحيطة، وكذلك هو الحال بالنسبة لجوامع "عبدالله بن العباس والملك فهد" فهي الأخرى خلت من المؤدين لصلاة العيد واكتفت فقط بتكبيرات المؤذن.

والتقطت عدسة درون "السفياني" ثلاثة من أهم الطرق الرئيسية بالطائف، والتي هي شريان المحافظة "طريق الملك عبدالله- طريق واديوج- طريق شهار"؛ حيث تزداد الحركة المرورية من عليها صباح العيد في كل عام؛ إلا أنها خلَت هذا العام من المركبات، وكأن "الطائف" لا يسكنها أحد؛ في تجسيد للالتزام بمنع التجول الكلي من قِبَل الأهالي وهم مؤكدين ذلك الشعار "نتباعد عيدًا لنقترب أعيادًا".

يشار إلى أن المصور "السفياني" له العديد من الالتقاطات الجوية للكثير من المنتزهات وبعض المواقع التاريخية، وأشهر المعالم داخل المحافظة، كذلك مشاركته في الكثير من المهرجانات السياحية، باعتباره مصورًا متعاونًا مع الأمانة والتي فتحت له المجال بأن يجد تميزه من خلال طائرة الدرون المرخصة التي يمتلكها.

24 مايو 2020 - 1 شوّال 1441
10:19 AM

لأول مرة.. تصوير جوي يوثّق خلوّ المصليات بالطائف من المؤدين لصلاة العيد

رصدها "السفياني" عبر طائرته "الدرون" ومعها 3 من أهم طرق المحافظة الرئيسية

A A A
4
11,466

خلَت -لأول مرة- مصليات العيد بمحافظة الطائف من المصلين "مواطنين ومقيمين"؛ بعد أن كانت تكتظ وتزدحم طرقاتها وساحاتها المحيطة بالأهالي مفترشين لصلاة العيد واستماع الخطبة، ثم تتناثر الحلويات بين الأطفال والكبار ثم يتبادلون السلام والمعايدة فيما بينهم.

المصور "سيف السفياني" وعبر طائرة "درون" مرخصة، التقط صورًا جوية لتلك المصليات وبعض الطرق الرئيسية والتي بدت خالية من الناس بسبب فيروس كورونا، الذي ألغى كثيرًا من مظاهر التواصل والتقارب الاجتماعي، والذي برز بشكل أكبر في مناسبة العيد، وحوّله إلى تباعد حمايةً وسلامة لهم، ومنعًا لانتقال عدوى الفيروس.

"مصلى العيد بالردف" منذ زمن قديم وهو علامة بارزة في تظاهرة العيد السعيد؛ حيث اكتظاظ المصلين فيه وقت صلاة العيدين؛ إلا أنه خلى منهم هذا العام في صورة نقلت ذلك الفراغ بداخله وبالساحات المحيطة، وكذلك هو الحال بالنسبة لجوامع "عبدالله بن العباس والملك فهد" فهي الأخرى خلت من المؤدين لصلاة العيد واكتفت فقط بتكبيرات المؤذن.

والتقطت عدسة درون "السفياني" ثلاثة من أهم الطرق الرئيسية بالطائف، والتي هي شريان المحافظة "طريق الملك عبدالله- طريق واديوج- طريق شهار"؛ حيث تزداد الحركة المرورية من عليها صباح العيد في كل عام؛ إلا أنها خلَت هذا العام من المركبات، وكأن "الطائف" لا يسكنها أحد؛ في تجسيد للالتزام بمنع التجول الكلي من قِبَل الأهالي وهم مؤكدين ذلك الشعار "نتباعد عيدًا لنقترب أعيادًا".

يشار إلى أن المصور "السفياني" له العديد من الالتقاطات الجوية للكثير من المنتزهات وبعض المواقع التاريخية، وأشهر المعالم داخل المحافظة، كذلك مشاركته في الكثير من المهرجانات السياحية، باعتباره مصورًا متعاونًا مع الأمانة والتي فتحت له المجال بأن يجد تميزه من خلال طائرة الدرون المرخصة التي يمتلكها.