صورة اليوم: أسرة سورية "تقاوم" الكيماوي بتحويل الأكواب الورقية لكمامات بدائية

في أزمنة الحرب، وحيث يمكن أن يدخل الموت في أي لحظة، وبالرغم من كل شيء، تبقى نزعة البقاء حاضرة.. تنبت كالزهور على حافة السيل الهادر.


أسرة المواطن السوري حذيفة الشحاذ (27 سنة) هي نموذج شجاع؛ تصارع المخاوف؛ لتنقل صورة إنسانية قاتلة ومؤلمة لكل ضمير إنساني منصف.


داخل منزلهم في معرشورين في جنوب شرق إدلب، التي تنزوي في انتظار حرب قادمة، توشك أن تقتل كل جمال إنساني، يقوم حذيفة وعائلته بتحويل أكواب الورق لكمامة بدائية لمقاومة بلا استسلام حتى لو كان الخصم سلاحا كيماويا قاتلا، وشيطانا يتمثل في طاغية النظام السوري.


يتم تحويل الكوب إلى كمامة بدائية بوضع قطعة من الشاش الطبي الأبيض فوقها طبقة من القطن وقطع صغيرة من الفحم الأسود، ثم يوضع القطن مجددا، وقطعة أخرى من الشاش؛ لتساعد في منع استنشاق الغاز الضار والفحم، ثم تُستحدث فتحة في طرف الكوب تتخذ شكل الأنف، ويوضع الكوب داخل كيس من النايلون يستعمل عند استخدام الكمامة لتغطية الرأس والأذنين والعينين. وفور انتهائه تتناوب الأسرة تجربته، والدعوات والآمال تملأ قلوبهم بمصير أفضل وسط فرص قد تكون شبه معدومة.

اعلان
صورة اليوم: أسرة سورية "تقاوم" الكيماوي بتحويل الأكواب الورقية لكمامات بدائية
سبق

في أزمنة الحرب، وحيث يمكن أن يدخل الموت في أي لحظة، وبالرغم من كل شيء، تبقى نزعة البقاء حاضرة.. تنبت كالزهور على حافة السيل الهادر.


أسرة المواطن السوري حذيفة الشحاذ (27 سنة) هي نموذج شجاع؛ تصارع المخاوف؛ لتنقل صورة إنسانية قاتلة ومؤلمة لكل ضمير إنساني منصف.


داخل منزلهم في معرشورين في جنوب شرق إدلب، التي تنزوي في انتظار حرب قادمة، توشك أن تقتل كل جمال إنساني، يقوم حذيفة وعائلته بتحويل أكواب الورق لكمامة بدائية لمقاومة بلا استسلام حتى لو كان الخصم سلاحا كيماويا قاتلا، وشيطانا يتمثل في طاغية النظام السوري.


يتم تحويل الكوب إلى كمامة بدائية بوضع قطعة من الشاش الطبي الأبيض فوقها طبقة من القطن وقطع صغيرة من الفحم الأسود، ثم يوضع القطن مجددا، وقطعة أخرى من الشاش؛ لتساعد في منع استنشاق الغاز الضار والفحم، ثم تُستحدث فتحة في طرف الكوب تتخذ شكل الأنف، ويوضع الكوب داخل كيس من النايلون يستعمل عند استخدام الكمامة لتغطية الرأس والأذنين والعينين. وفور انتهائه تتناوب الأسرة تجربته، والدعوات والآمال تملأ قلوبهم بمصير أفضل وسط فرص قد تكون شبه معدومة.

12 سبتمبر 2018 - 2 محرّم 1440
08:52 PM
اخر تعديل
22 سبتمبر 2018 - 12 محرّم 1440
03:58 AM

صورة اليوم: أسرة سورية "تقاوم" الكيماوي بتحويل الأكواب الورقية لكمامات بدائية

A A A
24
24,341

في أزمنة الحرب، وحيث يمكن أن يدخل الموت في أي لحظة، وبالرغم من كل شيء، تبقى نزعة البقاء حاضرة.. تنبت كالزهور على حافة السيل الهادر.


أسرة المواطن السوري حذيفة الشحاذ (27 سنة) هي نموذج شجاع؛ تصارع المخاوف؛ لتنقل صورة إنسانية قاتلة ومؤلمة لكل ضمير إنساني منصف.


داخل منزلهم في معرشورين في جنوب شرق إدلب، التي تنزوي في انتظار حرب قادمة، توشك أن تقتل كل جمال إنساني، يقوم حذيفة وعائلته بتحويل أكواب الورق لكمامة بدائية لمقاومة بلا استسلام حتى لو كان الخصم سلاحا كيماويا قاتلا، وشيطانا يتمثل في طاغية النظام السوري.


يتم تحويل الكوب إلى كمامة بدائية بوضع قطعة من الشاش الطبي الأبيض فوقها طبقة من القطن وقطع صغيرة من الفحم الأسود، ثم يوضع القطن مجددا، وقطعة أخرى من الشاش؛ لتساعد في منع استنشاق الغاز الضار والفحم، ثم تُستحدث فتحة في طرف الكوب تتخذ شكل الأنف، ويوضع الكوب داخل كيس من النايلون يستعمل عند استخدام الكمامة لتغطية الرأس والأذنين والعينين. وفور انتهائه تتناوب الأسرة تجربته، والدعوات والآمال تملأ قلوبهم بمصير أفضل وسط فرص قد تكون شبه معدومة.