"مجامع اللغة العربية ضرورة أم ترف"؟.. "الضاد" تحتفل بيومها العالمي

فعاليات تنطلق اليوم بتنظيم من "اليونيسكو" وتعاون ودعم جهات سعودية عدة

تنطلق، اليوم الجمعة، فعاليات اليوم العالمي للغة العربية -لغة الضاد- تحت عنوان "مجامع اللغة العربية ضرورة أم ترف"، والتي تنظمها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وبالتعاون مع المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية، ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، وبدعم من برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم اللغة العربية في اليونسكو والذي تموله المؤسسة.

وأشادت مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، باهتمام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" باليوم العالمي للغة العربية، وإقامة الاحتفال رغم ظروف التواصل الناتجة عن جائحة كورونا، مشيرة إلى اهتمام وحرص المؤسسة على استمرار إسهاماتها في دعم وتعزيز تواجد اللغة العربية وإبراز أهميتها وعمقها وإثرائها للثقافة العالمية وتعزيز تواجدها في المحافل الدولية عبر العديد من المسارات والتي يتبناها برنامج الأمير سلطان لدعم اللغة العربية.

وأكدت المؤسسة على أهمية اليوم العالمي للغة العربية باعتباره تظاهرة عالمية تحتفي بلغة عريقة تشكل أحد أهم اللغات البشرية التي تسهم في تعميق التواصل الإنساني، والبناء الثقافي واللغوي للأمم وبما يسهم في تعزيز التقارب بين الشعوب وتحتوي إرثا ثقافيا ومعرفيا هائلاً.

وبينت المؤسسة، أن اختيار محور "مجامع اللغة العربية ضرورة أم ترف" ينبع من دور هذه المجامع في المحافظة على سلامة اللغة العربية، والعناية بالمصطلحات العلمية الحديثة لقضايا العصر، مشيرة إلى أهمية دعم وتطوير هذه المجامع وتوحيد الجهود في سبيل مضاعفة وتحسين منتجاتها والاستفادة من التقنيات الحديثة في ذلك.

وأكدت المؤسسة اكتمال استعداداتها باعتبارها راعيًا وداعمًا لأعمال اللغة العربية ضمن برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية في اليونسكو، لإقامة اليوم العالمي للغة العربية.

وأوضحت المؤسسة، أن مشاركتها ورعايتها للاحتفال يأتي في إطار حرصها على تعزيز دورها في خدمة اللغة العربية وإبراز أهميتها الثقافية والإنسانية والتاريخية كأحد أهم مصادر التعلم، بالإضافة الى رفع مستويات تواجد اللغة العربية في المحافل الدولية والمساهمة في نشرها في المجتمعات الناطقة بغيرها.

كما أكدت تبنيها مشروعات متكاملة تهدف لخدمة اللغة العربية والتراث العربي، من خلال إبرام عدد من اتفاقيات التعاون مع جامعات ومنظمات عالمية، في مقدمتها التعاون مع المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة -اليونسكو، بما يسهم في دعم المنظمات الدولية لتقديم مزيد من البرامج والأنشطة ذات العلاقة باللغة العربية سواء على مستوى ترجمة الأبحاث والمؤلفات ومحاضر الجلسات والاجتماعات والتقارير الميدانية.

اليوم العالمي للغة العربية
اعلان
"مجامع اللغة العربية ضرورة أم ترف"؟.. "الضاد" تحتفل بيومها العالمي
سبق

تنطلق، اليوم الجمعة، فعاليات اليوم العالمي للغة العربية -لغة الضاد- تحت عنوان "مجامع اللغة العربية ضرورة أم ترف"، والتي تنظمها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وبالتعاون مع المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية، ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، وبدعم من برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم اللغة العربية في اليونسكو والذي تموله المؤسسة.

وأشادت مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، باهتمام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" باليوم العالمي للغة العربية، وإقامة الاحتفال رغم ظروف التواصل الناتجة عن جائحة كورونا، مشيرة إلى اهتمام وحرص المؤسسة على استمرار إسهاماتها في دعم وتعزيز تواجد اللغة العربية وإبراز أهميتها وعمقها وإثرائها للثقافة العالمية وتعزيز تواجدها في المحافل الدولية عبر العديد من المسارات والتي يتبناها برنامج الأمير سلطان لدعم اللغة العربية.

وأكدت المؤسسة على أهمية اليوم العالمي للغة العربية باعتباره تظاهرة عالمية تحتفي بلغة عريقة تشكل أحد أهم اللغات البشرية التي تسهم في تعميق التواصل الإنساني، والبناء الثقافي واللغوي للأمم وبما يسهم في تعزيز التقارب بين الشعوب وتحتوي إرثا ثقافيا ومعرفيا هائلاً.

وبينت المؤسسة، أن اختيار محور "مجامع اللغة العربية ضرورة أم ترف" ينبع من دور هذه المجامع في المحافظة على سلامة اللغة العربية، والعناية بالمصطلحات العلمية الحديثة لقضايا العصر، مشيرة إلى أهمية دعم وتطوير هذه المجامع وتوحيد الجهود في سبيل مضاعفة وتحسين منتجاتها والاستفادة من التقنيات الحديثة في ذلك.

وأكدت المؤسسة اكتمال استعداداتها باعتبارها راعيًا وداعمًا لأعمال اللغة العربية ضمن برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية في اليونسكو، لإقامة اليوم العالمي للغة العربية.

وأوضحت المؤسسة، أن مشاركتها ورعايتها للاحتفال يأتي في إطار حرصها على تعزيز دورها في خدمة اللغة العربية وإبراز أهميتها الثقافية والإنسانية والتاريخية كأحد أهم مصادر التعلم، بالإضافة الى رفع مستويات تواجد اللغة العربية في المحافل الدولية والمساهمة في نشرها في المجتمعات الناطقة بغيرها.

كما أكدت تبنيها مشروعات متكاملة تهدف لخدمة اللغة العربية والتراث العربي، من خلال إبرام عدد من اتفاقيات التعاون مع جامعات ومنظمات عالمية، في مقدمتها التعاون مع المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة -اليونسكو، بما يسهم في دعم المنظمات الدولية لتقديم مزيد من البرامج والأنشطة ذات العلاقة باللغة العربية سواء على مستوى ترجمة الأبحاث والمؤلفات ومحاضر الجلسات والاجتماعات والتقارير الميدانية.

18 ديسمبر 2020 - 3 جمادى الأول 1442
04:13 PM

"مجامع اللغة العربية ضرورة أم ترف"؟.. "الضاد" تحتفل بيومها العالمي

فعاليات تنطلق اليوم بتنظيم من "اليونيسكو" وتعاون ودعم جهات سعودية عدة

A A A
1
940

تنطلق، اليوم الجمعة، فعاليات اليوم العالمي للغة العربية -لغة الضاد- تحت عنوان "مجامع اللغة العربية ضرورة أم ترف"، والتي تنظمها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وبالتعاون مع المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية، ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، وبدعم من برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم اللغة العربية في اليونسكو والذي تموله المؤسسة.

وأشادت مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، باهتمام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" باليوم العالمي للغة العربية، وإقامة الاحتفال رغم ظروف التواصل الناتجة عن جائحة كورونا، مشيرة إلى اهتمام وحرص المؤسسة على استمرار إسهاماتها في دعم وتعزيز تواجد اللغة العربية وإبراز أهميتها وعمقها وإثرائها للثقافة العالمية وتعزيز تواجدها في المحافل الدولية عبر العديد من المسارات والتي يتبناها برنامج الأمير سلطان لدعم اللغة العربية.

وأكدت المؤسسة على أهمية اليوم العالمي للغة العربية باعتباره تظاهرة عالمية تحتفي بلغة عريقة تشكل أحد أهم اللغات البشرية التي تسهم في تعميق التواصل الإنساني، والبناء الثقافي واللغوي للأمم وبما يسهم في تعزيز التقارب بين الشعوب وتحتوي إرثا ثقافيا ومعرفيا هائلاً.

وبينت المؤسسة، أن اختيار محور "مجامع اللغة العربية ضرورة أم ترف" ينبع من دور هذه المجامع في المحافظة على سلامة اللغة العربية، والعناية بالمصطلحات العلمية الحديثة لقضايا العصر، مشيرة إلى أهمية دعم وتطوير هذه المجامع وتوحيد الجهود في سبيل مضاعفة وتحسين منتجاتها والاستفادة من التقنيات الحديثة في ذلك.

وأكدت المؤسسة اكتمال استعداداتها باعتبارها راعيًا وداعمًا لأعمال اللغة العربية ضمن برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية في اليونسكو، لإقامة اليوم العالمي للغة العربية.

وأوضحت المؤسسة، أن مشاركتها ورعايتها للاحتفال يأتي في إطار حرصها على تعزيز دورها في خدمة اللغة العربية وإبراز أهميتها الثقافية والإنسانية والتاريخية كأحد أهم مصادر التعلم، بالإضافة الى رفع مستويات تواجد اللغة العربية في المحافل الدولية والمساهمة في نشرها في المجتمعات الناطقة بغيرها.

كما أكدت تبنيها مشروعات متكاملة تهدف لخدمة اللغة العربية والتراث العربي، من خلال إبرام عدد من اتفاقيات التعاون مع جامعات ومنظمات عالمية، في مقدمتها التعاون مع المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة -اليونسكو، بما يسهم في دعم المنظمات الدولية لتقديم مزيد من البرامج والأنشطة ذات العلاقة باللغة العربية سواء على مستوى ترجمة الأبحاث والمؤلفات ومحاضر الجلسات والاجتماعات والتقارير الميدانية.