تجربة احتضنتها "مسك".. تعرّف على مشروع "تلقاني" للشاب "المكينزي"

تطبيق يتيح التجول في شركات تأجير السيارات لاختيار المناسب والحجز

ابتكر شاب سعودي حاصل على البكالوريوس والماجستير من أمريكا تطبيقًا جديدًا من خلال مشروع "تلقاني"، الذي يتيح للمستخدمين عبر موقعه الإلكتروني وتطبيقه الذكي، أن يتجولوا في العديد من شركات تأجير السيارات في السعودية بالإضافة إلى ثلاث شركات تأجير عالمية، لاختيار السيارة التي تناسب احتياجاتهم وحجزها مباشرة، ثم الذهاب لاستلامها بكل يسر وسهولة وتوفير للوقت والجهد والمال.

وتحدث صاحب الفكرة ومديرها التنفيذي، الشاب السعودي عبدالقادر المكينزي، لـ"سبق" عن تجربته بقوله: حين بدأنا تشغيل المشروع تفاجأنا بتدني مستوى ثقافة العمل المؤسسي المتين لدى قطاع تأجير السيارات، كان العمل في البيئة التقليدية ـ أقصد التي لا تعمل وفق أنظمة الإدارة الرقمية الحديثة، رتيباً وبطيئاً وطارداً للتجديد والتحديث والتطوير، ومن هنا تمثلت إحدى أهم واجباتنا لكي يكون القطاع صالحاً للأداء والإنتاج في تثقيف القطاع وتطويره وإقناعه بأن المستقبل مرهون بالقدرة على التعاطي مع المعطيات التكنورقمية الجديدة والتي بدورها تتطلب تأسيس بنية تحتية قوية وفاعلة.

وأضاف: بعد جهد استمر نحو ستة أشهر من العمل الدؤوب مع نخبة مختارة من شركات التأجير بدأت تتشكل لدى قطاع تأجير السيارات ثقافة شاملة لا تقف عند حدود تقديم الخدمة إلكترونيًا، بل حتى على مستوى التنظيم وقياس الإنتاجية ومراقبة الأداء والإيمان بثقافة التطوير والتحديث المستمر ومواكبة الحاجات والمتطلبات.

وأردف: ركزنا اهتمامنا عبر مشروع "تلقاني" على الشركات التي لديها استعداد للتطور والتأقلم وتقديم الخدمة بالصورة المميزة.. وبعد فترة وجيزة ارتفعت مداخيل هذه الشركات بصورة ملفتة وكبيرة مقارنة بالفترة السابقة وبدأت تلحظ الفرق، ومن هنا بدأت الشركات الأخرى ترى النتائج التي تحقق للشركات المستجيبة لمشروع "تلقاني"، وبدأت تسير في خطها لتحقق الربح وترفع العوائد.

وتابع: لدينا اليوم ثلاث شركات تأجير عالمية وكثير من شركات التأجير المحلية، والاتجاه المقبل يستهدف أن تذهب السيارة إلى المستأجر وليس العكس بل تذهب السيارة إلى المستأجر.

وقال "المكينزي": هذه القفزة في الوعي بأهمية مشروعات تطبيقات تقديم الخدمات العامة للمستخدمين وتحديداً كما هو المثال في تطبيق "تلقاني" المتخصص في قطاع تأجير السيارات، تقودنا إلى استشعار أهمية هذا القطاع في تحقيق غايات رؤية المملكة 2030 التي تستهدف تحريك وتفعيل وتنشيط قطاعات ربحية كثيرة وشاملة بما يحقق النمو والعوائد والمداخيل الوطنية عبر تنوع مستدام ومتطور.

وأضاف: تستهدف الرؤية الطموحة تفعيل قطاع السياحة بصورة كبيرة وملفتة عبر عدد من المشروعات العملاقة في مختلف مناطق المملكة مثل نيوم وآمالا والبحر الأحمر والقدية وغيرها من المشروعات داخل المدن والمحافظات على امتداد خارطة الوطن الحبيب، وهذا القطاع السياحي بأكمله لا يمكن أن يتم دون قطاع المواصلات، ومنها تأجير السيارات الذي يحقق "تلقاني" أحد متطلباته العصرية عبر موقعه الإلكتروني وتطبيقه الذكي.

وأردف "المكينزي": من هنا تأتي ضرورة الحديث عن الإجراءات الرسمية في مجال تطبيقات تسويق الخدمات التي يعتبر "تلقاني" أحدها، وهناك لوائح وأنظمة من وزارة النقل وهيئة النقل تتناول النشاط تأجير السيارات رقمياً وإلكترونياً وهناك ملامح تحتاج إلى توضيحات أكثر، ولعل التفاهمات التي تجري فيما بين القطاع الخاص والأجهزة الرسمية تحقق الفهم المشترك بما يحقق النفع والفائدة للقطاع التجاري والمواطن والشركات والحركة الاقتصادية عامة في وطننا الغالي.

وتابع: حظي تطبيق "تلقاني" برعاية ودعم مؤسسة مسك، بعد اختياره ضمن تسع شركات سعودية من بين 500 شركة تقدمت للمنافسة ضمن برنامج دعم الشركات الناشئة عبر مسار الاستثمار في رأس المال الجريء، بالتعاون مع شركة ٥٠٠ "ستارت أب العالمية" ومقرها في السيلكون فالي، والتي تتولى تطوير وتعزيز مهارات وأداء الشركات التسع المختارة عبر شراكة فيما بينهما،

وتوجّه بالشكر لمؤسسة "مسك" التي أتاحت هذه الفرصة العالمية الكبيرة التي لم تكن لتتحقق أولى مبادرتها الوطنية الرائدة.

اعلان
تجربة احتضنتها "مسك".. تعرّف على مشروع "تلقاني" للشاب "المكينزي"
سبق

ابتكر شاب سعودي حاصل على البكالوريوس والماجستير من أمريكا تطبيقًا جديدًا من خلال مشروع "تلقاني"، الذي يتيح للمستخدمين عبر موقعه الإلكتروني وتطبيقه الذكي، أن يتجولوا في العديد من شركات تأجير السيارات في السعودية بالإضافة إلى ثلاث شركات تأجير عالمية، لاختيار السيارة التي تناسب احتياجاتهم وحجزها مباشرة، ثم الذهاب لاستلامها بكل يسر وسهولة وتوفير للوقت والجهد والمال.

وتحدث صاحب الفكرة ومديرها التنفيذي، الشاب السعودي عبدالقادر المكينزي، لـ"سبق" عن تجربته بقوله: حين بدأنا تشغيل المشروع تفاجأنا بتدني مستوى ثقافة العمل المؤسسي المتين لدى قطاع تأجير السيارات، كان العمل في البيئة التقليدية ـ أقصد التي لا تعمل وفق أنظمة الإدارة الرقمية الحديثة، رتيباً وبطيئاً وطارداً للتجديد والتحديث والتطوير، ومن هنا تمثلت إحدى أهم واجباتنا لكي يكون القطاع صالحاً للأداء والإنتاج في تثقيف القطاع وتطويره وإقناعه بأن المستقبل مرهون بالقدرة على التعاطي مع المعطيات التكنورقمية الجديدة والتي بدورها تتطلب تأسيس بنية تحتية قوية وفاعلة.

وأضاف: بعد جهد استمر نحو ستة أشهر من العمل الدؤوب مع نخبة مختارة من شركات التأجير بدأت تتشكل لدى قطاع تأجير السيارات ثقافة شاملة لا تقف عند حدود تقديم الخدمة إلكترونيًا، بل حتى على مستوى التنظيم وقياس الإنتاجية ومراقبة الأداء والإيمان بثقافة التطوير والتحديث المستمر ومواكبة الحاجات والمتطلبات.

وأردف: ركزنا اهتمامنا عبر مشروع "تلقاني" على الشركات التي لديها استعداد للتطور والتأقلم وتقديم الخدمة بالصورة المميزة.. وبعد فترة وجيزة ارتفعت مداخيل هذه الشركات بصورة ملفتة وكبيرة مقارنة بالفترة السابقة وبدأت تلحظ الفرق، ومن هنا بدأت الشركات الأخرى ترى النتائج التي تحقق للشركات المستجيبة لمشروع "تلقاني"، وبدأت تسير في خطها لتحقق الربح وترفع العوائد.

وتابع: لدينا اليوم ثلاث شركات تأجير عالمية وكثير من شركات التأجير المحلية، والاتجاه المقبل يستهدف أن تذهب السيارة إلى المستأجر وليس العكس بل تذهب السيارة إلى المستأجر.

وقال "المكينزي": هذه القفزة في الوعي بأهمية مشروعات تطبيقات تقديم الخدمات العامة للمستخدمين وتحديداً كما هو المثال في تطبيق "تلقاني" المتخصص في قطاع تأجير السيارات، تقودنا إلى استشعار أهمية هذا القطاع في تحقيق غايات رؤية المملكة 2030 التي تستهدف تحريك وتفعيل وتنشيط قطاعات ربحية كثيرة وشاملة بما يحقق النمو والعوائد والمداخيل الوطنية عبر تنوع مستدام ومتطور.

وأضاف: تستهدف الرؤية الطموحة تفعيل قطاع السياحة بصورة كبيرة وملفتة عبر عدد من المشروعات العملاقة في مختلف مناطق المملكة مثل نيوم وآمالا والبحر الأحمر والقدية وغيرها من المشروعات داخل المدن والمحافظات على امتداد خارطة الوطن الحبيب، وهذا القطاع السياحي بأكمله لا يمكن أن يتم دون قطاع المواصلات، ومنها تأجير السيارات الذي يحقق "تلقاني" أحد متطلباته العصرية عبر موقعه الإلكتروني وتطبيقه الذكي.

وأردف "المكينزي": من هنا تأتي ضرورة الحديث عن الإجراءات الرسمية في مجال تطبيقات تسويق الخدمات التي يعتبر "تلقاني" أحدها، وهناك لوائح وأنظمة من وزارة النقل وهيئة النقل تتناول النشاط تأجير السيارات رقمياً وإلكترونياً وهناك ملامح تحتاج إلى توضيحات أكثر، ولعل التفاهمات التي تجري فيما بين القطاع الخاص والأجهزة الرسمية تحقق الفهم المشترك بما يحقق النفع والفائدة للقطاع التجاري والمواطن والشركات والحركة الاقتصادية عامة في وطننا الغالي.

وتابع: حظي تطبيق "تلقاني" برعاية ودعم مؤسسة مسك، بعد اختياره ضمن تسع شركات سعودية من بين 500 شركة تقدمت للمنافسة ضمن برنامج دعم الشركات الناشئة عبر مسار الاستثمار في رأس المال الجريء، بالتعاون مع شركة ٥٠٠ "ستارت أب العالمية" ومقرها في السيلكون فالي، والتي تتولى تطوير وتعزيز مهارات وأداء الشركات التسع المختارة عبر شراكة فيما بينهما،

وتوجّه بالشكر لمؤسسة "مسك" التي أتاحت هذه الفرصة العالمية الكبيرة التي لم تكن لتتحقق أولى مبادرتها الوطنية الرائدة.

20 مايو 2019 - 15 رمضان 1440
05:00 PM

تجربة احتضنتها "مسك".. تعرّف على مشروع "تلقاني" للشاب "المكينزي"

تطبيق يتيح التجول في شركات تأجير السيارات لاختيار المناسب والحجز

A A A
1
2,924

ابتكر شاب سعودي حاصل على البكالوريوس والماجستير من أمريكا تطبيقًا جديدًا من خلال مشروع "تلقاني"، الذي يتيح للمستخدمين عبر موقعه الإلكتروني وتطبيقه الذكي، أن يتجولوا في العديد من شركات تأجير السيارات في السعودية بالإضافة إلى ثلاث شركات تأجير عالمية، لاختيار السيارة التي تناسب احتياجاتهم وحجزها مباشرة، ثم الذهاب لاستلامها بكل يسر وسهولة وتوفير للوقت والجهد والمال.

وتحدث صاحب الفكرة ومديرها التنفيذي، الشاب السعودي عبدالقادر المكينزي، لـ"سبق" عن تجربته بقوله: حين بدأنا تشغيل المشروع تفاجأنا بتدني مستوى ثقافة العمل المؤسسي المتين لدى قطاع تأجير السيارات، كان العمل في البيئة التقليدية ـ أقصد التي لا تعمل وفق أنظمة الإدارة الرقمية الحديثة، رتيباً وبطيئاً وطارداً للتجديد والتحديث والتطوير، ومن هنا تمثلت إحدى أهم واجباتنا لكي يكون القطاع صالحاً للأداء والإنتاج في تثقيف القطاع وتطويره وإقناعه بأن المستقبل مرهون بالقدرة على التعاطي مع المعطيات التكنورقمية الجديدة والتي بدورها تتطلب تأسيس بنية تحتية قوية وفاعلة.

وأضاف: بعد جهد استمر نحو ستة أشهر من العمل الدؤوب مع نخبة مختارة من شركات التأجير بدأت تتشكل لدى قطاع تأجير السيارات ثقافة شاملة لا تقف عند حدود تقديم الخدمة إلكترونيًا، بل حتى على مستوى التنظيم وقياس الإنتاجية ومراقبة الأداء والإيمان بثقافة التطوير والتحديث المستمر ومواكبة الحاجات والمتطلبات.

وأردف: ركزنا اهتمامنا عبر مشروع "تلقاني" على الشركات التي لديها استعداد للتطور والتأقلم وتقديم الخدمة بالصورة المميزة.. وبعد فترة وجيزة ارتفعت مداخيل هذه الشركات بصورة ملفتة وكبيرة مقارنة بالفترة السابقة وبدأت تلحظ الفرق، ومن هنا بدأت الشركات الأخرى ترى النتائج التي تحقق للشركات المستجيبة لمشروع "تلقاني"، وبدأت تسير في خطها لتحقق الربح وترفع العوائد.

وتابع: لدينا اليوم ثلاث شركات تأجير عالمية وكثير من شركات التأجير المحلية، والاتجاه المقبل يستهدف أن تذهب السيارة إلى المستأجر وليس العكس بل تذهب السيارة إلى المستأجر.

وقال "المكينزي": هذه القفزة في الوعي بأهمية مشروعات تطبيقات تقديم الخدمات العامة للمستخدمين وتحديداً كما هو المثال في تطبيق "تلقاني" المتخصص في قطاع تأجير السيارات، تقودنا إلى استشعار أهمية هذا القطاع في تحقيق غايات رؤية المملكة 2030 التي تستهدف تحريك وتفعيل وتنشيط قطاعات ربحية كثيرة وشاملة بما يحقق النمو والعوائد والمداخيل الوطنية عبر تنوع مستدام ومتطور.

وأضاف: تستهدف الرؤية الطموحة تفعيل قطاع السياحة بصورة كبيرة وملفتة عبر عدد من المشروعات العملاقة في مختلف مناطق المملكة مثل نيوم وآمالا والبحر الأحمر والقدية وغيرها من المشروعات داخل المدن والمحافظات على امتداد خارطة الوطن الحبيب، وهذا القطاع السياحي بأكمله لا يمكن أن يتم دون قطاع المواصلات، ومنها تأجير السيارات الذي يحقق "تلقاني" أحد متطلباته العصرية عبر موقعه الإلكتروني وتطبيقه الذكي.

وأردف "المكينزي": من هنا تأتي ضرورة الحديث عن الإجراءات الرسمية في مجال تطبيقات تسويق الخدمات التي يعتبر "تلقاني" أحدها، وهناك لوائح وأنظمة من وزارة النقل وهيئة النقل تتناول النشاط تأجير السيارات رقمياً وإلكترونياً وهناك ملامح تحتاج إلى توضيحات أكثر، ولعل التفاهمات التي تجري فيما بين القطاع الخاص والأجهزة الرسمية تحقق الفهم المشترك بما يحقق النفع والفائدة للقطاع التجاري والمواطن والشركات والحركة الاقتصادية عامة في وطننا الغالي.

وتابع: حظي تطبيق "تلقاني" برعاية ودعم مؤسسة مسك، بعد اختياره ضمن تسع شركات سعودية من بين 500 شركة تقدمت للمنافسة ضمن برنامج دعم الشركات الناشئة عبر مسار الاستثمار في رأس المال الجريء، بالتعاون مع شركة ٥٠٠ "ستارت أب العالمية" ومقرها في السيلكون فالي، والتي تتولى تطوير وتعزيز مهارات وأداء الشركات التسع المختارة عبر شراكة فيما بينهما،

وتوجّه بالشكر لمؤسسة "مسك" التي أتاحت هذه الفرصة العالمية الكبيرة التي لم تكن لتتحقق أولى مبادرتها الوطنية الرائدة.