مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي يعقد اجتماعه الأول

"الوهيبي" يشيد بالدور الكبير الذي تضطلع به المملكة بقيادة خادم الحرمين

عقد مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي الذي يضم 23 عضوًا يمثلون جميع قارات العالم؛ اجتماعه الأول في الدورة الثالثة عشرة بالرياض.


وأقرّ خلال الاجتماع الموازنة المالية والخطة التنفيذية المقبلة للمشروعات الإنسانية والتنموية التي ستنفذ في أكثر من 30 دولة، بإجمالي مستفيدين يتجاوز أكثر من 10 ملايين مستفيد في مختلف قارات العالم.


وأشاد الأمين العام للندوة الدكتور صالح الوهيبي، بالدور الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في مواساة المتضررين من الكوارث التي تحيق ببعض مناطق العالم المتأثرة بالحروب المشتعلة في بعض أرجاء المعمورة.

وقال: "إن هذا الدعم الذي تحظى به الندوة العالمية للشباب الإسلامي منذ تأسيسها من ولاة الأمر -حفظهم الله- كان له الأثر الكبير في تحقيق إنجازاتها في مجال العمل الشبابي والخيري والتنموي والإنساني، ولقيت جراء ذلك ثناءً عاطرًا من قبل المستفيدين من مشروعاتها في داخل وخارج المملكة".


بدوره أوضح عضو مجلس الأمناء الدكتور إبراهيم القعيد، أن الاجتماع ناقش عددًا من البرامج والمناشط، المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة، والموافقة على توجيه أموال الهبات والإعانات في المشاريع التنموية المُنتجة التي تُسهم في تحسين حياة الأسر المحتاجة، من خلال تدريبهم وتأهيلهم لتشغيل مشروعات صغيرة تُعزز اكتفاءهم الذاتي.


وبين أن الاجتماع تطرق إلى دراسة اقتراح تعديل النظام الأساسي للندوة، وإقرار الميزانية والمصادقة على حسابها الختامي، بالإضافة إلى عدد من اللوائح الخاصة بالشؤون المالية والإدارية، وجدول أعمال اجتماعات الجمعية العمومية، لتطوير وتيسير الأعمال والبرامج والمناشط، وإقرار كل ما يخدم الشباب المسلم وطلاب العلم والمحتاجين في أنحاء المعمورة كافة، بما يتوافق مع مستهدفات البرامج التنفيذية المحققة لرؤية المملكة 2030، وتحديدًا برامج "تنمية القدرات البشرية"، و"تعزيز الشخصية الوطنية"، و"جودة الحياة".


من جانبه ثمن ممثل الندوة العالمية للشباب الإسلامي في منطقة شبة القارة الهندية الباكستانية، الدكتور ظفر الإسلام خان؛ دور الندوة وجهودها في دعم ورعاية الشباب المسلم، والطلاب والطالبات الأيتام، والفقراء والمحتاجين، في كثير من دول العالم؛ من خلال التعاون والشراكة مع الجمعيات والأعضاء والمكاتب الفرعية، والمكاتب الدولية، بما يؤكد رسالة الإسلام التي تدعو إلى التسامح والتعايش، وتُعزز التكامل بين الشعوب.

الندوة العالمية للشباب الإسلامي
اعلان
مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي يعقد اجتماعه الأول
سبق

عقد مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي الذي يضم 23 عضوًا يمثلون جميع قارات العالم؛ اجتماعه الأول في الدورة الثالثة عشرة بالرياض.


وأقرّ خلال الاجتماع الموازنة المالية والخطة التنفيذية المقبلة للمشروعات الإنسانية والتنموية التي ستنفذ في أكثر من 30 دولة، بإجمالي مستفيدين يتجاوز أكثر من 10 ملايين مستفيد في مختلف قارات العالم.


وأشاد الأمين العام للندوة الدكتور صالح الوهيبي، بالدور الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في مواساة المتضررين من الكوارث التي تحيق ببعض مناطق العالم المتأثرة بالحروب المشتعلة في بعض أرجاء المعمورة.

وقال: "إن هذا الدعم الذي تحظى به الندوة العالمية للشباب الإسلامي منذ تأسيسها من ولاة الأمر -حفظهم الله- كان له الأثر الكبير في تحقيق إنجازاتها في مجال العمل الشبابي والخيري والتنموي والإنساني، ولقيت جراء ذلك ثناءً عاطرًا من قبل المستفيدين من مشروعاتها في داخل وخارج المملكة".


بدوره أوضح عضو مجلس الأمناء الدكتور إبراهيم القعيد، أن الاجتماع ناقش عددًا من البرامج والمناشط، المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة، والموافقة على توجيه أموال الهبات والإعانات في المشاريع التنموية المُنتجة التي تُسهم في تحسين حياة الأسر المحتاجة، من خلال تدريبهم وتأهيلهم لتشغيل مشروعات صغيرة تُعزز اكتفاءهم الذاتي.


وبين أن الاجتماع تطرق إلى دراسة اقتراح تعديل النظام الأساسي للندوة، وإقرار الميزانية والمصادقة على حسابها الختامي، بالإضافة إلى عدد من اللوائح الخاصة بالشؤون المالية والإدارية، وجدول أعمال اجتماعات الجمعية العمومية، لتطوير وتيسير الأعمال والبرامج والمناشط، وإقرار كل ما يخدم الشباب المسلم وطلاب العلم والمحتاجين في أنحاء المعمورة كافة، بما يتوافق مع مستهدفات البرامج التنفيذية المحققة لرؤية المملكة 2030، وتحديدًا برامج "تنمية القدرات البشرية"، و"تعزيز الشخصية الوطنية"، و"جودة الحياة".


من جانبه ثمن ممثل الندوة العالمية للشباب الإسلامي في منطقة شبة القارة الهندية الباكستانية، الدكتور ظفر الإسلام خان؛ دور الندوة وجهودها في دعم ورعاية الشباب المسلم، والطلاب والطالبات الأيتام، والفقراء والمحتاجين، في كثير من دول العالم؛ من خلال التعاون والشراكة مع الجمعيات والأعضاء والمكاتب الفرعية، والمكاتب الدولية، بما يؤكد رسالة الإسلام التي تدعو إلى التسامح والتعايش، وتُعزز التكامل بين الشعوب.

28 نوفمبر 2019 - 1 ربيع الآخر 1441
06:30 PM

مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي يعقد اجتماعه الأول

"الوهيبي" يشيد بالدور الكبير الذي تضطلع به المملكة بقيادة خادم الحرمين

A A A
1
777

عقد مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي الذي يضم 23 عضوًا يمثلون جميع قارات العالم؛ اجتماعه الأول في الدورة الثالثة عشرة بالرياض.


وأقرّ خلال الاجتماع الموازنة المالية والخطة التنفيذية المقبلة للمشروعات الإنسانية والتنموية التي ستنفذ في أكثر من 30 دولة، بإجمالي مستفيدين يتجاوز أكثر من 10 ملايين مستفيد في مختلف قارات العالم.


وأشاد الأمين العام للندوة الدكتور صالح الوهيبي، بالدور الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في مواساة المتضررين من الكوارث التي تحيق ببعض مناطق العالم المتأثرة بالحروب المشتعلة في بعض أرجاء المعمورة.

وقال: "إن هذا الدعم الذي تحظى به الندوة العالمية للشباب الإسلامي منذ تأسيسها من ولاة الأمر -حفظهم الله- كان له الأثر الكبير في تحقيق إنجازاتها في مجال العمل الشبابي والخيري والتنموي والإنساني، ولقيت جراء ذلك ثناءً عاطرًا من قبل المستفيدين من مشروعاتها في داخل وخارج المملكة".


بدوره أوضح عضو مجلس الأمناء الدكتور إبراهيم القعيد، أن الاجتماع ناقش عددًا من البرامج والمناشط، المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة، والموافقة على توجيه أموال الهبات والإعانات في المشاريع التنموية المُنتجة التي تُسهم في تحسين حياة الأسر المحتاجة، من خلال تدريبهم وتأهيلهم لتشغيل مشروعات صغيرة تُعزز اكتفاءهم الذاتي.


وبين أن الاجتماع تطرق إلى دراسة اقتراح تعديل النظام الأساسي للندوة، وإقرار الميزانية والمصادقة على حسابها الختامي، بالإضافة إلى عدد من اللوائح الخاصة بالشؤون المالية والإدارية، وجدول أعمال اجتماعات الجمعية العمومية، لتطوير وتيسير الأعمال والبرامج والمناشط، وإقرار كل ما يخدم الشباب المسلم وطلاب العلم والمحتاجين في أنحاء المعمورة كافة، بما يتوافق مع مستهدفات البرامج التنفيذية المحققة لرؤية المملكة 2030، وتحديدًا برامج "تنمية القدرات البشرية"، و"تعزيز الشخصية الوطنية"، و"جودة الحياة".


من جانبه ثمن ممثل الندوة العالمية للشباب الإسلامي في منطقة شبة القارة الهندية الباكستانية، الدكتور ظفر الإسلام خان؛ دور الندوة وجهودها في دعم ورعاية الشباب المسلم، والطلاب والطالبات الأيتام، والفقراء والمحتاجين، في كثير من دول العالم؛ من خلال التعاون والشراكة مع الجمعيات والأعضاء والمكاتب الفرعية، والمكاتب الدولية، بما يؤكد رسالة الإسلام التي تدعو إلى التسامح والتعايش، وتُعزز التكامل بين الشعوب.