النصـر والهلال والخيارات البديلة!

لم يتبقَّ من الزمن سوى ستين يومًا لخوض فريقَيْ النصر الهلال مباراتَيْهما المرتقبتَيْن في دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا 2021م أمام فريقَيْن إيرانيَّيْن؛ إذ يلتقي النصر تراكتور، ويلعب الهلال مع الاستقلال على أرض محايدة، يتم تحديدها لاحقًا كما جاء مؤخرًا في إعلان الاتحاد الآسيوي من خلال نشرته الإخبارية الدورية عبر صفحته في موقع تويتر.

ومن هنا على إدارتَيْ الناديَيْن "الهلال والنصر" المسارعة، والعمل من الآن لوضع الخيارات المتاحة المناسبة لاختيار الملاعب البديلة الأخرى للعب عليها باعتبارها أرضًا محايدة، يتم اختيارها من قِبل إدارتَيْ الناديَيْن، كأن تكون -على سبيل المثال- في العاصمة العمانية "مسقط" كخيار مبدئي من باب التغيير بدلاً من ملاعب قطر والإمارات التي سبق لأنديتنا السعودية اللعب عليها غير مرة ضد الفرق الإيرانية، أو على الأقل أن يكون الخيار هذه المرة عربيًّا كملعب برج العرب في الإسكندرية.

النصر يدخل المنافسة وهو متصدر مجموعته، ولم يشفع له ذلك في خيار اللعب على ملعب مرسول بارك "الملعب الأنيق"، وهو الخيار الذي أعلنت إدارة النادي التمسك به فور بلوغ فريقها دور الـ 16 من البطولة الآسيوية، غير أن ذلك ربما لم يعد ممكنًا، خاصة أن الفِرق الإيرانية المقابلة من الصعب اللعب على ملاعبها لصعوبة وصول الفِرق الخليجية المشاركة والمتأهلة، كالهلال السعودي تحديدًا؛ لما يشهده هذا البلد من اضطرابات سياسية إقليمية وعالمية، باتت تهدد سلامة البعثات الرياضية!!

إن من المبهج والمكسب إعلاميًّا أن تستغل الأندية لدينا مثل هذه الظروف، واللعب في ملاعب محايدة تبعًا للقرار الآسيوي؛ لكي تزداد جماهيريتها وشهرتها وحضورها الرياضي في الملاعب الأخرى آسيويًّا وعربيًّا، وتحقق انتشارًا على مستوى بعيد؛ وبالتالي كسب جماهيرية عربية، وكذلك لكي تعوّد لاعبيها على الأجواء المناخية المختلفة في تلك البلدان التي ستلعب على أرضها أنديتنا المحلية.

محمد الصيعري
اعلان
النصـر والهلال والخيارات البديلة!
سبق

لم يتبقَّ من الزمن سوى ستين يومًا لخوض فريقَيْ النصر الهلال مباراتَيْهما المرتقبتَيْن في دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا 2021م أمام فريقَيْن إيرانيَّيْن؛ إذ يلتقي النصر تراكتور، ويلعب الهلال مع الاستقلال على أرض محايدة، يتم تحديدها لاحقًا كما جاء مؤخرًا في إعلان الاتحاد الآسيوي من خلال نشرته الإخبارية الدورية عبر صفحته في موقع تويتر.

ومن هنا على إدارتَيْ الناديَيْن "الهلال والنصر" المسارعة، والعمل من الآن لوضع الخيارات المتاحة المناسبة لاختيار الملاعب البديلة الأخرى للعب عليها باعتبارها أرضًا محايدة، يتم اختيارها من قِبل إدارتَيْ الناديَيْن، كأن تكون -على سبيل المثال- في العاصمة العمانية "مسقط" كخيار مبدئي من باب التغيير بدلاً من ملاعب قطر والإمارات التي سبق لأنديتنا السعودية اللعب عليها غير مرة ضد الفرق الإيرانية، أو على الأقل أن يكون الخيار هذه المرة عربيًّا كملعب برج العرب في الإسكندرية.

النصر يدخل المنافسة وهو متصدر مجموعته، ولم يشفع له ذلك في خيار اللعب على ملعب مرسول بارك "الملعب الأنيق"، وهو الخيار الذي أعلنت إدارة النادي التمسك به فور بلوغ فريقها دور الـ 16 من البطولة الآسيوية، غير أن ذلك ربما لم يعد ممكنًا، خاصة أن الفِرق الإيرانية المقابلة من الصعب اللعب على ملاعبها لصعوبة وصول الفِرق الخليجية المشاركة والمتأهلة، كالهلال السعودي تحديدًا؛ لما يشهده هذا البلد من اضطرابات سياسية إقليمية وعالمية، باتت تهدد سلامة البعثات الرياضية!!

إن من المبهج والمكسب إعلاميًّا أن تستغل الأندية لدينا مثل هذه الظروف، واللعب في ملاعب محايدة تبعًا للقرار الآسيوي؛ لكي تزداد جماهيريتها وشهرتها وحضورها الرياضي في الملاعب الأخرى آسيويًّا وعربيًّا، وتحقق انتشارًا على مستوى بعيد؛ وبالتالي كسب جماهيرية عربية، وكذلك لكي تعوّد لاعبيها على الأجواء المناخية المختلفة في تلك البلدان التي ستلعب على أرضها أنديتنا المحلية.

14 يوليو 2021 - 4 ذو الحجة 1442
08:12 PM
اخر تعديل
14 سبتمبر 2021 - 7 صفر 1443
03:37 PM

النصـر والهلال والخيارات البديلة!

محمد الصيعري - الرياض
A A A
0
406

لم يتبقَّ من الزمن سوى ستين يومًا لخوض فريقَيْ النصر الهلال مباراتَيْهما المرتقبتَيْن في دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا 2021م أمام فريقَيْن إيرانيَّيْن؛ إذ يلتقي النصر تراكتور، ويلعب الهلال مع الاستقلال على أرض محايدة، يتم تحديدها لاحقًا كما جاء مؤخرًا في إعلان الاتحاد الآسيوي من خلال نشرته الإخبارية الدورية عبر صفحته في موقع تويتر.

ومن هنا على إدارتَيْ الناديَيْن "الهلال والنصر" المسارعة، والعمل من الآن لوضع الخيارات المتاحة المناسبة لاختيار الملاعب البديلة الأخرى للعب عليها باعتبارها أرضًا محايدة، يتم اختيارها من قِبل إدارتَيْ الناديَيْن، كأن تكون -على سبيل المثال- في العاصمة العمانية "مسقط" كخيار مبدئي من باب التغيير بدلاً من ملاعب قطر والإمارات التي سبق لأنديتنا السعودية اللعب عليها غير مرة ضد الفرق الإيرانية، أو على الأقل أن يكون الخيار هذه المرة عربيًّا كملعب برج العرب في الإسكندرية.

النصر يدخل المنافسة وهو متصدر مجموعته، ولم يشفع له ذلك في خيار اللعب على ملعب مرسول بارك "الملعب الأنيق"، وهو الخيار الذي أعلنت إدارة النادي التمسك به فور بلوغ فريقها دور الـ 16 من البطولة الآسيوية، غير أن ذلك ربما لم يعد ممكنًا، خاصة أن الفِرق الإيرانية المقابلة من الصعب اللعب على ملاعبها لصعوبة وصول الفِرق الخليجية المشاركة والمتأهلة، كالهلال السعودي تحديدًا؛ لما يشهده هذا البلد من اضطرابات سياسية إقليمية وعالمية، باتت تهدد سلامة البعثات الرياضية!!

إن من المبهج والمكسب إعلاميًّا أن تستغل الأندية لدينا مثل هذه الظروف، واللعب في ملاعب محايدة تبعًا للقرار الآسيوي؛ لكي تزداد جماهيريتها وشهرتها وحضورها الرياضي في الملاعب الأخرى آسيويًّا وعربيًّا، وتحقق انتشارًا على مستوى بعيد؛ وبالتالي كسب جماهيرية عربية، وكذلك لكي تعوّد لاعبيها على الأجواء المناخية المختلفة في تلك البلدان التي ستلعب على أرضها أنديتنا المحلية.