أبناؤهم متغيّبون للأسبوع الثاني.. آباء يناشدون حلًّا عاجلًا لنقل طلاب "جبل سلا"

معاناة مستمرة من العام الماضي وتكلفة الطالب الواحد تصل لـ1500 ريال في الشهر!

طالَبَ أولياء أمور طلاب "جبل سلا"، شرق محافظة العارضة بمنطقة جازان، وزارة التعليم بإيجاد حلول عاجلة وجذرية لمشكلة النقل المدرسي، بعد إلحاق أبنائهم بمشروع مدارس التوأمة؛ موضّحين أن تكلفة نقل الطالب الواحد منهم تتجاوز في الشهر الـ1500 ريال؛ كونها منطقة جبلية وبعيدة عن المدارس المستهدفة.

وتفصيلًا، أشار عدد من أولياء أمور طلاب جبل سلا في شكوى تَلَقّتها "سبق"، إلى أن أبناءهم متغيّبون للأسبوع الثاني على التوالي؛ بسبب غياب النقل المدرسي، وعدم استطاعتهم إيصالهم نظرًا لارتباطهم بأعمال، والتكلفة الباهظة للنقل الخاص؛ هذا إن وجد؛ على حد قولهم.. وبيّنوا أن المعاناة ليست وليدة اليوم؛ بل إنها مستمرة منذ العام الماضي، وكان يجب الالتفات لذلك بعد توأمة المدارس.

وتابعوا قولهم: "تقدمنا بشكوى للتعليم، وكلنا أمل في إنهاء المشكلة؛ ولكن إلى الآن لم نرَ أي حلول على الواقع؛ لافتين إلى أن المعاناة مستمرة، وهو ما يُهدد أبناءهم بفصل دراسي غير مستقر، على حد قولهم؛ مطالبين الوزارة بالتدخل العاجل لتوفير نقل مدرسي ولو بالتعاقد مع بعض السكان ممن يمتلكون مركبات مؤهلة لذلك.

وبدورها، أرسلت "سبق" استفسارًا في شأن الموضوع إلى المتحدث الرسمي باسم تعليم جازان يحيى عطيف، يوم الاثنين؛ إلا أنها لم تتلقَّ أي ردّ حتى إعداد هذا التقرير.

وكانت شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي، الذراع التنفيذي لوزارة التعليم؛ قد أعلنت مع بداية الفصل الدراسي الثاني عن اكتمال جاهزية أسطول النقل المدرسي المكوّن من أكثر من 25 ألف حافلة لتوفير خدمات نقل آمنة ومريحة لأكثر من 1.2 مليون طالب وطالبة في 18 ألف مدرسة في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها.

وأكدت الشركة حرصها الكبير على تأمين نقل آمن ومريح للطلاب والطالبات، والتزامها بضمان جودة خدمة النقل المدرسي؛ وذلك عبر تكثيف جهودها الهادفة إلى الارتقاء بخدمة النقل المدرسي.

النقل المدرسي بمنطقة جازان جبل سلا مناشدة
اعلان
أبناؤهم متغيّبون للأسبوع الثاني.. آباء يناشدون حلًّا عاجلًا لنقل طلاب "جبل سلا"
سبق

طالَبَ أولياء أمور طلاب "جبل سلا"، شرق محافظة العارضة بمنطقة جازان، وزارة التعليم بإيجاد حلول عاجلة وجذرية لمشكلة النقل المدرسي، بعد إلحاق أبنائهم بمشروع مدارس التوأمة؛ موضّحين أن تكلفة نقل الطالب الواحد منهم تتجاوز في الشهر الـ1500 ريال؛ كونها منطقة جبلية وبعيدة عن المدارس المستهدفة.

وتفصيلًا، أشار عدد من أولياء أمور طلاب جبل سلا في شكوى تَلَقّتها "سبق"، إلى أن أبناءهم متغيّبون للأسبوع الثاني على التوالي؛ بسبب غياب النقل المدرسي، وعدم استطاعتهم إيصالهم نظرًا لارتباطهم بأعمال، والتكلفة الباهظة للنقل الخاص؛ هذا إن وجد؛ على حد قولهم.. وبيّنوا أن المعاناة ليست وليدة اليوم؛ بل إنها مستمرة منذ العام الماضي، وكان يجب الالتفات لذلك بعد توأمة المدارس.

وتابعوا قولهم: "تقدمنا بشكوى للتعليم، وكلنا أمل في إنهاء المشكلة؛ ولكن إلى الآن لم نرَ أي حلول على الواقع؛ لافتين إلى أن المعاناة مستمرة، وهو ما يُهدد أبناءهم بفصل دراسي غير مستقر، على حد قولهم؛ مطالبين الوزارة بالتدخل العاجل لتوفير نقل مدرسي ولو بالتعاقد مع بعض السكان ممن يمتلكون مركبات مؤهلة لذلك.

وبدورها، أرسلت "سبق" استفسارًا في شأن الموضوع إلى المتحدث الرسمي باسم تعليم جازان يحيى عطيف، يوم الاثنين؛ إلا أنها لم تتلقَّ أي ردّ حتى إعداد هذا التقرير.

وكانت شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي، الذراع التنفيذي لوزارة التعليم؛ قد أعلنت مع بداية الفصل الدراسي الثاني عن اكتمال جاهزية أسطول النقل المدرسي المكوّن من أكثر من 25 ألف حافلة لتوفير خدمات نقل آمنة ومريحة لأكثر من 1.2 مليون طالب وطالبة في 18 ألف مدرسة في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها.

وأكدت الشركة حرصها الكبير على تأمين نقل آمن ومريح للطلاب والطالبات، والتزامها بضمان جودة خدمة النقل المدرسي؛ وذلك عبر تكثيف جهودها الهادفة إلى الارتقاء بخدمة النقل المدرسي.

30 يناير 2020 - 5 جمادى الآخر 1441
11:32 AM

أبناؤهم متغيّبون للأسبوع الثاني.. آباء يناشدون حلًّا عاجلًا لنقل طلاب "جبل سلا"

معاناة مستمرة من العام الماضي وتكلفة الطالب الواحد تصل لـ1500 ريال في الشهر!

A A A
1
3,605

طالَبَ أولياء أمور طلاب "جبل سلا"، شرق محافظة العارضة بمنطقة جازان، وزارة التعليم بإيجاد حلول عاجلة وجذرية لمشكلة النقل المدرسي، بعد إلحاق أبنائهم بمشروع مدارس التوأمة؛ موضّحين أن تكلفة نقل الطالب الواحد منهم تتجاوز في الشهر الـ1500 ريال؛ كونها منطقة جبلية وبعيدة عن المدارس المستهدفة.

وتفصيلًا، أشار عدد من أولياء أمور طلاب جبل سلا في شكوى تَلَقّتها "سبق"، إلى أن أبناءهم متغيّبون للأسبوع الثاني على التوالي؛ بسبب غياب النقل المدرسي، وعدم استطاعتهم إيصالهم نظرًا لارتباطهم بأعمال، والتكلفة الباهظة للنقل الخاص؛ هذا إن وجد؛ على حد قولهم.. وبيّنوا أن المعاناة ليست وليدة اليوم؛ بل إنها مستمرة منذ العام الماضي، وكان يجب الالتفات لذلك بعد توأمة المدارس.

وتابعوا قولهم: "تقدمنا بشكوى للتعليم، وكلنا أمل في إنهاء المشكلة؛ ولكن إلى الآن لم نرَ أي حلول على الواقع؛ لافتين إلى أن المعاناة مستمرة، وهو ما يُهدد أبناءهم بفصل دراسي غير مستقر، على حد قولهم؛ مطالبين الوزارة بالتدخل العاجل لتوفير نقل مدرسي ولو بالتعاقد مع بعض السكان ممن يمتلكون مركبات مؤهلة لذلك.

وبدورها، أرسلت "سبق" استفسارًا في شأن الموضوع إلى المتحدث الرسمي باسم تعليم جازان يحيى عطيف، يوم الاثنين؛ إلا أنها لم تتلقَّ أي ردّ حتى إعداد هذا التقرير.

وكانت شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي، الذراع التنفيذي لوزارة التعليم؛ قد أعلنت مع بداية الفصل الدراسي الثاني عن اكتمال جاهزية أسطول النقل المدرسي المكوّن من أكثر من 25 ألف حافلة لتوفير خدمات نقل آمنة ومريحة لأكثر من 1.2 مليون طالب وطالبة في 18 ألف مدرسة في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها.

وأكدت الشركة حرصها الكبير على تأمين نقل آمن ومريح للطلاب والطالبات، والتزامها بضمان جودة خدمة النقل المدرسي؛ وذلك عبر تكثيف جهودها الهادفة إلى الارتقاء بخدمة النقل المدرسي.