"عبدالله الاقتصادية" تتوج الفائزات بجائزة "راعية" للمرأة السعودية المسؤولة

٣٥٠ ألف ريال للفائزات في فئاتها الخمس .. برعاية "خالد الفيصل"

احتضنت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية يوم الخميس، حفل جائزة "راعية" لتكريم المرأة السعودية المسؤولة في نسختها الأولى، برعاية الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور فهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، نيابة عن أمير مكة.

وتأتي الجائزة تناغمًا مع توجهات القيادة واتساقًا مع أهداف الرؤية ٢٠٣٠ وسعيها لوضع المرأة السعودية في مكانها اللائق وإثبات قدرتها على المساهمة في شتى مجالات التنمية، وقد شهد الحفل حضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين، من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

وأطلقت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية جائزة "راعية" بالتعاون مع جامعة دار الحكمة؛ بهدف تثمين دور المرأة بشكل عام، وتسليط الضوء على نماذج ناجحة، وإبراز دور المرأة السعودية في كل المجالات، وتم فتح باب الترشح المباشر أو عن طريق أحد الأقارب أو المعارف، وحددت معايير الجائزة أن تكون المتقدمة سعودية الجنسية، ويتجاوز عمرها العشرين عامًا، ولها سجل من المساهمات والإنجازات المثبتة، ورصيد من الأثر الإيجابي على محيطها ومجتمعها في أحد مجالات الجائزة الخمسة: رائدة الأسرة، رائدة التعليم، رائدة المجتمع، رائدة الإبداع والابتكار، والراعية الواعدة.

ومنذ إعلان انطلاق الجائزة، استقبلت الأمانة العامة أكثر من ألف طلب ترشح، من ٢٤ مدينة في ١٢ منطقة مختلفة بالمملكة، وكان للجنة التقييم جهود كبيرة في عمليات الفرز والتدقيق والتثبت وإجراء العديد من المقابلات الشخصية، وقد تأهل للمرحلة التالية ١٠٧ من المرشحات.

وتلا ذلك تأهل ثلاث مرشحات عن كل فئة من الفئات الخمس، وقد عقدت لجنة التحكيم اجتماعها في شهر فبراير الماضي للتشاور وإقرار الترتيب النهائي للمرشحات عن كل فئة، حيث حصلت صاحبة المركز الأول على جائزة نقدية قدرها خمسون ألف ريال، وحصلت بقية المرشحات على جائزة قدرها عشرة آلاف ريال.

وجاءت نتائج جائزة "راعية" على النحو التالي، حيث تنافست المرشحات عائشة الوقداني ونحا الشلوي وشيرين أبو الحسن على جائزة "راعية الأسرة"، وحصلت عائشة الوقداني على المركز الأول نظير قوة البصيرة وتحديها إعاقة البصر ودورها الكبير في تقديم أبنائها وبناتها لخدمة الوطن على الرغم من الصعوبات المادية في مراحل البداية.

وتنافس على جائزة "راعية التعليم" كل من ثريا بترجي وابتسام التويجري وديم السرور، وحصلت ثريا بترجي على المركز الأول لمبادرتها المميزة "كادي ورمادي" التي ساهمت في تشجيع الأطفال على القراءة بشكل عام، وجهودها المميزة في تمكين الأطفال المكفوفين على الاطلاع والقراءة.

أما جائزة "راعية المجتمع" فقد تنافس عليها المرشحات هوازن الزهراني وأفراح الصبحي وهيفاء الشهري، وحصلت هوازن على المركز الأول نظير مشاركتها الفاعلة ميدانيًا في عددٍ من البرامج الإنسانية والاجتماعية حول العالم ضمن بعثات المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.

وفي جائزة "راعية الإبداع والابتكار" تنافس كل من المرشحات الهنوف العبيشي وشروق الجنوبي والدكتورة ملاك الثقفي، وحصلت الهنوف العبيشي على المركز الأول لإبداعها في ابتكار جهازين لمساعدة المكفوفين على القراءة.

وفي جائزة "الراعية الواعدة" تنافس كل من المرشحات لجين العبيد ولينا الطحلاوي ومها العتيبي، وفاز بالمركز الأول المرشحة لجين العبيد لإسهاماتها في مجال التطوع ودعم ريادة الأعمال الاجتماعية عبر إنشائها لجمعية "تسامي".

وشهدت فقرات الحفل مشاركة نخبة من المسؤولين من مختلف القطاعات، ساهموا في تكريم وتقدير المرأة السعودية وتسليم الجوائز للفائزات بالمركز الأول عن كل فئة، حيث شارك كل من المهندس أحمد بن فهد المزيد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للثقافة، وهناء زهير نائب الأمين العام لـصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، والدكتور أحمد بن حمدان آل ثنيان وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لصناعة التكنولوجيا والقدرات الرقمية، والدكتورة نوال بنت عبدالله الضبيبان مساعدة مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة، وديمة اليحيى الرئيس التنفيذي، مسك الابتكار.

ومن جهة أخرى، عبّر فهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن سعادته البالغة بنجاح انطلاقة واستضافة النسخة الأولى من حفل جائزة "راعية" وقدم شكره وتقديره لسمو الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة على دعمه المتواصل لجميع مبادرات المدينة الاقتصادية، وعلى رعايته الكريمة لجائزة راعية على وجه الخصوص.

وصرح الرشيد قائلاً: "أشعر بالفخر والاعتزاز لما حققته المرأة السعودية التي تجاوزت بعزيمتها وإرادتها وطموحها كل العقبات والمصاعب والتحديات فهي قادرة على تحقيق ذاتها وإنجاز أهدافها والوصول إلى المكانة التي تستحقها"، وأضاف الرشيد: "هنا في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، كانت المرأة السعودية معنا منذ اليوم الأول بعلمها وعملها وعزيمتها وطاقتها، وما زالت شريكة معنا في البناء والتنمية".

وفي السياق نفسه، أبدى فهد حميد الدين أمين عام جائزة "راعية" لتكريم المرأة السعودية؛ سعادته للنجاح والإقبال الكبير على الجائزة، وصرح قائلاً: "كنا نحمل على عاتقنا مهمة الانتشار والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، وقد حالفنا التوفيق، وكللت الجهود المشتركة بالنجاح عبر استقبال أكثر من ألف طلب ترشح من ٢٤ مدينة في ١٢ منطقة مختلفة".

وأضاف حميد الدين: "من أهم أهدافنا بالجائزة هو كسر المفهوم السائد بحصر أدوار وأهمية المرأة في منزلها فقط على الرغم من نجاحها وتفوقها في شتى المجالات، ولذا جاءت فئات الجائزة الخمس لإبراز دورها في مجالات التعليم والمجتمع والإبداع والابتكار بجانب قيمتها ودورها الأساس كربة منزل وصانعة أجيال".

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية خالد الفيصل الرؤية السعودية 2030 التحول الوطني 2020 جائزة راعية المرأة السعودية دور المرأة السعودية ثول
اعلان
"عبدالله الاقتصادية" تتوج الفائزات بجائزة "راعية" للمرأة السعودية المسؤولة
سبق

احتضنت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية يوم الخميس، حفل جائزة "راعية" لتكريم المرأة السعودية المسؤولة في نسختها الأولى، برعاية الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور فهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، نيابة عن أمير مكة.

وتأتي الجائزة تناغمًا مع توجهات القيادة واتساقًا مع أهداف الرؤية ٢٠٣٠ وسعيها لوضع المرأة السعودية في مكانها اللائق وإثبات قدرتها على المساهمة في شتى مجالات التنمية، وقد شهد الحفل حضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين، من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

وأطلقت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية جائزة "راعية" بالتعاون مع جامعة دار الحكمة؛ بهدف تثمين دور المرأة بشكل عام، وتسليط الضوء على نماذج ناجحة، وإبراز دور المرأة السعودية في كل المجالات، وتم فتح باب الترشح المباشر أو عن طريق أحد الأقارب أو المعارف، وحددت معايير الجائزة أن تكون المتقدمة سعودية الجنسية، ويتجاوز عمرها العشرين عامًا، ولها سجل من المساهمات والإنجازات المثبتة، ورصيد من الأثر الإيجابي على محيطها ومجتمعها في أحد مجالات الجائزة الخمسة: رائدة الأسرة، رائدة التعليم، رائدة المجتمع، رائدة الإبداع والابتكار، والراعية الواعدة.

ومنذ إعلان انطلاق الجائزة، استقبلت الأمانة العامة أكثر من ألف طلب ترشح، من ٢٤ مدينة في ١٢ منطقة مختلفة بالمملكة، وكان للجنة التقييم جهود كبيرة في عمليات الفرز والتدقيق والتثبت وإجراء العديد من المقابلات الشخصية، وقد تأهل للمرحلة التالية ١٠٧ من المرشحات.

وتلا ذلك تأهل ثلاث مرشحات عن كل فئة من الفئات الخمس، وقد عقدت لجنة التحكيم اجتماعها في شهر فبراير الماضي للتشاور وإقرار الترتيب النهائي للمرشحات عن كل فئة، حيث حصلت صاحبة المركز الأول على جائزة نقدية قدرها خمسون ألف ريال، وحصلت بقية المرشحات على جائزة قدرها عشرة آلاف ريال.

وجاءت نتائج جائزة "راعية" على النحو التالي، حيث تنافست المرشحات عائشة الوقداني ونحا الشلوي وشيرين أبو الحسن على جائزة "راعية الأسرة"، وحصلت عائشة الوقداني على المركز الأول نظير قوة البصيرة وتحديها إعاقة البصر ودورها الكبير في تقديم أبنائها وبناتها لخدمة الوطن على الرغم من الصعوبات المادية في مراحل البداية.

وتنافس على جائزة "راعية التعليم" كل من ثريا بترجي وابتسام التويجري وديم السرور، وحصلت ثريا بترجي على المركز الأول لمبادرتها المميزة "كادي ورمادي" التي ساهمت في تشجيع الأطفال على القراءة بشكل عام، وجهودها المميزة في تمكين الأطفال المكفوفين على الاطلاع والقراءة.

أما جائزة "راعية المجتمع" فقد تنافس عليها المرشحات هوازن الزهراني وأفراح الصبحي وهيفاء الشهري، وحصلت هوازن على المركز الأول نظير مشاركتها الفاعلة ميدانيًا في عددٍ من البرامج الإنسانية والاجتماعية حول العالم ضمن بعثات المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.

وفي جائزة "راعية الإبداع والابتكار" تنافس كل من المرشحات الهنوف العبيشي وشروق الجنوبي والدكتورة ملاك الثقفي، وحصلت الهنوف العبيشي على المركز الأول لإبداعها في ابتكار جهازين لمساعدة المكفوفين على القراءة.

وفي جائزة "الراعية الواعدة" تنافس كل من المرشحات لجين العبيد ولينا الطحلاوي ومها العتيبي، وفاز بالمركز الأول المرشحة لجين العبيد لإسهاماتها في مجال التطوع ودعم ريادة الأعمال الاجتماعية عبر إنشائها لجمعية "تسامي".

وشهدت فقرات الحفل مشاركة نخبة من المسؤولين من مختلف القطاعات، ساهموا في تكريم وتقدير المرأة السعودية وتسليم الجوائز للفائزات بالمركز الأول عن كل فئة، حيث شارك كل من المهندس أحمد بن فهد المزيد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للثقافة، وهناء زهير نائب الأمين العام لـصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، والدكتور أحمد بن حمدان آل ثنيان وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لصناعة التكنولوجيا والقدرات الرقمية، والدكتورة نوال بنت عبدالله الضبيبان مساعدة مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة، وديمة اليحيى الرئيس التنفيذي، مسك الابتكار.

ومن جهة أخرى، عبّر فهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن سعادته البالغة بنجاح انطلاقة واستضافة النسخة الأولى من حفل جائزة "راعية" وقدم شكره وتقديره لسمو الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة على دعمه المتواصل لجميع مبادرات المدينة الاقتصادية، وعلى رعايته الكريمة لجائزة راعية على وجه الخصوص.

وصرح الرشيد قائلاً: "أشعر بالفخر والاعتزاز لما حققته المرأة السعودية التي تجاوزت بعزيمتها وإرادتها وطموحها كل العقبات والمصاعب والتحديات فهي قادرة على تحقيق ذاتها وإنجاز أهدافها والوصول إلى المكانة التي تستحقها"، وأضاف الرشيد: "هنا في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، كانت المرأة السعودية معنا منذ اليوم الأول بعلمها وعملها وعزيمتها وطاقتها، وما زالت شريكة معنا في البناء والتنمية".

وفي السياق نفسه، أبدى فهد حميد الدين أمين عام جائزة "راعية" لتكريم المرأة السعودية؛ سعادته للنجاح والإقبال الكبير على الجائزة، وصرح قائلاً: "كنا نحمل على عاتقنا مهمة الانتشار والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، وقد حالفنا التوفيق، وكللت الجهود المشتركة بالنجاح عبر استقبال أكثر من ألف طلب ترشح من ٢٤ مدينة في ١٢ منطقة مختلفة".

وأضاف حميد الدين: "من أهم أهدافنا بالجائزة هو كسر المفهوم السائد بحصر أدوار وأهمية المرأة في منزلها فقط على الرغم من نجاحها وتفوقها في شتى المجالات، ولذا جاءت فئات الجائزة الخمس لإبراز دورها في مجالات التعليم والمجتمع والإبداع والابتكار بجانب قيمتها ودورها الأساس كربة منزل وصانعة أجيال".

16 مارس 2018 - 28 جمادى الآخر 1439
12:29 AM
اخر تعديل
25 مارس 2018 - 8 رجب 1439
02:50 PM

"عبدالله الاقتصادية" تتوج الفائزات بجائزة "راعية" للمرأة السعودية المسؤولة

٣٥٠ ألف ريال للفائزات في فئاتها الخمس .. برعاية "خالد الفيصل"

A A A
1
10,358

احتضنت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية يوم الخميس، حفل جائزة "راعية" لتكريم المرأة السعودية المسؤولة في نسختها الأولى، برعاية الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور فهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، نيابة عن أمير مكة.

وتأتي الجائزة تناغمًا مع توجهات القيادة واتساقًا مع أهداف الرؤية ٢٠٣٠ وسعيها لوضع المرأة السعودية في مكانها اللائق وإثبات قدرتها على المساهمة في شتى مجالات التنمية، وقد شهد الحفل حضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين، من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

وأطلقت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية جائزة "راعية" بالتعاون مع جامعة دار الحكمة؛ بهدف تثمين دور المرأة بشكل عام، وتسليط الضوء على نماذج ناجحة، وإبراز دور المرأة السعودية في كل المجالات، وتم فتح باب الترشح المباشر أو عن طريق أحد الأقارب أو المعارف، وحددت معايير الجائزة أن تكون المتقدمة سعودية الجنسية، ويتجاوز عمرها العشرين عامًا، ولها سجل من المساهمات والإنجازات المثبتة، ورصيد من الأثر الإيجابي على محيطها ومجتمعها في أحد مجالات الجائزة الخمسة: رائدة الأسرة، رائدة التعليم، رائدة المجتمع، رائدة الإبداع والابتكار، والراعية الواعدة.

ومنذ إعلان انطلاق الجائزة، استقبلت الأمانة العامة أكثر من ألف طلب ترشح، من ٢٤ مدينة في ١٢ منطقة مختلفة بالمملكة، وكان للجنة التقييم جهود كبيرة في عمليات الفرز والتدقيق والتثبت وإجراء العديد من المقابلات الشخصية، وقد تأهل للمرحلة التالية ١٠٧ من المرشحات.

وتلا ذلك تأهل ثلاث مرشحات عن كل فئة من الفئات الخمس، وقد عقدت لجنة التحكيم اجتماعها في شهر فبراير الماضي للتشاور وإقرار الترتيب النهائي للمرشحات عن كل فئة، حيث حصلت صاحبة المركز الأول على جائزة نقدية قدرها خمسون ألف ريال، وحصلت بقية المرشحات على جائزة قدرها عشرة آلاف ريال.

وجاءت نتائج جائزة "راعية" على النحو التالي، حيث تنافست المرشحات عائشة الوقداني ونحا الشلوي وشيرين أبو الحسن على جائزة "راعية الأسرة"، وحصلت عائشة الوقداني على المركز الأول نظير قوة البصيرة وتحديها إعاقة البصر ودورها الكبير في تقديم أبنائها وبناتها لخدمة الوطن على الرغم من الصعوبات المادية في مراحل البداية.

وتنافس على جائزة "راعية التعليم" كل من ثريا بترجي وابتسام التويجري وديم السرور، وحصلت ثريا بترجي على المركز الأول لمبادرتها المميزة "كادي ورمادي" التي ساهمت في تشجيع الأطفال على القراءة بشكل عام، وجهودها المميزة في تمكين الأطفال المكفوفين على الاطلاع والقراءة.

أما جائزة "راعية المجتمع" فقد تنافس عليها المرشحات هوازن الزهراني وأفراح الصبحي وهيفاء الشهري، وحصلت هوازن على المركز الأول نظير مشاركتها الفاعلة ميدانيًا في عددٍ من البرامج الإنسانية والاجتماعية حول العالم ضمن بعثات المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.

وفي جائزة "راعية الإبداع والابتكار" تنافس كل من المرشحات الهنوف العبيشي وشروق الجنوبي والدكتورة ملاك الثقفي، وحصلت الهنوف العبيشي على المركز الأول لإبداعها في ابتكار جهازين لمساعدة المكفوفين على القراءة.

وفي جائزة "الراعية الواعدة" تنافس كل من المرشحات لجين العبيد ولينا الطحلاوي ومها العتيبي، وفاز بالمركز الأول المرشحة لجين العبيد لإسهاماتها في مجال التطوع ودعم ريادة الأعمال الاجتماعية عبر إنشائها لجمعية "تسامي".

وشهدت فقرات الحفل مشاركة نخبة من المسؤولين من مختلف القطاعات، ساهموا في تكريم وتقدير المرأة السعودية وتسليم الجوائز للفائزات بالمركز الأول عن كل فئة، حيث شارك كل من المهندس أحمد بن فهد المزيد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للثقافة، وهناء زهير نائب الأمين العام لـصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، والدكتور أحمد بن حمدان آل ثنيان وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لصناعة التكنولوجيا والقدرات الرقمية، والدكتورة نوال بنت عبدالله الضبيبان مساعدة مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة، وديمة اليحيى الرئيس التنفيذي، مسك الابتكار.

ومن جهة أخرى، عبّر فهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن سعادته البالغة بنجاح انطلاقة واستضافة النسخة الأولى من حفل جائزة "راعية" وقدم شكره وتقديره لسمو الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة على دعمه المتواصل لجميع مبادرات المدينة الاقتصادية، وعلى رعايته الكريمة لجائزة راعية على وجه الخصوص.

وصرح الرشيد قائلاً: "أشعر بالفخر والاعتزاز لما حققته المرأة السعودية التي تجاوزت بعزيمتها وإرادتها وطموحها كل العقبات والمصاعب والتحديات فهي قادرة على تحقيق ذاتها وإنجاز أهدافها والوصول إلى المكانة التي تستحقها"، وأضاف الرشيد: "هنا في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، كانت المرأة السعودية معنا منذ اليوم الأول بعلمها وعملها وعزيمتها وطاقتها، وما زالت شريكة معنا في البناء والتنمية".

وفي السياق نفسه، أبدى فهد حميد الدين أمين عام جائزة "راعية" لتكريم المرأة السعودية؛ سعادته للنجاح والإقبال الكبير على الجائزة، وصرح قائلاً: "كنا نحمل على عاتقنا مهمة الانتشار والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، وقد حالفنا التوفيق، وكللت الجهود المشتركة بالنجاح عبر استقبال أكثر من ألف طلب ترشح من ٢٤ مدينة في ١٢ منطقة مختلفة".

وأضاف حميد الدين: "من أهم أهدافنا بالجائزة هو كسر المفهوم السائد بحصر أدوار وأهمية المرأة في منزلها فقط على الرغم من نجاحها وتفوقها في شتى المجالات، ولذا جاءت فئات الجائزة الخمس لإبراز دورها في مجالات التعليم والمجتمع والإبداع والابتكار بجانب قيمتها ودورها الأساس كربة منزل وصانعة أجيال".