حدث في مثل هذا اليوم قبل 122 سنة.. "الدارة" تستذكر قصة استرداد "الملك عبدالعزيز" للرياض

لَخّصت القصة الأسطورية بـ"10 مراحل" ساهمت بتحقّق توحيد واستقرار البلاد

استعادت "دارة الملك عبد العزيز" الذاكرة الوطنية، وتحديداً قبل 122 سنة هجرية، عندما استرد الملك المؤسس – طيّب الله ثراه – الرياض، في مثل هذا اليوم، معلناً عن تأسيسه المملكة العربية السعودية، وولادة الدولة السعودية من جديد التي كتب الله لها الأمن والأمان والتوحيد، وتنعم بالرخاء والاستقرار والتطوّر والازدهار.

ونَشرتْ "الدارة" عبر حسابها في منصة التواصل الاجتماعي "تويتر"، تغريدة قالت فيها: "حدث في مثل هذا اليوم، 15 يناير 1902م، المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود يسترد الرياض".

"دارة الملك عبدالعزيز" التي تحتفظ بإرث تاريخي وطني مهم، لَخّصت تلك القصص الوطنية بـ١٠ مراحل "للمؤسس" وأخرجتها في صورة "إنفوجرافيك".. تُحاكي البطولات وتُسهل تداولها بين الأجيال، وأسمتها بـ"الطريق إلى الرياض."

تعود تفاصيل القصة، كما تُروى من مصدرها التاريخي الموثّق؛ إلى كون الملك "المؤسس" كان قد خرج من دولة الكويت الشقيقة معه ٤٠ من رجاله؛ وكان ذلك في شهر ربيع الأول من عام ١٣١٩هـ، واتجه إلى "الأحساء" واستطاع بِحنكته أن يجمع ١٤٠٠ رجل في رحلته إلى الرياض.

وقالت: أرسل "المؤسس" طلائعه لجمع المعلومات أثناء توجّهه لـ"الرياض"، وفي طريقه لمنطقة "حرض" في شهر رجب؛ لم يتبقّ معه سِوى ٦٣ رجلاً فقط، وأكمل طريقه نحو منطقة يُقال لها: "يبرين".

وأشارت إلى أن الملك "المؤسس" وصل جنوباً نحو منطقة يُقال لها رمال "الجافورة"، متخفين بها قرابة ٥٠ يوماً، قبل أن يواصل طريقه في رحلته التي كانت في شهر رمضان وتَحِل رحاله "ماء الزونوقة، وآبار ويسة، وآبار حرض، وماء أبو جفان".

وذكرت "الدارة" في روايتها: في ليلة عيد الفطر، ترك "المؤسس"٢٣ رجلاً عند الإبل والأمتعة في "ضِلع شقيب"، قبل أن يُبقي ٣٣ رجلاً بقيادة الأمير "محمد بن عبدالرحمن" داخل المدينة، وينطلق معه ٧ من رجاله قاصداً قصر المصمك، وكان ذلك مساء يوم الرابع من شهر شوال.

وأكملت سردها: انضمّ الأمير "محمد بن عبدالرحمن" ومن معه إلى الملك "عبدالعزيز"، ليصبح عددهم ٤٠ رجلاً، قبل أن يُعلن "المؤسس" ومع طلوع يوم الخامس من الشهر نفسه؛ فتح باب المصمك، ونهاية المعركة بمقتل عجلان؛ واستسلام من معه، وتم إعلان الحكم لله ثم لعبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وجاءت الوفود مبايِعة.

دارة الملك عبد العزيز الملك المؤسس
اعلان
حدث في مثل هذا اليوم قبل 122 سنة.. "الدارة" تستذكر قصة استرداد "الملك عبدالعزيز" للرياض
سبق

استعادت "دارة الملك عبد العزيز" الذاكرة الوطنية، وتحديداً قبل 122 سنة هجرية، عندما استرد الملك المؤسس – طيّب الله ثراه – الرياض، في مثل هذا اليوم، معلناً عن تأسيسه المملكة العربية السعودية، وولادة الدولة السعودية من جديد التي كتب الله لها الأمن والأمان والتوحيد، وتنعم بالرخاء والاستقرار والتطوّر والازدهار.

ونَشرتْ "الدارة" عبر حسابها في منصة التواصل الاجتماعي "تويتر"، تغريدة قالت فيها: "حدث في مثل هذا اليوم، 15 يناير 1902م، المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود يسترد الرياض".

"دارة الملك عبدالعزيز" التي تحتفظ بإرث تاريخي وطني مهم، لَخّصت تلك القصص الوطنية بـ١٠ مراحل "للمؤسس" وأخرجتها في صورة "إنفوجرافيك".. تُحاكي البطولات وتُسهل تداولها بين الأجيال، وأسمتها بـ"الطريق إلى الرياض."

تعود تفاصيل القصة، كما تُروى من مصدرها التاريخي الموثّق؛ إلى كون الملك "المؤسس" كان قد خرج من دولة الكويت الشقيقة معه ٤٠ من رجاله؛ وكان ذلك في شهر ربيع الأول من عام ١٣١٩هـ، واتجه إلى "الأحساء" واستطاع بِحنكته أن يجمع ١٤٠٠ رجل في رحلته إلى الرياض.

وقالت: أرسل "المؤسس" طلائعه لجمع المعلومات أثناء توجّهه لـ"الرياض"، وفي طريقه لمنطقة "حرض" في شهر رجب؛ لم يتبقّ معه سِوى ٦٣ رجلاً فقط، وأكمل طريقه نحو منطقة يُقال لها: "يبرين".

وأشارت إلى أن الملك "المؤسس" وصل جنوباً نحو منطقة يُقال لها رمال "الجافورة"، متخفين بها قرابة ٥٠ يوماً، قبل أن يواصل طريقه في رحلته التي كانت في شهر رمضان وتَحِل رحاله "ماء الزونوقة، وآبار ويسة، وآبار حرض، وماء أبو جفان".

وذكرت "الدارة" في روايتها: في ليلة عيد الفطر، ترك "المؤسس"٢٣ رجلاً عند الإبل والأمتعة في "ضِلع شقيب"، قبل أن يُبقي ٣٣ رجلاً بقيادة الأمير "محمد بن عبدالرحمن" داخل المدينة، وينطلق معه ٧ من رجاله قاصداً قصر المصمك، وكان ذلك مساء يوم الرابع من شهر شوال.

وأكملت سردها: انضمّ الأمير "محمد بن عبدالرحمن" ومن معه إلى الملك "عبدالعزيز"، ليصبح عددهم ٤٠ رجلاً، قبل أن يُعلن "المؤسس" ومع طلوع يوم الخامس من الشهر نفسه؛ فتح باب المصمك، ونهاية المعركة بمقتل عجلان؛ واستسلام من معه، وتم إعلان الحكم لله ثم لعبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وجاءت الوفود مبايِعة.

15 يناير 2020 - 20 جمادى الأول 1441
10:10 PM

حدث في مثل هذا اليوم قبل 122 سنة.. "الدارة" تستذكر قصة استرداد "الملك عبدالعزيز" للرياض

لَخّصت القصة الأسطورية بـ"10 مراحل" ساهمت بتحقّق توحيد واستقرار البلاد

A A A
0
6,408

استعادت "دارة الملك عبد العزيز" الذاكرة الوطنية، وتحديداً قبل 122 سنة هجرية، عندما استرد الملك المؤسس – طيّب الله ثراه – الرياض، في مثل هذا اليوم، معلناً عن تأسيسه المملكة العربية السعودية، وولادة الدولة السعودية من جديد التي كتب الله لها الأمن والأمان والتوحيد، وتنعم بالرخاء والاستقرار والتطوّر والازدهار.

ونَشرتْ "الدارة" عبر حسابها في منصة التواصل الاجتماعي "تويتر"، تغريدة قالت فيها: "حدث في مثل هذا اليوم، 15 يناير 1902م، المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود يسترد الرياض".

"دارة الملك عبدالعزيز" التي تحتفظ بإرث تاريخي وطني مهم، لَخّصت تلك القصص الوطنية بـ١٠ مراحل "للمؤسس" وأخرجتها في صورة "إنفوجرافيك".. تُحاكي البطولات وتُسهل تداولها بين الأجيال، وأسمتها بـ"الطريق إلى الرياض."

تعود تفاصيل القصة، كما تُروى من مصدرها التاريخي الموثّق؛ إلى كون الملك "المؤسس" كان قد خرج من دولة الكويت الشقيقة معه ٤٠ من رجاله؛ وكان ذلك في شهر ربيع الأول من عام ١٣١٩هـ، واتجه إلى "الأحساء" واستطاع بِحنكته أن يجمع ١٤٠٠ رجل في رحلته إلى الرياض.

وقالت: أرسل "المؤسس" طلائعه لجمع المعلومات أثناء توجّهه لـ"الرياض"، وفي طريقه لمنطقة "حرض" في شهر رجب؛ لم يتبقّ معه سِوى ٦٣ رجلاً فقط، وأكمل طريقه نحو منطقة يُقال لها: "يبرين".

وأشارت إلى أن الملك "المؤسس" وصل جنوباً نحو منطقة يُقال لها رمال "الجافورة"، متخفين بها قرابة ٥٠ يوماً، قبل أن يواصل طريقه في رحلته التي كانت في شهر رمضان وتَحِل رحاله "ماء الزونوقة، وآبار ويسة، وآبار حرض، وماء أبو جفان".

وذكرت "الدارة" في روايتها: في ليلة عيد الفطر، ترك "المؤسس"٢٣ رجلاً عند الإبل والأمتعة في "ضِلع شقيب"، قبل أن يُبقي ٣٣ رجلاً بقيادة الأمير "محمد بن عبدالرحمن" داخل المدينة، وينطلق معه ٧ من رجاله قاصداً قصر المصمك، وكان ذلك مساء يوم الرابع من شهر شوال.

وأكملت سردها: انضمّ الأمير "محمد بن عبدالرحمن" ومن معه إلى الملك "عبدالعزيز"، ليصبح عددهم ٤٠ رجلاً، قبل أن يُعلن "المؤسس" ومع طلوع يوم الخامس من الشهر نفسه؛ فتح باب المصمك، ونهاية المعركة بمقتل عجلان؛ واستسلام من معه، وتم إعلان الحكم لله ثم لعبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وجاءت الوفود مبايِعة.