"الربيعان": تحليل الموسم القادم لا يزال مبكراً واعتدال الأجواء أمر معتاد حالياً

قال: رياح البوارح نوعان.. مصدر الهبوب واحد وهذا هو عنصر التغيير

كشف المؤرخ الأرشيفي لطقس المملكة صالح الربيعان عن أن تحليل الموسم القادم لا يزال مبكراً، والرياح واعتدال الأجواء أمرٌ معتاد في هذا التوقيت، مفصلاً عن كيفية حدوث البوارح المعتدلة والبوارح الحارة وتأثيرها على طقس المملكة، مؤكداً وجود فروق علمية بينهما.
وتفصيلاً قال "الربيعان": البوارح الحارة رياحها شمالية شرقية والبوارح المعتدلة رياحها شمالية غربية، وهناك تشابه بين البوارح الحارة والبوارح المعتدلة في مصدر الهبوب والذي يأتي من شمال البحر المتوسط وغرب تركيا.
وتابع: بالرغم من أن مصدر الهبوب واحد لكن إحدها حارة والأخرى معتدلة، والسبب هو وجود عنصر جوي سطحي يتحكم بعد -أمر الله- في ذلك، وهو المرتفع السطحي المصاحب لهذه البوارح.
وأضاف "الربيعان": سبب البوارح المنخفضات العلوية الباردة التي تعبر شرق أوروبا وتركيا، وينتج منها رياح هابطة باردة سطحية، تُعرف بالمرتفع الجوي، ويتجه جنوب شرق جهة البحر المتوسط ومصر، ولهذا المرتفع مركز، وهو الذي يتحكم في رياح البوارح المعتدلة والحارة.
فإذا كان مركز المرتفع على شمال مصر فإن الرياح ستدور حول مركز المرتفع، وباتجاه عقارب الساعة فتأتينا الرياح مباشرة من اللسان الشرقي للمرتفع الجوي وتكون معتدلة؛ لأنها تأتي إلينا مباشرة من البحر المتوسط وتركيا كما في هذه الخريطة.
وتابع "الربيعان": نلاحظ في الخريطة أن الرياح تأتي مباشرة من مصدر الهواء البارد الذي في أوروبا والبحر المتوسط لذلك تكون البوارح معتدلة ولطيفة، واتجاه الرياح شمالي غربي، والسؤال المهم لماذا تتحول البوارح المعتدلة إلى بوارح حارة بعد أيام من هبوبها، والجواب واضح بخارطة الرياح وهو أن المرتفع الجوي الذي كان على غرب مصر والبحر المتوسط تعمّق شرقاً، وأصبح مركزه على منطقة تبوك وشمال غرب المملكة، فبهذا الموقع منع دخول الرياح المعتدلة من جهة الشمال الغربي؛ لأن الرياح لا تدخل مركز المرتفع بل تدور حوله، لذلك اضطرت رياح البوارح أن تدور حول مركز المرتفع المسيطر على تبوك وما حولها حتى تأتينا وأثناء دورتها حول المركز تبتعد شرقاِ نواحي العراق ثم تلتف إلينا وتكون شمالية شرقية حارة؛ لأنها اكتسبت الحرارة من المسافة الطويلة التي قطعتها في أرض العراق الحارة أصلاً، فاكتسبت حرارة وأصبحت عندنا شمالية شرقية حارة.
وأكمل: وفي هذه الخريطة ستتضح البوارح الشمالية الشرقية الحارة.

اعلان
"الربيعان": تحليل الموسم القادم لا يزال مبكراً واعتدال الأجواء أمر معتاد حالياً
سبق

كشف المؤرخ الأرشيفي لطقس المملكة صالح الربيعان عن أن تحليل الموسم القادم لا يزال مبكراً، والرياح واعتدال الأجواء أمرٌ معتاد في هذا التوقيت، مفصلاً عن كيفية حدوث البوارح المعتدلة والبوارح الحارة وتأثيرها على طقس المملكة، مؤكداً وجود فروق علمية بينهما.
وتفصيلاً قال "الربيعان": البوارح الحارة رياحها شمالية شرقية والبوارح المعتدلة رياحها شمالية غربية، وهناك تشابه بين البوارح الحارة والبوارح المعتدلة في مصدر الهبوب والذي يأتي من شمال البحر المتوسط وغرب تركيا.
وتابع: بالرغم من أن مصدر الهبوب واحد لكن إحدها حارة والأخرى معتدلة، والسبب هو وجود عنصر جوي سطحي يتحكم بعد -أمر الله- في ذلك، وهو المرتفع السطحي المصاحب لهذه البوارح.
وأضاف "الربيعان": سبب البوارح المنخفضات العلوية الباردة التي تعبر شرق أوروبا وتركيا، وينتج منها رياح هابطة باردة سطحية، تُعرف بالمرتفع الجوي، ويتجه جنوب شرق جهة البحر المتوسط ومصر، ولهذا المرتفع مركز، وهو الذي يتحكم في رياح البوارح المعتدلة والحارة.
فإذا كان مركز المرتفع على شمال مصر فإن الرياح ستدور حول مركز المرتفع، وباتجاه عقارب الساعة فتأتينا الرياح مباشرة من اللسان الشرقي للمرتفع الجوي وتكون معتدلة؛ لأنها تأتي إلينا مباشرة من البحر المتوسط وتركيا كما في هذه الخريطة.
وتابع "الربيعان": نلاحظ في الخريطة أن الرياح تأتي مباشرة من مصدر الهواء البارد الذي في أوروبا والبحر المتوسط لذلك تكون البوارح معتدلة ولطيفة، واتجاه الرياح شمالي غربي، والسؤال المهم لماذا تتحول البوارح المعتدلة إلى بوارح حارة بعد أيام من هبوبها، والجواب واضح بخارطة الرياح وهو أن المرتفع الجوي الذي كان على غرب مصر والبحر المتوسط تعمّق شرقاً، وأصبح مركزه على منطقة تبوك وشمال غرب المملكة، فبهذا الموقع منع دخول الرياح المعتدلة من جهة الشمال الغربي؛ لأن الرياح لا تدخل مركز المرتفع بل تدور حوله، لذلك اضطرت رياح البوارح أن تدور حول مركز المرتفع المسيطر على تبوك وما حولها حتى تأتينا وأثناء دورتها حول المركز تبتعد شرقاِ نواحي العراق ثم تلتف إلينا وتكون شمالية شرقية حارة؛ لأنها اكتسبت الحرارة من المسافة الطويلة التي قطعتها في أرض العراق الحارة أصلاً، فاكتسبت حرارة وأصبحت عندنا شمالية شرقية حارة.
وأكمل: وفي هذه الخريطة ستتضح البوارح الشمالية الشرقية الحارة.

13 يوليو 2019 - 10 ذو القعدة 1440
02:52 PM

"الربيعان": تحليل الموسم القادم لا يزال مبكراً واعتدال الأجواء أمر معتاد حالياً

قال: رياح البوارح نوعان.. مصدر الهبوب واحد وهذا هو عنصر التغيير

A A A
7
13,658

كشف المؤرخ الأرشيفي لطقس المملكة صالح الربيعان عن أن تحليل الموسم القادم لا يزال مبكراً، والرياح واعتدال الأجواء أمرٌ معتاد في هذا التوقيت، مفصلاً عن كيفية حدوث البوارح المعتدلة والبوارح الحارة وتأثيرها على طقس المملكة، مؤكداً وجود فروق علمية بينهما.
وتفصيلاً قال "الربيعان": البوارح الحارة رياحها شمالية شرقية والبوارح المعتدلة رياحها شمالية غربية، وهناك تشابه بين البوارح الحارة والبوارح المعتدلة في مصدر الهبوب والذي يأتي من شمال البحر المتوسط وغرب تركيا.
وتابع: بالرغم من أن مصدر الهبوب واحد لكن إحدها حارة والأخرى معتدلة، والسبب هو وجود عنصر جوي سطحي يتحكم بعد -أمر الله- في ذلك، وهو المرتفع السطحي المصاحب لهذه البوارح.
وأضاف "الربيعان": سبب البوارح المنخفضات العلوية الباردة التي تعبر شرق أوروبا وتركيا، وينتج منها رياح هابطة باردة سطحية، تُعرف بالمرتفع الجوي، ويتجه جنوب شرق جهة البحر المتوسط ومصر، ولهذا المرتفع مركز، وهو الذي يتحكم في رياح البوارح المعتدلة والحارة.
فإذا كان مركز المرتفع على شمال مصر فإن الرياح ستدور حول مركز المرتفع، وباتجاه عقارب الساعة فتأتينا الرياح مباشرة من اللسان الشرقي للمرتفع الجوي وتكون معتدلة؛ لأنها تأتي إلينا مباشرة من البحر المتوسط وتركيا كما في هذه الخريطة.
وتابع "الربيعان": نلاحظ في الخريطة أن الرياح تأتي مباشرة من مصدر الهواء البارد الذي في أوروبا والبحر المتوسط لذلك تكون البوارح معتدلة ولطيفة، واتجاه الرياح شمالي غربي، والسؤال المهم لماذا تتحول البوارح المعتدلة إلى بوارح حارة بعد أيام من هبوبها، والجواب واضح بخارطة الرياح وهو أن المرتفع الجوي الذي كان على غرب مصر والبحر المتوسط تعمّق شرقاً، وأصبح مركزه على منطقة تبوك وشمال غرب المملكة، فبهذا الموقع منع دخول الرياح المعتدلة من جهة الشمال الغربي؛ لأن الرياح لا تدخل مركز المرتفع بل تدور حوله، لذلك اضطرت رياح البوارح أن تدور حول مركز المرتفع المسيطر على تبوك وما حولها حتى تأتينا وأثناء دورتها حول المركز تبتعد شرقاِ نواحي العراق ثم تلتف إلينا وتكون شمالية شرقية حارة؛ لأنها اكتسبت الحرارة من المسافة الطويلة التي قطعتها في أرض العراق الحارة أصلاً، فاكتسبت حرارة وأصبحت عندنا شمالية شرقية حارة.
وأكمل: وفي هذه الخريطة ستتضح البوارح الشمالية الشرقية الحارة.