خسائر المليشيات في الضالع تعمّق مأزق طهران وتنسف مخططاتها

بفضل تكتيكات قوات التحالف العسكرية والجيش اليمني

فتح التحالف العربي جبهة عسكرية جديدة، ابتلعت أرقامًا مهولة من تعزيزات وقيادات وعناصر مليشيات الحوثي الانقلابية في جغرافيا محافظات الضالع وإب وتعز ولحج.

كانت البداية مغامرة حوثية بإيعاز من طهران لتصعيد الموقف وتشكيل ضغط على مدن جنوب اليمن وخليج عدن في محاولة يائسة لاستعادة المليشيات الحوثية قبل تدخل التحالف ووصولها إلى عدن.

جاء التحرك من قبل المليشيات الحوثية التي جمعت تعزيزات من كل جبهاتها وهاجمت الضالع ولحج من محاور عدة هي إب وتعز، وكان الهدف الإيراني مواجهة التصعيد الأمريكي بتصعيد مماثل في اليمن وتشكيل خطر على المصالح الدولية قبالة سواحل عدن وباب المندب.

واجه التحالف هذه المغامرة الفاشلة بخطة وتكتيك عسكري صدم المليشيات وأوقعها في كمين لم تكن تحسب تبعاته وكلفة الخسائر الفادحة التي دفعتها بعد أن وجدت قواتها غارقة في وحل الهزيمة والانكسار المذل.

هاجمت المليشيات الضالع مستغلة عدم وجود قوات عسكرية كافية للتحالف وحلفائه من الوحدات العسكرية والمقاومة الشعبية في اليمن، كون جبهة الضالع كانت خاملة لوجودها على حدود محافظة إب، التي لم تفتح فيها جبهات كبيرة ضد المليشيات، غير أن المعادلة على الأرض تغيرت خلال أيام وبدأ الزحف برًا وبإسناد جوي كسر ظهر المليشيات وأورد قواتها المهالك.

نقل التحالف وحدات من الساحل الغربي ومن عدن ومن لحج إلى الضالع، وبدأ شن هجوم معاكس ووسع مسرح العمليات العسكرية من شمال الضالع إلى الغرب في مناطق تعز، وفي لحج أيضًا وأمام هذا الهجوم تهاوت تحصينات المليشيات وهوى إلى قعر الهزيمة مخطط إيران لتهديد الجنوب.

وحرر التحالف والقوات المشتركة قعطبة وتوجهت إلى عمق مناطق إب، كما توغلت في جغرافيا تعز عبر مديرية ماوية التي كانت المليشيات تستخدمها منطلقًا لعملياتها ضد المسيمير في لحج والأزارق في الضالع.

صفعة موجعة تلقتها المليشيات ومعها طهران وارتدت المغامرة وبالاً ونكالاً لم يتوقف عند طرد عناصر المليشيات من مناطق ومساحات ومواقع استراتيجية، بل وصل إلى حد أن المليشيات دفعت فاتورة مرعبة لم تشهدها في كل جبهات القتال منذ بداية الحرب قياسًا إلى عدد الضحايا وفي زمن قصير جدًا لم يتجاوز 30 يومًا.

وحسب إحصاءات رسمية أعلنها وضاح الدبيش متحدث ألوية العمالقة العسكري، فقد وصلت الخسائر البشرية للمليشيات الى 394 حوثيًا خلال 17 يومًا فقط و74 قياديًا، بواقع 24 عنصرًا من المليشيات يقتل يوميًا وأربعة قيادات، أي 28 حوثيًا في اليوم الواحد.

ومنذ بداية الحرب في الضالع في شهر شعبان قتل أكثر من 1200 من عناصر المليشيات وأصيب نحو 2000 آخرين.

ومع كل هذا الزخم والانتصارات لصالح التحالف والقوات المشتركة والمقاومة وألوية الإسناد، فقد أعلن الإعلام العسكري، أن التحالف جهز أربعة ألوية صاعقة جديدة للدفع بها خلال الأيام القليلة القادمة إلى مسرح العمليات في الضالع، في تطور مهم في مسار المعركة التي يتوقع مراقبون أن تشكل مفتاح عمليات عسكرية في عمق محافظتي إب وتعز بالتوازي مع تحريك وحدات عسكرية أخرى شرقي وغرب تعز.

مأزق المليشيات التي أوردتها إليه طهران كبير، وقد انكسرت نشوة الانتصار الحوثي في حجور مع أول طلقة يوجهها التحالف والجيش اليمني إلى صدر المليشيات شمال الضالع.. وانكسر مخطط طهران في الضالع وجنوب اليمن.

اعلان
خسائر المليشيات في الضالع تعمّق مأزق طهران وتنسف مخططاتها
سبق

فتح التحالف العربي جبهة عسكرية جديدة، ابتلعت أرقامًا مهولة من تعزيزات وقيادات وعناصر مليشيات الحوثي الانقلابية في جغرافيا محافظات الضالع وإب وتعز ولحج.

كانت البداية مغامرة حوثية بإيعاز من طهران لتصعيد الموقف وتشكيل ضغط على مدن جنوب اليمن وخليج عدن في محاولة يائسة لاستعادة المليشيات الحوثية قبل تدخل التحالف ووصولها إلى عدن.

جاء التحرك من قبل المليشيات الحوثية التي جمعت تعزيزات من كل جبهاتها وهاجمت الضالع ولحج من محاور عدة هي إب وتعز، وكان الهدف الإيراني مواجهة التصعيد الأمريكي بتصعيد مماثل في اليمن وتشكيل خطر على المصالح الدولية قبالة سواحل عدن وباب المندب.

واجه التحالف هذه المغامرة الفاشلة بخطة وتكتيك عسكري صدم المليشيات وأوقعها في كمين لم تكن تحسب تبعاته وكلفة الخسائر الفادحة التي دفعتها بعد أن وجدت قواتها غارقة في وحل الهزيمة والانكسار المذل.

هاجمت المليشيات الضالع مستغلة عدم وجود قوات عسكرية كافية للتحالف وحلفائه من الوحدات العسكرية والمقاومة الشعبية في اليمن، كون جبهة الضالع كانت خاملة لوجودها على حدود محافظة إب، التي لم تفتح فيها جبهات كبيرة ضد المليشيات، غير أن المعادلة على الأرض تغيرت خلال أيام وبدأ الزحف برًا وبإسناد جوي كسر ظهر المليشيات وأورد قواتها المهالك.

نقل التحالف وحدات من الساحل الغربي ومن عدن ومن لحج إلى الضالع، وبدأ شن هجوم معاكس ووسع مسرح العمليات العسكرية من شمال الضالع إلى الغرب في مناطق تعز، وفي لحج أيضًا وأمام هذا الهجوم تهاوت تحصينات المليشيات وهوى إلى قعر الهزيمة مخطط إيران لتهديد الجنوب.

وحرر التحالف والقوات المشتركة قعطبة وتوجهت إلى عمق مناطق إب، كما توغلت في جغرافيا تعز عبر مديرية ماوية التي كانت المليشيات تستخدمها منطلقًا لعملياتها ضد المسيمير في لحج والأزارق في الضالع.

صفعة موجعة تلقتها المليشيات ومعها طهران وارتدت المغامرة وبالاً ونكالاً لم يتوقف عند طرد عناصر المليشيات من مناطق ومساحات ومواقع استراتيجية، بل وصل إلى حد أن المليشيات دفعت فاتورة مرعبة لم تشهدها في كل جبهات القتال منذ بداية الحرب قياسًا إلى عدد الضحايا وفي زمن قصير جدًا لم يتجاوز 30 يومًا.

وحسب إحصاءات رسمية أعلنها وضاح الدبيش متحدث ألوية العمالقة العسكري، فقد وصلت الخسائر البشرية للمليشيات الى 394 حوثيًا خلال 17 يومًا فقط و74 قياديًا، بواقع 24 عنصرًا من المليشيات يقتل يوميًا وأربعة قيادات، أي 28 حوثيًا في اليوم الواحد.

ومنذ بداية الحرب في الضالع في شهر شعبان قتل أكثر من 1200 من عناصر المليشيات وأصيب نحو 2000 آخرين.

ومع كل هذا الزخم والانتصارات لصالح التحالف والقوات المشتركة والمقاومة وألوية الإسناد، فقد أعلن الإعلام العسكري، أن التحالف جهز أربعة ألوية صاعقة جديدة للدفع بها خلال الأيام القليلة القادمة إلى مسرح العمليات في الضالع، في تطور مهم في مسار المعركة التي يتوقع مراقبون أن تشكل مفتاح عمليات عسكرية في عمق محافظتي إب وتعز بالتوازي مع تحريك وحدات عسكرية أخرى شرقي وغرب تعز.

مأزق المليشيات التي أوردتها إليه طهران كبير، وقد انكسرت نشوة الانتصار الحوثي في حجور مع أول طلقة يوجهها التحالف والجيش اليمني إلى صدر المليشيات شمال الضالع.. وانكسر مخطط طهران في الضالع وجنوب اليمن.

11 يونيو 2019 - 8 شوّال 1440
04:48 PM

خسائر المليشيات في الضالع تعمّق مأزق طهران وتنسف مخططاتها

بفضل تكتيكات قوات التحالف العسكرية والجيش اليمني

A A A
3
8,591

فتح التحالف العربي جبهة عسكرية جديدة، ابتلعت أرقامًا مهولة من تعزيزات وقيادات وعناصر مليشيات الحوثي الانقلابية في جغرافيا محافظات الضالع وإب وتعز ولحج.

كانت البداية مغامرة حوثية بإيعاز من طهران لتصعيد الموقف وتشكيل ضغط على مدن جنوب اليمن وخليج عدن في محاولة يائسة لاستعادة المليشيات الحوثية قبل تدخل التحالف ووصولها إلى عدن.

جاء التحرك من قبل المليشيات الحوثية التي جمعت تعزيزات من كل جبهاتها وهاجمت الضالع ولحج من محاور عدة هي إب وتعز، وكان الهدف الإيراني مواجهة التصعيد الأمريكي بتصعيد مماثل في اليمن وتشكيل خطر على المصالح الدولية قبالة سواحل عدن وباب المندب.

واجه التحالف هذه المغامرة الفاشلة بخطة وتكتيك عسكري صدم المليشيات وأوقعها في كمين لم تكن تحسب تبعاته وكلفة الخسائر الفادحة التي دفعتها بعد أن وجدت قواتها غارقة في وحل الهزيمة والانكسار المذل.

هاجمت المليشيات الضالع مستغلة عدم وجود قوات عسكرية كافية للتحالف وحلفائه من الوحدات العسكرية والمقاومة الشعبية في اليمن، كون جبهة الضالع كانت خاملة لوجودها على حدود محافظة إب، التي لم تفتح فيها جبهات كبيرة ضد المليشيات، غير أن المعادلة على الأرض تغيرت خلال أيام وبدأ الزحف برًا وبإسناد جوي كسر ظهر المليشيات وأورد قواتها المهالك.

نقل التحالف وحدات من الساحل الغربي ومن عدن ومن لحج إلى الضالع، وبدأ شن هجوم معاكس ووسع مسرح العمليات العسكرية من شمال الضالع إلى الغرب في مناطق تعز، وفي لحج أيضًا وأمام هذا الهجوم تهاوت تحصينات المليشيات وهوى إلى قعر الهزيمة مخطط إيران لتهديد الجنوب.

وحرر التحالف والقوات المشتركة قعطبة وتوجهت إلى عمق مناطق إب، كما توغلت في جغرافيا تعز عبر مديرية ماوية التي كانت المليشيات تستخدمها منطلقًا لعملياتها ضد المسيمير في لحج والأزارق في الضالع.

صفعة موجعة تلقتها المليشيات ومعها طهران وارتدت المغامرة وبالاً ونكالاً لم يتوقف عند طرد عناصر المليشيات من مناطق ومساحات ومواقع استراتيجية، بل وصل إلى حد أن المليشيات دفعت فاتورة مرعبة لم تشهدها في كل جبهات القتال منذ بداية الحرب قياسًا إلى عدد الضحايا وفي زمن قصير جدًا لم يتجاوز 30 يومًا.

وحسب إحصاءات رسمية أعلنها وضاح الدبيش متحدث ألوية العمالقة العسكري، فقد وصلت الخسائر البشرية للمليشيات الى 394 حوثيًا خلال 17 يومًا فقط و74 قياديًا، بواقع 24 عنصرًا من المليشيات يقتل يوميًا وأربعة قيادات، أي 28 حوثيًا في اليوم الواحد.

ومنذ بداية الحرب في الضالع في شهر شعبان قتل أكثر من 1200 من عناصر المليشيات وأصيب نحو 2000 آخرين.

ومع كل هذا الزخم والانتصارات لصالح التحالف والقوات المشتركة والمقاومة وألوية الإسناد، فقد أعلن الإعلام العسكري، أن التحالف جهز أربعة ألوية صاعقة جديدة للدفع بها خلال الأيام القليلة القادمة إلى مسرح العمليات في الضالع، في تطور مهم في مسار المعركة التي يتوقع مراقبون أن تشكل مفتاح عمليات عسكرية في عمق محافظتي إب وتعز بالتوازي مع تحريك وحدات عسكرية أخرى شرقي وغرب تعز.

مأزق المليشيات التي أوردتها إليه طهران كبير، وقد انكسرت نشوة الانتصار الحوثي في حجور مع أول طلقة يوجهها التحالف والجيش اليمني إلى صدر المليشيات شمال الضالع.. وانكسر مخطط طهران في الضالع وجنوب اليمن.