السعودية تعزز أهداف رؤية 2030 عبر مرتكزات ثقافية تؤسس وتنشر الفنون

أسهمت في مد جسور التفاهم بين المجتمعات.. وحضورها العالمي يؤكد ذلك

تنطلق الثقافة السعودية من مرتكزات مهمة، تهدف إلى تعزيز قيم الحوار، ونشر الثقافات، وترسيخ العلاقات بين الأمم الأخرى، على اختلاف ثقافاتها وعاداتها ودياناتها. وقد تلقت الثقافة السعودية دعمًا استثنائيًّا في أعقاب إعلان رؤية السعودية 2030؛ لتكون داعمة ومحفزة على تفعيل توجهات الرؤية.

هذا ما شدَّدت عليه السعودية عندما أكدت أهمية تعزيز العلوم والثقافة والفنون للإسهام في إفشاء الحوار والتواصل بين الأمم من أجل حاضر مزدهر، ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ما سبق ذكره يتماشى مع ما أكده وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان رئيس وفد السعودية في مؤتمر "اليونسكو" العام المنعقد في بارس في دورته الـ40؛ إذ أكد أن السعودية بتوجيهات القيادة الرشيدة تنظر إلى الثقافة في مفهومها العام، بوصفها أحد أبرز الأسس التي تدعم التوجهات للتطوير البشري، ومد جسور التفاهم بين المجتمعات من أجل النهوض بعالم أقوى، تترابط فيه الشعوب باختلاف ثقافاتها.

وبنظرة على تاريخ السعودية نجد أنها منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان تسعى دائمًا لخدمة هذا الدين، ونشر مبادئه الصحيحة، ونشر ثقافة التسامح التي دعا إليها الإسلام. ومن هنا نجد أن السعودية كان لها السبق والدور الريادي في تأسيس مفهوم الحوار على المستوى العالمي، التي تهدف منه إلى الإسهام في صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال من خلال الحوار البنّاء، والثقافة الراقية. فالجهود التي تبذلها السعودية في هذا الشأن على الأصعدة الوطنية والإسلامية والعالمية كافة مشهود لها.

وترى السعودية، ممثلة في قيادتها الرشيدة، أهمية تفعيل الحوار، باعتباره أحد أهم الروافد الرئيسية في الحضارة والمجتمعات العصرية، التي توسعت فيها أساليب الحصول على المعلومة، وتعدد الآفاق المعرفية التي نتج منها اختلاف الطرق والاتجاهات الثقافية والفكرية؛ لذا كان لزامًا على هذه الحضارة الجديدة أن تبني لنفسها قاعدة، تنطلق منها للتواصل مع الآخرين بأساليب حديثة بناءة، يمكن من خلالها إشاعة مفاهيم التنوير المعرفي والتبادل الثقافي.

وتدرك السعودية أن العالم اليوم بحضارته الجديدة يتطلب تفعيل مبدأ الحوار، كأساس رئيسي للعلاقات مع الآخرين؛ لكي نصل إلى رؤية إنسانية مشتركة قادرة على نقل سماحة الدين الإسلامي، وإيصال عظمة الحضارة الإسلامية، التي تأسست على مبادئ الحق والعدل والمساواة؛ لذا تدرك السعودية أن الإسلام يمتلك الحلول لأزمات الإنسان، والأمة الإسلامية، بما تمتلك من تجربة حضارية رائدة، قادرة على التعايش مع المعطيات المدنية المعاصرة.

وترى السعودية أن الثقافة والفنون في السعودية إحدى ركائز التحول الوطني من خلال رؤية السعودية 2030. ويتمثل هدفها في الإسهام في بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح. وتخطو السعودية خطوات واثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا عبر رؤية 2030 الطموحة.

والسعودية حريصة على إكمال مسيرتها في تعزيز العمل المشترك في اليونسكو، وتحقيق رسالتها وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، التي تتماشى مع أهداف رؤية السعودية للمستقبل تحت مظلة العمل الجماعي المشترك.

وقد أكدت السعودية حرصها على تحقيق أهداف العمل الجماعي المشترك في اليونسكو. ومن موقع مسؤوليتها بوصفها دولة مؤسسة أسهمت السعودية إسهامًا كبيرًا في ميزانية اليونسكو عام 1984، وقدمت تبرعًا سخيًّا بمبلغ 20 مليون دولار في عام 2011، كما أعلنت التزامها بتخصيص 25 مليون دولار لتمويل برامج اليونسكو الاستراتيجية، وأعمالها المعنية بالحفاظ على التراث، من خلال التوقيع على خطاب إعلان النوايا في يوليو الماضي.

وتؤمن السعودية بأن تعليم وتأهيل النشء أساس أي عملية بناء، وتطوير وتعزيز للثقافة في المجتمع، مع تغذيتها بالقيم الإنسانية التي تشدد عليها السعودية من خلال منظومة أكثر تطورًا وانفتاحًا على مختلف الثقافات؛ لأن من شأن ذلك تقوية النسيج الاجتماعي، وفتح أبواب السلام الكبرى بين الأمم.

المملكة العربية السعودية رؤية 2030 الرؤية السعودية 2030 رؤية السعودية 2030
اعلان
السعودية تعزز أهداف رؤية 2030 عبر مرتكزات ثقافية تؤسس وتنشر الفنون
سبق

تنطلق الثقافة السعودية من مرتكزات مهمة، تهدف إلى تعزيز قيم الحوار، ونشر الثقافات، وترسيخ العلاقات بين الأمم الأخرى، على اختلاف ثقافاتها وعاداتها ودياناتها. وقد تلقت الثقافة السعودية دعمًا استثنائيًّا في أعقاب إعلان رؤية السعودية 2030؛ لتكون داعمة ومحفزة على تفعيل توجهات الرؤية.

هذا ما شدَّدت عليه السعودية عندما أكدت أهمية تعزيز العلوم والثقافة والفنون للإسهام في إفشاء الحوار والتواصل بين الأمم من أجل حاضر مزدهر، ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ما سبق ذكره يتماشى مع ما أكده وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان رئيس وفد السعودية في مؤتمر "اليونسكو" العام المنعقد في بارس في دورته الـ40؛ إذ أكد أن السعودية بتوجيهات القيادة الرشيدة تنظر إلى الثقافة في مفهومها العام، بوصفها أحد أبرز الأسس التي تدعم التوجهات للتطوير البشري، ومد جسور التفاهم بين المجتمعات من أجل النهوض بعالم أقوى، تترابط فيه الشعوب باختلاف ثقافاتها.

وبنظرة على تاريخ السعودية نجد أنها منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان تسعى دائمًا لخدمة هذا الدين، ونشر مبادئه الصحيحة، ونشر ثقافة التسامح التي دعا إليها الإسلام. ومن هنا نجد أن السعودية كان لها السبق والدور الريادي في تأسيس مفهوم الحوار على المستوى العالمي، التي تهدف منه إلى الإسهام في صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال من خلال الحوار البنّاء، والثقافة الراقية. فالجهود التي تبذلها السعودية في هذا الشأن على الأصعدة الوطنية والإسلامية والعالمية كافة مشهود لها.

وترى السعودية، ممثلة في قيادتها الرشيدة، أهمية تفعيل الحوار، باعتباره أحد أهم الروافد الرئيسية في الحضارة والمجتمعات العصرية، التي توسعت فيها أساليب الحصول على المعلومة، وتعدد الآفاق المعرفية التي نتج منها اختلاف الطرق والاتجاهات الثقافية والفكرية؛ لذا كان لزامًا على هذه الحضارة الجديدة أن تبني لنفسها قاعدة، تنطلق منها للتواصل مع الآخرين بأساليب حديثة بناءة، يمكن من خلالها إشاعة مفاهيم التنوير المعرفي والتبادل الثقافي.

وتدرك السعودية أن العالم اليوم بحضارته الجديدة يتطلب تفعيل مبدأ الحوار، كأساس رئيسي للعلاقات مع الآخرين؛ لكي نصل إلى رؤية إنسانية مشتركة قادرة على نقل سماحة الدين الإسلامي، وإيصال عظمة الحضارة الإسلامية، التي تأسست على مبادئ الحق والعدل والمساواة؛ لذا تدرك السعودية أن الإسلام يمتلك الحلول لأزمات الإنسان، والأمة الإسلامية، بما تمتلك من تجربة حضارية رائدة، قادرة على التعايش مع المعطيات المدنية المعاصرة.

وترى السعودية أن الثقافة والفنون في السعودية إحدى ركائز التحول الوطني من خلال رؤية السعودية 2030. ويتمثل هدفها في الإسهام في بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح. وتخطو السعودية خطوات واثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا عبر رؤية 2030 الطموحة.

والسعودية حريصة على إكمال مسيرتها في تعزيز العمل المشترك في اليونسكو، وتحقيق رسالتها وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، التي تتماشى مع أهداف رؤية السعودية للمستقبل تحت مظلة العمل الجماعي المشترك.

وقد أكدت السعودية حرصها على تحقيق أهداف العمل الجماعي المشترك في اليونسكو. ومن موقع مسؤوليتها بوصفها دولة مؤسسة أسهمت السعودية إسهامًا كبيرًا في ميزانية اليونسكو عام 1984، وقدمت تبرعًا سخيًّا بمبلغ 20 مليون دولار في عام 2011، كما أعلنت التزامها بتخصيص 25 مليون دولار لتمويل برامج اليونسكو الاستراتيجية، وأعمالها المعنية بالحفاظ على التراث، من خلال التوقيع على خطاب إعلان النوايا في يوليو الماضي.

وتؤمن السعودية بأن تعليم وتأهيل النشء أساس أي عملية بناء، وتطوير وتعزيز للثقافة في المجتمع، مع تغذيتها بالقيم الإنسانية التي تشدد عليها السعودية من خلال منظومة أكثر تطورًا وانفتاحًا على مختلف الثقافات؛ لأن من شأن ذلك تقوية النسيج الاجتماعي، وفتح أبواب السلام الكبرى بين الأمم.

16 نوفمبر 2019 - 19 ربيع الأول 1441
12:42 AM

السعودية تعزز أهداف رؤية 2030 عبر مرتكزات ثقافية تؤسس وتنشر الفنون

أسهمت في مد جسور التفاهم بين المجتمعات.. وحضورها العالمي يؤكد ذلك

A A A
2
1,185

تنطلق الثقافة السعودية من مرتكزات مهمة، تهدف إلى تعزيز قيم الحوار، ونشر الثقافات، وترسيخ العلاقات بين الأمم الأخرى، على اختلاف ثقافاتها وعاداتها ودياناتها. وقد تلقت الثقافة السعودية دعمًا استثنائيًّا في أعقاب إعلان رؤية السعودية 2030؛ لتكون داعمة ومحفزة على تفعيل توجهات الرؤية.

هذا ما شدَّدت عليه السعودية عندما أكدت أهمية تعزيز العلوم والثقافة والفنون للإسهام في إفشاء الحوار والتواصل بين الأمم من أجل حاضر مزدهر، ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ما سبق ذكره يتماشى مع ما أكده وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان رئيس وفد السعودية في مؤتمر "اليونسكو" العام المنعقد في بارس في دورته الـ40؛ إذ أكد أن السعودية بتوجيهات القيادة الرشيدة تنظر إلى الثقافة في مفهومها العام، بوصفها أحد أبرز الأسس التي تدعم التوجهات للتطوير البشري، ومد جسور التفاهم بين المجتمعات من أجل النهوض بعالم أقوى، تترابط فيه الشعوب باختلاف ثقافاتها.

وبنظرة على تاريخ السعودية نجد أنها منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان تسعى دائمًا لخدمة هذا الدين، ونشر مبادئه الصحيحة، ونشر ثقافة التسامح التي دعا إليها الإسلام. ومن هنا نجد أن السعودية كان لها السبق والدور الريادي في تأسيس مفهوم الحوار على المستوى العالمي، التي تهدف منه إلى الإسهام في صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال من خلال الحوار البنّاء، والثقافة الراقية. فالجهود التي تبذلها السعودية في هذا الشأن على الأصعدة الوطنية والإسلامية والعالمية كافة مشهود لها.

وترى السعودية، ممثلة في قيادتها الرشيدة، أهمية تفعيل الحوار، باعتباره أحد أهم الروافد الرئيسية في الحضارة والمجتمعات العصرية، التي توسعت فيها أساليب الحصول على المعلومة، وتعدد الآفاق المعرفية التي نتج منها اختلاف الطرق والاتجاهات الثقافية والفكرية؛ لذا كان لزامًا على هذه الحضارة الجديدة أن تبني لنفسها قاعدة، تنطلق منها للتواصل مع الآخرين بأساليب حديثة بناءة، يمكن من خلالها إشاعة مفاهيم التنوير المعرفي والتبادل الثقافي.

وتدرك السعودية أن العالم اليوم بحضارته الجديدة يتطلب تفعيل مبدأ الحوار، كأساس رئيسي للعلاقات مع الآخرين؛ لكي نصل إلى رؤية إنسانية مشتركة قادرة على نقل سماحة الدين الإسلامي، وإيصال عظمة الحضارة الإسلامية، التي تأسست على مبادئ الحق والعدل والمساواة؛ لذا تدرك السعودية أن الإسلام يمتلك الحلول لأزمات الإنسان، والأمة الإسلامية، بما تمتلك من تجربة حضارية رائدة، قادرة على التعايش مع المعطيات المدنية المعاصرة.

وترى السعودية أن الثقافة والفنون في السعودية إحدى ركائز التحول الوطني من خلال رؤية السعودية 2030. ويتمثل هدفها في الإسهام في بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح. وتخطو السعودية خطوات واثقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا عبر رؤية 2030 الطموحة.

والسعودية حريصة على إكمال مسيرتها في تعزيز العمل المشترك في اليونسكو، وتحقيق رسالتها وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، التي تتماشى مع أهداف رؤية السعودية للمستقبل تحت مظلة العمل الجماعي المشترك.

وقد أكدت السعودية حرصها على تحقيق أهداف العمل الجماعي المشترك في اليونسكو. ومن موقع مسؤوليتها بوصفها دولة مؤسسة أسهمت السعودية إسهامًا كبيرًا في ميزانية اليونسكو عام 1984، وقدمت تبرعًا سخيًّا بمبلغ 20 مليون دولار في عام 2011، كما أعلنت التزامها بتخصيص 25 مليون دولار لتمويل برامج اليونسكو الاستراتيجية، وأعمالها المعنية بالحفاظ على التراث، من خلال التوقيع على خطاب إعلان النوايا في يوليو الماضي.

وتؤمن السعودية بأن تعليم وتأهيل النشء أساس أي عملية بناء، وتطوير وتعزيز للثقافة في المجتمع، مع تغذيتها بالقيم الإنسانية التي تشدد عليها السعودية من خلال منظومة أكثر تطورًا وانفتاحًا على مختلف الثقافات؛ لأن من شأن ذلك تقوية النسيج الاجتماعي، وفتح أبواب السلام الكبرى بين الأمم.