الدعم السعودي المتواصل لاستقرار اليمن وأمنه وتنميته.. هنا بعض الشواهد

وفق إحصائية رسمية.. المساعدات بلغت 16 مليار دولار أمريكي منذ مايو 2015

يقدر حجم المساعدات التي تقدمها المملكة العربية السعودية للجمهورية اليمنية منذ مايو 2015، وفق إحصائيات رسمية، بـ16 مليار دولار أمريكي؛ منها ملياران و394 مليونًا و628 ألف دولار، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال 371 مشروعًا إنسانيًّا متنوعًا، بالتعاون مع 80 شريكًا دوليًّا وإقليميًّا ومحليًّا.

ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على توفير عدة مصادر مستدامة للمياه الصالحة للري والشرب والرعي بما يحقّق الاكتفاء واستقرار العيش؛ من خلال توفير المياه الجوفية إلى إنشاء شبكات المياه، فضلاً على تحسين البنية التحتية لمطار الغيضة في محافظة المهرة ورفع القدرة التشغيلية، إضافةً لتحقيق أعلى مستويات السلامة عبر إعادة تأهيل المباني الرئيسة والخدمات العامة المقدمة في المطار واستمرار أعمال تشييد المدارس، في إطار دعم التعليم الذي يقدمه البرنامج لتوفير التعليم لأكثر من مليوني طفل في اليمن.

وكانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"، الدكتورة رولا دشتي؛ قد أشادت بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، والذي يؤكد للعالم أنها دولة مسؤولة وتقوم بواجبها الإنساني والتنموي تجاه دول المنطقة، لاسيما تجاه الدول الملاصقة جغرافيًّا لها؛ مثل اليمن الذي يعطي رسالة واضحة بأنها تتعامل مع دول الجوار من خلال تنميتها ودعم استقرارها.

وفي سبيل استعادة أمن اليمن وإعادة إعماره، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني، ومساعدته لمواجهة الأعباء الاقتصادية؛ أبرمت حكومة المملكة العربية السعودية اتفاقيات عدة مع نظيرتها اليمنية؛ مثل اتفاقية الإغاثة والأعمال الإنسانية، واتفاقية الوديعة النقدية، واتفاقية إعادة الطرق وتطوير بنيتها التحتية، واتفاقية تحسين الوضع الاقتصادي ورفع المعاناة عن اليمن، واتفاقية منح مشتقات نفطية لمحطات الكهرباء بقيمة 60 مليون دولار شهرياً، واتفاقية تمويل وتركيب أربع رافعات في ثلاثة موانئ رئيسة، واتفاقية تعاون ثقافي مشترك بين البلدين، واتفاقية تشكيل لجنة لمتابعة التهدئة في اليمن".

واستجابت المملكة لنداء منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف بمبلغ 66.7 مليون دولار؛ لمكافحة تفشي وباء الكوليرا في اليمن، فضلًا عن المشاريع الأخرى النوعية للمركز الملك سلمان للإغاثة؛ كالمشروع السعودي لنزع الألغام "مسام"، ومراكز الأطراف الصناعية، ومشروع إعادة تأهيل الأطفال الذين جنّدتهم ميليشيا الحوثي وزجّت بهم في أتون الصراع المسلح.

ولا تزال المملكة تبذل جهودًا كبيرة كان آخرها اتفاق الرياض، الذي أشارت المصادر إلى أنه سيوقع في العاصمة السعودية قريباً؛ إذ يركز بشكل كبير على توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الدولة لخدمة اليمن بجميع مكوناته وتلبية احتياجات المواطنين المعيشية.

اليمن مركز الملك سلمان للإغاثة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا رولا دشتي اليونيسيف
اعلان
الدعم السعودي المتواصل لاستقرار اليمن وأمنه وتنميته.. هنا بعض الشواهد
سبق

يقدر حجم المساعدات التي تقدمها المملكة العربية السعودية للجمهورية اليمنية منذ مايو 2015، وفق إحصائيات رسمية، بـ16 مليار دولار أمريكي؛ منها ملياران و394 مليونًا و628 ألف دولار، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال 371 مشروعًا إنسانيًّا متنوعًا، بالتعاون مع 80 شريكًا دوليًّا وإقليميًّا ومحليًّا.

ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على توفير عدة مصادر مستدامة للمياه الصالحة للري والشرب والرعي بما يحقّق الاكتفاء واستقرار العيش؛ من خلال توفير المياه الجوفية إلى إنشاء شبكات المياه، فضلاً على تحسين البنية التحتية لمطار الغيضة في محافظة المهرة ورفع القدرة التشغيلية، إضافةً لتحقيق أعلى مستويات السلامة عبر إعادة تأهيل المباني الرئيسة والخدمات العامة المقدمة في المطار واستمرار أعمال تشييد المدارس، في إطار دعم التعليم الذي يقدمه البرنامج لتوفير التعليم لأكثر من مليوني طفل في اليمن.

وكانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"، الدكتورة رولا دشتي؛ قد أشادت بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، والذي يؤكد للعالم أنها دولة مسؤولة وتقوم بواجبها الإنساني والتنموي تجاه دول المنطقة، لاسيما تجاه الدول الملاصقة جغرافيًّا لها؛ مثل اليمن الذي يعطي رسالة واضحة بأنها تتعامل مع دول الجوار من خلال تنميتها ودعم استقرارها.

وفي سبيل استعادة أمن اليمن وإعادة إعماره، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني، ومساعدته لمواجهة الأعباء الاقتصادية؛ أبرمت حكومة المملكة العربية السعودية اتفاقيات عدة مع نظيرتها اليمنية؛ مثل اتفاقية الإغاثة والأعمال الإنسانية، واتفاقية الوديعة النقدية، واتفاقية إعادة الطرق وتطوير بنيتها التحتية، واتفاقية تحسين الوضع الاقتصادي ورفع المعاناة عن اليمن، واتفاقية منح مشتقات نفطية لمحطات الكهرباء بقيمة 60 مليون دولار شهرياً، واتفاقية تمويل وتركيب أربع رافعات في ثلاثة موانئ رئيسة، واتفاقية تعاون ثقافي مشترك بين البلدين، واتفاقية تشكيل لجنة لمتابعة التهدئة في اليمن".

واستجابت المملكة لنداء منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف بمبلغ 66.7 مليون دولار؛ لمكافحة تفشي وباء الكوليرا في اليمن، فضلًا عن المشاريع الأخرى النوعية للمركز الملك سلمان للإغاثة؛ كالمشروع السعودي لنزع الألغام "مسام"، ومراكز الأطراف الصناعية، ومشروع إعادة تأهيل الأطفال الذين جنّدتهم ميليشيا الحوثي وزجّت بهم في أتون الصراع المسلح.

ولا تزال المملكة تبذل جهودًا كبيرة كان آخرها اتفاق الرياض، الذي أشارت المصادر إلى أنه سيوقع في العاصمة السعودية قريباً؛ إذ يركز بشكل كبير على توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الدولة لخدمة اليمن بجميع مكوناته وتلبية احتياجات المواطنين المعيشية.

25 أكتوبر 2019 - 26 صفر 1441
06:33 PM

الدعم السعودي المتواصل لاستقرار اليمن وأمنه وتنميته.. هنا بعض الشواهد

وفق إحصائية رسمية.. المساعدات بلغت 16 مليار دولار أمريكي منذ مايو 2015

A A A
3
1,697

يقدر حجم المساعدات التي تقدمها المملكة العربية السعودية للجمهورية اليمنية منذ مايو 2015، وفق إحصائيات رسمية، بـ16 مليار دولار أمريكي؛ منها ملياران و394 مليونًا و628 ألف دولار، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال 371 مشروعًا إنسانيًّا متنوعًا، بالتعاون مع 80 شريكًا دوليًّا وإقليميًّا ومحليًّا.

ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على توفير عدة مصادر مستدامة للمياه الصالحة للري والشرب والرعي بما يحقّق الاكتفاء واستقرار العيش؛ من خلال توفير المياه الجوفية إلى إنشاء شبكات المياه، فضلاً على تحسين البنية التحتية لمطار الغيضة في محافظة المهرة ورفع القدرة التشغيلية، إضافةً لتحقيق أعلى مستويات السلامة عبر إعادة تأهيل المباني الرئيسة والخدمات العامة المقدمة في المطار واستمرار أعمال تشييد المدارس، في إطار دعم التعليم الذي يقدمه البرنامج لتوفير التعليم لأكثر من مليوني طفل في اليمن.

وكانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"، الدكتورة رولا دشتي؛ قد أشادت بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، والذي يؤكد للعالم أنها دولة مسؤولة وتقوم بواجبها الإنساني والتنموي تجاه دول المنطقة، لاسيما تجاه الدول الملاصقة جغرافيًّا لها؛ مثل اليمن الذي يعطي رسالة واضحة بأنها تتعامل مع دول الجوار من خلال تنميتها ودعم استقرارها.

وفي سبيل استعادة أمن اليمن وإعادة إعماره، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني، ومساعدته لمواجهة الأعباء الاقتصادية؛ أبرمت حكومة المملكة العربية السعودية اتفاقيات عدة مع نظيرتها اليمنية؛ مثل اتفاقية الإغاثة والأعمال الإنسانية، واتفاقية الوديعة النقدية، واتفاقية إعادة الطرق وتطوير بنيتها التحتية، واتفاقية تحسين الوضع الاقتصادي ورفع المعاناة عن اليمن، واتفاقية منح مشتقات نفطية لمحطات الكهرباء بقيمة 60 مليون دولار شهرياً، واتفاقية تمويل وتركيب أربع رافعات في ثلاثة موانئ رئيسة، واتفاقية تعاون ثقافي مشترك بين البلدين، واتفاقية تشكيل لجنة لمتابعة التهدئة في اليمن".

واستجابت المملكة لنداء منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف بمبلغ 66.7 مليون دولار؛ لمكافحة تفشي وباء الكوليرا في اليمن، فضلًا عن المشاريع الأخرى النوعية للمركز الملك سلمان للإغاثة؛ كالمشروع السعودي لنزع الألغام "مسام"، ومراكز الأطراف الصناعية، ومشروع إعادة تأهيل الأطفال الذين جنّدتهم ميليشيا الحوثي وزجّت بهم في أتون الصراع المسلح.

ولا تزال المملكة تبذل جهودًا كبيرة كان آخرها اتفاق الرياض، الذي أشارت المصادر إلى أنه سيوقع في العاصمة السعودية قريباً؛ إذ يركز بشكل كبير على توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الدولة لخدمة اليمن بجميع مكوناته وتلبية احتياجات المواطنين المعيشية.