تهدد اليمن بكارثة جديدة.. "الحوثي" يُخفي وفيات جائحة كورونا لتضليل العالم

بعد أن ادعت الميليشيا في وقت سابق بأن الفيروس عبارة عن "مؤامرة أمريكية"

كشفت مصادر لـ"سبق" أن جماعة التمرد الحوثية في اليمن لا تزال تخفي إصابات ووفيات فيروس كورونا، وذلك بتشخيص الكثير من الحالات المشتبه في إصابتها في مناطق سيطرتهم بحمى الضنك وأمراض أخرى بهدف التضليل بعد أن ادعت في وقت سابق بأن الفيروس عبارة عن "مؤامرة أمريكية".

وأشارت المصادر إلى أن حالات اشتباه عديدة ظهرت بين أوساط السكان في تلك المناطق غير أن نتائج التشخيص التي تجريها المشافي هناك تبين أنها حالات لحمى "الضنك" وهو ما أدخل حالة من الامتعاض بين الأسر خصوصًا أن الحالات متشابهة الأعراض وانتشرت بين عائلات بأكملها في مناطق السيطرة والتي تعاني بسبب الأوضاع الإنسانية وتهكم جماعة التمرد وممارستها للنهب والقتل.

ويهدد إخفاء "الحوثيين" لحالات ووفيات فيروس كورونا- الذي ضرب العالم- اليمن بكارثة صحية جديدة، خصوصا أنه وباء سريع الانتشار ويحتاج إلى شفافية وحزمة من الإجراءات الاحترازية من أجل حماية السكان من انتقال العدوى.

من جهة أخرى اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير جديد الميليشيا بتقويض الجهود الدولية لتوفير اللقاحات ضد كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث بينت أن مسؤولين حوثيين قاموا بنشر معلومات مضللة حول الفيروس واللقاحات منذ بداية انتشار الوباء في اليمن في إبريل 2020.

لافتة إلى أن زعيم الميليشيا المتمردة عبدالملك الحوثي، قال في كلمة متلفزة في مارس العام الماضي، إن "الفيروس مؤامرة أمريكية".

كذلك أفادت بأن عدد الحالات المؤكدة تضاعفت منذ بدء الموجة الثانية من الفيروس في مارس الماضي، وفقًا لبيان عن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في 15 إبريل، مشيرة إلى أن الميليشيا تتبع سياسة حجب البيانات عن الحالات والوفيات.

وشددت المنظمة على ضرورة اتخاذ الحوثيين خطوات فورية لتسهيل الجهود لتوفير اللقاحات في شمال اليمن ووقف نشر المعلومات المضللة حول الفيروس.

ونقل التقرير عن مايكل بيج، نائب مدير الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، قوله، "القرار المتعمد من الحوثيين بإخفاء العدد الحقيقي لحالات كورونا ومعارضتها للقاحات يهددان حياة اليمنيين. فالتظاهر بعدم وجود الوباء ليس استراتيجية لتخفيف المخاطر ولن يؤدي إلا إلى معاناة جماعية".

يُذكر أن العديد من المسؤولين الحوثيين توفوا بأعراض مرتبطة بـ "كورونا" خلال الأشهر القليلة الماضية.

ميليشيا الحوثي الإرهابية فيروس كورونا الجديد اليمن
اعلان
تهدد اليمن بكارثة جديدة.. "الحوثي" يُخفي وفيات جائحة كورونا لتضليل العالم
سبق

كشفت مصادر لـ"سبق" أن جماعة التمرد الحوثية في اليمن لا تزال تخفي إصابات ووفيات فيروس كورونا، وذلك بتشخيص الكثير من الحالات المشتبه في إصابتها في مناطق سيطرتهم بحمى الضنك وأمراض أخرى بهدف التضليل بعد أن ادعت في وقت سابق بأن الفيروس عبارة عن "مؤامرة أمريكية".

وأشارت المصادر إلى أن حالات اشتباه عديدة ظهرت بين أوساط السكان في تلك المناطق غير أن نتائج التشخيص التي تجريها المشافي هناك تبين أنها حالات لحمى "الضنك" وهو ما أدخل حالة من الامتعاض بين الأسر خصوصًا أن الحالات متشابهة الأعراض وانتشرت بين عائلات بأكملها في مناطق السيطرة والتي تعاني بسبب الأوضاع الإنسانية وتهكم جماعة التمرد وممارستها للنهب والقتل.

ويهدد إخفاء "الحوثيين" لحالات ووفيات فيروس كورونا- الذي ضرب العالم- اليمن بكارثة صحية جديدة، خصوصا أنه وباء سريع الانتشار ويحتاج إلى شفافية وحزمة من الإجراءات الاحترازية من أجل حماية السكان من انتقال العدوى.

من جهة أخرى اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير جديد الميليشيا بتقويض الجهود الدولية لتوفير اللقاحات ضد كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث بينت أن مسؤولين حوثيين قاموا بنشر معلومات مضللة حول الفيروس واللقاحات منذ بداية انتشار الوباء في اليمن في إبريل 2020.

لافتة إلى أن زعيم الميليشيا المتمردة عبدالملك الحوثي، قال في كلمة متلفزة في مارس العام الماضي، إن "الفيروس مؤامرة أمريكية".

كذلك أفادت بأن عدد الحالات المؤكدة تضاعفت منذ بدء الموجة الثانية من الفيروس في مارس الماضي، وفقًا لبيان عن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في 15 إبريل، مشيرة إلى أن الميليشيا تتبع سياسة حجب البيانات عن الحالات والوفيات.

وشددت المنظمة على ضرورة اتخاذ الحوثيين خطوات فورية لتسهيل الجهود لتوفير اللقاحات في شمال اليمن ووقف نشر المعلومات المضللة حول الفيروس.

ونقل التقرير عن مايكل بيج، نائب مدير الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، قوله، "القرار المتعمد من الحوثيين بإخفاء العدد الحقيقي لحالات كورونا ومعارضتها للقاحات يهددان حياة اليمنيين. فالتظاهر بعدم وجود الوباء ليس استراتيجية لتخفيف المخاطر ولن يؤدي إلا إلى معاناة جماعية".

يُذكر أن العديد من المسؤولين الحوثيين توفوا بأعراض مرتبطة بـ "كورونا" خلال الأشهر القليلة الماضية.

20 يونيو 2021 - 10 ذو القعدة 1442
01:15 AM

تهدد اليمن بكارثة جديدة.. "الحوثي" يُخفي وفيات جائحة كورونا لتضليل العالم

بعد أن ادعت الميليشيا في وقت سابق بأن الفيروس عبارة عن "مؤامرة أمريكية"

A A A
2
6,274

كشفت مصادر لـ"سبق" أن جماعة التمرد الحوثية في اليمن لا تزال تخفي إصابات ووفيات فيروس كورونا، وذلك بتشخيص الكثير من الحالات المشتبه في إصابتها في مناطق سيطرتهم بحمى الضنك وأمراض أخرى بهدف التضليل بعد أن ادعت في وقت سابق بأن الفيروس عبارة عن "مؤامرة أمريكية".

وأشارت المصادر إلى أن حالات اشتباه عديدة ظهرت بين أوساط السكان في تلك المناطق غير أن نتائج التشخيص التي تجريها المشافي هناك تبين أنها حالات لحمى "الضنك" وهو ما أدخل حالة من الامتعاض بين الأسر خصوصًا أن الحالات متشابهة الأعراض وانتشرت بين عائلات بأكملها في مناطق السيطرة والتي تعاني بسبب الأوضاع الإنسانية وتهكم جماعة التمرد وممارستها للنهب والقتل.

ويهدد إخفاء "الحوثيين" لحالات ووفيات فيروس كورونا- الذي ضرب العالم- اليمن بكارثة صحية جديدة، خصوصا أنه وباء سريع الانتشار ويحتاج إلى شفافية وحزمة من الإجراءات الاحترازية من أجل حماية السكان من انتقال العدوى.

من جهة أخرى اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير جديد الميليشيا بتقويض الجهود الدولية لتوفير اللقاحات ضد كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث بينت أن مسؤولين حوثيين قاموا بنشر معلومات مضللة حول الفيروس واللقاحات منذ بداية انتشار الوباء في اليمن في إبريل 2020.

لافتة إلى أن زعيم الميليشيا المتمردة عبدالملك الحوثي، قال في كلمة متلفزة في مارس العام الماضي، إن "الفيروس مؤامرة أمريكية".

كذلك أفادت بأن عدد الحالات المؤكدة تضاعفت منذ بدء الموجة الثانية من الفيروس في مارس الماضي، وفقًا لبيان عن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في 15 إبريل، مشيرة إلى أن الميليشيا تتبع سياسة حجب البيانات عن الحالات والوفيات.

وشددت المنظمة على ضرورة اتخاذ الحوثيين خطوات فورية لتسهيل الجهود لتوفير اللقاحات في شمال اليمن ووقف نشر المعلومات المضللة حول الفيروس.

ونقل التقرير عن مايكل بيج، نائب مدير الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، قوله، "القرار المتعمد من الحوثيين بإخفاء العدد الحقيقي لحالات كورونا ومعارضتها للقاحات يهددان حياة اليمنيين. فالتظاهر بعدم وجود الوباء ليس استراتيجية لتخفيف المخاطر ولن يؤدي إلا إلى معاناة جماعية".

يُذكر أن العديد من المسؤولين الحوثيين توفوا بأعراض مرتبطة بـ "كورونا" خلال الأشهر القليلة الماضية.