الحضور اليومي تَجَاوز ٨ آلاف.. "تمور شقراء" يمدد فعالياته حتى الجمعة

جلسات عائلية ومسرح للأطفال ومعرض للأسر المنتجة.. وعدسة "الطويل" تُوَثّق

أعلنت الجهة المنظمة للمهرجان الثاني للتمور في شقراء، تمديد فعالياته حتى مساء الجمعة المقبل بعدما شهد حضورًا كثيفًا وإقبالًا كبيرًا من الزوار خلال الأيام الماضية، والتي وثّقها المصور محمد الطويل بعدسته وخص بها "سبق".

وتجاوز حضور المهرجان، ٨ آلاف زائر يوم الجمعة الماضي؛ فيما تراوح الحضور في الأيام التالية بين ٥ آلاف و٧ آلاف زائر، وشهد المهرجان مشاركة كبيرة من الشركات المتخصصة في التمور ومزارعي المحافظة وما جاورها.

ويقام المهرجان في صالة البلدية للاجتماعات والمؤتمرات بجوار نادي الوشم التي تتجاوز مساحتها المغلقة المكيفة ٢٠٠٠م٢؛ فيما تحيط بها ساحات شاسعة تم إعدادها وتجهيزها لتنفيذ العديد من الفعاليات.

ويضم المهرجان أكثرَ من ٧٢ ركنًا خُصص للشركات والمزارعين لبيع التمور، و٣٠ ركنًا للأسر المنتجة لتسويق وبيع المنتجات الأسرية، فيما خُصصت أماكن في الساحات الخارجية للجلسات العائلية، وتم تزويدها بالطاولات والكراسي والفرش.

واشتمل المهرجان على خيمة كبيرة للضيافة الرجالية، وأخرى للضيافة النسائية، ومسرح الطفل الذي يقدم فعاليات متنوعة طيلة أيام المهرجان، كما خُصصت أماكن خارجية لإعداد الأكلات الطازجة، وأخرى للعربات المتنقلة.

وحرَص المنظمون على توفير الضيافة المجانية لزوار المهرجان، إضافة لتزويد السوق برجال الأمن؛ لا سيما في مدخل السوق لتوفير الأمان لأطفال المتسوقين؛ بحيث لا يخرج أي طفل من السوق إلا برفقة أسرته.

وقامت البلدية بعمل مدخل للمهرجان، وتوسعته، وتوصيله بالشارع الرئيسي، كما قامت بتحسين الحديقة الملاصقة؛ حيث تم زراعتها بالثيل والورود، إضافة إلى رصفها وعمل ممرات داخلها؛ لتكون متنفسًا للمتسوقين ومرتادي المهرجان.

مهرجان الثاني للتمور شقراء
اعلان
الحضور اليومي تَجَاوز ٨ آلاف.. "تمور شقراء" يمدد فعالياته حتى الجمعة
سبق

أعلنت الجهة المنظمة للمهرجان الثاني للتمور في شقراء، تمديد فعالياته حتى مساء الجمعة المقبل بعدما شهد حضورًا كثيفًا وإقبالًا كبيرًا من الزوار خلال الأيام الماضية، والتي وثّقها المصور محمد الطويل بعدسته وخص بها "سبق".

وتجاوز حضور المهرجان، ٨ آلاف زائر يوم الجمعة الماضي؛ فيما تراوح الحضور في الأيام التالية بين ٥ آلاف و٧ آلاف زائر، وشهد المهرجان مشاركة كبيرة من الشركات المتخصصة في التمور ومزارعي المحافظة وما جاورها.

ويقام المهرجان في صالة البلدية للاجتماعات والمؤتمرات بجوار نادي الوشم التي تتجاوز مساحتها المغلقة المكيفة ٢٠٠٠م٢؛ فيما تحيط بها ساحات شاسعة تم إعدادها وتجهيزها لتنفيذ العديد من الفعاليات.

ويضم المهرجان أكثرَ من ٧٢ ركنًا خُصص للشركات والمزارعين لبيع التمور، و٣٠ ركنًا للأسر المنتجة لتسويق وبيع المنتجات الأسرية، فيما خُصصت أماكن في الساحات الخارجية للجلسات العائلية، وتم تزويدها بالطاولات والكراسي والفرش.

واشتمل المهرجان على خيمة كبيرة للضيافة الرجالية، وأخرى للضيافة النسائية، ومسرح الطفل الذي يقدم فعاليات متنوعة طيلة أيام المهرجان، كما خُصصت أماكن خارجية لإعداد الأكلات الطازجة، وأخرى للعربات المتنقلة.

وحرَص المنظمون على توفير الضيافة المجانية لزوار المهرجان، إضافة لتزويد السوق برجال الأمن؛ لا سيما في مدخل السوق لتوفير الأمان لأطفال المتسوقين؛ بحيث لا يخرج أي طفل من السوق إلا برفقة أسرته.

وقامت البلدية بعمل مدخل للمهرجان، وتوسعته، وتوصيله بالشارع الرئيسي، كما قامت بتحسين الحديقة الملاصقة؛ حيث تم زراعتها بالثيل والورود، إضافة إلى رصفها وعمل ممرات داخلها؛ لتكون متنفسًا للمتسوقين ومرتادي المهرجان.

03 مارس 2020 - 8 رجب 1441
12:13 PM

الحضور اليومي تَجَاوز ٨ آلاف.. "تمور شقراء" يمدد فعالياته حتى الجمعة

جلسات عائلية ومسرح للأطفال ومعرض للأسر المنتجة.. وعدسة "الطويل" تُوَثّق

A A A
0
2,837

أعلنت الجهة المنظمة للمهرجان الثاني للتمور في شقراء، تمديد فعالياته حتى مساء الجمعة المقبل بعدما شهد حضورًا كثيفًا وإقبالًا كبيرًا من الزوار خلال الأيام الماضية، والتي وثّقها المصور محمد الطويل بعدسته وخص بها "سبق".

وتجاوز حضور المهرجان، ٨ آلاف زائر يوم الجمعة الماضي؛ فيما تراوح الحضور في الأيام التالية بين ٥ آلاف و٧ آلاف زائر، وشهد المهرجان مشاركة كبيرة من الشركات المتخصصة في التمور ومزارعي المحافظة وما جاورها.

ويقام المهرجان في صالة البلدية للاجتماعات والمؤتمرات بجوار نادي الوشم التي تتجاوز مساحتها المغلقة المكيفة ٢٠٠٠م٢؛ فيما تحيط بها ساحات شاسعة تم إعدادها وتجهيزها لتنفيذ العديد من الفعاليات.

ويضم المهرجان أكثرَ من ٧٢ ركنًا خُصص للشركات والمزارعين لبيع التمور، و٣٠ ركنًا للأسر المنتجة لتسويق وبيع المنتجات الأسرية، فيما خُصصت أماكن في الساحات الخارجية للجلسات العائلية، وتم تزويدها بالطاولات والكراسي والفرش.

واشتمل المهرجان على خيمة كبيرة للضيافة الرجالية، وأخرى للضيافة النسائية، ومسرح الطفل الذي يقدم فعاليات متنوعة طيلة أيام المهرجان، كما خُصصت أماكن خارجية لإعداد الأكلات الطازجة، وأخرى للعربات المتنقلة.

وحرَص المنظمون على توفير الضيافة المجانية لزوار المهرجان، إضافة لتزويد السوق برجال الأمن؛ لا سيما في مدخل السوق لتوفير الأمان لأطفال المتسوقين؛ بحيث لا يخرج أي طفل من السوق إلا برفقة أسرته.

وقامت البلدية بعمل مدخل للمهرجان، وتوسعته، وتوصيله بالشارع الرئيسي، كما قامت بتحسين الحديقة الملاصقة؛ حيث تم زراعتها بالثيل والورود، إضافة إلى رصفها وعمل ممرات داخلها؛ لتكون متنفسًا للمتسوقين ومرتادي المهرجان.