إعلاميون وإعلاميات يشيدون ببرنامج الشراكة بين "الإعلام" و"سكني": لفتة رائعة.. وانتظرناه طويلاً

أكدوا أنه مبادرة خلاقة تضع الوزارة في مسارها المفترض الداعم لحَمَلة شعلة التنوير

أشاد عدد من ممثلي وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة في السعودية ببرنامج الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الإعلام وبرنامج "سكني" التابع لوزارة الإسكان، الذي أعلنه مؤخرًا وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، ووزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، منوهين بالجهود التي تبذلها وزارة الإعلام، ولاسيما ما تقوم به لخدمة العاملين في الوسائل الإعلامية، وإطلاقها الكثير من المبادرات لخدمتهم.

وقالت الكاتبة الإعلامية والناشطة الاجتماعية بدرية الجبر: "يعتب الكثير على وزارة الإعلام تأخرها في احتواء الإعلاميين من ناحية الأمان الوظيفي، وبعض المستحقات، وغيرها من الحقوق. ويبدو لي أن المفاجأة التي أقدم عليها وزير الإعلام تركي الشبانة في تقديم برنامج سكني بالتعاون مع وزارة الإسكان تجسد الحلم إلى واقع؛ ليكون هناك حي مميز بالتقنيات والمرافق والخدمات الحديثة للإعلاميين، وكذلك القروض العقارية والإسكان التنموي، وجميعها خدمات تبرهن حرص الوزارة على الكادر الإعلامي، وعلى سلامة واستقرار المهنة الإعلامية كباقي القطاعات التي تصبُّ في طور التنمية والتقدم للوطن والمواطن".

من جهته، أكد رئيس تحرير صدى تبوك صالح المرواني أن "هذا الأمر لا يستغرب، وخصوصًا في ظل قيادة أولت المواطن والمقيم جُل اهتمامها، ولاسيما في ظل العهد الزاهر الذي نعيش فيه في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله -. وإن ذلك يأتي ضمن منظومة عمل شاملة في الإصلاح، قائمة في جميع المجالات لخدمة المواطنين والوطن". رافعًا الشكر -باسمه وباسم منسوبي الصحيفة- لوزارة الإعلام التي تمر بمرحلة تطوير شاملة على هذه اللفتة الطيبة.

وأبان الصحفي والمستشار الإعلامي عبدالقادر عياد أن "هذه المبادرة الخلاقة التي أطلقها وزير الإعلام هي خطوة في الاتجاه الصحيح، وتضع وزارة الإعلام في مسارها المفترض الداعم للإعلاميين، والمساند لدورهم الوطني والاجتماعي الكبير، ولاسيما وهم يحملون شعلة التنوير، ويؤدون واجبهم السامي نحو مجتمعهم. هذه المبادرة، عوضًا عن أثرها المادي بتوفير الإسكان للإعلاميين، لها أثر نفسي عميق بما تولده من شعور بوجود جهة رسمية راعية للإعلام والمشتغلين به، سواء في القطاع الرسمي أو عبر المؤسسات الصحفية.. فشكرًا لمعالي الوزير ولفريقه على هذه اللفتة الرائعة وغير المستغربة".

بدوره، يقول الزميل فايز الثمالي المحرر الاقتصادي بصحيفة مكة: "أن تبدأ متأخرًا خيرٌ من ألا تبدأ. والحقيقة أن هذه الاتفاقية المنبثقة من خلال مبادرة نوعية هي دعم واضح للقطاع الإعلامي، ولاحتواء الإعلاميين أسرهم من خلال تقديم القروض العقارية المدعومة، وكذلك الـ 95 ألف ريال بوصفها قرضًا حسنًا. ومما لا شك فيه أن الرسالة التي يقدمها الإعلاميون، التي تتنوع بين اقتصاد وسياسة وتقارير ونحوها، كانت تتضمن نقل هموم المواطن في المسكن حتى وصلت رسالتهم لأعلى سلطة في الدولة؛ وبالتالي هم يستحقون أن يكونوا ضمن هؤلاء المواطنين؛ فلا يمكن أن يعيش الإعلامي أو الإعلامية في مسكن بالإيجار وهو دائمًا صوت المواطن، وكذلك ناقل لرسائل وزارة الإسكان".

وأضاف "الثمالي": "تأتي أيضًا مبادرة مشروع حي الإعلاميين بوصفها خطوة جبارة، ستكون بمنزلة مجمعات سكانية، تجمع زملاء المهنة في شتى المجالات، سواء المقروءة منها أو المسموعة أو المرئية، التي ستخلق طابعًا مميزًا، ونظرة مختلفة، ستزيد من سقف الانتماء للقطاع الإعلامي في ظل تسرب عدد كبير من الزملاء في قطاعات أخرى؛ لذلك أعتقد أن وزارة الإعلام حاليًا تخطو بشكل جيد نحو احتواء منسوبيها، وتعمل على خلق بيئة يفخر بها الإعلامي حينما يكون ضمن حي مميز، احتوى زملاء السلطة الرابعة".

أما الزميل "محمد آل فيه"، المراسل لمكتب وكالة الأنباء السعودية بمنطقة تبوك، فوصف الخطوة بـ"المميزة التي يسعد بها كل إعلامي؛ لما تقوم به وزارة الإعلام لنا نحن أبناء هذا الوطن، ولوزارة الإسكان جهودها الخاصة التي تُشكر عليها لتمكين المواطنين من الحصول على المسكن الملائم الذي يلبي تطلعاتهم، ولاسيما ممثلي الجهات الحكومية ومنسوبي الوزارات".

وثمَّن الكاتب "عبدالملك بن حامد الحربي"، وهو كاتب صحفي وروائي، مبادرة الشراكة بين وزارة الإعلام وبرنامج سكني، وأكد أنها تخدم تلك الأسماء التي عملت لتقديم عمل صحفي وخبري ومحتوى إعلامي للمتلقي. والأمثلة في ذلك كثيرة ومتعددة، ممن دهستهم عجلة العوز والحاجة، وليس آخرهم بالتأكيد جارالله الحميد، إن كنا نفتش عنهم في مدن وقرى المملكة العربية السعودية. أوجِّه الشكر الكبير لمعالي الوزير تركي شبانة على هذه المبادرة، وأتمنى أن تشمل كل من يقفون خلف الكاميرات من مصورين، إضافة إلى الصحفيين".

وقالت الدكتورة ناهد باشطح، رئيسة صحيفة أبعاد: "مما لا شك فيه أن مبادرة شراكة وزارة الإعلام مع برنامج سكني تُعتبر مبادرة مهمة؛ لأنها جاءت في الوقت الذي يحتاج فيه الإعلامي السعودي إلى الثقة في مهنته، وأيضًا إلى التمتع بالخدمات التي تقدمها وزارة تهتم بمهنته، وتسعى إلى الوصول بها إلى أعلى مستويات الجودة".

وأضافت: "أما الإعلان، وعن حي الإعلاميين، فإنه حلم يتحقق على يد وزير لم يظهر في الأضواء ليعلن مبادرات وهمية، بل إن مبادرة الشراكة مع برنامج سكني أعلنت نفسها بتسليم الوزراء مفاتيح السكن لعدد من الإعلاميين".

فيما أعرب عدد من الإعلاميين والكتّاب الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عن سعادتهم الغامرة بمشروع إسكان الإعلاميين، ووصفت الكاتبة هيلة المشوح عبر حسابها في "تويتر"، من خلال وسم #إسكان_الإعلاميين، المشروع بأنه "لفتة رائعة من وزارة الإعلام"، مؤكدة أن ولادة المشروع ثمرة لتوجيهات قيادتنا التي تحرص دائمًا على دعم الإعلام والإعلاميين، وتوفير التسهيلات كافة لهم.

من جهته، علّق الإعلامي الشهير أحمد العرفج على المشروع بالقول: "اللهم زد وبارك"، في حين قال الإعلامي عبدالله المديفر: "إن مشروع التمكين الإعلامي الذي يقوده وزير الإعلام على مستوى الإعلاميين، وعلى مستوى المؤسسات الإعلامية، مشروع كبير، وسيؤثر بشكل عميق على الصناعة الإعلامية. وإسكان الإعلاميين إحدى المبادرات لهذا المشروع الكبير".

أما الكاتبة فداء البديوي فلفتت إلى أن خدمات إسكان الإعلاميين مبشرة بالفرص، معربة عن اعتزازها بالمشروع الذي "طالما انتظره الإعلاميون، ويطمحون لمعايشته قريبًا".

وزارة الإعلام وزير الإعلام تركي الشبانة وزارة الإسكان وزير الإسكان ماجد الحقيل برنامج سكني
اعلان
إعلاميون وإعلاميات يشيدون ببرنامج الشراكة بين "الإعلام" و"سكني": لفتة رائعة.. وانتظرناه طويلاً
سبق

أشاد عدد من ممثلي وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة في السعودية ببرنامج الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الإعلام وبرنامج "سكني" التابع لوزارة الإسكان، الذي أعلنه مؤخرًا وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، ووزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، منوهين بالجهود التي تبذلها وزارة الإعلام، ولاسيما ما تقوم به لخدمة العاملين في الوسائل الإعلامية، وإطلاقها الكثير من المبادرات لخدمتهم.

وقالت الكاتبة الإعلامية والناشطة الاجتماعية بدرية الجبر: "يعتب الكثير على وزارة الإعلام تأخرها في احتواء الإعلاميين من ناحية الأمان الوظيفي، وبعض المستحقات، وغيرها من الحقوق. ويبدو لي أن المفاجأة التي أقدم عليها وزير الإعلام تركي الشبانة في تقديم برنامج سكني بالتعاون مع وزارة الإسكان تجسد الحلم إلى واقع؛ ليكون هناك حي مميز بالتقنيات والمرافق والخدمات الحديثة للإعلاميين، وكذلك القروض العقارية والإسكان التنموي، وجميعها خدمات تبرهن حرص الوزارة على الكادر الإعلامي، وعلى سلامة واستقرار المهنة الإعلامية كباقي القطاعات التي تصبُّ في طور التنمية والتقدم للوطن والمواطن".

من جهته، أكد رئيس تحرير صدى تبوك صالح المرواني أن "هذا الأمر لا يستغرب، وخصوصًا في ظل قيادة أولت المواطن والمقيم جُل اهتمامها، ولاسيما في ظل العهد الزاهر الذي نعيش فيه في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله -. وإن ذلك يأتي ضمن منظومة عمل شاملة في الإصلاح، قائمة في جميع المجالات لخدمة المواطنين والوطن". رافعًا الشكر -باسمه وباسم منسوبي الصحيفة- لوزارة الإعلام التي تمر بمرحلة تطوير شاملة على هذه اللفتة الطيبة.

وأبان الصحفي والمستشار الإعلامي عبدالقادر عياد أن "هذه المبادرة الخلاقة التي أطلقها وزير الإعلام هي خطوة في الاتجاه الصحيح، وتضع وزارة الإعلام في مسارها المفترض الداعم للإعلاميين، والمساند لدورهم الوطني والاجتماعي الكبير، ولاسيما وهم يحملون شعلة التنوير، ويؤدون واجبهم السامي نحو مجتمعهم. هذه المبادرة، عوضًا عن أثرها المادي بتوفير الإسكان للإعلاميين، لها أثر نفسي عميق بما تولده من شعور بوجود جهة رسمية راعية للإعلام والمشتغلين به، سواء في القطاع الرسمي أو عبر المؤسسات الصحفية.. فشكرًا لمعالي الوزير ولفريقه على هذه اللفتة الرائعة وغير المستغربة".

بدوره، يقول الزميل فايز الثمالي المحرر الاقتصادي بصحيفة مكة: "أن تبدأ متأخرًا خيرٌ من ألا تبدأ. والحقيقة أن هذه الاتفاقية المنبثقة من خلال مبادرة نوعية هي دعم واضح للقطاع الإعلامي، ولاحتواء الإعلاميين أسرهم من خلال تقديم القروض العقارية المدعومة، وكذلك الـ 95 ألف ريال بوصفها قرضًا حسنًا. ومما لا شك فيه أن الرسالة التي يقدمها الإعلاميون، التي تتنوع بين اقتصاد وسياسة وتقارير ونحوها، كانت تتضمن نقل هموم المواطن في المسكن حتى وصلت رسالتهم لأعلى سلطة في الدولة؛ وبالتالي هم يستحقون أن يكونوا ضمن هؤلاء المواطنين؛ فلا يمكن أن يعيش الإعلامي أو الإعلامية في مسكن بالإيجار وهو دائمًا صوت المواطن، وكذلك ناقل لرسائل وزارة الإسكان".

وأضاف "الثمالي": "تأتي أيضًا مبادرة مشروع حي الإعلاميين بوصفها خطوة جبارة، ستكون بمنزلة مجمعات سكانية، تجمع زملاء المهنة في شتى المجالات، سواء المقروءة منها أو المسموعة أو المرئية، التي ستخلق طابعًا مميزًا، ونظرة مختلفة، ستزيد من سقف الانتماء للقطاع الإعلامي في ظل تسرب عدد كبير من الزملاء في قطاعات أخرى؛ لذلك أعتقد أن وزارة الإعلام حاليًا تخطو بشكل جيد نحو احتواء منسوبيها، وتعمل على خلق بيئة يفخر بها الإعلامي حينما يكون ضمن حي مميز، احتوى زملاء السلطة الرابعة".

أما الزميل "محمد آل فيه"، المراسل لمكتب وكالة الأنباء السعودية بمنطقة تبوك، فوصف الخطوة بـ"المميزة التي يسعد بها كل إعلامي؛ لما تقوم به وزارة الإعلام لنا نحن أبناء هذا الوطن، ولوزارة الإسكان جهودها الخاصة التي تُشكر عليها لتمكين المواطنين من الحصول على المسكن الملائم الذي يلبي تطلعاتهم، ولاسيما ممثلي الجهات الحكومية ومنسوبي الوزارات".

وثمَّن الكاتب "عبدالملك بن حامد الحربي"، وهو كاتب صحفي وروائي، مبادرة الشراكة بين وزارة الإعلام وبرنامج سكني، وأكد أنها تخدم تلك الأسماء التي عملت لتقديم عمل صحفي وخبري ومحتوى إعلامي للمتلقي. والأمثلة في ذلك كثيرة ومتعددة، ممن دهستهم عجلة العوز والحاجة، وليس آخرهم بالتأكيد جارالله الحميد، إن كنا نفتش عنهم في مدن وقرى المملكة العربية السعودية. أوجِّه الشكر الكبير لمعالي الوزير تركي شبانة على هذه المبادرة، وأتمنى أن تشمل كل من يقفون خلف الكاميرات من مصورين، إضافة إلى الصحفيين".

وقالت الدكتورة ناهد باشطح، رئيسة صحيفة أبعاد: "مما لا شك فيه أن مبادرة شراكة وزارة الإعلام مع برنامج سكني تُعتبر مبادرة مهمة؛ لأنها جاءت في الوقت الذي يحتاج فيه الإعلامي السعودي إلى الثقة في مهنته، وأيضًا إلى التمتع بالخدمات التي تقدمها وزارة تهتم بمهنته، وتسعى إلى الوصول بها إلى أعلى مستويات الجودة".

وأضافت: "أما الإعلان، وعن حي الإعلاميين، فإنه حلم يتحقق على يد وزير لم يظهر في الأضواء ليعلن مبادرات وهمية، بل إن مبادرة الشراكة مع برنامج سكني أعلنت نفسها بتسليم الوزراء مفاتيح السكن لعدد من الإعلاميين".

فيما أعرب عدد من الإعلاميين والكتّاب الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عن سعادتهم الغامرة بمشروع إسكان الإعلاميين، ووصفت الكاتبة هيلة المشوح عبر حسابها في "تويتر"، من خلال وسم #إسكان_الإعلاميين، المشروع بأنه "لفتة رائعة من وزارة الإعلام"، مؤكدة أن ولادة المشروع ثمرة لتوجيهات قيادتنا التي تحرص دائمًا على دعم الإعلام والإعلاميين، وتوفير التسهيلات كافة لهم.

من جهته، علّق الإعلامي الشهير أحمد العرفج على المشروع بالقول: "اللهم زد وبارك"، في حين قال الإعلامي عبدالله المديفر: "إن مشروع التمكين الإعلامي الذي يقوده وزير الإعلام على مستوى الإعلاميين، وعلى مستوى المؤسسات الإعلامية، مشروع كبير، وسيؤثر بشكل عميق على الصناعة الإعلامية. وإسكان الإعلاميين إحدى المبادرات لهذا المشروع الكبير".

أما الكاتبة فداء البديوي فلفتت إلى أن خدمات إسكان الإعلاميين مبشرة بالفرص، معربة عن اعتزازها بالمشروع الذي "طالما انتظره الإعلاميون، ويطمحون لمعايشته قريبًا".

11 فبراير 2020 - 17 جمادى الآخر 1441
09:58 PM
اخر تعديل
10 مارس 2020 - 15 رجب 1441
03:41 AM

إعلاميون وإعلاميات يشيدون ببرنامج الشراكة بين "الإعلام" و"سكني": لفتة رائعة.. وانتظرناه طويلاً

أكدوا أنه مبادرة خلاقة تضع الوزارة في مسارها المفترض الداعم لحَمَلة شعلة التنوير

A A A
8
9,393

أشاد عدد من ممثلي وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة في السعودية ببرنامج الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الإعلام وبرنامج "سكني" التابع لوزارة الإسكان، الذي أعلنه مؤخرًا وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، ووزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، منوهين بالجهود التي تبذلها وزارة الإعلام، ولاسيما ما تقوم به لخدمة العاملين في الوسائل الإعلامية، وإطلاقها الكثير من المبادرات لخدمتهم.

وقالت الكاتبة الإعلامية والناشطة الاجتماعية بدرية الجبر: "يعتب الكثير على وزارة الإعلام تأخرها في احتواء الإعلاميين من ناحية الأمان الوظيفي، وبعض المستحقات، وغيرها من الحقوق. ويبدو لي أن المفاجأة التي أقدم عليها وزير الإعلام تركي الشبانة في تقديم برنامج سكني بالتعاون مع وزارة الإسكان تجسد الحلم إلى واقع؛ ليكون هناك حي مميز بالتقنيات والمرافق والخدمات الحديثة للإعلاميين، وكذلك القروض العقارية والإسكان التنموي، وجميعها خدمات تبرهن حرص الوزارة على الكادر الإعلامي، وعلى سلامة واستقرار المهنة الإعلامية كباقي القطاعات التي تصبُّ في طور التنمية والتقدم للوطن والمواطن".

من جهته، أكد رئيس تحرير صدى تبوك صالح المرواني أن "هذا الأمر لا يستغرب، وخصوصًا في ظل قيادة أولت المواطن والمقيم جُل اهتمامها، ولاسيما في ظل العهد الزاهر الذي نعيش فيه في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله -. وإن ذلك يأتي ضمن منظومة عمل شاملة في الإصلاح، قائمة في جميع المجالات لخدمة المواطنين والوطن". رافعًا الشكر -باسمه وباسم منسوبي الصحيفة- لوزارة الإعلام التي تمر بمرحلة تطوير شاملة على هذه اللفتة الطيبة.

وأبان الصحفي والمستشار الإعلامي عبدالقادر عياد أن "هذه المبادرة الخلاقة التي أطلقها وزير الإعلام هي خطوة في الاتجاه الصحيح، وتضع وزارة الإعلام في مسارها المفترض الداعم للإعلاميين، والمساند لدورهم الوطني والاجتماعي الكبير، ولاسيما وهم يحملون شعلة التنوير، ويؤدون واجبهم السامي نحو مجتمعهم. هذه المبادرة، عوضًا عن أثرها المادي بتوفير الإسكان للإعلاميين، لها أثر نفسي عميق بما تولده من شعور بوجود جهة رسمية راعية للإعلام والمشتغلين به، سواء في القطاع الرسمي أو عبر المؤسسات الصحفية.. فشكرًا لمعالي الوزير ولفريقه على هذه اللفتة الرائعة وغير المستغربة".

بدوره، يقول الزميل فايز الثمالي المحرر الاقتصادي بصحيفة مكة: "أن تبدأ متأخرًا خيرٌ من ألا تبدأ. والحقيقة أن هذه الاتفاقية المنبثقة من خلال مبادرة نوعية هي دعم واضح للقطاع الإعلامي، ولاحتواء الإعلاميين أسرهم من خلال تقديم القروض العقارية المدعومة، وكذلك الـ 95 ألف ريال بوصفها قرضًا حسنًا. ومما لا شك فيه أن الرسالة التي يقدمها الإعلاميون، التي تتنوع بين اقتصاد وسياسة وتقارير ونحوها، كانت تتضمن نقل هموم المواطن في المسكن حتى وصلت رسالتهم لأعلى سلطة في الدولة؛ وبالتالي هم يستحقون أن يكونوا ضمن هؤلاء المواطنين؛ فلا يمكن أن يعيش الإعلامي أو الإعلامية في مسكن بالإيجار وهو دائمًا صوت المواطن، وكذلك ناقل لرسائل وزارة الإسكان".

وأضاف "الثمالي": "تأتي أيضًا مبادرة مشروع حي الإعلاميين بوصفها خطوة جبارة، ستكون بمنزلة مجمعات سكانية، تجمع زملاء المهنة في شتى المجالات، سواء المقروءة منها أو المسموعة أو المرئية، التي ستخلق طابعًا مميزًا، ونظرة مختلفة، ستزيد من سقف الانتماء للقطاع الإعلامي في ظل تسرب عدد كبير من الزملاء في قطاعات أخرى؛ لذلك أعتقد أن وزارة الإعلام حاليًا تخطو بشكل جيد نحو احتواء منسوبيها، وتعمل على خلق بيئة يفخر بها الإعلامي حينما يكون ضمن حي مميز، احتوى زملاء السلطة الرابعة".

أما الزميل "محمد آل فيه"، المراسل لمكتب وكالة الأنباء السعودية بمنطقة تبوك، فوصف الخطوة بـ"المميزة التي يسعد بها كل إعلامي؛ لما تقوم به وزارة الإعلام لنا نحن أبناء هذا الوطن، ولوزارة الإسكان جهودها الخاصة التي تُشكر عليها لتمكين المواطنين من الحصول على المسكن الملائم الذي يلبي تطلعاتهم، ولاسيما ممثلي الجهات الحكومية ومنسوبي الوزارات".

وثمَّن الكاتب "عبدالملك بن حامد الحربي"، وهو كاتب صحفي وروائي، مبادرة الشراكة بين وزارة الإعلام وبرنامج سكني، وأكد أنها تخدم تلك الأسماء التي عملت لتقديم عمل صحفي وخبري ومحتوى إعلامي للمتلقي. والأمثلة في ذلك كثيرة ومتعددة، ممن دهستهم عجلة العوز والحاجة، وليس آخرهم بالتأكيد جارالله الحميد، إن كنا نفتش عنهم في مدن وقرى المملكة العربية السعودية. أوجِّه الشكر الكبير لمعالي الوزير تركي شبانة على هذه المبادرة، وأتمنى أن تشمل كل من يقفون خلف الكاميرات من مصورين، إضافة إلى الصحفيين".

وقالت الدكتورة ناهد باشطح، رئيسة صحيفة أبعاد: "مما لا شك فيه أن مبادرة شراكة وزارة الإعلام مع برنامج سكني تُعتبر مبادرة مهمة؛ لأنها جاءت في الوقت الذي يحتاج فيه الإعلامي السعودي إلى الثقة في مهنته، وأيضًا إلى التمتع بالخدمات التي تقدمها وزارة تهتم بمهنته، وتسعى إلى الوصول بها إلى أعلى مستويات الجودة".

وأضافت: "أما الإعلان، وعن حي الإعلاميين، فإنه حلم يتحقق على يد وزير لم يظهر في الأضواء ليعلن مبادرات وهمية، بل إن مبادرة الشراكة مع برنامج سكني أعلنت نفسها بتسليم الوزراء مفاتيح السكن لعدد من الإعلاميين".

فيما أعرب عدد من الإعلاميين والكتّاب الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عن سعادتهم الغامرة بمشروع إسكان الإعلاميين، ووصفت الكاتبة هيلة المشوح عبر حسابها في "تويتر"، من خلال وسم #إسكان_الإعلاميين، المشروع بأنه "لفتة رائعة من وزارة الإعلام"، مؤكدة أن ولادة المشروع ثمرة لتوجيهات قيادتنا التي تحرص دائمًا على دعم الإعلام والإعلاميين، وتوفير التسهيلات كافة لهم.

من جهته، علّق الإعلامي الشهير أحمد العرفج على المشروع بالقول: "اللهم زد وبارك"، في حين قال الإعلامي عبدالله المديفر: "إن مشروع التمكين الإعلامي الذي يقوده وزير الإعلام على مستوى الإعلاميين، وعلى مستوى المؤسسات الإعلامية، مشروع كبير، وسيؤثر بشكل عميق على الصناعة الإعلامية. وإسكان الإعلاميين إحدى المبادرات لهذا المشروع الكبير".

أما الكاتبة فداء البديوي فلفتت إلى أن خدمات إسكان الإعلاميين مبشرة بالفرص، معربة عن اعتزازها بالمشروع الذي "طالما انتظره الإعلاميون، ويطمحون لمعايشته قريبًا".