بعد 70 يوماً.. مآذن السعودية تغادر "صلوا في بيوتكم" وتعانق "حي على الفلاح"

عودة إلى ممارسة الأعمال وتعايش بحذر.. وعقوبات لمخالفي التباعد وارتداء الكمامات

لم يكن اليوم الثامن من شهر شوال، لعام 1441 يوماً عادياً في تاريخ السعودية، إذ سيكتب عنه المؤرّخون، وتتذكره الأجيال، فهو اليوم الذي فُتحت فيه المساجد للجمعة والجماعة في السعودية لتعود الحياة إلى أجوائها الروحانية والإيمانية من جديد، بعد انقطاع دام 70 يوماً.

عودة بحذر، مع الحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية من قِبل المصلين من حيث التباعد والتعقيم ولبس القفازات والكمامات، فقد غادرت اليوم عبارة "صلوا في بيوتكم" بعد أن رفعها المؤذنون طوال 70 يوما في أكثر من 90 ألف جامع ومسجد في مناطق السعودية الـ 13 بسبب جائحة كورونا، فجر اليوم.. عادت المآذن ترفع "حي على الصلاة حي على الفلاح".

"عودة بحذر" شعار أطلقه مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام الهوية الإعلامية اللفظية والبصرية الموحدة للحملة التوعوية للعودة التدريجية للأوضاع الطبيعية (#نعود_بحذر)، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، وهو امتداد لشعار "كلنا مسؤول" الذي وجد تفاعلاً كبيراً في بداية منع التجوّل في المملكة.

اليوم، عاد الجميع إلى ممارسة أعمالهم والتعايش مع وجود فيروس كورونا بحذر؛ وذلك بالتزامهم بتعليمات التباعد ولبس الكمامة وتطبيق الاحترازات لكيلا تزيد حالات الإصابة وتكون -لا قدر الله- خطراً على سلامة الناس.

وكان قرار الجهات المختصة قد تضمن تغيير أوقات السماح بالتجوّل في جميع مناطق المملكة من السادسة صباحاً حتى الثامنة مساءً، فيما عدا مدينة مكة المكرّمة، ليصبح من الساعة السادسة صباحاً حتى الثالثة مساءً؛ وكذلك السماح بالتنقل بين المناطق والمدن في المملكة بالسيارة الخاصة في أثناء فترة عدم منع التجوّل.

واستمراراً لعمل الأنشطة المستثناة في القرارات السابقة؛ يتم السماح بفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية وممارستها أعمالها، في فترة السماح، والسماح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في مساجد المملكة، ما عدا المساجد في مدينة مكة المكرّمة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، واستمرار إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المسجد الحرام وفق الإجراءات الصحية والاحترازية المعمول بها حالياً.

وتشمل الإجراءات رفع تعليق الحضور للوزارات والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص، والعودة لممارسة أنشطتها المكتبية وفق الضوابط التي تضعها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة، وكذلك رفع تعليق الرحلات الجوية الداخلية مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية اللازمة التي تحدّدها الهيئة العامة للطيران المدني بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات الأخرى ذات العلاقة.

إضافة إلى رفع تعليق السفر بين المناطق بوسائل المواصلات المختلفة، مع التزام الجهات المختصة بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية اللازمة، وكذلك استمرار منع الأنشطة كافة التي لا تحقّق التباعد الجسدي بما في ذلك: صالونات التجميل، والحلاقة، والنوادي الرياضية والصحية، والمراكز الترفيهية، ودور السينما، وغيرها من الأنشطة التي تحدّدها الجهات المختصة، واستمرار تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة في جميع الأوقات، ومنع التجمعات للأغراض الاجتماعية لأكثر من خمسين شخصاً، مثل: مناسبات الأفراح ومجالس العزاء ونحوها.

وأصدرت وزارة الداخلية السعودية، تعديلاً على لائحة الحد من التجمعات وتحديث جدول التصنيف ليشمل عدداً آخر من المخالفات للإجراءات الاحترازية، والعقوبات المقررة لها؛ حيث أعلنت "الداخلية" السعودية فرض عقوبة بقيمة ألف ريال على عدم ارتداء الكمامات الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، أو عدم الالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، أو مَن يرفض قياس درجة الحرارة عند دخوله القطاعين العام أو الخاص، كذلك قررت زيادة الحد الأقصى المسموح به في التجمعات العائلية وغير العائلية داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع أو في المناسبات الاجتماعية؛ ليصبح خمسين شخصاً.

المساجد السعودية
اعلان
بعد 70 يوماً.. مآذن السعودية تغادر "صلوا في بيوتكم" وتعانق "حي على الفلاح"
سبق

لم يكن اليوم الثامن من شهر شوال، لعام 1441 يوماً عادياً في تاريخ السعودية، إذ سيكتب عنه المؤرّخون، وتتذكره الأجيال، فهو اليوم الذي فُتحت فيه المساجد للجمعة والجماعة في السعودية لتعود الحياة إلى أجوائها الروحانية والإيمانية من جديد، بعد انقطاع دام 70 يوماً.

عودة بحذر، مع الحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية من قِبل المصلين من حيث التباعد والتعقيم ولبس القفازات والكمامات، فقد غادرت اليوم عبارة "صلوا في بيوتكم" بعد أن رفعها المؤذنون طوال 70 يوما في أكثر من 90 ألف جامع ومسجد في مناطق السعودية الـ 13 بسبب جائحة كورونا، فجر اليوم.. عادت المآذن ترفع "حي على الصلاة حي على الفلاح".

"عودة بحذر" شعار أطلقه مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام الهوية الإعلامية اللفظية والبصرية الموحدة للحملة التوعوية للعودة التدريجية للأوضاع الطبيعية (#نعود_بحذر)، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، وهو امتداد لشعار "كلنا مسؤول" الذي وجد تفاعلاً كبيراً في بداية منع التجوّل في المملكة.

اليوم، عاد الجميع إلى ممارسة أعمالهم والتعايش مع وجود فيروس كورونا بحذر؛ وذلك بالتزامهم بتعليمات التباعد ولبس الكمامة وتطبيق الاحترازات لكيلا تزيد حالات الإصابة وتكون -لا قدر الله- خطراً على سلامة الناس.

وكان قرار الجهات المختصة قد تضمن تغيير أوقات السماح بالتجوّل في جميع مناطق المملكة من السادسة صباحاً حتى الثامنة مساءً، فيما عدا مدينة مكة المكرّمة، ليصبح من الساعة السادسة صباحاً حتى الثالثة مساءً؛ وكذلك السماح بالتنقل بين المناطق والمدن في المملكة بالسيارة الخاصة في أثناء فترة عدم منع التجوّل.

واستمراراً لعمل الأنشطة المستثناة في القرارات السابقة؛ يتم السماح بفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية وممارستها أعمالها، في فترة السماح، والسماح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في مساجد المملكة، ما عدا المساجد في مدينة مكة المكرّمة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، واستمرار إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المسجد الحرام وفق الإجراءات الصحية والاحترازية المعمول بها حالياً.

وتشمل الإجراءات رفع تعليق الحضور للوزارات والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص، والعودة لممارسة أنشطتها المكتبية وفق الضوابط التي تضعها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة، وكذلك رفع تعليق الرحلات الجوية الداخلية مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية اللازمة التي تحدّدها الهيئة العامة للطيران المدني بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات الأخرى ذات العلاقة.

إضافة إلى رفع تعليق السفر بين المناطق بوسائل المواصلات المختلفة، مع التزام الجهات المختصة بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية اللازمة، وكذلك استمرار منع الأنشطة كافة التي لا تحقّق التباعد الجسدي بما في ذلك: صالونات التجميل، والحلاقة، والنوادي الرياضية والصحية، والمراكز الترفيهية، ودور السينما، وغيرها من الأنشطة التي تحدّدها الجهات المختصة، واستمرار تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة في جميع الأوقات، ومنع التجمعات للأغراض الاجتماعية لأكثر من خمسين شخصاً، مثل: مناسبات الأفراح ومجالس العزاء ونحوها.

وأصدرت وزارة الداخلية السعودية، تعديلاً على لائحة الحد من التجمعات وتحديث جدول التصنيف ليشمل عدداً آخر من المخالفات للإجراءات الاحترازية، والعقوبات المقررة لها؛ حيث أعلنت "الداخلية" السعودية فرض عقوبة بقيمة ألف ريال على عدم ارتداء الكمامات الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، أو عدم الالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، أو مَن يرفض قياس درجة الحرارة عند دخوله القطاعين العام أو الخاص، كذلك قررت زيادة الحد الأقصى المسموح به في التجمعات العائلية وغير العائلية داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع أو في المناسبات الاجتماعية؛ ليصبح خمسين شخصاً.

31 مايو 2020 - 8 شوّال 1441
10:12 AM

بعد 70 يوماً.. مآذن السعودية تغادر "صلوا في بيوتكم" وتعانق "حي على الفلاح"

عودة إلى ممارسة الأعمال وتعايش بحذر.. وعقوبات لمخالفي التباعد وارتداء الكمامات

A A A
5
2,587

لم يكن اليوم الثامن من شهر شوال، لعام 1441 يوماً عادياً في تاريخ السعودية، إذ سيكتب عنه المؤرّخون، وتتذكره الأجيال، فهو اليوم الذي فُتحت فيه المساجد للجمعة والجماعة في السعودية لتعود الحياة إلى أجوائها الروحانية والإيمانية من جديد، بعد انقطاع دام 70 يوماً.

عودة بحذر، مع الحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية من قِبل المصلين من حيث التباعد والتعقيم ولبس القفازات والكمامات، فقد غادرت اليوم عبارة "صلوا في بيوتكم" بعد أن رفعها المؤذنون طوال 70 يوما في أكثر من 90 ألف جامع ومسجد في مناطق السعودية الـ 13 بسبب جائحة كورونا، فجر اليوم.. عادت المآذن ترفع "حي على الصلاة حي على الفلاح".

"عودة بحذر" شعار أطلقه مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام الهوية الإعلامية اللفظية والبصرية الموحدة للحملة التوعوية للعودة التدريجية للأوضاع الطبيعية (#نعود_بحذر)، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، وهو امتداد لشعار "كلنا مسؤول" الذي وجد تفاعلاً كبيراً في بداية منع التجوّل في المملكة.

اليوم، عاد الجميع إلى ممارسة أعمالهم والتعايش مع وجود فيروس كورونا بحذر؛ وذلك بالتزامهم بتعليمات التباعد ولبس الكمامة وتطبيق الاحترازات لكيلا تزيد حالات الإصابة وتكون -لا قدر الله- خطراً على سلامة الناس.

وكان قرار الجهات المختصة قد تضمن تغيير أوقات السماح بالتجوّل في جميع مناطق المملكة من السادسة صباحاً حتى الثامنة مساءً، فيما عدا مدينة مكة المكرّمة، ليصبح من الساعة السادسة صباحاً حتى الثالثة مساءً؛ وكذلك السماح بالتنقل بين المناطق والمدن في المملكة بالسيارة الخاصة في أثناء فترة عدم منع التجوّل.

واستمراراً لعمل الأنشطة المستثناة في القرارات السابقة؛ يتم السماح بفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية وممارستها أعمالها، في فترة السماح، والسماح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في مساجد المملكة، ما عدا المساجد في مدينة مكة المكرّمة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، واستمرار إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المسجد الحرام وفق الإجراءات الصحية والاحترازية المعمول بها حالياً.

وتشمل الإجراءات رفع تعليق الحضور للوزارات والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص، والعودة لممارسة أنشطتها المكتبية وفق الضوابط التي تضعها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة، وكذلك رفع تعليق الرحلات الجوية الداخلية مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية اللازمة التي تحدّدها الهيئة العامة للطيران المدني بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات الأخرى ذات العلاقة.

إضافة إلى رفع تعليق السفر بين المناطق بوسائل المواصلات المختلفة، مع التزام الجهات المختصة بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية اللازمة، وكذلك استمرار منع الأنشطة كافة التي لا تحقّق التباعد الجسدي بما في ذلك: صالونات التجميل، والحلاقة، والنوادي الرياضية والصحية، والمراكز الترفيهية، ودور السينما، وغيرها من الأنشطة التي تحدّدها الجهات المختصة، واستمرار تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة في جميع الأوقات، ومنع التجمعات للأغراض الاجتماعية لأكثر من خمسين شخصاً، مثل: مناسبات الأفراح ومجالس العزاء ونحوها.

وأصدرت وزارة الداخلية السعودية، تعديلاً على لائحة الحد من التجمعات وتحديث جدول التصنيف ليشمل عدداً آخر من المخالفات للإجراءات الاحترازية، والعقوبات المقررة لها؛ حيث أعلنت "الداخلية" السعودية فرض عقوبة بقيمة ألف ريال على عدم ارتداء الكمامات الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، أو عدم الالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، أو مَن يرفض قياس درجة الحرارة عند دخوله القطاعين العام أو الخاص، كذلك قررت زيادة الحد الأقصى المسموح به في التجمعات العائلية وغير العائلية داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع أو في المناسبات الاجتماعية؛ ليصبح خمسين شخصاً.