أمين "كبار العلماء": الوسطية مصدرها الكتاب والسنة وثمرتها التلاحم الوطني

خلال محاضرة ألقاها مساء الاثنين بقاعة النادي الأدبي بمحافظة عرعر

ألقى الأمن العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، محاضرةً علمية تفاعلية، في سياق الفعاليات الحوارية التي نظّمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ضِمن "أسبوع تلاحم الشمال" الذي يستهدف تعزيز ثقافة الحوار وقِيَم التلاحم الوطني في مجتمع منطقة الحدود الشمالية.
وأُلقيت المحاضرة، التي حملت عنوان "أمة وسطًا"، مساء يوم الاثنين 28 ربيع الأول 1441هـ، بقاعة النادي الأدبي بمحافظة عرعر.
وتحدّث "الماجد" عن الوسطية باعتبارها تعني بمفهومها العام الاعتدال بين حالين، لا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا جفاء، وأن مصدرها الكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة، ثم أبان معاليه السمات الرئيسية للوسطية المتعلقة بالتلاحم.
وقال: من سماتها أن أهل الوسطية جماعة هي السواد الأعظم من المسلمين؛ فقد تَواتر الحديث عن فضل الجماعة وذم الفُرقة، وأنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تقديس للأشخاص ولا تعصب لحزب أو فرقة أو رأي، وأن الوسطية تعني الاعتدال بالتمسك بالقرآن والثابت من السنة والصحيح، ولا يفرق بين الناس بالتعصب وبما فيه مجال للنظر مما اختلف فيه العلماء.
وأضاف: من سمات الأمة الوسط أنهم يضبطون اختلاف اجتهادهم حتى لا تؤثر في وحدة الصف ولا تكون سببًا للفرقة والتناحر، وقد كره الرسول صلى الله عليه وسلم المجادلة بما يفضي إلى الاختلاف والتفرق، ومن السمات الأخلاقية والسلوكية في الوسطية أنهم خير الناس للناس.
وأشار إلى ثمار الوسطية، المفضية إلى رضا الله أولا وتحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع المسلم وانتشار الإسلام وظهور جمالياته وإشراقاته.
وثمّن "الماجد" جهود مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في تعزيز وترسيخ قيم التعايش والتسامح المستمرة في مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.
واستمع إلى مداخلات الحضور وتفاعلهم مع موضوع المحاضرة، وأجاب عن تساؤلاتهم.

هيئة كبار العلماء التلاحم الوطني محافظة عرعر
اعلان
أمين "كبار العلماء": الوسطية مصدرها الكتاب والسنة وثمرتها التلاحم الوطني
سبق

ألقى الأمن العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، محاضرةً علمية تفاعلية، في سياق الفعاليات الحوارية التي نظّمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ضِمن "أسبوع تلاحم الشمال" الذي يستهدف تعزيز ثقافة الحوار وقِيَم التلاحم الوطني في مجتمع منطقة الحدود الشمالية.
وأُلقيت المحاضرة، التي حملت عنوان "أمة وسطًا"، مساء يوم الاثنين 28 ربيع الأول 1441هـ، بقاعة النادي الأدبي بمحافظة عرعر.
وتحدّث "الماجد" عن الوسطية باعتبارها تعني بمفهومها العام الاعتدال بين حالين، لا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا جفاء، وأن مصدرها الكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة، ثم أبان معاليه السمات الرئيسية للوسطية المتعلقة بالتلاحم.
وقال: من سماتها أن أهل الوسطية جماعة هي السواد الأعظم من المسلمين؛ فقد تَواتر الحديث عن فضل الجماعة وذم الفُرقة، وأنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تقديس للأشخاص ولا تعصب لحزب أو فرقة أو رأي، وأن الوسطية تعني الاعتدال بالتمسك بالقرآن والثابت من السنة والصحيح، ولا يفرق بين الناس بالتعصب وبما فيه مجال للنظر مما اختلف فيه العلماء.
وأضاف: من سمات الأمة الوسط أنهم يضبطون اختلاف اجتهادهم حتى لا تؤثر في وحدة الصف ولا تكون سببًا للفرقة والتناحر، وقد كره الرسول صلى الله عليه وسلم المجادلة بما يفضي إلى الاختلاف والتفرق، ومن السمات الأخلاقية والسلوكية في الوسطية أنهم خير الناس للناس.
وأشار إلى ثمار الوسطية، المفضية إلى رضا الله أولا وتحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع المسلم وانتشار الإسلام وظهور جمالياته وإشراقاته.
وثمّن "الماجد" جهود مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في تعزيز وترسيخ قيم التعايش والتسامح المستمرة في مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.
واستمع إلى مداخلات الحضور وتفاعلهم مع موضوع المحاضرة، وأجاب عن تساؤلاتهم.

26 نوفمبر 2019 - 29 ربيع الأول 1441
01:02 PM

أمين "كبار العلماء": الوسطية مصدرها الكتاب والسنة وثمرتها التلاحم الوطني

خلال محاضرة ألقاها مساء الاثنين بقاعة النادي الأدبي بمحافظة عرعر

A A A
3
3,205

ألقى الأمن العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، محاضرةً علمية تفاعلية، في سياق الفعاليات الحوارية التي نظّمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ضِمن "أسبوع تلاحم الشمال" الذي يستهدف تعزيز ثقافة الحوار وقِيَم التلاحم الوطني في مجتمع منطقة الحدود الشمالية.
وأُلقيت المحاضرة، التي حملت عنوان "أمة وسطًا"، مساء يوم الاثنين 28 ربيع الأول 1441هـ، بقاعة النادي الأدبي بمحافظة عرعر.
وتحدّث "الماجد" عن الوسطية باعتبارها تعني بمفهومها العام الاعتدال بين حالين، لا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا جفاء، وأن مصدرها الكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة، ثم أبان معاليه السمات الرئيسية للوسطية المتعلقة بالتلاحم.
وقال: من سماتها أن أهل الوسطية جماعة هي السواد الأعظم من المسلمين؛ فقد تَواتر الحديث عن فضل الجماعة وذم الفُرقة، وأنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تقديس للأشخاص ولا تعصب لحزب أو فرقة أو رأي، وأن الوسطية تعني الاعتدال بالتمسك بالقرآن والثابت من السنة والصحيح، ولا يفرق بين الناس بالتعصب وبما فيه مجال للنظر مما اختلف فيه العلماء.
وأضاف: من سمات الأمة الوسط أنهم يضبطون اختلاف اجتهادهم حتى لا تؤثر في وحدة الصف ولا تكون سببًا للفرقة والتناحر، وقد كره الرسول صلى الله عليه وسلم المجادلة بما يفضي إلى الاختلاف والتفرق، ومن السمات الأخلاقية والسلوكية في الوسطية أنهم خير الناس للناس.
وأشار إلى ثمار الوسطية، المفضية إلى رضا الله أولا وتحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع المسلم وانتشار الإسلام وظهور جمالياته وإشراقاته.
وثمّن "الماجد" جهود مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في تعزيز وترسيخ قيم التعايش والتسامح المستمرة في مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.
واستمع إلى مداخلات الحضور وتفاعلهم مع موضوع المحاضرة، وأجاب عن تساؤلاتهم.