بعذر تغيير الحدود بين جازان وعسير.. هذا الطريق محاصر منذ 12 عاماً!

خطاب أوقف طريق "عرمرم- جندلة- الحريضة" ومعاناة الـ17 كيلو تتواصل

فتحت السيول الأخيرة، مطالبات أهالي وعابري طريق "عرمرم- جندلة- الحريضة"؛ لاستكماله بعدما أمضى ما يزيد على عقد من الزمان محاصراً دون إتمام العمل؛ حيث توقف المنفذ حينها ولم يتبقّ إلا 17 كيلو لإنهائه، مبينين أن أعذار المعنيين حول التوقف هي تغيير الحدود الإدارية بين منطقتي عسير وجازان، وهو الأمر الذي مضى عليه ما يزيد على 10 سنوات على حد قولهم.

وتفصيلاً، قال الأهالي لـ"سبق": "يعد هذا الطريق من أهم الطرق السياحية والتنموية في مناطق الجنوب؛ حيث يربط السراة بساحل الحريضة مباشرة، مختصراً عليهم ما يقارب 130 كيلومتراً، ويعتبر الطريق الذي يربط رجال ألمع مباشرة بالحريضة، ومن أسهل الطرق حالياً الموصلة إلى جزيرة كدنبل السياحية بالحريضة".

وأضافوا: "كانت تلك القرى التي يمر عليها الطريق تتبع لمنطقة عسير، وكان الأهالي منذ عشرات السنين يراجعون "نقل عسير"، حتى اعتُمِد في ميزانية العام المالي 1426 - 1427 هـ وبدأ تنفيذ المشروع، ولكن ما لم يكن في الحسبان أن ضم القرى التي كان يمر عليها المشروع إلى إمارة جازان سيحرمنا المشروع المنتظر منذ عشرات السنين".

وتابعوا: "أثناء عمل المنفذ تم إيقافه بخطاب من محافظ الدرب السابق موجه إلى مركز الريم منذ عام 1428هـ بإيقاف المعدات وإيقاف العمل؛ بسبب يدعو للاستغراب وهي حدود إدارية جديدة لا تسمح بإكمال المشرع -تحتفظ "سبق" بنسخة من الخطاب- وإلى الآن القرية محتجزة لتكرار السيول الجارفة مع كل موسم ممطر".

وبينوا: "تمت مخاطبة الوزارة ومقابلة نائب الوزير ووكيل الوزارة، ولكن لم يكن هناك تجاوب نهائياً، والآن ما يقارب 12 سنة والتنمية متعطلة والأهالي في القرى التي يمر عليها المشروع المختصر يعبرون مئات الكيلومترات إلى الحريضة، بينما يفصلهم عن طريق الحريضة 17 كيلو فقط".

وناشد الأهالي أمير عسير وأمير جازان ووزير النقل إنهاء معاناة هذا الطريق الحيوي وفك حصاره؛ لما فيه من خدمة مجتمعية للأهالي والطلاب والمعلمين والمشرفين من رجال ألمع والسياح من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، فالمتبقي من الطريق 17 كيلو فقط من جندلة إلى عرمرم، ويخدم أكثر من 2000 مواطن من قبائل المخلوطة وهلتين والمنجحة وولد أسلم، ويربط رجال ألمع والسراة بساحل الحريضة مباشرة، وأسهل طريق إلى جزيرة كدنبل السياحية.

فيما تناقل المواطنون، مؤخراً، مقالاً نُشِر منذ عام 1429هـ للكاتب علي سعد الموسى يتحدث عن المعاناة بعنوان: "اعتراض مشروع بين منطقتين" الذي ما زالت معاناته قائمة حتى الآن.

عرموم جندلة الحريضة
اعلان
بعذر تغيير الحدود بين جازان وعسير.. هذا الطريق محاصر منذ 12 عاماً!
سبق

فتحت السيول الأخيرة، مطالبات أهالي وعابري طريق "عرمرم- جندلة- الحريضة"؛ لاستكماله بعدما أمضى ما يزيد على عقد من الزمان محاصراً دون إتمام العمل؛ حيث توقف المنفذ حينها ولم يتبقّ إلا 17 كيلو لإنهائه، مبينين أن أعذار المعنيين حول التوقف هي تغيير الحدود الإدارية بين منطقتي عسير وجازان، وهو الأمر الذي مضى عليه ما يزيد على 10 سنوات على حد قولهم.

وتفصيلاً، قال الأهالي لـ"سبق": "يعد هذا الطريق من أهم الطرق السياحية والتنموية في مناطق الجنوب؛ حيث يربط السراة بساحل الحريضة مباشرة، مختصراً عليهم ما يقارب 130 كيلومتراً، ويعتبر الطريق الذي يربط رجال ألمع مباشرة بالحريضة، ومن أسهل الطرق حالياً الموصلة إلى جزيرة كدنبل السياحية بالحريضة".

وأضافوا: "كانت تلك القرى التي يمر عليها الطريق تتبع لمنطقة عسير، وكان الأهالي منذ عشرات السنين يراجعون "نقل عسير"، حتى اعتُمِد في ميزانية العام المالي 1426 - 1427 هـ وبدأ تنفيذ المشروع، ولكن ما لم يكن في الحسبان أن ضم القرى التي كان يمر عليها المشروع إلى إمارة جازان سيحرمنا المشروع المنتظر منذ عشرات السنين".

وتابعوا: "أثناء عمل المنفذ تم إيقافه بخطاب من محافظ الدرب السابق موجه إلى مركز الريم منذ عام 1428هـ بإيقاف المعدات وإيقاف العمل؛ بسبب يدعو للاستغراب وهي حدود إدارية جديدة لا تسمح بإكمال المشرع -تحتفظ "سبق" بنسخة من الخطاب- وإلى الآن القرية محتجزة لتكرار السيول الجارفة مع كل موسم ممطر".

وبينوا: "تمت مخاطبة الوزارة ومقابلة نائب الوزير ووكيل الوزارة، ولكن لم يكن هناك تجاوب نهائياً، والآن ما يقارب 12 سنة والتنمية متعطلة والأهالي في القرى التي يمر عليها المشروع المختصر يعبرون مئات الكيلومترات إلى الحريضة، بينما يفصلهم عن طريق الحريضة 17 كيلو فقط".

وناشد الأهالي أمير عسير وأمير جازان ووزير النقل إنهاء معاناة هذا الطريق الحيوي وفك حصاره؛ لما فيه من خدمة مجتمعية للأهالي والطلاب والمعلمين والمشرفين من رجال ألمع والسياح من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، فالمتبقي من الطريق 17 كيلو فقط من جندلة إلى عرمرم، ويخدم أكثر من 2000 مواطن من قبائل المخلوطة وهلتين والمنجحة وولد أسلم، ويربط رجال ألمع والسراة بساحل الحريضة مباشرة، وأسهل طريق إلى جزيرة كدنبل السياحية.

فيما تناقل المواطنون، مؤخراً، مقالاً نُشِر منذ عام 1429هـ للكاتب علي سعد الموسى يتحدث عن المعاناة بعنوان: "اعتراض مشروع بين منطقتين" الذي ما زالت معاناته قائمة حتى الآن.

17 أكتوبر 2019 - 18 صفر 1441
02:11 PM

بعذر تغيير الحدود بين جازان وعسير.. هذا الطريق محاصر منذ 12 عاماً!

خطاب أوقف طريق "عرمرم- جندلة- الحريضة" ومعاناة الـ17 كيلو تتواصل

A A A
6
22,891

فتحت السيول الأخيرة، مطالبات أهالي وعابري طريق "عرمرم- جندلة- الحريضة"؛ لاستكماله بعدما أمضى ما يزيد على عقد من الزمان محاصراً دون إتمام العمل؛ حيث توقف المنفذ حينها ولم يتبقّ إلا 17 كيلو لإنهائه، مبينين أن أعذار المعنيين حول التوقف هي تغيير الحدود الإدارية بين منطقتي عسير وجازان، وهو الأمر الذي مضى عليه ما يزيد على 10 سنوات على حد قولهم.

وتفصيلاً، قال الأهالي لـ"سبق": "يعد هذا الطريق من أهم الطرق السياحية والتنموية في مناطق الجنوب؛ حيث يربط السراة بساحل الحريضة مباشرة، مختصراً عليهم ما يقارب 130 كيلومتراً، ويعتبر الطريق الذي يربط رجال ألمع مباشرة بالحريضة، ومن أسهل الطرق حالياً الموصلة إلى جزيرة كدنبل السياحية بالحريضة".

وأضافوا: "كانت تلك القرى التي يمر عليها الطريق تتبع لمنطقة عسير، وكان الأهالي منذ عشرات السنين يراجعون "نقل عسير"، حتى اعتُمِد في ميزانية العام المالي 1426 - 1427 هـ وبدأ تنفيذ المشروع، ولكن ما لم يكن في الحسبان أن ضم القرى التي كان يمر عليها المشروع إلى إمارة جازان سيحرمنا المشروع المنتظر منذ عشرات السنين".

وتابعوا: "أثناء عمل المنفذ تم إيقافه بخطاب من محافظ الدرب السابق موجه إلى مركز الريم منذ عام 1428هـ بإيقاف المعدات وإيقاف العمل؛ بسبب يدعو للاستغراب وهي حدود إدارية جديدة لا تسمح بإكمال المشرع -تحتفظ "سبق" بنسخة من الخطاب- وإلى الآن القرية محتجزة لتكرار السيول الجارفة مع كل موسم ممطر".

وبينوا: "تمت مخاطبة الوزارة ومقابلة نائب الوزير ووكيل الوزارة، ولكن لم يكن هناك تجاوب نهائياً، والآن ما يقارب 12 سنة والتنمية متعطلة والأهالي في القرى التي يمر عليها المشروع المختصر يعبرون مئات الكيلومترات إلى الحريضة، بينما يفصلهم عن طريق الحريضة 17 كيلو فقط".

وناشد الأهالي أمير عسير وأمير جازان ووزير النقل إنهاء معاناة هذا الطريق الحيوي وفك حصاره؛ لما فيه من خدمة مجتمعية للأهالي والطلاب والمعلمين والمشرفين من رجال ألمع والسياح من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، فالمتبقي من الطريق 17 كيلو فقط من جندلة إلى عرمرم، ويخدم أكثر من 2000 مواطن من قبائل المخلوطة وهلتين والمنجحة وولد أسلم، ويربط رجال ألمع والسراة بساحل الحريضة مباشرة، وأسهل طريق إلى جزيرة كدنبل السياحية.

فيما تناقل المواطنون، مؤخراً، مقالاً نُشِر منذ عام 1429هـ للكاتب علي سعد الموسى يتحدث عن المعاناة بعنوان: "اعتراض مشروع بين منطقتين" الذي ما زالت معاناته قائمة حتى الآن.