العيسى من لبنان: الاعتدال السني والشيعي تجمعهما مظلة الإسلام ومحبة الخير

أكد أهمية الحوار وقال: المشاركة الدينية الفاعلة في طليعة ركائز السلام

الْتقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بعدد من القيادات الدينية اللبنانية خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى الجمهورية اللبنانية.

واستهلّ الدكتور محمد العيسى زيارته بالالتقاء بمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان في مقر دار الفتوى ببيروت؛ حيث جرى بحث مجالات التنسيق والتعاون الثنائي.

وأشار الدكتور "العيسى" إلى أن لبنان بلد عزيز، وله بُعد تاريخي وحضاري؛ مثمناً جهود دار الفتوى اللبنانية في إرساء معايير الوسطية الإسلامية، وتعزيز الوئام اللبناني؛ حيث ما فتئت الدار ترسخ قيم المحبة والتسامح والتسامي ومواجهة كافة أشكال التطرف الفكري الذي تحاول الجماعات الإرهابية التسلل من خلال تضليله إلى عناصرها المستهدفة.

كما اجتمع "العيسى" بكاردينال طائفة الموارنة مار بشارة بطرس الراعي، وجرى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد خلال اللقاء أهمية الحوار والتقارب من أجل تعزيز القيم المشتركة القائمة على المحبة والاحترام والتعاون المتبادل، ومواجهة أصوات الكراهية والصدام الحضاري والديني والثقافي، وتعزيز مفاهيم الإيمان بالسنة الإلهية في الاختلاف والتعددية.

وزار الأمين العام متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس، المطران إلياس عودة، وبحث الجانبان مجالات التعاون والتنسيق الثنائي. وعبر العيسى عن ثقته بأن المشاركة الدينية الفاعلة في طليعة ركائز السلام والمحبة والتعاون.

والْتقى برئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان، وقد جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما الْتقى العيسى بالمفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان، وبحث معه مجالات التعاون الثنائي؛ مؤكداً أنه ليس بين الاعتدال السني والشيعي في لبنان ولا غيره مواجهة ولا صدام؛ بل تجمعهما مظلة الإسلام والمواطنة الصادقة ومحبة الخير المتبادلة، وتفهم سنة الخالق في الاختلاف والتعدد، وأن المواجهة إنما هي مع التطرف الطائفي سواء صدر من السنة أو الشيعة؛ مؤكداً أن الطائفية المتطرفة تحوّلت بفعل أجندة التوظيف السياسي لها إلى أيديولوجية كارهة ومعول هدم.

واجتمع الأمين العام برئيس الطائفة الدرزية في لبنان الشيخ نعيم حسن، وبحث الطرفان مجالات التعاون والتنسيق الثنائي.

وخلال الزيارة، الْتقى "العيسى" بنيافة المطران بولس مطر رئيس أساقفة بيروت؛ حيث جرى بحثُ عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما اجتمع الأمين العام مع رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي، وبحث معه مجالات التعاون الثنائي.

كما اجتمع د.العيسى مع كريكور بدروس العشرين بطريرك كنيسة كيليكيا للأرمن الكاثوليك؛ حيث جرى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

اعلان
العيسى من لبنان: الاعتدال السني والشيعي تجمعهما مظلة الإسلام ومحبة الخير
سبق

الْتقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بعدد من القيادات الدينية اللبنانية خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى الجمهورية اللبنانية.

واستهلّ الدكتور محمد العيسى زيارته بالالتقاء بمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان في مقر دار الفتوى ببيروت؛ حيث جرى بحث مجالات التنسيق والتعاون الثنائي.

وأشار الدكتور "العيسى" إلى أن لبنان بلد عزيز، وله بُعد تاريخي وحضاري؛ مثمناً جهود دار الفتوى اللبنانية في إرساء معايير الوسطية الإسلامية، وتعزيز الوئام اللبناني؛ حيث ما فتئت الدار ترسخ قيم المحبة والتسامح والتسامي ومواجهة كافة أشكال التطرف الفكري الذي تحاول الجماعات الإرهابية التسلل من خلال تضليله إلى عناصرها المستهدفة.

كما اجتمع "العيسى" بكاردينال طائفة الموارنة مار بشارة بطرس الراعي، وجرى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد خلال اللقاء أهمية الحوار والتقارب من أجل تعزيز القيم المشتركة القائمة على المحبة والاحترام والتعاون المتبادل، ومواجهة أصوات الكراهية والصدام الحضاري والديني والثقافي، وتعزيز مفاهيم الإيمان بالسنة الإلهية في الاختلاف والتعددية.

وزار الأمين العام متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس، المطران إلياس عودة، وبحث الجانبان مجالات التعاون والتنسيق الثنائي. وعبر العيسى عن ثقته بأن المشاركة الدينية الفاعلة في طليعة ركائز السلام والمحبة والتعاون.

والْتقى برئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان، وقد جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما الْتقى العيسى بالمفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان، وبحث معه مجالات التعاون الثنائي؛ مؤكداً أنه ليس بين الاعتدال السني والشيعي في لبنان ولا غيره مواجهة ولا صدام؛ بل تجمعهما مظلة الإسلام والمواطنة الصادقة ومحبة الخير المتبادلة، وتفهم سنة الخالق في الاختلاف والتعدد، وأن المواجهة إنما هي مع التطرف الطائفي سواء صدر من السنة أو الشيعة؛ مؤكداً أن الطائفية المتطرفة تحوّلت بفعل أجندة التوظيف السياسي لها إلى أيديولوجية كارهة ومعول هدم.

واجتمع الأمين العام برئيس الطائفة الدرزية في لبنان الشيخ نعيم حسن، وبحث الطرفان مجالات التعاون والتنسيق الثنائي.

وخلال الزيارة، الْتقى "العيسى" بنيافة المطران بولس مطر رئيس أساقفة بيروت؛ حيث جرى بحثُ عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما اجتمع الأمين العام مع رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي، وبحث معه مجالات التعاون الثنائي.

كما اجتمع د.العيسى مع كريكور بدروس العشرين بطريرك كنيسة كيليكيا للأرمن الكاثوليك؛ حيث جرى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

24 سبتمبر 2018 - 14 محرّم 1440
12:10 PM
اخر تعديل
27 سبتمبر 2018 - 17 محرّم 1440
06:30 AM

العيسى من لبنان: الاعتدال السني والشيعي تجمعهما مظلة الإسلام ومحبة الخير

أكد أهمية الحوار وقال: المشاركة الدينية الفاعلة في طليعة ركائز السلام

A A A
8
7,191

الْتقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بعدد من القيادات الدينية اللبنانية خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى الجمهورية اللبنانية.

واستهلّ الدكتور محمد العيسى زيارته بالالتقاء بمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان في مقر دار الفتوى ببيروت؛ حيث جرى بحث مجالات التنسيق والتعاون الثنائي.

وأشار الدكتور "العيسى" إلى أن لبنان بلد عزيز، وله بُعد تاريخي وحضاري؛ مثمناً جهود دار الفتوى اللبنانية في إرساء معايير الوسطية الإسلامية، وتعزيز الوئام اللبناني؛ حيث ما فتئت الدار ترسخ قيم المحبة والتسامح والتسامي ومواجهة كافة أشكال التطرف الفكري الذي تحاول الجماعات الإرهابية التسلل من خلال تضليله إلى عناصرها المستهدفة.

كما اجتمع "العيسى" بكاردينال طائفة الموارنة مار بشارة بطرس الراعي، وجرى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد خلال اللقاء أهمية الحوار والتقارب من أجل تعزيز القيم المشتركة القائمة على المحبة والاحترام والتعاون المتبادل، ومواجهة أصوات الكراهية والصدام الحضاري والديني والثقافي، وتعزيز مفاهيم الإيمان بالسنة الإلهية في الاختلاف والتعددية.

وزار الأمين العام متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس، المطران إلياس عودة، وبحث الجانبان مجالات التعاون والتنسيق الثنائي. وعبر العيسى عن ثقته بأن المشاركة الدينية الفاعلة في طليعة ركائز السلام والمحبة والتعاون.

والْتقى برئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان، وقد جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما الْتقى العيسى بالمفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان، وبحث معه مجالات التعاون الثنائي؛ مؤكداً أنه ليس بين الاعتدال السني والشيعي في لبنان ولا غيره مواجهة ولا صدام؛ بل تجمعهما مظلة الإسلام والمواطنة الصادقة ومحبة الخير المتبادلة، وتفهم سنة الخالق في الاختلاف والتعدد، وأن المواجهة إنما هي مع التطرف الطائفي سواء صدر من السنة أو الشيعة؛ مؤكداً أن الطائفية المتطرفة تحوّلت بفعل أجندة التوظيف السياسي لها إلى أيديولوجية كارهة ومعول هدم.

واجتمع الأمين العام برئيس الطائفة الدرزية في لبنان الشيخ نعيم حسن، وبحث الطرفان مجالات التعاون والتنسيق الثنائي.

وخلال الزيارة، الْتقى "العيسى" بنيافة المطران بولس مطر رئيس أساقفة بيروت؛ حيث جرى بحثُ عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما اجتمع الأمين العام مع رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي، وبحث معه مجالات التعاون الثنائي.

كما اجتمع د.العيسى مع كريكور بدروس العشرين بطريرك كنيسة كيليكيا للأرمن الكاثوليك؛ حيث جرى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.