توقيع وزير أو تدخل.. امتناع جماعي لعمال نظافة مستشفى وحُراسه بمكة

أزمة عصفت بمستحقاتهم ورواتبهم لمدد تصل إلى 10 أشهر تحتاج المتابعة

يواصل عمال وعاملات وحراس مستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، التابعين لإحدى الشركات المشغلة، امتناعهم عن أداء أعمالهم المنوطة بهم؛ بشكل جماعي؛ مما تسبب في أزمة عصفت بالمستشفى، تحتاج إلى تدخل عاجل لإنقاذ الموقف.

وأشارت المعلومات إلى أن العقد الجديد في ذات المستشفى متوقف على توقيع الوزير، بعد أن انتهى عقد الشركة السابقة المشغلة للمستشفى، ولم يتم التجديد لها حتى الآن.

وعلمت "سبق"، أن جميع عمال النظافة بمستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، الذين يتبعون إحدى الشركات المشغلة، امتنعوا عن العمل؛ لينضموا إلى عاملات النظافة اللاتي امتنعن عن العمل منذ سبعة أيام، بالإضافة إلى حراس الأمن؛ حيث مضى على امتناعهم عشرة أيام.

وأكدت مصادر من داخل المستشفى، أن المستشفى يمر حاليًا بوضع سيئ للغاية، بعد أن امتنع عمال وعاملات النظافة وحراس الأمن عن العمل بشكل جماعي بسبب تأخر مستحقاتهم؛ وهو ما يحتاج إلى تدخل سريع وعاجل ودعم فوري إلى حين إيجاد الحلول.

وكانت "سبق" قد نشرت -قبل أسبوعين- خبرًا تحت عنوان "حراس وعاملات النظافة في مستشفى بمكة يمتنعون عن العمل بسبب تأخر مستحقاتهم" جاء فيه أن عددًا من حراس الأمن وعاملات النظافة التابعين لإحدى الشركات المشغلة بمستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، امتنعوا حينها عن القيام بأعمالهم المنوطة بهم؛ بسبب تأخر صرف رواتبهم منذ عدة أشهر.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "سبق"؛ فإن الرواتب الشهرية المتأخرة التي لم يتم صرفها لحراس الأمن العاملين في المستشفى، بلغ مجموعها خمسة أشهر؛ بينما رواتب عاملات النظافة بلغت عشرة أشهر؛ وهو الأمر الذي اضطرهم إلى التوقف عن العمل لحين تسلّم رواتبهم كوسيلة ضغط على الشركة المشغلة.

ويواصل العاملون من حراس الأمن وعاملات وعمال النظافة، امتناعهم عن العمل، وسط محاولات من الجهات المختصة لمعالجة الوضع قبل أن تتفاقم المشكلة وتتطور أكثر.

وأفاد عدد من حراس الأمن في مستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، في تصريحات لـ"سبق" حينها، بأنهم لم يتسلموا رواتبهم منذ خمسة أشهر، لافتين إلى أنهم سيواصلون امتناعهم عن العمل ما لم يتم صرف المتأخرات.

وأشاروا إلى أن لديهم التزامات مالية ومصاريف من إيجارات ونحوها، وضعتهم في حرج منذ الأشهر الماضية، ولم تفِ الشركة بوعودها على مدى الأشهر الماضية.

وطالبوا الجهات المختصة بضرورة الوقوف على معاناتهم على وجه السرعة، وإلزام الشركة المشغلة بصرف رواتبهم المتأخرة؛ لضمان سير العمل والقيام بمهامهم داخل المستشفى.

وكان المستشفى نفسه، قد شهد العام الماضي رفض أعداد من العمالة القائمة على نظافة المستشفى القيام بأعمالها المنوطة بها نظير تأخر رواتبهم.

وألقت الواقعة حينها بظلالها على مستوى النظافة داخل أروقة المستشفى؛ وهو ما تكرر نفسه في ذات المستشفى في الوقت الحالي.

مستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة امتناع جماعي لعمال نظافة
اعلان
توقيع وزير أو تدخل.. امتناع جماعي لعمال نظافة مستشفى وحُراسه بمكة
سبق

يواصل عمال وعاملات وحراس مستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، التابعين لإحدى الشركات المشغلة، امتناعهم عن أداء أعمالهم المنوطة بهم؛ بشكل جماعي؛ مما تسبب في أزمة عصفت بالمستشفى، تحتاج إلى تدخل عاجل لإنقاذ الموقف.

وأشارت المعلومات إلى أن العقد الجديد في ذات المستشفى متوقف على توقيع الوزير، بعد أن انتهى عقد الشركة السابقة المشغلة للمستشفى، ولم يتم التجديد لها حتى الآن.

وعلمت "سبق"، أن جميع عمال النظافة بمستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، الذين يتبعون إحدى الشركات المشغلة، امتنعوا عن العمل؛ لينضموا إلى عاملات النظافة اللاتي امتنعن عن العمل منذ سبعة أيام، بالإضافة إلى حراس الأمن؛ حيث مضى على امتناعهم عشرة أيام.

وأكدت مصادر من داخل المستشفى، أن المستشفى يمر حاليًا بوضع سيئ للغاية، بعد أن امتنع عمال وعاملات النظافة وحراس الأمن عن العمل بشكل جماعي بسبب تأخر مستحقاتهم؛ وهو ما يحتاج إلى تدخل سريع وعاجل ودعم فوري إلى حين إيجاد الحلول.

وكانت "سبق" قد نشرت -قبل أسبوعين- خبرًا تحت عنوان "حراس وعاملات النظافة في مستشفى بمكة يمتنعون عن العمل بسبب تأخر مستحقاتهم" جاء فيه أن عددًا من حراس الأمن وعاملات النظافة التابعين لإحدى الشركات المشغلة بمستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، امتنعوا حينها عن القيام بأعمالهم المنوطة بهم؛ بسبب تأخر صرف رواتبهم منذ عدة أشهر.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "سبق"؛ فإن الرواتب الشهرية المتأخرة التي لم يتم صرفها لحراس الأمن العاملين في المستشفى، بلغ مجموعها خمسة أشهر؛ بينما رواتب عاملات النظافة بلغت عشرة أشهر؛ وهو الأمر الذي اضطرهم إلى التوقف عن العمل لحين تسلّم رواتبهم كوسيلة ضغط على الشركة المشغلة.

ويواصل العاملون من حراس الأمن وعاملات وعمال النظافة، امتناعهم عن العمل، وسط محاولات من الجهات المختصة لمعالجة الوضع قبل أن تتفاقم المشكلة وتتطور أكثر.

وأفاد عدد من حراس الأمن في مستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، في تصريحات لـ"سبق" حينها، بأنهم لم يتسلموا رواتبهم منذ خمسة أشهر، لافتين إلى أنهم سيواصلون امتناعهم عن العمل ما لم يتم صرف المتأخرات.

وأشاروا إلى أن لديهم التزامات مالية ومصاريف من إيجارات ونحوها، وضعتهم في حرج منذ الأشهر الماضية، ولم تفِ الشركة بوعودها على مدى الأشهر الماضية.

وطالبوا الجهات المختصة بضرورة الوقوف على معاناتهم على وجه السرعة، وإلزام الشركة المشغلة بصرف رواتبهم المتأخرة؛ لضمان سير العمل والقيام بمهامهم داخل المستشفى.

وكان المستشفى نفسه، قد شهد العام الماضي رفض أعداد من العمالة القائمة على نظافة المستشفى القيام بأعمالها المنوطة بها نظير تأخر رواتبهم.

وألقت الواقعة حينها بظلالها على مستوى النظافة داخل أروقة المستشفى؛ وهو ما تكرر نفسه في ذات المستشفى في الوقت الحالي.

24 ديسمبر 2019 - 27 ربيع الآخر 1441
11:20 AM

توقيع وزير أو تدخل.. امتناع جماعي لعمال نظافة مستشفى وحُراسه بمكة

أزمة عصفت بمستحقاتهم ورواتبهم لمدد تصل إلى 10 أشهر تحتاج المتابعة

A A A
13
10,633

يواصل عمال وعاملات وحراس مستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، التابعين لإحدى الشركات المشغلة، امتناعهم عن أداء أعمالهم المنوطة بهم؛ بشكل جماعي؛ مما تسبب في أزمة عصفت بالمستشفى، تحتاج إلى تدخل عاجل لإنقاذ الموقف.

وأشارت المعلومات إلى أن العقد الجديد في ذات المستشفى متوقف على توقيع الوزير، بعد أن انتهى عقد الشركة السابقة المشغلة للمستشفى، ولم يتم التجديد لها حتى الآن.

وعلمت "سبق"، أن جميع عمال النظافة بمستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، الذين يتبعون إحدى الشركات المشغلة، امتنعوا عن العمل؛ لينضموا إلى عاملات النظافة اللاتي امتنعن عن العمل منذ سبعة أيام، بالإضافة إلى حراس الأمن؛ حيث مضى على امتناعهم عشرة أيام.

وأكدت مصادر من داخل المستشفى، أن المستشفى يمر حاليًا بوضع سيئ للغاية، بعد أن امتنع عمال وعاملات النظافة وحراس الأمن عن العمل بشكل جماعي بسبب تأخر مستحقاتهم؛ وهو ما يحتاج إلى تدخل سريع وعاجل ودعم فوري إلى حين إيجاد الحلول.

وكانت "سبق" قد نشرت -قبل أسبوعين- خبرًا تحت عنوان "حراس وعاملات النظافة في مستشفى بمكة يمتنعون عن العمل بسبب تأخر مستحقاتهم" جاء فيه أن عددًا من حراس الأمن وعاملات النظافة التابعين لإحدى الشركات المشغلة بمستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، امتنعوا حينها عن القيام بأعمالهم المنوطة بهم؛ بسبب تأخر صرف رواتبهم منذ عدة أشهر.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "سبق"؛ فإن الرواتب الشهرية المتأخرة التي لم يتم صرفها لحراس الأمن العاملين في المستشفى، بلغ مجموعها خمسة أشهر؛ بينما رواتب عاملات النظافة بلغت عشرة أشهر؛ وهو الأمر الذي اضطرهم إلى التوقف عن العمل لحين تسلّم رواتبهم كوسيلة ضغط على الشركة المشغلة.

ويواصل العاملون من حراس الأمن وعاملات وعمال النظافة، امتناعهم عن العمل، وسط محاولات من الجهات المختصة لمعالجة الوضع قبل أن تتفاقم المشكلة وتتطور أكثر.

وأفاد عدد من حراس الأمن في مستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، في تصريحات لـ"سبق" حينها، بأنهم لم يتسلموا رواتبهم منذ خمسة أشهر، لافتين إلى أنهم سيواصلون امتناعهم عن العمل ما لم يتم صرف المتأخرات.

وأشاروا إلى أن لديهم التزامات مالية ومصاريف من إيجارات ونحوها، وضعتهم في حرج منذ الأشهر الماضية، ولم تفِ الشركة بوعودها على مدى الأشهر الماضية.

وطالبوا الجهات المختصة بضرورة الوقوف على معاناتهم على وجه السرعة، وإلزام الشركة المشغلة بصرف رواتبهم المتأخرة؛ لضمان سير العمل والقيام بمهامهم داخل المستشفى.

وكان المستشفى نفسه، قد شهد العام الماضي رفض أعداد من العمالة القائمة على نظافة المستشفى القيام بأعمالها المنوطة بها نظير تأخر رواتبهم.

وألقت الواقعة حينها بظلالها على مستوى النظافة داخل أروقة المستشفى؛ وهو ما تكرر نفسه في ذات المستشفى في الوقت الحالي.