496 مبتعثًا من أبناء العلا.. رهان الوطن في مستقبل "أكبر متحف مفتوح"

ولي العهد وجّه بتمكين أبنائها وبناتها

تسير عملية تطوير هائلة في محافظة العلا، شمالي غرب المملكة؛ حيث الرمال الذهبية الضاربة في أعماق الحضارة الإنسانية، وبهدوء يشبه الصحراء التي احتضنت الحضارتين الديدانيّة واللحيانيّة، تبدأ في بناء الإنسان وتطويره، الذي يراه محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود؛ "جوهر رؤية المملكة 2030".

وفي هذا السياق: إن برنامج الابتعاث الذي أعلن عنه الأمير "بدر" تنفيذاً لتوجيهات ولي العهد، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، الأمير محمد بن سلمان، في تمكين أبناء وبنات العلا؛ يسير وفق خطة محكمة.

ويبدو أن البرنامج الحكومي الدقيق رهان المحافظ وفريقه في المستقبل، وأهم الخطوات العملية لإشراك السكان المحليين في تنفيذ استراتيجية الهيئة الملكية لمحافظة العلا، التي تهدف إلى وضع المحافظة على خارطة السياحة، وتحويلها إلى واجهة عالمية؛ كونها أكبر متحف مفتوح في العالم.

ومع تحديد المرحلة الثانية من برنامج الابتعاث في الهيئة الملكية للعلا، 330 منحة دراسية جديدة أخيراً؛ارتفع إجمالي عدد طلاب وطالبات برنامج الابتعاث إلى 496 مبتعثًا ومبتعثة، يدرسون بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وأستراليا، في ثلاثة تخصصات رئيسة: (السياحة والضيافة، التاريخ وعلوم الآثار والفنون والمتاحف، تقنيات زراعية)، وثلاثة تخصصات فرعية: (التصميم الحضري والعمراني، التخطيط البيئي، إدارة المرافق والخدمات).

ويشترط البرنامج أن يكون سعودي الجنسية، ومن مواليد محافظة العلا، أو أن يكون أحد والديه سعودي الجنسية ومن مواليد محافظة العُلا، أو أن يكون المتقدم للبعثة سعودي الجنسية ودرس لمدة لا تقل عن ستة أعوام داخل محافظة العُلا.

ويستهدف البرنامج توفير فرص الابتعاث لأبناء وبنات محافظة العُلا في بيئات تعليمية مُشجعة للإبداع والابتكار، ضمن تخصصات تساهم في الارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم لتمكينهم من دعم التوجه الاستراتيجي للمحافظة.

ومع انتهائه من وضع استراتيجية تطوير المحافظة وفق رؤية المملكة 2030، وتعيين فريق عمل رئيس للهيئة الملكية لمحافظة العلا، وتأسيس مجلس استشاري دولي للهيئة الملكية لمحافظة العلا، وتوقيع اتفاقية بين حكومتَي المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية حول التنمية الثقافية والتراثية والطبيعية والسياحية والبشرية والاقتصادية لمحافظة العلا، وتوقيع مذكرة تفاهم مع معهد العالم العربي للمعرض المتنقل عن الحضارات العربية في العلا؛ أطلق الأمير بدر بن فرحان، القادم من مدرسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، برنامج الابتعاث لتأهيل أبناء وبنات محافظة العلا.

ونجح محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا مع فريقه، في خطف الأنظار مع مهرجان شتاء طنطورة في ديسمبر العام الماضي؛ فرغم "حداثة التجربة" إلا أن الحدث كان محط أنظار الكثير.


وبدا السعوديون والسياح الأجانب في حالة دهشة واستكشاف لأحد أهم الأماكن الغنية بالتراث الطبيعي والإنساني، التي يعمل عليها فريق من خبراء الآثار المحليين والدوليين لتسجيل وتوثيق المواقع الأثرية والتاريخية فيها وتطويرها؛ تحقيقاً للتحول المستدام ولتمكين الزوار المحليين والإقليميين والدوليين من التعرف على ثراء إرثها الثقافي والتاريخي والطبيعي، وعلى الحضارات العربية الأصيلة، والقيم المحلية العريقة.

اعلان
496 مبتعثًا من أبناء العلا.. رهان الوطن في مستقبل "أكبر متحف مفتوح"
سبق

تسير عملية تطوير هائلة في محافظة العلا، شمالي غرب المملكة؛ حيث الرمال الذهبية الضاربة في أعماق الحضارة الإنسانية، وبهدوء يشبه الصحراء التي احتضنت الحضارتين الديدانيّة واللحيانيّة، تبدأ في بناء الإنسان وتطويره، الذي يراه محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود؛ "جوهر رؤية المملكة 2030".

وفي هذا السياق: إن برنامج الابتعاث الذي أعلن عنه الأمير "بدر" تنفيذاً لتوجيهات ولي العهد، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، الأمير محمد بن سلمان، في تمكين أبناء وبنات العلا؛ يسير وفق خطة محكمة.

ويبدو أن البرنامج الحكومي الدقيق رهان المحافظ وفريقه في المستقبل، وأهم الخطوات العملية لإشراك السكان المحليين في تنفيذ استراتيجية الهيئة الملكية لمحافظة العلا، التي تهدف إلى وضع المحافظة على خارطة السياحة، وتحويلها إلى واجهة عالمية؛ كونها أكبر متحف مفتوح في العالم.

ومع تحديد المرحلة الثانية من برنامج الابتعاث في الهيئة الملكية للعلا، 330 منحة دراسية جديدة أخيراً؛ارتفع إجمالي عدد طلاب وطالبات برنامج الابتعاث إلى 496 مبتعثًا ومبتعثة، يدرسون بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وأستراليا، في ثلاثة تخصصات رئيسة: (السياحة والضيافة، التاريخ وعلوم الآثار والفنون والمتاحف، تقنيات زراعية)، وثلاثة تخصصات فرعية: (التصميم الحضري والعمراني، التخطيط البيئي، إدارة المرافق والخدمات).

ويشترط البرنامج أن يكون سعودي الجنسية، ومن مواليد محافظة العلا، أو أن يكون أحد والديه سعودي الجنسية ومن مواليد محافظة العُلا، أو أن يكون المتقدم للبعثة سعودي الجنسية ودرس لمدة لا تقل عن ستة أعوام داخل محافظة العُلا.

ويستهدف البرنامج توفير فرص الابتعاث لأبناء وبنات محافظة العُلا في بيئات تعليمية مُشجعة للإبداع والابتكار، ضمن تخصصات تساهم في الارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم لتمكينهم من دعم التوجه الاستراتيجي للمحافظة.

ومع انتهائه من وضع استراتيجية تطوير المحافظة وفق رؤية المملكة 2030، وتعيين فريق عمل رئيس للهيئة الملكية لمحافظة العلا، وتأسيس مجلس استشاري دولي للهيئة الملكية لمحافظة العلا، وتوقيع اتفاقية بين حكومتَي المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية حول التنمية الثقافية والتراثية والطبيعية والسياحية والبشرية والاقتصادية لمحافظة العلا، وتوقيع مذكرة تفاهم مع معهد العالم العربي للمعرض المتنقل عن الحضارات العربية في العلا؛ أطلق الأمير بدر بن فرحان، القادم من مدرسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، برنامج الابتعاث لتأهيل أبناء وبنات محافظة العلا.

ونجح محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا مع فريقه، في خطف الأنظار مع مهرجان شتاء طنطورة في ديسمبر العام الماضي؛ فرغم "حداثة التجربة" إلا أن الحدث كان محط أنظار الكثير.


وبدا السعوديون والسياح الأجانب في حالة دهشة واستكشاف لأحد أهم الأماكن الغنية بالتراث الطبيعي والإنساني، التي يعمل عليها فريق من خبراء الآثار المحليين والدوليين لتسجيل وتوثيق المواقع الأثرية والتاريخية فيها وتطويرها؛ تحقيقاً للتحول المستدام ولتمكين الزوار المحليين والإقليميين والدوليين من التعرف على ثراء إرثها الثقافي والتاريخي والطبيعي، وعلى الحضارات العربية الأصيلة، والقيم المحلية العريقة.

25 يوليو 2019 - 22 ذو القعدة 1440
06:36 PM

496 مبتعثًا من أبناء العلا.. رهان الوطن في مستقبل "أكبر متحف مفتوح"

ولي العهد وجّه بتمكين أبنائها وبناتها

A A A
3
9,886

تسير عملية تطوير هائلة في محافظة العلا، شمالي غرب المملكة؛ حيث الرمال الذهبية الضاربة في أعماق الحضارة الإنسانية، وبهدوء يشبه الصحراء التي احتضنت الحضارتين الديدانيّة واللحيانيّة، تبدأ في بناء الإنسان وتطويره، الذي يراه محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود؛ "جوهر رؤية المملكة 2030".

وفي هذا السياق: إن برنامج الابتعاث الذي أعلن عنه الأمير "بدر" تنفيذاً لتوجيهات ولي العهد، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، الأمير محمد بن سلمان، في تمكين أبناء وبنات العلا؛ يسير وفق خطة محكمة.

ويبدو أن البرنامج الحكومي الدقيق رهان المحافظ وفريقه في المستقبل، وأهم الخطوات العملية لإشراك السكان المحليين في تنفيذ استراتيجية الهيئة الملكية لمحافظة العلا، التي تهدف إلى وضع المحافظة على خارطة السياحة، وتحويلها إلى واجهة عالمية؛ كونها أكبر متحف مفتوح في العالم.

ومع تحديد المرحلة الثانية من برنامج الابتعاث في الهيئة الملكية للعلا، 330 منحة دراسية جديدة أخيراً؛ارتفع إجمالي عدد طلاب وطالبات برنامج الابتعاث إلى 496 مبتعثًا ومبتعثة، يدرسون بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وأستراليا، في ثلاثة تخصصات رئيسة: (السياحة والضيافة، التاريخ وعلوم الآثار والفنون والمتاحف، تقنيات زراعية)، وثلاثة تخصصات فرعية: (التصميم الحضري والعمراني، التخطيط البيئي، إدارة المرافق والخدمات).

ويشترط البرنامج أن يكون سعودي الجنسية، ومن مواليد محافظة العلا، أو أن يكون أحد والديه سعودي الجنسية ومن مواليد محافظة العُلا، أو أن يكون المتقدم للبعثة سعودي الجنسية ودرس لمدة لا تقل عن ستة أعوام داخل محافظة العُلا.

ويستهدف البرنامج توفير فرص الابتعاث لأبناء وبنات محافظة العُلا في بيئات تعليمية مُشجعة للإبداع والابتكار، ضمن تخصصات تساهم في الارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم لتمكينهم من دعم التوجه الاستراتيجي للمحافظة.

ومع انتهائه من وضع استراتيجية تطوير المحافظة وفق رؤية المملكة 2030، وتعيين فريق عمل رئيس للهيئة الملكية لمحافظة العلا، وتأسيس مجلس استشاري دولي للهيئة الملكية لمحافظة العلا، وتوقيع اتفاقية بين حكومتَي المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية حول التنمية الثقافية والتراثية والطبيعية والسياحية والبشرية والاقتصادية لمحافظة العلا، وتوقيع مذكرة تفاهم مع معهد العالم العربي للمعرض المتنقل عن الحضارات العربية في العلا؛ أطلق الأمير بدر بن فرحان، القادم من مدرسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، برنامج الابتعاث لتأهيل أبناء وبنات محافظة العلا.

ونجح محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا مع فريقه، في خطف الأنظار مع مهرجان شتاء طنطورة في ديسمبر العام الماضي؛ فرغم "حداثة التجربة" إلا أن الحدث كان محط أنظار الكثير.


وبدا السعوديون والسياح الأجانب في حالة دهشة واستكشاف لأحد أهم الأماكن الغنية بالتراث الطبيعي والإنساني، التي يعمل عليها فريق من خبراء الآثار المحليين والدوليين لتسجيل وتوثيق المواقع الأثرية والتاريخية فيها وتطويرها؛ تحقيقاً للتحول المستدام ولتمكين الزوار المحليين والإقليميين والدوليين من التعرف على ثراء إرثها الثقافي والتاريخي والطبيعي، وعلى الحضارات العربية الأصيلة، والقيم المحلية العريقة.