"مطبخ حساء الأخ أردوغان".. مليونان فقدوا وظائفهم والفقراء ينادون المعارضة!

قراءة من "فورين بوليسي" للمشهد التركي وتعامل الحكومة مع جائحة "كورونا"

كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية في تحليل بعنوان "مطبخ حساء الأخ أردوغان" أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى لمنع أي جهود، من خارج حزب العدالة والتنمية، تعمل على تقديم المساعدة للشعب التركي في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا.

وقالت الكاتبة الصحفية تاسا فوكس: "لجأت حكومة الرئيس التركي إلى منع محاولة البلديات المحلية لجمع التبرعات حسب حسابات بنكية مخصصة لهذا الغرض، وفي المقابل قامت الحكومة التركية بفتح حساب خاص بها لجمع التبرعات. وهو ما حدث في بلدية إسطنبول التي يرأسها أكرم إمام أوغلو من حزب الشعب الجمهوري المعارض".

وأضافت: "أغلقت وزارة الداخلية مطبخاً يقدم الحساء مجاناً ويخدم ألفي شخص، بما في ذلك الكثير ممن فقدوا العمل بسبب فيروس كورونا، وتم تشغيل المطبخ بتبرعات من الجمهور بدلاً من الدولة، وهي الحجة التي استخدمتها الوزارة مرة أخرى كمبرر لإغلاقه".

وأوضحت الكاتبة أن أكثر من مليوني شخص فقدوا وظائفهم في تركيا؛ بسبب التدابير المتعلقة بالتصدي لتفشي فيروس كورونا، وفقاً لرئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو.

وأشارت إلى أنه من المرجح أن يرتفع معدل البطالة، مما يعني أن تكتيكات "أردوغان" قد تأتي بنتائج عكسية، لافتة إلى أن جائحة فيروس كورونا عكست التمزق في السياسة التركية.

ووفق الكاتبة، يمكن للأزمة إما أن تعزز الانقسام المحلي - الوطني بين حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة والتنمية، أو تدفع الجمهور التركي ككل لدعم المعارضة، الذين يقدمون أنفسهم كممثلين حقيقيين للفقراء في وقت الحاجة الشديدة.

أردوغان فيروس كورونا الجديد
اعلان
"مطبخ حساء الأخ أردوغان".. مليونان فقدوا وظائفهم والفقراء ينادون المعارضة!
سبق

كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية في تحليل بعنوان "مطبخ حساء الأخ أردوغان" أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى لمنع أي جهود، من خارج حزب العدالة والتنمية، تعمل على تقديم المساعدة للشعب التركي في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا.

وقالت الكاتبة الصحفية تاسا فوكس: "لجأت حكومة الرئيس التركي إلى منع محاولة البلديات المحلية لجمع التبرعات حسب حسابات بنكية مخصصة لهذا الغرض، وفي المقابل قامت الحكومة التركية بفتح حساب خاص بها لجمع التبرعات. وهو ما حدث في بلدية إسطنبول التي يرأسها أكرم إمام أوغلو من حزب الشعب الجمهوري المعارض".

وأضافت: "أغلقت وزارة الداخلية مطبخاً يقدم الحساء مجاناً ويخدم ألفي شخص، بما في ذلك الكثير ممن فقدوا العمل بسبب فيروس كورونا، وتم تشغيل المطبخ بتبرعات من الجمهور بدلاً من الدولة، وهي الحجة التي استخدمتها الوزارة مرة أخرى كمبرر لإغلاقه".

وأوضحت الكاتبة أن أكثر من مليوني شخص فقدوا وظائفهم في تركيا؛ بسبب التدابير المتعلقة بالتصدي لتفشي فيروس كورونا، وفقاً لرئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو.

وأشارت إلى أنه من المرجح أن يرتفع معدل البطالة، مما يعني أن تكتيكات "أردوغان" قد تأتي بنتائج عكسية، لافتة إلى أن جائحة فيروس كورونا عكست التمزق في السياسة التركية.

ووفق الكاتبة، يمكن للأزمة إما أن تعزز الانقسام المحلي - الوطني بين حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة والتنمية، أو تدفع الجمهور التركي ككل لدعم المعارضة، الذين يقدمون أنفسهم كممثلين حقيقيين للفقراء في وقت الحاجة الشديدة.

18 إبريل 2020 - 25 شعبان 1441
02:15 PM

"مطبخ حساء الأخ أردوغان".. مليونان فقدوا وظائفهم والفقراء ينادون المعارضة!

قراءة من "فورين بوليسي" للمشهد التركي وتعامل الحكومة مع جائحة "كورونا"

A A A
5
8,546

كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية في تحليل بعنوان "مطبخ حساء الأخ أردوغان" أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى لمنع أي جهود، من خارج حزب العدالة والتنمية، تعمل على تقديم المساعدة للشعب التركي في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا.

وقالت الكاتبة الصحفية تاسا فوكس: "لجأت حكومة الرئيس التركي إلى منع محاولة البلديات المحلية لجمع التبرعات حسب حسابات بنكية مخصصة لهذا الغرض، وفي المقابل قامت الحكومة التركية بفتح حساب خاص بها لجمع التبرعات. وهو ما حدث في بلدية إسطنبول التي يرأسها أكرم إمام أوغلو من حزب الشعب الجمهوري المعارض".

وأضافت: "أغلقت وزارة الداخلية مطبخاً يقدم الحساء مجاناً ويخدم ألفي شخص، بما في ذلك الكثير ممن فقدوا العمل بسبب فيروس كورونا، وتم تشغيل المطبخ بتبرعات من الجمهور بدلاً من الدولة، وهي الحجة التي استخدمتها الوزارة مرة أخرى كمبرر لإغلاقه".

وأوضحت الكاتبة أن أكثر من مليوني شخص فقدوا وظائفهم في تركيا؛ بسبب التدابير المتعلقة بالتصدي لتفشي فيروس كورونا، وفقاً لرئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو.

وأشارت إلى أنه من المرجح أن يرتفع معدل البطالة، مما يعني أن تكتيكات "أردوغان" قد تأتي بنتائج عكسية، لافتة إلى أن جائحة فيروس كورونا عكست التمزق في السياسة التركية.

ووفق الكاتبة، يمكن للأزمة إما أن تعزز الانقسام المحلي - الوطني بين حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة والتنمية، أو تدفع الجمهور التركي ككل لدعم المعارضة، الذين يقدمون أنفسهم كممثلين حقيقيين للفقراء في وقت الحاجة الشديدة.