منابر كشف المؤامرات.. "خطب الجمعة".. رحلة تَطَور تُعزز مواطنًا وتحمي وطنًا

توجيهات وزارية واضحة لمواكبة الأحداث والمتغيرات.. وبالأخيرة فضح "الحوثي"

تشهد "خطب الجمعة" في عموم مساجد مدن المملكة، نقلة نوعية من حيث المواضيع والقضايا التي تتناولها في كل يوم جمعة وتلقيها للمصلين؛ وذلك بعد أن كان معظمها يقدم قضايا ومواضيع متكررة كقضايا شهادة الزور وصلة الرحم وغيرها من المسائل التي يعلمها المصلي وتلقاها في عدة خطب سابقة أو في مرحلة دراسته والتي لا شك في أهميتها؛ ولكن تكرارها في ظل مجتمع وعالم بات يشهد قضايا ومستجدات متغيرة، يحتاج إلى تعزيز في التوجيه والتوعية لتحقيق الفائدة القصوى من خطبة الجمعة.

ففي الوقت الذي تشهد فيه الأمة الإسلامية والوطن العربي، تحديات كبيرة ومتغيرات مستمرة على كل الأصعدة تتطلب تكاتف الشعوب مع قياداتهم وأوطانهم ودينهم لمواجهتها والوقوف صفًّا واحدًا أمامها، يعتبر منبر الجمعة أحد ركائز تحقيق التكاتف لما له من أهمية لدى المسلمين الذي يجتمعون بالآلاف في مكان ووقت محدد في نهاية الأسبوع منصتين لخطيب جامعهم.

وتشهد مساجد المملكة في الفترة الأخيرة تحولًا كبيرًا في نوعية ومواضيع الخطب التي تتناولتها والتي تواكب آخر المستجدات والأحداث الاجتماعية والسياسية التي نعيشها حاليًا وتقدم للمصلين من باب التوجيه أو التحذير أو النصح أو الشكر والإصلاح، ومما تشهده المنطقة من تحديات ومؤامرات تحاك ضد دولتنا من بعض الأعداء والحاقدين في محاولة مساس بأمنها وشعبها والإساءة لها بل ومحاولة الهجوم عليها بشتى الطرق، والتي يكون مصيرها الفشل والخسران؛ وهي فرصة لتوعية المواطنين والمقيمين عن مخاطرها وأهدافها وحجمها.

وفي هذا الإطار، خصصت خطبة الجمعة لهذا اليوم عن مليشيات الحوثي المدعومة من إيران؛ حيث قام أئمة المساجد بالتحذير من هذه الجماعة ومدى خطرها، وتوضيح أعمالها العدائية ضد المملكة؛ ومنها محاولة ضرب الأماكن المقدسة والحيوية والمدنية والتي يحظر شرعًا ودوليًّا الاعتداء عليها.

كما ناقشت "خطب الجمعة" السابقة عددًا من القضايا الاجتماعية والاقتصادية؛ ومنها "التستر التجاري" و"مخالفي الإقامة والعمل"، بالإضافة للمواضيع المتعلقة بالدين وتطبيقة والتي هي في الأساس ركيزة هذه الخطب.

يأتي ذلك بعد تعليمات أصدرها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بضرورة مواكبة خطب الجمعة لقضايا المجتمع والأمن والوطن؛ وذلك سعيًا من الوزارة لمواكبة المستجدات و"رؤية المملكة ٢٠٣٠".

وتمثل "خطبة الجمعة" دورًا أساسيًّا وهامًّا منذ ظهور الإسلام في توعية وتوجيه المصلين -وخصوصًا الشباب منهم- بالقضايا التي تهم دينهم وحياتهم اليومية، وما يحفظ لهم دينهم ودولتهم ومجتمعهم وقيمه، واليوم ومع ظهور قضايا وتحديات حديثة وكبيرة يواجهها ديننا الإسلامي الحنيف والمسلمون ومؤامرات تحاك ضد هذا الوطن؛ أصبحت بحاجة ماسة لتوضيح وتعريف من خطباء الجمعة وتحذير المسلمين منها، وكشف مخططاتها لهم، بالإضافة لبعض المفاهيم الخاطئة عن بعض جوانب الإسلام وحياة المسلم.

اعلان
منابر كشف المؤامرات.. "خطب الجمعة".. رحلة تَطَور تُعزز مواطنًا وتحمي وطنًا
سبق

تشهد "خطب الجمعة" في عموم مساجد مدن المملكة، نقلة نوعية من حيث المواضيع والقضايا التي تتناولها في كل يوم جمعة وتلقيها للمصلين؛ وذلك بعد أن كان معظمها يقدم قضايا ومواضيع متكررة كقضايا شهادة الزور وصلة الرحم وغيرها من المسائل التي يعلمها المصلي وتلقاها في عدة خطب سابقة أو في مرحلة دراسته والتي لا شك في أهميتها؛ ولكن تكرارها في ظل مجتمع وعالم بات يشهد قضايا ومستجدات متغيرة، يحتاج إلى تعزيز في التوجيه والتوعية لتحقيق الفائدة القصوى من خطبة الجمعة.

ففي الوقت الذي تشهد فيه الأمة الإسلامية والوطن العربي، تحديات كبيرة ومتغيرات مستمرة على كل الأصعدة تتطلب تكاتف الشعوب مع قياداتهم وأوطانهم ودينهم لمواجهتها والوقوف صفًّا واحدًا أمامها، يعتبر منبر الجمعة أحد ركائز تحقيق التكاتف لما له من أهمية لدى المسلمين الذي يجتمعون بالآلاف في مكان ووقت محدد في نهاية الأسبوع منصتين لخطيب جامعهم.

وتشهد مساجد المملكة في الفترة الأخيرة تحولًا كبيرًا في نوعية ومواضيع الخطب التي تتناولتها والتي تواكب آخر المستجدات والأحداث الاجتماعية والسياسية التي نعيشها حاليًا وتقدم للمصلين من باب التوجيه أو التحذير أو النصح أو الشكر والإصلاح، ومما تشهده المنطقة من تحديات ومؤامرات تحاك ضد دولتنا من بعض الأعداء والحاقدين في محاولة مساس بأمنها وشعبها والإساءة لها بل ومحاولة الهجوم عليها بشتى الطرق، والتي يكون مصيرها الفشل والخسران؛ وهي فرصة لتوعية المواطنين والمقيمين عن مخاطرها وأهدافها وحجمها.

وفي هذا الإطار، خصصت خطبة الجمعة لهذا اليوم عن مليشيات الحوثي المدعومة من إيران؛ حيث قام أئمة المساجد بالتحذير من هذه الجماعة ومدى خطرها، وتوضيح أعمالها العدائية ضد المملكة؛ ومنها محاولة ضرب الأماكن المقدسة والحيوية والمدنية والتي يحظر شرعًا ودوليًّا الاعتداء عليها.

كما ناقشت "خطب الجمعة" السابقة عددًا من القضايا الاجتماعية والاقتصادية؛ ومنها "التستر التجاري" و"مخالفي الإقامة والعمل"، بالإضافة للمواضيع المتعلقة بالدين وتطبيقة والتي هي في الأساس ركيزة هذه الخطب.

يأتي ذلك بعد تعليمات أصدرها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بضرورة مواكبة خطب الجمعة لقضايا المجتمع والأمن والوطن؛ وذلك سعيًا من الوزارة لمواكبة المستجدات و"رؤية المملكة ٢٠٣٠".

وتمثل "خطبة الجمعة" دورًا أساسيًّا وهامًّا منذ ظهور الإسلام في توعية وتوجيه المصلين -وخصوصًا الشباب منهم- بالقضايا التي تهم دينهم وحياتهم اليومية، وما يحفظ لهم دينهم ودولتهم ومجتمعهم وقيمه، واليوم ومع ظهور قضايا وتحديات حديثة وكبيرة يواجهها ديننا الإسلامي الحنيف والمسلمون ومؤامرات تحاك ضد هذا الوطن؛ أصبحت بحاجة ماسة لتوضيح وتعريف من خطباء الجمعة وتحذير المسلمين منها، وكشف مخططاتها لهم، بالإضافة لبعض المفاهيم الخاطئة عن بعض جوانب الإسلام وحياة المسلم.

14 يونيو 2019 - 11 شوّال 1440
07:44 PM

منابر كشف المؤامرات.. "خطب الجمعة".. رحلة تَطَور تُعزز مواطنًا وتحمي وطنًا

توجيهات وزارية واضحة لمواكبة الأحداث والمتغيرات.. وبالأخيرة فضح "الحوثي"

A A A
7
5,811

تشهد "خطب الجمعة" في عموم مساجد مدن المملكة، نقلة نوعية من حيث المواضيع والقضايا التي تتناولها في كل يوم جمعة وتلقيها للمصلين؛ وذلك بعد أن كان معظمها يقدم قضايا ومواضيع متكررة كقضايا شهادة الزور وصلة الرحم وغيرها من المسائل التي يعلمها المصلي وتلقاها في عدة خطب سابقة أو في مرحلة دراسته والتي لا شك في أهميتها؛ ولكن تكرارها في ظل مجتمع وعالم بات يشهد قضايا ومستجدات متغيرة، يحتاج إلى تعزيز في التوجيه والتوعية لتحقيق الفائدة القصوى من خطبة الجمعة.

ففي الوقت الذي تشهد فيه الأمة الإسلامية والوطن العربي، تحديات كبيرة ومتغيرات مستمرة على كل الأصعدة تتطلب تكاتف الشعوب مع قياداتهم وأوطانهم ودينهم لمواجهتها والوقوف صفًّا واحدًا أمامها، يعتبر منبر الجمعة أحد ركائز تحقيق التكاتف لما له من أهمية لدى المسلمين الذي يجتمعون بالآلاف في مكان ووقت محدد في نهاية الأسبوع منصتين لخطيب جامعهم.

وتشهد مساجد المملكة في الفترة الأخيرة تحولًا كبيرًا في نوعية ومواضيع الخطب التي تتناولتها والتي تواكب آخر المستجدات والأحداث الاجتماعية والسياسية التي نعيشها حاليًا وتقدم للمصلين من باب التوجيه أو التحذير أو النصح أو الشكر والإصلاح، ومما تشهده المنطقة من تحديات ومؤامرات تحاك ضد دولتنا من بعض الأعداء والحاقدين في محاولة مساس بأمنها وشعبها والإساءة لها بل ومحاولة الهجوم عليها بشتى الطرق، والتي يكون مصيرها الفشل والخسران؛ وهي فرصة لتوعية المواطنين والمقيمين عن مخاطرها وأهدافها وحجمها.

وفي هذا الإطار، خصصت خطبة الجمعة لهذا اليوم عن مليشيات الحوثي المدعومة من إيران؛ حيث قام أئمة المساجد بالتحذير من هذه الجماعة ومدى خطرها، وتوضيح أعمالها العدائية ضد المملكة؛ ومنها محاولة ضرب الأماكن المقدسة والحيوية والمدنية والتي يحظر شرعًا ودوليًّا الاعتداء عليها.

كما ناقشت "خطب الجمعة" السابقة عددًا من القضايا الاجتماعية والاقتصادية؛ ومنها "التستر التجاري" و"مخالفي الإقامة والعمل"، بالإضافة للمواضيع المتعلقة بالدين وتطبيقة والتي هي في الأساس ركيزة هذه الخطب.

يأتي ذلك بعد تعليمات أصدرها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بضرورة مواكبة خطب الجمعة لقضايا المجتمع والأمن والوطن؛ وذلك سعيًا من الوزارة لمواكبة المستجدات و"رؤية المملكة ٢٠٣٠".

وتمثل "خطبة الجمعة" دورًا أساسيًّا وهامًّا منذ ظهور الإسلام في توعية وتوجيه المصلين -وخصوصًا الشباب منهم- بالقضايا التي تهم دينهم وحياتهم اليومية، وما يحفظ لهم دينهم ودولتهم ومجتمعهم وقيمه، واليوم ومع ظهور قضايا وتحديات حديثة وكبيرة يواجهها ديننا الإسلامي الحنيف والمسلمون ومؤامرات تحاك ضد هذا الوطن؛ أصبحت بحاجة ماسة لتوضيح وتعريف من خطباء الجمعة وتحذير المسلمين منها، وكشف مخططاتها لهم، بالإضافة لبعض المفاهيم الخاطئة عن بعض جوانب الإسلام وحياة المسلم.