أثبتته كل اعتداءاته.. المتمرد الحوثي لا يتورع عن استهداف المدنيين في "تعمد ممنهج"

في الوقت الذي تولي "قوات التحالف" أولوية لحمايتهم

في الوقت الذي تولي فيه قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، حماية المدنيين من الهجمات التي تشنها ضد ميليشيا الحوثيين الإيرانية، أولوية قصوى للحفاظ على سلامتهم، ينتهج المتمرد الحوثي المدعوم من إيران استهداف المدنيين بشكل متعمد وممنهج.

وتشير الإحصاءات إلى أن مجمل تلك الصواريخ التي أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة بلغت 226 صاروخاً، وتسببت في استشهاد 112 مدنياً من المواطنين والمقيمين، وإصابة العشرات حتى الاعتداء الأخير بمقذوف على مطار أبها.

وما يؤكد تعمد المتمرد الحوثي لاستهداف المدنيين هو عدم اعتذاره عما يقوم به من استهداف مستمر للمدنيين، وعلى كل الأحوال فهذه الجريمة التي تصنف جريمة حرب لا يمكن تبريرها، فالصواريخ البالستية التي يستخدمها الحوثي في استهداف المدنيين هي بالأصل تستخدم ضد الأهداف العسكرية، وحين توجه إلى المدن المأهولة بالسكان تُعَد جريمة حرب، وهذا ما تُقِره كل القوانين والشرائع، وهو ما اتفق عليه أيضاً الخبراء العسكريون.

وبالعودة إلى سجل الاعتداء على الحوثي، فقد حاول استهداف عدد من المنشآت المدنية في مناطق السعودية، وكانت محاولاته تستهدف جازان والرياض ومكة والطائف ونجران وعسير وينبع، وغيرها من المدن، ومعظمها تبعد عن الحدود السعودية-اليمنية مئات الكيلومترات؛ وهو ما يؤكد بشكل لا يدع مجالاً للشك أنه لا يستهدف الرد العسكري على القوات العسكرية، وقد عجز عن ذلك كثيراً، ولكنه يستهدف إحداث الأضرار في الأعيان المدنية، فيما تمكنت القوات السعودية وقوات التحالف من دحرهم، وإحباط محاولات استهدافهم الأعيان المدنية.

ولعل أيضاً ما يؤكد التزام قوات التحالف بحماية المدنيين ما تناقلته وكالات الأنباء المحلية والعالمية اليوم من مقطع فيديو لـ"طيار سعودي" في اليمن، ألغى مهمة بأمر من التحالف لوجود "مدنيين" في الموقع؛ وهو الأمر الذي يظهر أخلاق الجنود السعوديين وإنسانيتهم، والحرص على عدم تعرُّض المدنيين لأي مكروه.

إن خطر الحوثيين يتجاوز جريمة انقلابهم على الحكومة الشرعية في اليمن، فإلى جانب ما ترتكبه من جرم كبير في حق الشعب اليمني وانتهاكات ضد القانون الدولي لحقوق الإنسان بشكل واضح ومتعمد ومستمر، وتعطيلهم لأداء المؤسسات الحكومية، فهي تسعى إلى تنفيذ المشروع العدائي الذي يحملونه ويهدف إلى الإخلال بالنظام الإقليمي لصالح إيران، وتهديد أمن ومصالح دول المنطقة، ونشر التدمير والخراب والقتل في كل مكان يحلون فيه.

اعلان
أثبتته كل اعتداءاته.. المتمرد الحوثي لا يتورع عن استهداف المدنيين في "تعمد ممنهج"
سبق

في الوقت الذي تولي فيه قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، حماية المدنيين من الهجمات التي تشنها ضد ميليشيا الحوثيين الإيرانية، أولوية قصوى للحفاظ على سلامتهم، ينتهج المتمرد الحوثي المدعوم من إيران استهداف المدنيين بشكل متعمد وممنهج.

وتشير الإحصاءات إلى أن مجمل تلك الصواريخ التي أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة بلغت 226 صاروخاً، وتسببت في استشهاد 112 مدنياً من المواطنين والمقيمين، وإصابة العشرات حتى الاعتداء الأخير بمقذوف على مطار أبها.

وما يؤكد تعمد المتمرد الحوثي لاستهداف المدنيين هو عدم اعتذاره عما يقوم به من استهداف مستمر للمدنيين، وعلى كل الأحوال فهذه الجريمة التي تصنف جريمة حرب لا يمكن تبريرها، فالصواريخ البالستية التي يستخدمها الحوثي في استهداف المدنيين هي بالأصل تستخدم ضد الأهداف العسكرية، وحين توجه إلى المدن المأهولة بالسكان تُعَد جريمة حرب، وهذا ما تُقِره كل القوانين والشرائع، وهو ما اتفق عليه أيضاً الخبراء العسكريون.

وبالعودة إلى سجل الاعتداء على الحوثي، فقد حاول استهداف عدد من المنشآت المدنية في مناطق السعودية، وكانت محاولاته تستهدف جازان والرياض ومكة والطائف ونجران وعسير وينبع، وغيرها من المدن، ومعظمها تبعد عن الحدود السعودية-اليمنية مئات الكيلومترات؛ وهو ما يؤكد بشكل لا يدع مجالاً للشك أنه لا يستهدف الرد العسكري على القوات العسكرية، وقد عجز عن ذلك كثيراً، ولكنه يستهدف إحداث الأضرار في الأعيان المدنية، فيما تمكنت القوات السعودية وقوات التحالف من دحرهم، وإحباط محاولات استهدافهم الأعيان المدنية.

ولعل أيضاً ما يؤكد التزام قوات التحالف بحماية المدنيين ما تناقلته وكالات الأنباء المحلية والعالمية اليوم من مقطع فيديو لـ"طيار سعودي" في اليمن، ألغى مهمة بأمر من التحالف لوجود "مدنيين" في الموقع؛ وهو الأمر الذي يظهر أخلاق الجنود السعوديين وإنسانيتهم، والحرص على عدم تعرُّض المدنيين لأي مكروه.

إن خطر الحوثيين يتجاوز جريمة انقلابهم على الحكومة الشرعية في اليمن، فإلى جانب ما ترتكبه من جرم كبير في حق الشعب اليمني وانتهاكات ضد القانون الدولي لحقوق الإنسان بشكل واضح ومتعمد ومستمر، وتعطيلهم لأداء المؤسسات الحكومية، فهي تسعى إلى تنفيذ المشروع العدائي الذي يحملونه ويهدف إلى الإخلال بالنظام الإقليمي لصالح إيران، وتهديد أمن ومصالح دول المنطقة، ونشر التدمير والخراب والقتل في كل مكان يحلون فيه.

13 يونيو 2019 - 10 شوّال 1440
11:57 PM

أثبتته كل اعتداءاته.. المتمرد الحوثي لا يتورع عن استهداف المدنيين في "تعمد ممنهج"

في الوقت الذي تولي "قوات التحالف" أولوية لحمايتهم

A A A
1
10,737

في الوقت الذي تولي فيه قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، حماية المدنيين من الهجمات التي تشنها ضد ميليشيا الحوثيين الإيرانية، أولوية قصوى للحفاظ على سلامتهم، ينتهج المتمرد الحوثي المدعوم من إيران استهداف المدنيين بشكل متعمد وممنهج.

وتشير الإحصاءات إلى أن مجمل تلك الصواريخ التي أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة بلغت 226 صاروخاً، وتسببت في استشهاد 112 مدنياً من المواطنين والمقيمين، وإصابة العشرات حتى الاعتداء الأخير بمقذوف على مطار أبها.

وما يؤكد تعمد المتمرد الحوثي لاستهداف المدنيين هو عدم اعتذاره عما يقوم به من استهداف مستمر للمدنيين، وعلى كل الأحوال فهذه الجريمة التي تصنف جريمة حرب لا يمكن تبريرها، فالصواريخ البالستية التي يستخدمها الحوثي في استهداف المدنيين هي بالأصل تستخدم ضد الأهداف العسكرية، وحين توجه إلى المدن المأهولة بالسكان تُعَد جريمة حرب، وهذا ما تُقِره كل القوانين والشرائع، وهو ما اتفق عليه أيضاً الخبراء العسكريون.

وبالعودة إلى سجل الاعتداء على الحوثي، فقد حاول استهداف عدد من المنشآت المدنية في مناطق السعودية، وكانت محاولاته تستهدف جازان والرياض ومكة والطائف ونجران وعسير وينبع، وغيرها من المدن، ومعظمها تبعد عن الحدود السعودية-اليمنية مئات الكيلومترات؛ وهو ما يؤكد بشكل لا يدع مجالاً للشك أنه لا يستهدف الرد العسكري على القوات العسكرية، وقد عجز عن ذلك كثيراً، ولكنه يستهدف إحداث الأضرار في الأعيان المدنية، فيما تمكنت القوات السعودية وقوات التحالف من دحرهم، وإحباط محاولات استهدافهم الأعيان المدنية.

ولعل أيضاً ما يؤكد التزام قوات التحالف بحماية المدنيين ما تناقلته وكالات الأنباء المحلية والعالمية اليوم من مقطع فيديو لـ"طيار سعودي" في اليمن، ألغى مهمة بأمر من التحالف لوجود "مدنيين" في الموقع؛ وهو الأمر الذي يظهر أخلاق الجنود السعوديين وإنسانيتهم، والحرص على عدم تعرُّض المدنيين لأي مكروه.

إن خطر الحوثيين يتجاوز جريمة انقلابهم على الحكومة الشرعية في اليمن، فإلى جانب ما ترتكبه من جرم كبير في حق الشعب اليمني وانتهاكات ضد القانون الدولي لحقوق الإنسان بشكل واضح ومتعمد ومستمر، وتعطيلهم لأداء المؤسسات الحكومية، فهي تسعى إلى تنفيذ المشروع العدائي الذي يحملونه ويهدف إلى الإخلال بالنظام الإقليمي لصالح إيران، وتهديد أمن ومصالح دول المنطقة، ونشر التدمير والخراب والقتل في كل مكان يحلون فيه.