"فيصل بن خالد" يشهد توقيع اتفاقيات ضمن برنامج الشراكات المجتمعية

لزيادة وتيرة التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة

شهد أمير منطقة الحدود الشمالية الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، بمقر الإمارة اليوم؛ توقيع مجموعة من الاتفاقيات في إطار تفعيل برنامج الشراكات المجتمعية في المنطقة.

وجاءت هذه الاتفاقيات في إطار توجيهات الأمير فيصل بن خالد، لرفع وتيرة التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في المنطقة، لاسيما التي تشترك في تقديم الخدمات لفئات معينة، لتحقيق أعلى مستويات التنسيق والتكامل بما يعزز جودة الخدمات ورضا المستفيدين.

وجاءت الاتفاقية الأولى بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، والمديرية العامة للسجون بالمنطقة التي تستهدف توفير الوسائل العلاجية في جميع التخصصات الطبية التي تخدم النزيل، وتوفر أحدث الأجهزة الطبية لتوفير الرعاية الصحية اللازمة.

وتضمنت الاتفاقية الثانية: توقيع مذكرة اتفاقية الشراكة المجتمعية بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، والجمعية السعودية لرعاية ضغط الدم ومثّلها الدكتور صالح الشرفا.

وتستهدف تعزيز مساهمة القطاع الصحي في التنمية الصحية، وتمكين الجمعيات الصحية من تقديم خدماتها الصحية بما يتوافق مع روية المملكة 2030، وتأمين الدعم الخاص من الموارد البشرية لتنفيذ بنود البرامج التوعوية والتثقيفية.

أما الاتفاقية الثالثة فكانت بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، وقوة عرعر ومثّلها اللواء الركن خالد الخشرم.

وتهدف الاتفاقية إلى توفير الخدمات الطبية لجنودنا البواسل، وتقديم الدعم في جميع المجالات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، من خلال العديد من الأنشطة التوعوية، والمساهمة في توفير أحدث التحاليل المخبرية، والمشاركة في خطط الطوارئ والسماح لأفراد القوة بالتبرع بالدم بشكل يومي.

وأشاد الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، بالجهود المبذولة لعقد وتنفيذ هذه الاتفاقيات لرعاية وخدمة أبناء من المنطقة، مشددًا على ضرورة وضع أهداف محددة وبناء هياكل ملائمة، وجداول زمنية لتنفيذها بالشكل الفاعل، متطلعًا لملامسة نتائجها على أرض الواقع في القريب العاجل.

ودعا إلى الالتزام بمبادئ ومفاهيم رؤية 2030، التي يجب أن تشكل بتوجهاتها ومستهدفاتها وبرامجها مرجعًا لكافة الخطط والأنشطة في المنطقة، منوهًا إلى الدعم السخي الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لجميع المناطق والقطاعات.

الحدود الشمالية أمير الحدود الشمالية الأمير فيصل بن خالد برنامج الشراكات المجتمعية المديرية العامة للشؤون الصحية المديرية العامة للسجون
اعلان
"فيصل بن خالد" يشهد توقيع اتفاقيات ضمن برنامج الشراكات المجتمعية
سبق

شهد أمير منطقة الحدود الشمالية الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، بمقر الإمارة اليوم؛ توقيع مجموعة من الاتفاقيات في إطار تفعيل برنامج الشراكات المجتمعية في المنطقة.

وجاءت هذه الاتفاقيات في إطار توجيهات الأمير فيصل بن خالد، لرفع وتيرة التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في المنطقة، لاسيما التي تشترك في تقديم الخدمات لفئات معينة، لتحقيق أعلى مستويات التنسيق والتكامل بما يعزز جودة الخدمات ورضا المستفيدين.

وجاءت الاتفاقية الأولى بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، والمديرية العامة للسجون بالمنطقة التي تستهدف توفير الوسائل العلاجية في جميع التخصصات الطبية التي تخدم النزيل، وتوفر أحدث الأجهزة الطبية لتوفير الرعاية الصحية اللازمة.

وتضمنت الاتفاقية الثانية: توقيع مذكرة اتفاقية الشراكة المجتمعية بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، والجمعية السعودية لرعاية ضغط الدم ومثّلها الدكتور صالح الشرفا.

وتستهدف تعزيز مساهمة القطاع الصحي في التنمية الصحية، وتمكين الجمعيات الصحية من تقديم خدماتها الصحية بما يتوافق مع روية المملكة 2030، وتأمين الدعم الخاص من الموارد البشرية لتنفيذ بنود البرامج التوعوية والتثقيفية.

أما الاتفاقية الثالثة فكانت بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، وقوة عرعر ومثّلها اللواء الركن خالد الخشرم.

وتهدف الاتفاقية إلى توفير الخدمات الطبية لجنودنا البواسل، وتقديم الدعم في جميع المجالات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، من خلال العديد من الأنشطة التوعوية، والمساهمة في توفير أحدث التحاليل المخبرية، والمشاركة في خطط الطوارئ والسماح لأفراد القوة بالتبرع بالدم بشكل يومي.

وأشاد الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، بالجهود المبذولة لعقد وتنفيذ هذه الاتفاقيات لرعاية وخدمة أبناء من المنطقة، مشددًا على ضرورة وضع أهداف محددة وبناء هياكل ملائمة، وجداول زمنية لتنفيذها بالشكل الفاعل، متطلعًا لملامسة نتائجها على أرض الواقع في القريب العاجل.

ودعا إلى الالتزام بمبادئ ومفاهيم رؤية 2030، التي يجب أن تشكل بتوجهاتها ومستهدفاتها وبرامجها مرجعًا لكافة الخطط والأنشطة في المنطقة، منوهًا إلى الدعم السخي الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لجميع المناطق والقطاعات.

17 نوفمبر 2019 - 20 ربيع الأول 1441
09:42 PM

"فيصل بن خالد" يشهد توقيع اتفاقيات ضمن برنامج الشراكات المجتمعية

لزيادة وتيرة التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة

A A A
0
327

شهد أمير منطقة الحدود الشمالية الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، بمقر الإمارة اليوم؛ توقيع مجموعة من الاتفاقيات في إطار تفعيل برنامج الشراكات المجتمعية في المنطقة.

وجاءت هذه الاتفاقيات في إطار توجيهات الأمير فيصل بن خالد، لرفع وتيرة التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في المنطقة، لاسيما التي تشترك في تقديم الخدمات لفئات معينة، لتحقيق أعلى مستويات التنسيق والتكامل بما يعزز جودة الخدمات ورضا المستفيدين.

وجاءت الاتفاقية الأولى بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، والمديرية العامة للسجون بالمنطقة التي تستهدف توفير الوسائل العلاجية في جميع التخصصات الطبية التي تخدم النزيل، وتوفر أحدث الأجهزة الطبية لتوفير الرعاية الصحية اللازمة.

وتضمنت الاتفاقية الثانية: توقيع مذكرة اتفاقية الشراكة المجتمعية بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، والجمعية السعودية لرعاية ضغط الدم ومثّلها الدكتور صالح الشرفا.

وتستهدف تعزيز مساهمة القطاع الصحي في التنمية الصحية، وتمكين الجمعيات الصحية من تقديم خدماتها الصحية بما يتوافق مع روية المملكة 2030، وتأمين الدعم الخاص من الموارد البشرية لتنفيذ بنود البرامج التوعوية والتثقيفية.

أما الاتفاقية الثالثة فكانت بين المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة، وقوة عرعر ومثّلها اللواء الركن خالد الخشرم.

وتهدف الاتفاقية إلى توفير الخدمات الطبية لجنودنا البواسل، وتقديم الدعم في جميع المجالات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، من خلال العديد من الأنشطة التوعوية، والمساهمة في توفير أحدث التحاليل المخبرية، والمشاركة في خطط الطوارئ والسماح لأفراد القوة بالتبرع بالدم بشكل يومي.

وأشاد الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، بالجهود المبذولة لعقد وتنفيذ هذه الاتفاقيات لرعاية وخدمة أبناء من المنطقة، مشددًا على ضرورة وضع أهداف محددة وبناء هياكل ملائمة، وجداول زمنية لتنفيذها بالشكل الفاعل، متطلعًا لملامسة نتائجها على أرض الواقع في القريب العاجل.

ودعا إلى الالتزام بمبادئ ومفاهيم رؤية 2030، التي يجب أن تشكل بتوجهاتها ومستهدفاتها وبرامجها مرجعًا لكافة الخطط والأنشطة في المنطقة، منوهًا إلى الدعم السخي الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لجميع المناطق والقطاعات.