أصحاب الفِيَلة: لم تعد صديقة لنا بعد هروب السياح.. "نكران الجميل"

كانت تدر يوميًّا 50 دولارًا

يأتي ركوب الفيل على رأس قائمة أمنيات العديد من السياح وخاصة في دول جنوب شرق آسيا؛ فالعديد من مخيمات الفيلة تقدم للزائرين الفرصة لإطعام الحيوانات أو الاستحمام معها أو ركوبها، وتعد تايلاند والهند أكثرَ الدول استخدامًا للفيلة؛ وتأثير انتشار فيروس كورونا التاجي (كوفيد-19) لم يقتصر على إلحاق الضرر بالبشر فقط؛ بل أثّر على الحيوانات أيضًا، فهناك أكثر من 1000 فيل في تايلاند تحوّلت حياتهم إلى خطر بالغ بعد تخلي أصحابها عن الفيلة؛ نظرًا لضخامة الطعام الذي يحتاجه كل فيل.

ووفقًا لـ"بي بي سي"؛ فإن أزمة فيروس كورونا أثّرت على إيرادات السياحة في تايلاند، والتي بدورها أثّرت على كمية الطعام المقدمة للأفيال في تايلاند، حسب ما أوضح خبراء الحفاظ على البيئة في تايلاند.. ويأكل الفيل الواحد حوالى 200 كجم من الطعام يوميًّا. ورغم أن الفيلة كانت تدر على أصحابها 50 دولارًا يوميًّا من الجولات السياحية، وفي ظل غياب أموال السياحة حاول حراس الحيوانات إطعامهم بجهود ذاتية؛ ولكن الأمر أصبح صعبًا بسبب كميات الطعام الهائلة التي تحتاجها الأفيال يوميًّا.

وقال ليك تشايلرت مؤسس مؤسسة تأمين الفيلة: "إذا لم يكن هناك دعم قادم للحفاظ على سلامتهم؛ فإن هذه الأفيال وبعضها حامل؛ إما سيتضورون جوعًا حتى الموت، أو قد ينتشرون في الشوارع للتسول".

وقالت كيري ماكراي التي تدير محمية "فيل كيندريد سبيريت" في ماي تشيم في شمال تايلاند: إن القرويين الذين يعيشون بالقرب منها أعادوا ما يقرب من سبعة أفيال إلى منطقتها؛ لأنهم لم يعودوا يتلقون أي أموال من السياحة بعد الآن، وأكبر مشكلة واجهتهم هي المفاضلة بين إطعام أفراد أسرتهم والأفيال.

الفيل جنوب شرق آسيا
اعلان
أصحاب الفِيَلة: لم تعد صديقة لنا بعد هروب السياح.. "نكران الجميل"
سبق

يأتي ركوب الفيل على رأس قائمة أمنيات العديد من السياح وخاصة في دول جنوب شرق آسيا؛ فالعديد من مخيمات الفيلة تقدم للزائرين الفرصة لإطعام الحيوانات أو الاستحمام معها أو ركوبها، وتعد تايلاند والهند أكثرَ الدول استخدامًا للفيلة؛ وتأثير انتشار فيروس كورونا التاجي (كوفيد-19) لم يقتصر على إلحاق الضرر بالبشر فقط؛ بل أثّر على الحيوانات أيضًا، فهناك أكثر من 1000 فيل في تايلاند تحوّلت حياتهم إلى خطر بالغ بعد تخلي أصحابها عن الفيلة؛ نظرًا لضخامة الطعام الذي يحتاجه كل فيل.

ووفقًا لـ"بي بي سي"؛ فإن أزمة فيروس كورونا أثّرت على إيرادات السياحة في تايلاند، والتي بدورها أثّرت على كمية الطعام المقدمة للأفيال في تايلاند، حسب ما أوضح خبراء الحفاظ على البيئة في تايلاند.. ويأكل الفيل الواحد حوالى 200 كجم من الطعام يوميًّا. ورغم أن الفيلة كانت تدر على أصحابها 50 دولارًا يوميًّا من الجولات السياحية، وفي ظل غياب أموال السياحة حاول حراس الحيوانات إطعامهم بجهود ذاتية؛ ولكن الأمر أصبح صعبًا بسبب كميات الطعام الهائلة التي تحتاجها الأفيال يوميًّا.

وقال ليك تشايلرت مؤسس مؤسسة تأمين الفيلة: "إذا لم يكن هناك دعم قادم للحفاظ على سلامتهم؛ فإن هذه الأفيال وبعضها حامل؛ إما سيتضورون جوعًا حتى الموت، أو قد ينتشرون في الشوارع للتسول".

وقالت كيري ماكراي التي تدير محمية "فيل كيندريد سبيريت" في ماي تشيم في شمال تايلاند: إن القرويين الذين يعيشون بالقرب منها أعادوا ما يقرب من سبعة أفيال إلى منطقتها؛ لأنهم لم يعودوا يتلقون أي أموال من السياحة بعد الآن، وأكبر مشكلة واجهتهم هي المفاضلة بين إطعام أفراد أسرتهم والأفيال.

06 إبريل 2020 - 13 شعبان 1441
02:03 PM

أصحاب الفِيَلة: لم تعد صديقة لنا بعد هروب السياح.. "نكران الجميل"

كانت تدر يوميًّا 50 دولارًا

A A A
4
11,372

يأتي ركوب الفيل على رأس قائمة أمنيات العديد من السياح وخاصة في دول جنوب شرق آسيا؛ فالعديد من مخيمات الفيلة تقدم للزائرين الفرصة لإطعام الحيوانات أو الاستحمام معها أو ركوبها، وتعد تايلاند والهند أكثرَ الدول استخدامًا للفيلة؛ وتأثير انتشار فيروس كورونا التاجي (كوفيد-19) لم يقتصر على إلحاق الضرر بالبشر فقط؛ بل أثّر على الحيوانات أيضًا، فهناك أكثر من 1000 فيل في تايلاند تحوّلت حياتهم إلى خطر بالغ بعد تخلي أصحابها عن الفيلة؛ نظرًا لضخامة الطعام الذي يحتاجه كل فيل.

ووفقًا لـ"بي بي سي"؛ فإن أزمة فيروس كورونا أثّرت على إيرادات السياحة في تايلاند، والتي بدورها أثّرت على كمية الطعام المقدمة للأفيال في تايلاند، حسب ما أوضح خبراء الحفاظ على البيئة في تايلاند.. ويأكل الفيل الواحد حوالى 200 كجم من الطعام يوميًّا. ورغم أن الفيلة كانت تدر على أصحابها 50 دولارًا يوميًّا من الجولات السياحية، وفي ظل غياب أموال السياحة حاول حراس الحيوانات إطعامهم بجهود ذاتية؛ ولكن الأمر أصبح صعبًا بسبب كميات الطعام الهائلة التي تحتاجها الأفيال يوميًّا.

وقال ليك تشايلرت مؤسس مؤسسة تأمين الفيلة: "إذا لم يكن هناك دعم قادم للحفاظ على سلامتهم؛ فإن هذه الأفيال وبعضها حامل؛ إما سيتضورون جوعًا حتى الموت، أو قد ينتشرون في الشوارع للتسول".

وقالت كيري ماكراي التي تدير محمية "فيل كيندريد سبيريت" في ماي تشيم في شمال تايلاند: إن القرويين الذين يعيشون بالقرب منها أعادوا ما يقرب من سبعة أفيال إلى منطقتها؛ لأنهم لم يعودوا يتلقون أي أموال من السياحة بعد الآن، وأكبر مشكلة واجهتهم هي المفاضلة بين إطعام أفراد أسرتهم والأفيال.