غرفة الشرقية تختتم اليوم نسختها السادسة من ملتقى "راد"

وفّر فرصًا ثمينة للشراكات وروج منتجات وخدمات الشباب

بحضور لافت من رواد ورائدات الأعمال، ووسط أجواء اقتصادية بامتياز، تختتم غرفة الشرقية اليوم الأربعاء 6 نوفمبر 2019م، نسختها السادسة من معرض ريادة الأعمال (راد)، الذي أتاح الفرصة -خلال ثلاثة أيام متتالية- للمجتمع الاقتصادي والشركات الكبرى ورجال الأعمال من التجاريين والصناعيين التعرف على منتجات وخدمات ومشاريع الشباب والشابات.

فرصة للمبادرين

ويقول رئيس الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي: إن المعرض كان بمثابة ملتقى وتجمع كبير للمنشآت الناشئة من المملكة ومنطقة الخليج العربي، ومثّل فرصة للمبادرين من الشباب والشابات سواء من خلال الالتقاء وتبادل الخبـرات والتعرف على تجارب بعضهم البعض وفتح أسواقًا جديدة في مختلف المجالات الاقتصادية غير التقليدية، أو التعرف على منصات وبرامج الدعم والتمويل في المملكة والخليج.

وأشار "الخالدي" إلى أن هذه النسخة من المعرض ركّزت على ترويج منتجات وخدمات الشباب والشابات للمستهلك والمستثمر في آن واحد، بالإضافة إلى نشر الوعي بأهمية العمل الحر والاتجاه إليه، وذلك من خلال حزمة من ورش العمل حول عدد من الموضوعات المختارة المتعلقة بالمشروعات بشقيها التجاري والصناعي وكيفية تدشينها وأدوات المحافظة على استمراريتها، لافتًا إلى أن المعرض كان يهدف بشكل أساسي إلى حث الشباب والشابات على طرح أفكارهم وأخذ زمام المبادرة فيها.

مارثون اقتصادي

ومن جانبه، أبدى رئيس مجلس شباب أعمال الشرقية عبدالله بن فيصل البريكان، سعادته الغامرة بنجاح الملتقى في تقديم رسالته بإتاحة الفرصة للمجتمع الاقتصادي والشركات الكبـرى ورجال الأعمال للتعرف على منتجات وخدمات مشاريع الشباب والشابات ودعمها، حتى تكون هناك منشآت مؤهلة للمنافسة داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أن المُلتقى قدّم نماذج من الشباب المتميز القادر على تحمل المسؤولية، لافتًا إلى حجم التنوع في مشاريع العارضين من الشباب والشابات ما بين مشاريع التقنية والخدمات والصناعة والتجارة على أنواعها.

وقال "البريكان": إن المُلتقى كان بمثابة المارثون الاقتصادي بين شباب الأعمال في منطقة الخليج العربي بأكمله، معربًا عن تقديره لكل المشاركين والمشاركات، الذين قدموا مشاريع دالة على ما يمتلكه الشباب من أفكار جديدة ورؤى مختلفة من شأنها أن تكون قيمة مُضافة للاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن المعرض كان كاشفًا عما يحمله الشباب من أفكار جديدة وأنه فعّل العلاقة بينهم وبين ذوي الخبرة والتجربة، وأيضًا دعم أصحاب المبادرات والأفكار المتميزة لكي يسلكوا دروبهم في مسيرتهم الاقتصادية على أسس سليمة وقواعد راسخة.

غرفة الشرقية ملتقى راد
اعلان
غرفة الشرقية تختتم اليوم نسختها السادسة من ملتقى "راد"
سبق

بحضور لافت من رواد ورائدات الأعمال، ووسط أجواء اقتصادية بامتياز، تختتم غرفة الشرقية اليوم الأربعاء 6 نوفمبر 2019م، نسختها السادسة من معرض ريادة الأعمال (راد)، الذي أتاح الفرصة -خلال ثلاثة أيام متتالية- للمجتمع الاقتصادي والشركات الكبرى ورجال الأعمال من التجاريين والصناعيين التعرف على منتجات وخدمات ومشاريع الشباب والشابات.

فرصة للمبادرين

ويقول رئيس الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي: إن المعرض كان بمثابة ملتقى وتجمع كبير للمنشآت الناشئة من المملكة ومنطقة الخليج العربي، ومثّل فرصة للمبادرين من الشباب والشابات سواء من خلال الالتقاء وتبادل الخبـرات والتعرف على تجارب بعضهم البعض وفتح أسواقًا جديدة في مختلف المجالات الاقتصادية غير التقليدية، أو التعرف على منصات وبرامج الدعم والتمويل في المملكة والخليج.

وأشار "الخالدي" إلى أن هذه النسخة من المعرض ركّزت على ترويج منتجات وخدمات الشباب والشابات للمستهلك والمستثمر في آن واحد، بالإضافة إلى نشر الوعي بأهمية العمل الحر والاتجاه إليه، وذلك من خلال حزمة من ورش العمل حول عدد من الموضوعات المختارة المتعلقة بالمشروعات بشقيها التجاري والصناعي وكيفية تدشينها وأدوات المحافظة على استمراريتها، لافتًا إلى أن المعرض كان يهدف بشكل أساسي إلى حث الشباب والشابات على طرح أفكارهم وأخذ زمام المبادرة فيها.

مارثون اقتصادي

ومن جانبه، أبدى رئيس مجلس شباب أعمال الشرقية عبدالله بن فيصل البريكان، سعادته الغامرة بنجاح الملتقى في تقديم رسالته بإتاحة الفرصة للمجتمع الاقتصادي والشركات الكبـرى ورجال الأعمال للتعرف على منتجات وخدمات مشاريع الشباب والشابات ودعمها، حتى تكون هناك منشآت مؤهلة للمنافسة داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أن المُلتقى قدّم نماذج من الشباب المتميز القادر على تحمل المسؤولية، لافتًا إلى حجم التنوع في مشاريع العارضين من الشباب والشابات ما بين مشاريع التقنية والخدمات والصناعة والتجارة على أنواعها.

وقال "البريكان": إن المُلتقى كان بمثابة المارثون الاقتصادي بين شباب الأعمال في منطقة الخليج العربي بأكمله، معربًا عن تقديره لكل المشاركين والمشاركات، الذين قدموا مشاريع دالة على ما يمتلكه الشباب من أفكار جديدة ورؤى مختلفة من شأنها أن تكون قيمة مُضافة للاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن المعرض كان كاشفًا عما يحمله الشباب من أفكار جديدة وأنه فعّل العلاقة بينهم وبين ذوي الخبرة والتجربة، وأيضًا دعم أصحاب المبادرات والأفكار المتميزة لكي يسلكوا دروبهم في مسيرتهم الاقتصادية على أسس سليمة وقواعد راسخة.

06 نوفمبر 2019 - 9 ربيع الأول 1441
02:35 PM

غرفة الشرقية تختتم اليوم نسختها السادسة من ملتقى "راد"

وفّر فرصًا ثمينة للشراكات وروج منتجات وخدمات الشباب

A A A
0
509

بحضور لافت من رواد ورائدات الأعمال، ووسط أجواء اقتصادية بامتياز، تختتم غرفة الشرقية اليوم الأربعاء 6 نوفمبر 2019م، نسختها السادسة من معرض ريادة الأعمال (راد)، الذي أتاح الفرصة -خلال ثلاثة أيام متتالية- للمجتمع الاقتصادي والشركات الكبرى ورجال الأعمال من التجاريين والصناعيين التعرف على منتجات وخدمات ومشاريع الشباب والشابات.

فرصة للمبادرين

ويقول رئيس الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي: إن المعرض كان بمثابة ملتقى وتجمع كبير للمنشآت الناشئة من المملكة ومنطقة الخليج العربي، ومثّل فرصة للمبادرين من الشباب والشابات سواء من خلال الالتقاء وتبادل الخبـرات والتعرف على تجارب بعضهم البعض وفتح أسواقًا جديدة في مختلف المجالات الاقتصادية غير التقليدية، أو التعرف على منصات وبرامج الدعم والتمويل في المملكة والخليج.

وأشار "الخالدي" إلى أن هذه النسخة من المعرض ركّزت على ترويج منتجات وخدمات الشباب والشابات للمستهلك والمستثمر في آن واحد، بالإضافة إلى نشر الوعي بأهمية العمل الحر والاتجاه إليه، وذلك من خلال حزمة من ورش العمل حول عدد من الموضوعات المختارة المتعلقة بالمشروعات بشقيها التجاري والصناعي وكيفية تدشينها وأدوات المحافظة على استمراريتها، لافتًا إلى أن المعرض كان يهدف بشكل أساسي إلى حث الشباب والشابات على طرح أفكارهم وأخذ زمام المبادرة فيها.

مارثون اقتصادي

ومن جانبه، أبدى رئيس مجلس شباب أعمال الشرقية عبدالله بن فيصل البريكان، سعادته الغامرة بنجاح الملتقى في تقديم رسالته بإتاحة الفرصة للمجتمع الاقتصادي والشركات الكبـرى ورجال الأعمال للتعرف على منتجات وخدمات مشاريع الشباب والشابات ودعمها، حتى تكون هناك منشآت مؤهلة للمنافسة داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أن المُلتقى قدّم نماذج من الشباب المتميز القادر على تحمل المسؤولية، لافتًا إلى حجم التنوع في مشاريع العارضين من الشباب والشابات ما بين مشاريع التقنية والخدمات والصناعة والتجارة على أنواعها.

وقال "البريكان": إن المُلتقى كان بمثابة المارثون الاقتصادي بين شباب الأعمال في منطقة الخليج العربي بأكمله، معربًا عن تقديره لكل المشاركين والمشاركات، الذين قدموا مشاريع دالة على ما يمتلكه الشباب من أفكار جديدة ورؤى مختلفة من شأنها أن تكون قيمة مُضافة للاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن المعرض كان كاشفًا عما يحمله الشباب من أفكار جديدة وأنه فعّل العلاقة بينهم وبين ذوي الخبرة والتجربة، وأيضًا دعم أصحاب المبادرات والأفكار المتميزة لكي يسلكوا دروبهم في مسيرتهم الاقتصادية على أسس سليمة وقواعد راسخة.