الاتحاد الأوروبي يسمح بدخول مواطني 3 دول عربية.. تعرف عليها

وفق لائحة تراجع كل أسبوعين.. على خلفية عودة حرية التنقل وتخفيف القيود

أصدرت المفوضية الأوروبية لائحة الدول التي سيتاح لمواطنيها الدخول إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو، بعد فتح الحدود الأوروبية التي كانت مغلقة جراء أزمة كورونا.

ووضع الاتحاد الأوروبي لائحة لدول يرى أن فيروس كورونا المستجد بها تحت السيطرة، وتضم اللائحة: الجزائر، وتونس، والمغرب، بالإضافة إلى دول أخرى مثل: أستراليا، وكندا، واليابان، وجورجيا، وتايلاند، والأوروغواي، وصربيا، وكوريا الجنوبية.

وفي حين أنّ صلاحية مراقبة الحدود تعود إلى دول الاتحاد الأوروبي فإنّ التكتل يسعى إلى التنسيق قدر الإمكان بشأن المسافرين الذين سيخوّل لهم زيارة دوله على خلفية عودة حرية التنقل بين دول "شنغن"، مع تخفيف القيود التي أقرّت مع بداية الموجة الوبائية في القارة.

وأغلقت الدول الأوروبية حدودها في منتصف مارس، ويتوقع رفع هذا الإجراء تدريجياً مع إعطاء الأولوية إلى الزوار الآتين من دول تتشابه مؤشراتها على صعيد تفشي الوباء دول الاتحاد الأوروبي حيث بدأت عدوى الفيروس بالانحسار وفق الحرة.

ويحدد مقترح المفوضية الأوروبية عدة معايير على علاقة بالوباء يجب توافرها لكي تدخل أي دولة ضمن اللائحة، أبرزها أن تكون نسبة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد قريبة أو أدنى من 16 إصابة لكل مائة ألف مواطن (النسبة المتوسطة في أوروبا) خلال آخر أسبوعين.

وبالاستناد إلى هذا المعيار فإن لائحة غير نهائية وضعت في بداية الأسبوع يستبعد المسافرين الآتين من الولايات المتحدة والبرازيل وكندا، بينما تشمل المسافرين الآتين من اليابان وكوريا الجنوبية والهند وكوبا وفنزويلا وأستراليا ونيوزيلندا ودول من البلقان، وفق مصدر دبلوماسي.

ويشير مصدر أوروبي إلى أن اللائحة ستراجع كل أسبوعين، ولكن التوافق بشأنها لن يفضي إلى قرار، وإنّما إلى توصية تصدر عن المجلس الأوروبي.

اعلان
الاتحاد الأوروبي يسمح بدخول مواطني 3 دول عربية.. تعرف عليها
سبق

أصدرت المفوضية الأوروبية لائحة الدول التي سيتاح لمواطنيها الدخول إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو، بعد فتح الحدود الأوروبية التي كانت مغلقة جراء أزمة كورونا.

ووضع الاتحاد الأوروبي لائحة لدول يرى أن فيروس كورونا المستجد بها تحت السيطرة، وتضم اللائحة: الجزائر، وتونس، والمغرب، بالإضافة إلى دول أخرى مثل: أستراليا، وكندا، واليابان، وجورجيا، وتايلاند، والأوروغواي، وصربيا، وكوريا الجنوبية.

وفي حين أنّ صلاحية مراقبة الحدود تعود إلى دول الاتحاد الأوروبي فإنّ التكتل يسعى إلى التنسيق قدر الإمكان بشأن المسافرين الذين سيخوّل لهم زيارة دوله على خلفية عودة حرية التنقل بين دول "شنغن"، مع تخفيف القيود التي أقرّت مع بداية الموجة الوبائية في القارة.

وأغلقت الدول الأوروبية حدودها في منتصف مارس، ويتوقع رفع هذا الإجراء تدريجياً مع إعطاء الأولوية إلى الزوار الآتين من دول تتشابه مؤشراتها على صعيد تفشي الوباء دول الاتحاد الأوروبي حيث بدأت عدوى الفيروس بالانحسار وفق الحرة.

ويحدد مقترح المفوضية الأوروبية عدة معايير على علاقة بالوباء يجب توافرها لكي تدخل أي دولة ضمن اللائحة، أبرزها أن تكون نسبة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد قريبة أو أدنى من 16 إصابة لكل مائة ألف مواطن (النسبة المتوسطة في أوروبا) خلال آخر أسبوعين.

وبالاستناد إلى هذا المعيار فإن لائحة غير نهائية وضعت في بداية الأسبوع يستبعد المسافرين الآتين من الولايات المتحدة والبرازيل وكندا، بينما تشمل المسافرين الآتين من اليابان وكوريا الجنوبية والهند وكوبا وفنزويلا وأستراليا ونيوزيلندا ودول من البلقان، وفق مصدر دبلوماسي.

ويشير مصدر أوروبي إلى أن اللائحة ستراجع كل أسبوعين، ولكن التوافق بشأنها لن يفضي إلى قرار، وإنّما إلى توصية تصدر عن المجلس الأوروبي.

27 يونيو 2020 - 6 ذو القعدة 1441
03:19 PM

الاتحاد الأوروبي يسمح بدخول مواطني 3 دول عربية.. تعرف عليها

وفق لائحة تراجع كل أسبوعين.. على خلفية عودة حرية التنقل وتخفيف القيود

A A A
6
16,733

أصدرت المفوضية الأوروبية لائحة الدول التي سيتاح لمواطنيها الدخول إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو، بعد فتح الحدود الأوروبية التي كانت مغلقة جراء أزمة كورونا.

ووضع الاتحاد الأوروبي لائحة لدول يرى أن فيروس كورونا المستجد بها تحت السيطرة، وتضم اللائحة: الجزائر، وتونس، والمغرب، بالإضافة إلى دول أخرى مثل: أستراليا، وكندا، واليابان، وجورجيا، وتايلاند، والأوروغواي، وصربيا، وكوريا الجنوبية.

وفي حين أنّ صلاحية مراقبة الحدود تعود إلى دول الاتحاد الأوروبي فإنّ التكتل يسعى إلى التنسيق قدر الإمكان بشأن المسافرين الذين سيخوّل لهم زيارة دوله على خلفية عودة حرية التنقل بين دول "شنغن"، مع تخفيف القيود التي أقرّت مع بداية الموجة الوبائية في القارة.

وأغلقت الدول الأوروبية حدودها في منتصف مارس، ويتوقع رفع هذا الإجراء تدريجياً مع إعطاء الأولوية إلى الزوار الآتين من دول تتشابه مؤشراتها على صعيد تفشي الوباء دول الاتحاد الأوروبي حيث بدأت عدوى الفيروس بالانحسار وفق الحرة.

ويحدد مقترح المفوضية الأوروبية عدة معايير على علاقة بالوباء يجب توافرها لكي تدخل أي دولة ضمن اللائحة، أبرزها أن تكون نسبة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد قريبة أو أدنى من 16 إصابة لكل مائة ألف مواطن (النسبة المتوسطة في أوروبا) خلال آخر أسبوعين.

وبالاستناد إلى هذا المعيار فإن لائحة غير نهائية وضعت في بداية الأسبوع يستبعد المسافرين الآتين من الولايات المتحدة والبرازيل وكندا، بينما تشمل المسافرين الآتين من اليابان وكوريا الجنوبية والهند وكوبا وفنزويلا وأستراليا ونيوزيلندا ودول من البلقان، وفق مصدر دبلوماسي.

ويشير مصدر أوروبي إلى أن اللائحة ستراجع كل أسبوعين، ولكن التوافق بشأنها لن يفضي إلى قرار، وإنّما إلى توصية تصدر عن المجلس الأوروبي.