السياحة العالمية: الشرق الأوسط يفقد 20% من العمالة و65 مليار دولار في عام 2020

بسبب تفشي كورونا في العالم

كشفت منظمة السياحة العالمية، عن تراجعات حادة في خارطة السياحة العالمية بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ مما يهدد ملايين الوظائف، وتراجع الإيرادات السياحية إلى 450 مليار دولار؛ أي قرابة ثلث عائدات 2019 التي بلغت حينذاك 1.5 تريليون دولار؛ فيما كشف المجلس العالمي للسفر والسياحة، أن الجائحة يمكن أن تتسبب في خسارة 75 مليون وظيفة في صناعة السياحة العالمية؛ مما يؤدي إلى خسارة في الناتج الإجمالي العالمي تصل إلى 2.1 تريليون دولار.

وبحسب المنظمة تراجعت السياحة العالمية 4% خلال الأزمة الاقتصادية عام 2009، كما فقدت 4% عام 2003 في أعقاب تفشي متلازمة سارس التي أودت بحياة 774 شخصًا في أنحاء العالم.

ومنذ فرض قيود على السفر بين دول العالم، تم إلغاء المزيد من الرحلات في وقت تسعى حكومات العالم فيه لاحتواء انتشار الفيروس الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص في أنحاء العالم.

وطبقًا لبيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة؛ من المتوقع أن تتعرض منطقة آسيا والمحيط الهادئ لأشد الضربات بنسبة تصل إلى 48.7%، بحد أقصى 49 مليون وظيفة؛ مما يترجم إلى خسارة في الناتج المحلي الإجمالي للسياحة بنحو 800 مليار دولار.

كما يمكن أن تتأثر الأمريكتان بشدة؛ حيث يُتوقع أن تخسر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك معًا، ما يصل إلى 570 مليار دولار أمريكي؛ بينما يوجد ما يقرب من 7 ملايين وظيفة مرتبطة بالسياحة في خطر.

وأشار إلى أن من المتوقع أن تتعرض 4.4 مليون وظيفة في إفريقيا للخطر؛ بينما قد يبلغ العدد في الشرق الأوسط 1.8 مليون وظيفة منذ بدء انتشار فيروس كورونا منذ 3 أشهر، وحيث يعمل ما يقارب من 20 مليون شخص في السياحة بالشرق الأوسط؛ فتعد الخسائر فادحة؛ حيث يفقد 20% من الموظفين وظائفهم مع خسارة تصل إلى 65 مليار دولار أمريكي في اقتصاد المنطقة.

وستتحمل أوروبا خسائر بقيمة 552 مليار دولار أمريكي وما يصل إلى 10 ملايين وظيفة في خطر، كما يمكن أن تتحمل ألمانيا وروسيا الأثر الأكبر لجميع الدول الأوروبية بنحو 1.6 مليون و1.1 مليون على التوالي في فقدان الوظائف المحتملة.

منظمة السياحة العالمية فيروس كورونا الجديد
اعلان
السياحة العالمية: الشرق الأوسط يفقد 20% من العمالة و65 مليار دولار في عام 2020
سبق

كشفت منظمة السياحة العالمية، عن تراجعات حادة في خارطة السياحة العالمية بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ مما يهدد ملايين الوظائف، وتراجع الإيرادات السياحية إلى 450 مليار دولار؛ أي قرابة ثلث عائدات 2019 التي بلغت حينذاك 1.5 تريليون دولار؛ فيما كشف المجلس العالمي للسفر والسياحة، أن الجائحة يمكن أن تتسبب في خسارة 75 مليون وظيفة في صناعة السياحة العالمية؛ مما يؤدي إلى خسارة في الناتج الإجمالي العالمي تصل إلى 2.1 تريليون دولار.

وبحسب المنظمة تراجعت السياحة العالمية 4% خلال الأزمة الاقتصادية عام 2009، كما فقدت 4% عام 2003 في أعقاب تفشي متلازمة سارس التي أودت بحياة 774 شخصًا في أنحاء العالم.

ومنذ فرض قيود على السفر بين دول العالم، تم إلغاء المزيد من الرحلات في وقت تسعى حكومات العالم فيه لاحتواء انتشار الفيروس الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص في أنحاء العالم.

وطبقًا لبيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة؛ من المتوقع أن تتعرض منطقة آسيا والمحيط الهادئ لأشد الضربات بنسبة تصل إلى 48.7%، بحد أقصى 49 مليون وظيفة؛ مما يترجم إلى خسارة في الناتج المحلي الإجمالي للسياحة بنحو 800 مليار دولار.

كما يمكن أن تتأثر الأمريكتان بشدة؛ حيث يُتوقع أن تخسر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك معًا، ما يصل إلى 570 مليار دولار أمريكي؛ بينما يوجد ما يقرب من 7 ملايين وظيفة مرتبطة بالسياحة في خطر.

وأشار إلى أن من المتوقع أن تتعرض 4.4 مليون وظيفة في إفريقيا للخطر؛ بينما قد يبلغ العدد في الشرق الأوسط 1.8 مليون وظيفة منذ بدء انتشار فيروس كورونا منذ 3 أشهر، وحيث يعمل ما يقارب من 20 مليون شخص في السياحة بالشرق الأوسط؛ فتعد الخسائر فادحة؛ حيث يفقد 20% من الموظفين وظائفهم مع خسارة تصل إلى 65 مليار دولار أمريكي في اقتصاد المنطقة.

وستتحمل أوروبا خسائر بقيمة 552 مليار دولار أمريكي وما يصل إلى 10 ملايين وظيفة في خطر، كما يمكن أن تتحمل ألمانيا وروسيا الأثر الأكبر لجميع الدول الأوروبية بنحو 1.6 مليون و1.1 مليون على التوالي في فقدان الوظائف المحتملة.

29 مارس 2020 - 5 شعبان 1441
11:52 AM

السياحة العالمية: الشرق الأوسط يفقد 20% من العمالة و65 مليار دولار في عام 2020

بسبب تفشي كورونا في العالم

A A A
4
2,733

كشفت منظمة السياحة العالمية، عن تراجعات حادة في خارطة السياحة العالمية بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ مما يهدد ملايين الوظائف، وتراجع الإيرادات السياحية إلى 450 مليار دولار؛ أي قرابة ثلث عائدات 2019 التي بلغت حينذاك 1.5 تريليون دولار؛ فيما كشف المجلس العالمي للسفر والسياحة، أن الجائحة يمكن أن تتسبب في خسارة 75 مليون وظيفة في صناعة السياحة العالمية؛ مما يؤدي إلى خسارة في الناتج الإجمالي العالمي تصل إلى 2.1 تريليون دولار.

وبحسب المنظمة تراجعت السياحة العالمية 4% خلال الأزمة الاقتصادية عام 2009، كما فقدت 4% عام 2003 في أعقاب تفشي متلازمة سارس التي أودت بحياة 774 شخصًا في أنحاء العالم.

ومنذ فرض قيود على السفر بين دول العالم، تم إلغاء المزيد من الرحلات في وقت تسعى حكومات العالم فيه لاحتواء انتشار الفيروس الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص في أنحاء العالم.

وطبقًا لبيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة؛ من المتوقع أن تتعرض منطقة آسيا والمحيط الهادئ لأشد الضربات بنسبة تصل إلى 48.7%، بحد أقصى 49 مليون وظيفة؛ مما يترجم إلى خسارة في الناتج المحلي الإجمالي للسياحة بنحو 800 مليار دولار.

كما يمكن أن تتأثر الأمريكتان بشدة؛ حيث يُتوقع أن تخسر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك معًا، ما يصل إلى 570 مليار دولار أمريكي؛ بينما يوجد ما يقرب من 7 ملايين وظيفة مرتبطة بالسياحة في خطر.

وأشار إلى أن من المتوقع أن تتعرض 4.4 مليون وظيفة في إفريقيا للخطر؛ بينما قد يبلغ العدد في الشرق الأوسط 1.8 مليون وظيفة منذ بدء انتشار فيروس كورونا منذ 3 أشهر، وحيث يعمل ما يقارب من 20 مليون شخص في السياحة بالشرق الأوسط؛ فتعد الخسائر فادحة؛ حيث يفقد 20% من الموظفين وظائفهم مع خسارة تصل إلى 65 مليار دولار أمريكي في اقتصاد المنطقة.

وستتحمل أوروبا خسائر بقيمة 552 مليار دولار أمريكي وما يصل إلى 10 ملايين وظيفة في خطر، كما يمكن أن تتحمل ألمانيا وروسيا الأثر الأكبر لجميع الدول الأوروبية بنحو 1.6 مليون و1.1 مليون على التوالي في فقدان الوظائف المحتملة.