حرصًا على سلامتهم.. "علمي الأحساء" يوزع شهادات الطلاب ويُكَرّمهم بمنازلهم

وفق القواعد والإجراءات الاحترازية ومعايير التباعد لمنع تفشي "كورونا"

قام المعهد العلمي في الأحساء ببادرة طيبة ولمسة جميلة؛ من خلال توزيعه الشهادات على الطلاب في منازلهم، مع تكريم المتفوقين منهم؛ وفق معايير السلامة والتباعد.

وتأتي هذه "البادرة" تماشيًا مع توجيه مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، للوكلاء وأصحاب الاختصاص بالتقييد بإجراءات السلامة فيما يتعلق بتسليم الشهادات والوثائق.

وحظيت مبادرة المعهد بردود أفعال إيجابية في نفوس الطلاب وأولياء الأمور، وقدموا شكرهم للقائمين على هذه المبادرة التي تركت أثرًا عظيمًا في نفوسهم؛ كونها ساهمت -بعد الله- في الحفاظ على سلامة الطلاب ويستحقون الشكر عليها؛ داعين الله أن يعجّل بزوال هذه الجائحة، وأن يحفظ قادتنا وبلادنا ومجتمعنا من كل مكروه.

اعلان
حرصًا على سلامتهم.. "علمي الأحساء" يوزع شهادات الطلاب ويُكَرّمهم بمنازلهم
سبق

قام المعهد العلمي في الأحساء ببادرة طيبة ولمسة جميلة؛ من خلال توزيعه الشهادات على الطلاب في منازلهم، مع تكريم المتفوقين منهم؛ وفق معايير السلامة والتباعد.

وتأتي هذه "البادرة" تماشيًا مع توجيه مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، للوكلاء وأصحاب الاختصاص بالتقييد بإجراءات السلامة فيما يتعلق بتسليم الشهادات والوثائق.

وحظيت مبادرة المعهد بردود أفعال إيجابية في نفوس الطلاب وأولياء الأمور، وقدموا شكرهم للقائمين على هذه المبادرة التي تركت أثرًا عظيمًا في نفوسهم؛ كونها ساهمت -بعد الله- في الحفاظ على سلامة الطلاب ويستحقون الشكر عليها؛ داعين الله أن يعجّل بزوال هذه الجائحة، وأن يحفظ قادتنا وبلادنا ومجتمعنا من كل مكروه.

28 يونيو 2020 - 7 ذو القعدة 1441
01:28 PM

حرصًا على سلامتهم.. "علمي الأحساء" يوزع شهادات الطلاب ويُكَرّمهم بمنازلهم

وفق القواعد والإجراءات الاحترازية ومعايير التباعد لمنع تفشي "كورونا"

A A A
1
2,564

قام المعهد العلمي في الأحساء ببادرة طيبة ولمسة جميلة؛ من خلال توزيعه الشهادات على الطلاب في منازلهم، مع تكريم المتفوقين منهم؛ وفق معايير السلامة والتباعد.

وتأتي هذه "البادرة" تماشيًا مع توجيه مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، للوكلاء وأصحاب الاختصاص بالتقييد بإجراءات السلامة فيما يتعلق بتسليم الشهادات والوثائق.

وحظيت مبادرة المعهد بردود أفعال إيجابية في نفوس الطلاب وأولياء الأمور، وقدموا شكرهم للقائمين على هذه المبادرة التي تركت أثرًا عظيمًا في نفوسهم؛ كونها ساهمت -بعد الله- في الحفاظ على سلامة الطلاب ويستحقون الشكر عليها؛ داعين الله أن يعجّل بزوال هذه الجائحة، وأن يحفظ قادتنا وبلادنا ومجتمعنا من كل مكروه.