نافيًا وجود رسالة.. وزير الدفاع الأمريكي: لم يُتَّخذ أي قرار للانسحاب من العراق

قال للصحفيين بالبنتاجون: نحاول معرفة من أين أتت هذه الرسالة وما صفتها؟

أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر للصحفيين في البنتاجون أمس الاثنين أن الولايات المتحدة لا تخطط للانسحاب من العراق، وذلك بعد تداول تقارير لرويترز ووسائل إعلام أخرى عن رسالة من الجيش الأمريكي، تفيد بالانسحاب، وفقًا لرويترز.

وتفصيلاً، قال "إسبر" لدى سؤاله عن الرسالة: "لا يوجد قرار على الإطلاق بالانسحاب من العراق". مضيفًا بأنه لم تصدر حتى خطط للاستعداد للانسحاب.

وتابع: "لا أعرف ما هذه الرسالة.. نحاول معرفة من أين أتت، وما صفتها. لكن لم يُتخذ أي قرار للانسحاب من العراق".

وأضاف إسبر بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية مع حلفائها وشركائها.

فيما قال جنرال أمريكي كبير للصحفيين إن رسالة مسرَّبة من الجيش الأمريكي في العراق يوم الاثنين، وأثارت انطباعات بانسحاب أمريكي وشيك من البلاد، لم تكن سوى مسودة سيئة الصياغة، تهدف فقط إلى تسليط الضوء على زيادة في تحرُّك القوات، حسب "رويترز".

وأضاف الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، بأن الرسالة "سيئة الصياغة، وتوحي بالانسحاب. ليس هذا هو ما يحدث". مؤكدًا أنه لا يتم التخطيط للانسحاب.

...........................................

نصت على أنه يتوجب على قوات التحالف إعادة الانتشار بشكل آمن

في رسالة رسمية.. الجيش الأمريكي يبلِّغ العراق بإجراءات الخروج

برسالة رسمية موقَّعة من قائد قوة مهمات الولايات المتحدة في العراق، أبلغ الجيش الأمريكي اليوم الاثنين بغداد باتخاذ إجراءات للخروج من البلاد، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي التفاصيل، أفادت الرسالة الأمريكية بأنه يتوجب على قوات التحالف اتخاذ إجراءات آمنة لإعادة الانتشار، وأكدت أنه على قوات التحالف اتخاذ إجراءات لضمان الخروج من العراق بشكل آمن، وفقًا لموقع قناة العربية.

وأضافت الرسالة بأنه ستكون هناك زيادة في تحليق المروحيات داخل وحول المنطقة الخضراء وسط بغداد. ونصت الرسالة على إعادة تمركز في العراق خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وأفادت مصادر لقناة العربية بأن الرسالة الأمريكية حول إعادة التموضع وصلت إلى البرلمان العراقي، وأعربت مصادر برلمانية عراقية عن مخاوف من فرض عقوبات أمريكية على العراق.

العراق الجيش الأمريكي
اعلان
نافيًا وجود رسالة.. وزير الدفاع الأمريكي: لم يُتَّخذ أي قرار للانسحاب من العراق
سبق

أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر للصحفيين في البنتاجون أمس الاثنين أن الولايات المتحدة لا تخطط للانسحاب من العراق، وذلك بعد تداول تقارير لرويترز ووسائل إعلام أخرى عن رسالة من الجيش الأمريكي، تفيد بالانسحاب، وفقًا لرويترز.

وتفصيلاً، قال "إسبر" لدى سؤاله عن الرسالة: "لا يوجد قرار على الإطلاق بالانسحاب من العراق". مضيفًا بأنه لم تصدر حتى خطط للاستعداد للانسحاب.

وتابع: "لا أعرف ما هذه الرسالة.. نحاول معرفة من أين أتت، وما صفتها. لكن لم يُتخذ أي قرار للانسحاب من العراق".

وأضاف إسبر بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية مع حلفائها وشركائها.

فيما قال جنرال أمريكي كبير للصحفيين إن رسالة مسرَّبة من الجيش الأمريكي في العراق يوم الاثنين، وأثارت انطباعات بانسحاب أمريكي وشيك من البلاد، لم تكن سوى مسودة سيئة الصياغة، تهدف فقط إلى تسليط الضوء على زيادة في تحرُّك القوات، حسب "رويترز".

وأضاف الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، بأن الرسالة "سيئة الصياغة، وتوحي بالانسحاب. ليس هذا هو ما يحدث". مؤكدًا أنه لا يتم التخطيط للانسحاب.

...........................................

نصت على أنه يتوجب على قوات التحالف إعادة الانتشار بشكل آمن

في رسالة رسمية.. الجيش الأمريكي يبلِّغ العراق بإجراءات الخروج

برسالة رسمية موقَّعة من قائد قوة مهمات الولايات المتحدة في العراق، أبلغ الجيش الأمريكي اليوم الاثنين بغداد باتخاذ إجراءات للخروج من البلاد، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي التفاصيل، أفادت الرسالة الأمريكية بأنه يتوجب على قوات التحالف اتخاذ إجراءات آمنة لإعادة الانتشار، وأكدت أنه على قوات التحالف اتخاذ إجراءات لضمان الخروج من العراق بشكل آمن، وفقًا لموقع قناة العربية.

وأضافت الرسالة بأنه ستكون هناك زيادة في تحليق المروحيات داخل وحول المنطقة الخضراء وسط بغداد. ونصت الرسالة على إعادة تمركز في العراق خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وأفادت مصادر لقناة العربية بأن الرسالة الأمريكية حول إعادة التموضع وصلت إلى البرلمان العراقي، وأعربت مصادر برلمانية عراقية عن مخاوف من فرض عقوبات أمريكية على العراق.

07 يناير 2020 - 12 جمادى الأول 1441
12:12 AM
اخر تعديل
19 يناير 2020 - 24 جمادى الأول 1441
05:02 AM

نافيًا وجود رسالة.. وزير الدفاع الأمريكي: لم يُتَّخذ أي قرار للانسحاب من العراق

قال للصحفيين بالبنتاجون: نحاول معرفة من أين أتت هذه الرسالة وما صفتها؟

A A A
4
9,141

أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر للصحفيين في البنتاجون أمس الاثنين أن الولايات المتحدة لا تخطط للانسحاب من العراق، وذلك بعد تداول تقارير لرويترز ووسائل إعلام أخرى عن رسالة من الجيش الأمريكي، تفيد بالانسحاب، وفقًا لرويترز.

وتفصيلاً، قال "إسبر" لدى سؤاله عن الرسالة: "لا يوجد قرار على الإطلاق بالانسحاب من العراق". مضيفًا بأنه لم تصدر حتى خطط للاستعداد للانسحاب.

وتابع: "لا أعرف ما هذه الرسالة.. نحاول معرفة من أين أتت، وما صفتها. لكن لم يُتخذ أي قرار للانسحاب من العراق".

وأضاف إسبر بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية مع حلفائها وشركائها.

فيما قال جنرال أمريكي كبير للصحفيين إن رسالة مسرَّبة من الجيش الأمريكي في العراق يوم الاثنين، وأثارت انطباعات بانسحاب أمريكي وشيك من البلاد، لم تكن سوى مسودة سيئة الصياغة، تهدف فقط إلى تسليط الضوء على زيادة في تحرُّك القوات، حسب "رويترز".

وأضاف الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، بأن الرسالة "سيئة الصياغة، وتوحي بالانسحاب. ليس هذا هو ما يحدث". مؤكدًا أنه لا يتم التخطيط للانسحاب.

...........................................

نصت على أنه يتوجب على قوات التحالف إعادة الانتشار بشكل آمن

في رسالة رسمية.. الجيش الأمريكي يبلِّغ العراق بإجراءات الخروج

برسالة رسمية موقَّعة من قائد قوة مهمات الولايات المتحدة في العراق، أبلغ الجيش الأمريكي اليوم الاثنين بغداد باتخاذ إجراءات للخروج من البلاد، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي التفاصيل، أفادت الرسالة الأمريكية بأنه يتوجب على قوات التحالف اتخاذ إجراءات آمنة لإعادة الانتشار، وأكدت أنه على قوات التحالف اتخاذ إجراءات لضمان الخروج من العراق بشكل آمن، وفقًا لموقع قناة العربية.

وأضافت الرسالة بأنه ستكون هناك زيادة في تحليق المروحيات داخل وحول المنطقة الخضراء وسط بغداد. ونصت الرسالة على إعادة تمركز في العراق خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وأفادت مصادر لقناة العربية بأن الرسالة الأمريكية حول إعادة التموضع وصلت إلى البرلمان العراقي، وأعربت مصادر برلمانية عراقية عن مخاوف من فرض عقوبات أمريكية على العراق.