"العيسى" يرأس وفدًا إسلاميًّا لزيارة مواقع الإبادة الجماعية في البوسنة وبولندا

في جولة دولية لأماكن تعرضت للظلم والاضطهاد

يرأس الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وفدًا إسلاميًّا رفيع المستوى من علماء العالم الإسلامي من مختلف المذاهب، مصحوبًا بقيادات دينية من عدد من أتباع الأديان، في زيارة إلى موقع الإبادة الجماعية في "سربرنتسا" في البوسنة والهرسك، ومعسكر الإبادة الجماعية في "أوشفيتز" ببولندا.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة دولية في عدد من المواقع التي تعرضت للظلم والاضطهاد؛ وذلك للتشديد على التنديد بتلك الجرائم البشعة دون استثناء أي منها؛ فالمسلمون ينددون بكل عمل إجرامي أيًّا كان مصدره، وعلى أي كان ضرره وأثره؛ لأن هذه هي قيم الإسلام.

وسيعبِّر عن ذلك جمع غفير من القيادات الإسلامية من كبار العلماء الذين سيقومون بتلك الزيارات، والتشديد كذلك على أن الموقف الإسلامي لا يحمل سوى قيمه الرفيعة المجردة؛ ليعبر عن عدالة الإسلام مع الجميع، وأنه دين رحمة وإنصاف، وأنه ضد كل ممارسات الشر، وأن هذا الموقف لا يقتصر على داخله الإسلامي فقط، بل يشمل الجميع؛ فعدالة الإسلام ورحمته عامة.

وشاركت رابطة العالم الإسلامي عددًا غفيرًا من كبار العلماء المسلمين بجهود متعددة، موضحة عدالة الإسلام في مواقف ذات الصلة، وذلك في زيارات ولقاءات ومبادرات وتصريحات عدة؛ وهو ما جعل الآخرين يعبِّرون عن ثقتهم بقيم الإسلام، منعكسًا على الصورة الذهنية الإيجابية المستحقة عن الإسلام والمسلمين في مواجهة أشكال التطرف والتجني كافة.

رابطة العالم الإسلامي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس هيئة علماء المسلمين محمد العيسى زيارة مواقع الإبادة الجماعية في البوسنة وبولندا
اعلان
"العيسى" يرأس وفدًا إسلاميًّا لزيارة مواقع الإبادة الجماعية في البوسنة وبولندا
سبق

يرأس الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وفدًا إسلاميًّا رفيع المستوى من علماء العالم الإسلامي من مختلف المذاهب، مصحوبًا بقيادات دينية من عدد من أتباع الأديان، في زيارة إلى موقع الإبادة الجماعية في "سربرنتسا" في البوسنة والهرسك، ومعسكر الإبادة الجماعية في "أوشفيتز" ببولندا.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة دولية في عدد من المواقع التي تعرضت للظلم والاضطهاد؛ وذلك للتشديد على التنديد بتلك الجرائم البشعة دون استثناء أي منها؛ فالمسلمون ينددون بكل عمل إجرامي أيًّا كان مصدره، وعلى أي كان ضرره وأثره؛ لأن هذه هي قيم الإسلام.

وسيعبِّر عن ذلك جمع غفير من القيادات الإسلامية من كبار العلماء الذين سيقومون بتلك الزيارات، والتشديد كذلك على أن الموقف الإسلامي لا يحمل سوى قيمه الرفيعة المجردة؛ ليعبر عن عدالة الإسلام مع الجميع، وأنه دين رحمة وإنصاف، وأنه ضد كل ممارسات الشر، وأن هذا الموقف لا يقتصر على داخله الإسلامي فقط، بل يشمل الجميع؛ فعدالة الإسلام ورحمته عامة.

وشاركت رابطة العالم الإسلامي عددًا غفيرًا من كبار العلماء المسلمين بجهود متعددة، موضحة عدالة الإسلام في مواقف ذات الصلة، وذلك في زيارات ولقاءات ومبادرات وتصريحات عدة؛ وهو ما جعل الآخرين يعبِّرون عن ثقتهم بقيم الإسلام، منعكسًا على الصورة الذهنية الإيجابية المستحقة عن الإسلام والمسلمين في مواجهة أشكال التطرف والتجني كافة.

21 يناير 2020 - 26 جمادى الأول 1441
09:21 PM

"العيسى" يرأس وفدًا إسلاميًّا لزيارة مواقع الإبادة الجماعية في البوسنة وبولندا

في جولة دولية لأماكن تعرضت للظلم والاضطهاد

A A A
4
3,299

يرأس الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وفدًا إسلاميًّا رفيع المستوى من علماء العالم الإسلامي من مختلف المذاهب، مصحوبًا بقيادات دينية من عدد من أتباع الأديان، في زيارة إلى موقع الإبادة الجماعية في "سربرنتسا" في البوسنة والهرسك، ومعسكر الإبادة الجماعية في "أوشفيتز" ببولندا.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة دولية في عدد من المواقع التي تعرضت للظلم والاضطهاد؛ وذلك للتشديد على التنديد بتلك الجرائم البشعة دون استثناء أي منها؛ فالمسلمون ينددون بكل عمل إجرامي أيًّا كان مصدره، وعلى أي كان ضرره وأثره؛ لأن هذه هي قيم الإسلام.

وسيعبِّر عن ذلك جمع غفير من القيادات الإسلامية من كبار العلماء الذين سيقومون بتلك الزيارات، والتشديد كذلك على أن الموقف الإسلامي لا يحمل سوى قيمه الرفيعة المجردة؛ ليعبر عن عدالة الإسلام مع الجميع، وأنه دين رحمة وإنصاف، وأنه ضد كل ممارسات الشر، وأن هذا الموقف لا يقتصر على داخله الإسلامي فقط، بل يشمل الجميع؛ فعدالة الإسلام ورحمته عامة.

وشاركت رابطة العالم الإسلامي عددًا غفيرًا من كبار العلماء المسلمين بجهود متعددة، موضحة عدالة الإسلام في مواقف ذات الصلة، وذلك في زيارات ولقاءات ومبادرات وتصريحات عدة؛ وهو ما جعل الآخرين يعبِّرون عن ثقتهم بقيم الإسلام، منعكسًا على الصورة الذهنية الإيجابية المستحقة عن الإسلام والمسلمين في مواجهة أشكال التطرف والتجني كافة.