مركز التأشيرات الأوروبية: 1.1 مليون تأشيرة سياحية من الخليج.. 75% سعوديون

طول الإجازة هذا العام أدى إلى زيادة الطلب

كشفت بيانات صادرة عن "في إف إس جلوبال" المتخصصة في مجال توفير خدمات التعهيد والتكنولوجيا للحكومات والبعثات الدبلوماسية حول العالم (مركز منح التاشيرات لأوروبا)، عن تصدّر دول الاتحاد الأوروبي للوجهات السياحية بالنسبة للسياح الخليجيين.

وخلال فصل الصيف الجاري شهدت "في إف إس جلوبال" إقبالاً كثيفاً من قبل السياح من دول مجلس التعاون الخليجي الراغبين في زيارة دول الاتحاد الأوروبي، وبشكل خاص مع دخول موسم إجازات المدارس. كما كشفت الشركة عن رغبة المسافرين لزيارة وجهات سياحية جديدة غير التي اعتادوها خلال السنوات الماضية.

وسجّلت الشركة 1.1 مليون طلب للحصول على تأشيرة سياحة لدول الاتحاد الأوروبي في الفترة ما بين يناير ويونيو 2018 يؤكد الخبراء أن ما يقارب 75% منهم من السعوديين، بنسبة نمو تقدر بـ20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وقال فيناي مالهوترا الرئيس التنفيذي للعمليات بالشرق الأوسط وجنوب آسيا والصين لدى "في إف إس جلوبال": "لاحظنا تصدّر دول الاتحاد الأوروبي وخاصة الوجهات غير التقليدية رغبات السياح من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك خلال النصف الأول من العام الجاري، إذ تؤشر تلك البيانات إلى توسع سياحة الترفيه، وكذلك الرقعة الجغرافية التي يتطلع إليها السياح".

وتشير الأرقام إلى أن فترة الصيف، وبتزامنها مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر وإجازات المدارس قد شهدت إقبالاً واسعاً على طلبات التأشيرات السياحية. كما أن الإقبال على دولة أو أخرى من الوجهات السياحية يعتمد بشكل أساسي على عدة عوامل أهمها طول فترة التأشيرة، التكلفة المالية، الوضع السياسي في تلك الدولة، والمنطقة الجغرافية، وأهم المعالم السياحية.

اعلان
مركز التأشيرات الأوروبية: 1.1 مليون تأشيرة سياحية من الخليج.. 75% سعوديون
سبق

كشفت بيانات صادرة عن "في إف إس جلوبال" المتخصصة في مجال توفير خدمات التعهيد والتكنولوجيا للحكومات والبعثات الدبلوماسية حول العالم (مركز منح التاشيرات لأوروبا)، عن تصدّر دول الاتحاد الأوروبي للوجهات السياحية بالنسبة للسياح الخليجيين.

وخلال فصل الصيف الجاري شهدت "في إف إس جلوبال" إقبالاً كثيفاً من قبل السياح من دول مجلس التعاون الخليجي الراغبين في زيارة دول الاتحاد الأوروبي، وبشكل خاص مع دخول موسم إجازات المدارس. كما كشفت الشركة عن رغبة المسافرين لزيارة وجهات سياحية جديدة غير التي اعتادوها خلال السنوات الماضية.

وسجّلت الشركة 1.1 مليون طلب للحصول على تأشيرة سياحة لدول الاتحاد الأوروبي في الفترة ما بين يناير ويونيو 2018 يؤكد الخبراء أن ما يقارب 75% منهم من السعوديين، بنسبة نمو تقدر بـ20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وقال فيناي مالهوترا الرئيس التنفيذي للعمليات بالشرق الأوسط وجنوب آسيا والصين لدى "في إف إس جلوبال": "لاحظنا تصدّر دول الاتحاد الأوروبي وخاصة الوجهات غير التقليدية رغبات السياح من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك خلال النصف الأول من العام الجاري، إذ تؤشر تلك البيانات إلى توسع سياحة الترفيه، وكذلك الرقعة الجغرافية التي يتطلع إليها السياح".

وتشير الأرقام إلى أن فترة الصيف، وبتزامنها مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر وإجازات المدارس قد شهدت إقبالاً واسعاً على طلبات التأشيرات السياحية. كما أن الإقبال على دولة أو أخرى من الوجهات السياحية يعتمد بشكل أساسي على عدة عوامل أهمها طول فترة التأشيرة، التكلفة المالية، الوضع السياسي في تلك الدولة، والمنطقة الجغرافية، وأهم المعالم السياحية.

07 أغسطس 2018 - 25 ذو القعدة 1439
02:03 PM

مركز التأشيرات الأوروبية: 1.1 مليون تأشيرة سياحية من الخليج.. 75% سعوديون

طول الإجازة هذا العام أدى إلى زيادة الطلب

A A A
7
11,224

كشفت بيانات صادرة عن "في إف إس جلوبال" المتخصصة في مجال توفير خدمات التعهيد والتكنولوجيا للحكومات والبعثات الدبلوماسية حول العالم (مركز منح التاشيرات لأوروبا)، عن تصدّر دول الاتحاد الأوروبي للوجهات السياحية بالنسبة للسياح الخليجيين.

وخلال فصل الصيف الجاري شهدت "في إف إس جلوبال" إقبالاً كثيفاً من قبل السياح من دول مجلس التعاون الخليجي الراغبين في زيارة دول الاتحاد الأوروبي، وبشكل خاص مع دخول موسم إجازات المدارس. كما كشفت الشركة عن رغبة المسافرين لزيارة وجهات سياحية جديدة غير التي اعتادوها خلال السنوات الماضية.

وسجّلت الشركة 1.1 مليون طلب للحصول على تأشيرة سياحة لدول الاتحاد الأوروبي في الفترة ما بين يناير ويونيو 2018 يؤكد الخبراء أن ما يقارب 75% منهم من السعوديين، بنسبة نمو تقدر بـ20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وقال فيناي مالهوترا الرئيس التنفيذي للعمليات بالشرق الأوسط وجنوب آسيا والصين لدى "في إف إس جلوبال": "لاحظنا تصدّر دول الاتحاد الأوروبي وخاصة الوجهات غير التقليدية رغبات السياح من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك خلال النصف الأول من العام الجاري، إذ تؤشر تلك البيانات إلى توسع سياحة الترفيه، وكذلك الرقعة الجغرافية التي يتطلع إليها السياح".

وتشير الأرقام إلى أن فترة الصيف، وبتزامنها مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر وإجازات المدارس قد شهدت إقبالاً واسعاً على طلبات التأشيرات السياحية. كما أن الإقبال على دولة أو أخرى من الوجهات السياحية يعتمد بشكل أساسي على عدة عوامل أهمها طول فترة التأشيرة، التكلفة المالية، الوضع السياسي في تلك الدولة، والمنطقة الجغرافية، وأهم المعالم السياحية.