"أمانة مكة" تبرر إغلاق شارع وتحويله لمواقف لمركباتها: غير حيوي

قالت يسبب عرقلة لحركة السير.. و"البلدي" يتفاعل: خطأ ويجب التصحيح

برّرت أمانة العاصمة المقدسة، استيلاء إحدى إداراتها على شارع فرعي بمكة وتحويله إلى مواقف لمركباتها منذ سنوات، إلى عدم حيوية الشارع المغلق بسبب قلة عدد السكان.

وألقت الأمانة أسباب إغلاق الشارع الذي حُوّل لموقف سيارات؛ على لجنة مرورية رأت أن فتح الشارع يسبب عرقلة لحركة السير.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم "أمانة العاصمة المقدسة" المهندس رائد سمرقندي ردًا على ما نشرته "سبق"، حيث قال: "تم إغلاق الشارع بالتنسيق مع اللجنة المرورية التي رأت أن فتح الشارع يسبب عرقلة لحركة السير، حيث يصل الارتداد إلى مسافات بعيدة لوجود إشارة مرورية، وأيضاً لوجود البدائل قبل وبعد كشوارع موازية ولعدم حيوية المنطقة الخلفية الجبلية بسبب قلة عدد السكان، علماً بأن إغلاق أي شارع إجراء متبع في جميع المدن، حيث يخضع ذلك إلى الحاجة لانسيابية الحركة والسلامة المرورية".

وكانت "سبق" قد نشرت أمس الأول خبراً تحت عنوان: تحويل شارع فرعي إلى مواقف سيارات.. وأصابع الاتهام تتجه إلى "أمانة مكة"! أبدى من خلاله عدد من سكان أحد الأحياء المجاورة لشارع المنصور بمكة المكرمة، استغرابهم من إغلاق شارع فرعي يربطهم بالشارع الرئيس، منذ سنوات، متهمين إحدى الإدارات التابعة لأمانة العاصمة بالاستيلاء عليه وتحويله إلى مواقف للمركبات دون أدنى مسؤولية.

وأشار السكان إلى أن الشارع الفرعي الواقع على امتداد شارع الأمير منصور بن عبدالعزيز بمكة المكرمة، مغلق منذ فترة ليست بالقصيرة؛ بعد أن حوّلته إحدى الإدارات التابعة لأمانة العاصمة المقدسة إلى مواقف لمركباتها.

وتساءل السكان عن مدى نظامية إغلاق شارع منشأ لخدمة الأهالي؛ في الوقت الذي تكافح فيه الأمانات التعديات على الشوارع وتطبّق بحقهم الإجراءات القانونية والجزائية.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة تفاعل أمس، وأقرّ بخطأ إغلاق الشارع وتحويله إلى مواقف لمركبات الأمانة، حيث قال رئيسه بالنيابة فهد الروقي: "وجهنا خطاباً إلى أمين العاصمة المقدسة اليوم؛ لبحث موضوع إغلاق الشارع، ولمعرفة مدى أسباب إغلاقه كل هذه الفترة".

وأضاف الروقي: المجلس وقف على الشارع المغلق، وتأكد إغلاقه بالفعل من قِبل إحدى الإدارات التابعة لأمانة العاصمة المقدسة، مطالباً بافتتاح الشارع وإعادته للحياة بعد إغلاق دام لسنوات.

اعلان
"أمانة مكة" تبرر إغلاق شارع وتحويله لمواقف لمركباتها: غير حيوي
سبق

برّرت أمانة العاصمة المقدسة، استيلاء إحدى إداراتها على شارع فرعي بمكة وتحويله إلى مواقف لمركباتها منذ سنوات، إلى عدم حيوية الشارع المغلق بسبب قلة عدد السكان.

وألقت الأمانة أسباب إغلاق الشارع الذي حُوّل لموقف سيارات؛ على لجنة مرورية رأت أن فتح الشارع يسبب عرقلة لحركة السير.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم "أمانة العاصمة المقدسة" المهندس رائد سمرقندي ردًا على ما نشرته "سبق"، حيث قال: "تم إغلاق الشارع بالتنسيق مع اللجنة المرورية التي رأت أن فتح الشارع يسبب عرقلة لحركة السير، حيث يصل الارتداد إلى مسافات بعيدة لوجود إشارة مرورية، وأيضاً لوجود البدائل قبل وبعد كشوارع موازية ولعدم حيوية المنطقة الخلفية الجبلية بسبب قلة عدد السكان، علماً بأن إغلاق أي شارع إجراء متبع في جميع المدن، حيث يخضع ذلك إلى الحاجة لانسيابية الحركة والسلامة المرورية".

وكانت "سبق" قد نشرت أمس الأول خبراً تحت عنوان: تحويل شارع فرعي إلى مواقف سيارات.. وأصابع الاتهام تتجه إلى "أمانة مكة"! أبدى من خلاله عدد من سكان أحد الأحياء المجاورة لشارع المنصور بمكة المكرمة، استغرابهم من إغلاق شارع فرعي يربطهم بالشارع الرئيس، منذ سنوات، متهمين إحدى الإدارات التابعة لأمانة العاصمة بالاستيلاء عليه وتحويله إلى مواقف للمركبات دون أدنى مسؤولية.

وأشار السكان إلى أن الشارع الفرعي الواقع على امتداد شارع الأمير منصور بن عبدالعزيز بمكة المكرمة، مغلق منذ فترة ليست بالقصيرة؛ بعد أن حوّلته إحدى الإدارات التابعة لأمانة العاصمة المقدسة إلى مواقف لمركباتها.

وتساءل السكان عن مدى نظامية إغلاق شارع منشأ لخدمة الأهالي؛ في الوقت الذي تكافح فيه الأمانات التعديات على الشوارع وتطبّق بحقهم الإجراءات القانونية والجزائية.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة تفاعل أمس، وأقرّ بخطأ إغلاق الشارع وتحويله إلى مواقف لمركبات الأمانة، حيث قال رئيسه بالنيابة فهد الروقي: "وجهنا خطاباً إلى أمين العاصمة المقدسة اليوم؛ لبحث موضوع إغلاق الشارع، ولمعرفة مدى أسباب إغلاقه كل هذه الفترة".

وأضاف الروقي: المجلس وقف على الشارع المغلق، وتأكد إغلاقه بالفعل من قِبل إحدى الإدارات التابعة لأمانة العاصمة المقدسة، مطالباً بافتتاح الشارع وإعادته للحياة بعد إغلاق دام لسنوات.

16 مايو 2019 - 11 رمضان 1440
12:01 PM

"أمانة مكة" تبرر إغلاق شارع وتحويله لمواقف لمركباتها: غير حيوي

قالت يسبب عرقلة لحركة السير.. و"البلدي" يتفاعل: خطأ ويجب التصحيح

A A A
12
12,873

برّرت أمانة العاصمة المقدسة، استيلاء إحدى إداراتها على شارع فرعي بمكة وتحويله إلى مواقف لمركباتها منذ سنوات، إلى عدم حيوية الشارع المغلق بسبب قلة عدد السكان.

وألقت الأمانة أسباب إغلاق الشارع الذي حُوّل لموقف سيارات؛ على لجنة مرورية رأت أن فتح الشارع يسبب عرقلة لحركة السير.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم "أمانة العاصمة المقدسة" المهندس رائد سمرقندي ردًا على ما نشرته "سبق"، حيث قال: "تم إغلاق الشارع بالتنسيق مع اللجنة المرورية التي رأت أن فتح الشارع يسبب عرقلة لحركة السير، حيث يصل الارتداد إلى مسافات بعيدة لوجود إشارة مرورية، وأيضاً لوجود البدائل قبل وبعد كشوارع موازية ولعدم حيوية المنطقة الخلفية الجبلية بسبب قلة عدد السكان، علماً بأن إغلاق أي شارع إجراء متبع في جميع المدن، حيث يخضع ذلك إلى الحاجة لانسيابية الحركة والسلامة المرورية".

وكانت "سبق" قد نشرت أمس الأول خبراً تحت عنوان: تحويل شارع فرعي إلى مواقف سيارات.. وأصابع الاتهام تتجه إلى "أمانة مكة"! أبدى من خلاله عدد من سكان أحد الأحياء المجاورة لشارع المنصور بمكة المكرمة، استغرابهم من إغلاق شارع فرعي يربطهم بالشارع الرئيس، منذ سنوات، متهمين إحدى الإدارات التابعة لأمانة العاصمة بالاستيلاء عليه وتحويله إلى مواقف للمركبات دون أدنى مسؤولية.

وأشار السكان إلى أن الشارع الفرعي الواقع على امتداد شارع الأمير منصور بن عبدالعزيز بمكة المكرمة، مغلق منذ فترة ليست بالقصيرة؛ بعد أن حوّلته إحدى الإدارات التابعة لأمانة العاصمة المقدسة إلى مواقف لمركباتها.

وتساءل السكان عن مدى نظامية إغلاق شارع منشأ لخدمة الأهالي؛ في الوقت الذي تكافح فيه الأمانات التعديات على الشوارع وتطبّق بحقهم الإجراءات القانونية والجزائية.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة تفاعل أمس، وأقرّ بخطأ إغلاق الشارع وتحويله إلى مواقف لمركبات الأمانة، حيث قال رئيسه بالنيابة فهد الروقي: "وجهنا خطاباً إلى أمين العاصمة المقدسة اليوم؛ لبحث موضوع إغلاق الشارع، ولمعرفة مدى أسباب إغلاقه كل هذه الفترة".

وأضاف الروقي: المجلس وقف على الشارع المغلق، وتأكد إغلاقه بالفعل من قِبل إحدى الإدارات التابعة لأمانة العاصمة المقدسة، مطالباً بافتتاح الشارع وإعادته للحياة بعد إغلاق دام لسنوات.