تربوي: التعليم المدمج أفضل الحلول للعام المقبل لحين انتهاء كورونا

قال لـ"سبق": يوائم بين الحضور للمدرسة والمنصة ويحقق عدة أهداف

يرى المستشار التربوي والتعليمي عبدالله بن دحيم الدهاس أن نظام التعليم المدمج هو أفضل الحلول للعام الدراسي القادم الجديد ١٤٤٣هـ بمراحل التعليم العام.

وقال المستشار الدهاس لـ"سبق" إن المواءمة ما بين الحضور إلى الفصول والقاعات الدراسية من جهة والتعليم الإلكتروني عن بُعد من جهة أخرى خلال أيام الأسبوع سوف يحقق العديد من الأهداف التربوية والتعليمية ويساعد على استكمال تحقيق الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا في المنشآت التعليمية، مشيرًا إلى أنه بالإمكان تخصيص ثلاثة أيام في الأسبوع تكون فيها الدراسة حضورية ويومان تكون الدراسة فيهما عن بعد.

وأضاف الدهاس أن الإرث التقني الكبير الذي تحقق خلال عام ونصف من الدراسة عن بسبب انتشار الفيروس جدير بالمحافظة عليه حتى بعد انتهاء الجائحة، مشيرًا إلى إمكانية تخصيص الدراسة الحضورية للمواد العملية واللغة الإنجليزية وبقية المواد النظرية تكون الدراسة فيها عن بعد.

وتابع: ميزة التعليم المدمج أنه يعود الطلاب والطالبات على التواصل المستمر مع التقنية والتي أظهر فيها طلاب وطالبات المملكة قدرات كبيرة بجميع المراحل الدراسية، إضافة إلى تحقيق التباعد في الفصول الدراسية، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون الاختبارات النهائية حضوريًا ورفع الواجبات والفروض الدراسية عبر منصة مدرستي.

وأوضح أن الحماس الكبير والتفاعل الذي أبداه الطلاب والطالبات طوال مرحلة التعليم عن بعد تتطلب استمرارًا لهذا النوع من التعليم، مشيرًا إلى أن التعليم الإلكتروني سيكون خيارًا لابد منه خلال السنوات القليلة القادمة، نظرًا لانتشار التقنية بشكل كبير وواسع.

ولفت المستشار الدهاس إلى أن التعليم المدمج هو أحد صيغ التّعليم أو التّعلّم التي يندمج فيها التّعلّم الإلكتروني مع التّعلّم الصفي التقليدي في إطار واحد، حيث توظف أدوات التّعلّم الإلكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس، مثل المعامل والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجهاً لوجه معظم الأحيان، مشيرًا إلى أن بعض العناصر تتيح للطالب التحكم بالوقت والمكان ومسار ووتيرة التّعلم خلال العام الدراسي.


اعلان
تربوي: التعليم المدمج أفضل الحلول للعام المقبل لحين انتهاء كورونا
سبق

يرى المستشار التربوي والتعليمي عبدالله بن دحيم الدهاس أن نظام التعليم المدمج هو أفضل الحلول للعام الدراسي القادم الجديد ١٤٤٣هـ بمراحل التعليم العام.

وقال المستشار الدهاس لـ"سبق" إن المواءمة ما بين الحضور إلى الفصول والقاعات الدراسية من جهة والتعليم الإلكتروني عن بُعد من جهة أخرى خلال أيام الأسبوع سوف يحقق العديد من الأهداف التربوية والتعليمية ويساعد على استكمال تحقيق الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا في المنشآت التعليمية، مشيرًا إلى أنه بالإمكان تخصيص ثلاثة أيام في الأسبوع تكون فيها الدراسة حضورية ويومان تكون الدراسة فيهما عن بعد.

وأضاف الدهاس أن الإرث التقني الكبير الذي تحقق خلال عام ونصف من الدراسة عن بسبب انتشار الفيروس جدير بالمحافظة عليه حتى بعد انتهاء الجائحة، مشيرًا إلى إمكانية تخصيص الدراسة الحضورية للمواد العملية واللغة الإنجليزية وبقية المواد النظرية تكون الدراسة فيها عن بعد.

وتابع: ميزة التعليم المدمج أنه يعود الطلاب والطالبات على التواصل المستمر مع التقنية والتي أظهر فيها طلاب وطالبات المملكة قدرات كبيرة بجميع المراحل الدراسية، إضافة إلى تحقيق التباعد في الفصول الدراسية، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون الاختبارات النهائية حضوريًا ورفع الواجبات والفروض الدراسية عبر منصة مدرستي.

وأوضح أن الحماس الكبير والتفاعل الذي أبداه الطلاب والطالبات طوال مرحلة التعليم عن بعد تتطلب استمرارًا لهذا النوع من التعليم، مشيرًا إلى أن التعليم الإلكتروني سيكون خيارًا لابد منه خلال السنوات القليلة القادمة، نظرًا لانتشار التقنية بشكل كبير وواسع.

ولفت المستشار الدهاس إلى أن التعليم المدمج هو أحد صيغ التّعليم أو التّعلّم التي يندمج فيها التّعلّم الإلكتروني مع التّعلّم الصفي التقليدي في إطار واحد، حيث توظف أدوات التّعلّم الإلكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس، مثل المعامل والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجهاً لوجه معظم الأحيان، مشيرًا إلى أن بعض العناصر تتيح للطالب التحكم بالوقت والمكان ومسار ووتيرة التّعلم خلال العام الدراسي.


15 مايو 2021 - 3 شوّال 1442
04:01 PM

تربوي: التعليم المدمج أفضل الحلول للعام المقبل لحين انتهاء كورونا

قال لـ"سبق": يوائم بين الحضور للمدرسة والمنصة ويحقق عدة أهداف

A A A
24
60,694

يرى المستشار التربوي والتعليمي عبدالله بن دحيم الدهاس أن نظام التعليم المدمج هو أفضل الحلول للعام الدراسي القادم الجديد ١٤٤٣هـ بمراحل التعليم العام.

وقال المستشار الدهاس لـ"سبق" إن المواءمة ما بين الحضور إلى الفصول والقاعات الدراسية من جهة والتعليم الإلكتروني عن بُعد من جهة أخرى خلال أيام الأسبوع سوف يحقق العديد من الأهداف التربوية والتعليمية ويساعد على استكمال تحقيق الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا في المنشآت التعليمية، مشيرًا إلى أنه بالإمكان تخصيص ثلاثة أيام في الأسبوع تكون فيها الدراسة حضورية ويومان تكون الدراسة فيهما عن بعد.

وأضاف الدهاس أن الإرث التقني الكبير الذي تحقق خلال عام ونصف من الدراسة عن بسبب انتشار الفيروس جدير بالمحافظة عليه حتى بعد انتهاء الجائحة، مشيرًا إلى إمكانية تخصيص الدراسة الحضورية للمواد العملية واللغة الإنجليزية وبقية المواد النظرية تكون الدراسة فيها عن بعد.

وتابع: ميزة التعليم المدمج أنه يعود الطلاب والطالبات على التواصل المستمر مع التقنية والتي أظهر فيها طلاب وطالبات المملكة قدرات كبيرة بجميع المراحل الدراسية، إضافة إلى تحقيق التباعد في الفصول الدراسية، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون الاختبارات النهائية حضوريًا ورفع الواجبات والفروض الدراسية عبر منصة مدرستي.

وأوضح أن الحماس الكبير والتفاعل الذي أبداه الطلاب والطالبات طوال مرحلة التعليم عن بعد تتطلب استمرارًا لهذا النوع من التعليم، مشيرًا إلى أن التعليم الإلكتروني سيكون خيارًا لابد منه خلال السنوات القليلة القادمة، نظرًا لانتشار التقنية بشكل كبير وواسع.

ولفت المستشار الدهاس إلى أن التعليم المدمج هو أحد صيغ التّعليم أو التّعلّم التي يندمج فيها التّعلّم الإلكتروني مع التّعلّم الصفي التقليدي في إطار واحد، حيث توظف أدوات التّعلّم الإلكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس، مثل المعامل والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجهاً لوجه معظم الأحيان، مشيرًا إلى أن بعض العناصر تتيح للطالب التحكم بالوقت والمكان ومسار ووتيرة التّعلم خلال العام الدراسي.