كأكبر حدث إبداعي في المملكة.. "إثراء" يُطلق النسخة الثالثة من "تنوين"

يشجع الصناعات الإبداعية نحو ريادة وبناء المستقبل.. "القادم الجديد"

يطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة "أرامكو السعودية" للمواطنة-، موسم الإبداع "تنوين" بنسخته الثالثة تحت شعار "القادم الجديد"، وهو الحدث الإبداعي الأكبر على مستوى المملكة، وذلك خلال الفترة من 11 - 14 ربيع الأول 1442هـ الموافق ( 28 – 31 أكتوبر 2020م)، حيث سيضم نخبة من المتحدثين، وباقة من ورش العمل الثرية والدورات التدريبية، والحوارات القيّمة التي تهدف إلى دعم وتطوير المجالات الإبداعية في المنطقة، وتطوير المستوى التصميمي والإبداعي للمشاركين من مصمّمين ومهنيين وطلاب، إذ يعمل "تنوين" هذا العام على توسيع قاعدة تأثيره عبر إضافة مجموعة من الفعاليات الافتراضية لأول مرة تماشيًا مع الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

وقال مدير البرامج في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) عبد الله الراشد، "الهدف الأساسي الذي تم من أجله إنشاء صرح ثقافي عالمي كمركز (إثراء)، هو أن يتم إعدادنا جميعًا للمستقبل، وذلك من خلال تمكين الجيل القادم لتحويل أفكار اليوم إلى واقع الغد. لذلك، ومن خلال تطوير الإبداع والابتكار، يمكننا سد الفجوة لإيجاد "القادم الجديد" عبر تشجيع وتطوير الصناعات الإبداعية والانطلاق نحو رؤى عالمية بمحتوى محلي".

كما أوضح الراشد، أن موسم "تنوين" هذا العام سيجمع عددًا من المبدعين والفنانين والمصممين ورواد الأعمال المحليين والعالميين لوضع تصورات لشكل المستقبل الذي يتخيلونه. كما يهدف "تنوين" إلى إلهام المشاركين، وتنمية الصناعات الإبداعية والتفكير الإبداعي لديهم في جميع القطاعات، إذ تُظهر البيانات أن القطاع الإبداعي هو أحد أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد العالمي، إضافة إلى كونه أداة تحويلية في توليد مزيد من الدخل والوظائف والصادرات، حيث تشير تقديرات اليونسكو، إلى أن القطاعات الثقافية والإبداعية أنتجت نحو 2,25 تريليون دولار.

كما ضخت ما يزيد على 250 مليار دولار في الاقتصاد العالمي حيث يتوقع نمو الناتج العالمي بما يزيد على 10 %. وفي الوقت ذاته، يعمل القطاع الإبداعي على توفير ما يقارب 30 مليون وظيفة حول العالم. حيث سيقوم "تنوين" بتسليط الضوء على الفرص المتاحة في التخصصات المختلفة مما يبرهن على التأثير الملموس للإبداع في جميع القطاعات.

وأشار الراشد، إلى أن موسم "تنوين" العام الماضي 2019م، استقبل أكثر من 100 ألف زائر وباحث عن المعرفة، كما يعوّل على نجاح "تنوين" هذا العام من خلال الجمع بين كل من المواهب المتنوعة، والشغوفين بالمعرفة والتعلم والبناء والتسويق والتفاعل مع المحتوى الإبداعي، حيث يركز الجزء الأول من الفعالية على تغطية احتياجات الأشخاص الذين يتطلعون لدخول الصناعات الإبداعية، فيما سيقدم الجزء الثاني أحدث التطلعات الخاصة بالمهنيين في القطاع.

من جانبه، قال المشرف على موسم "تنوين" روبرت فريث: "إن المبدعين لدينا هم أصحاب المستقبل القادرون على تخيّل عالم يتجاوز الحاضر، إذ نحتاج في الوقت الحالي، إلى التفكير بشكل خلاّق لكي نستجيب للتغيير الأكبر الذي يحدث في حياتنا كلها، فقد حان الوقت لاستخدام شغفنا ومهاراتنا لتصور وإيجاد مستقبلنا الطموح".

وسيشارك مبتكرو الأعمال والمبدعون في ريادة الأعمال والخبراء العالميون معارفهم المتنوعة، من خلال باقة من الحوارات وورش العمل والدورات المتقدمة التي تقدم بشكل حضوري وافتراضي هذا العام.

كما سيطرح موسم "تنوين" 2020 أفكارًا متجددة تسهم في تعزيز التواصل بين المشاركين وأصحاب الخبرة، وتربط بين المواهب والمتخصصين وذلك عبر لقاءات شخصية واستشارات فردية عبر تطبيق زووم مدتها 30 دقيقة، تمكّن المشاركين من الاجتماع مع المتخصصين، إضافة إلى توفير فرص أكبر للتواصل وبناء الأفكار.

وتستهل فعاليات موسم "تنوين" هذا العام بجلسة حوارية لكل من الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم في المملكة العربية السعودية، الدكتورة سمية السليمان، وجوانا بينيا بيكلي (رئيسة قسم البحث والتصميم لأجهزة أليكسا في أمازون)، فيما يناقش دنكن واردل (الرئيس السابق للابتكار والإبداع في ديزني) "كيف يتحقق الإبداع" مع محمود عبد الرحمن (من شركة هيود للإبداع والاستشارات التصميمية). يلي ذلك دورة متقدمة من قبل السير مارتن سوريل، الرائد في مجال الإعلانات الذي استطاع خلال 33 عامًا عمل خلالها كرئيس تنفيذي من ببناء WPP وتحويلها من شركة قابضة بقيمة مليون دولار إلى أكبر شركة لخدمات الإعلان والتسويق في العالم.

على جانب آخر، سيتناول آلان ياو (من واغاماما) مستقبل الطعام، كما سيتحدث المصمم غاريث نيل عن الحرف اليدوية، والمصمم محمد سمير عن فن الطباعة، بينما سيناقش باتريك شوماخر رئيس المهندسين المعماريين لدى استديو زها حديد موضوعات حول الهندسة المعمارية مع عبدالرحمن المدالله من هيئة تطوير المنطقة الشرقية. وسيتم تقديم جلسات أخرى من قبل كارينا نوبس (حول الأزياء الرقمية) وجورجيا لوبي (عن تصور البيانات) وستيفان ساجمايستر (عن التصميم الجرافيكي) وماري فوجيلزانغ (عن تصميم الطعام).

كما ينعكس التزام مركز إثراء بتمكين المبدعين من النجاح من خلال موسم "تنوين"، فمع المخرج السينمائي الدكتور حكيم جمعة، سيكتشف المشارك أبرز المتطلبات كي يكون صاحب عمل حر ناجح، وذلك عبر استعراض الجهد اللازم ليصبح مهنيًا محترفًا. وبعد ذلك، ستتحدث المخططة الإستراتيجية للتسويق ريم بن صادق، عن بناء علامة تجارية شخصية، فيما توجه منال السدحان، المشاركين إلى كيفية العثور عن مكامن قوتهم وإيصال صوتهم للعالم، كما تشارك رائدة الأعمال شهد الشهيل، بحزمة نصائح لبدء عمل تجاري إبداعي في السوق المحلي، وستوضح رائدة الأعمال الاجتماعية د. سارة غالب، كيفية إيجاد شغفك في حياتك وعملك، كما يستعرض "تنوين" هذا العام باقة من المواهب المحلية الأخرى، مثل: الفنانة فتون الذايدي والفنان والمخرج محمد الفرج والمؤلفة تالا صالح ومصمم المنتجات طارق سنقورة.

يشار إلى أن (إثراء) عمل أيضاً مع عدة شركاء محليين، مثل: (قرمز والعناية بالمنتج والشرفة وقسم التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة في كلية التصميم بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل) في تنفيذ مشاريع تحديات "تنوين"، التي كانت فرصة للمشاركين تمكنهم من تطبيق مهاراتهم الإبداعية والابتكارية على عدد من المشاريع بشكل مباشر، وبدعم من مختبر الأفكار في (إثراء)، حيث تضمنت تحديات هذا العام (تحدي إعادة تصور الحرف اليدوية في المملكة العربية السعودية وتصميم المعلومات الثقافية، ومستقبل صناعة المساحات الإبداعية، وتحدي الإبداع يحتاج إليك، وتحدي الأثاث الكرتوني، وتحديًا جديدًا في الهواء الطلق)، إذ يمكن للزوار اكتشاف التصاميم والأفكار الفائزة، إضافة إلى العملية الإبداعية الكامنة وراءها من خلال معرض (تحديات تنوين) المقام في المركز وعبر الإنترنت أيضًا.

وباستطاعة زوّار المركز الاطلاع على برامج تنوين 2020 عبر موقع إثراء الإلكتروني https://www.ithra.com/، حيث سيتمكن الزائر من اختيار البرنامج المناسب له والذي يتطلب الحجز مسبقًا.

جدير بالذكر أن موسم "تنوين" 2019 شهد استقطاب أكثر من 100 ألف زائر، كما سجّل المركز خلال فعاليات الموسم الزائر رقم مليون ممّن تفاعلوا مع برامجه وأنشطته المتنوعة التي تهدف إلى إثارة الفضول، حيث سلّط الضوء خلال الموسم الفائت على موضوع "اللعب"، كمادة تفاعلية فريدة في بيئة محفزة وداعمة للإبداع.

ومع "القادم الجديد"، سينقل موسم "تنوين" 2020 هذا الإبداع إلى المستقبل من أجل إيجاد محتوى محلي الصنع، عالمي القيمة، فيما سيركز الموسم في نسخته القادمة 2021 على موضوع "الأدوات"، إلى جانب بناء الإبداع.

مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي أرامكو السعودية
اعلان
كأكبر حدث إبداعي في المملكة.. "إثراء" يُطلق النسخة الثالثة من "تنوين"
سبق

يطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة "أرامكو السعودية" للمواطنة-، موسم الإبداع "تنوين" بنسخته الثالثة تحت شعار "القادم الجديد"، وهو الحدث الإبداعي الأكبر على مستوى المملكة، وذلك خلال الفترة من 11 - 14 ربيع الأول 1442هـ الموافق ( 28 – 31 أكتوبر 2020م)، حيث سيضم نخبة من المتحدثين، وباقة من ورش العمل الثرية والدورات التدريبية، والحوارات القيّمة التي تهدف إلى دعم وتطوير المجالات الإبداعية في المنطقة، وتطوير المستوى التصميمي والإبداعي للمشاركين من مصمّمين ومهنيين وطلاب، إذ يعمل "تنوين" هذا العام على توسيع قاعدة تأثيره عبر إضافة مجموعة من الفعاليات الافتراضية لأول مرة تماشيًا مع الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

وقال مدير البرامج في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) عبد الله الراشد، "الهدف الأساسي الذي تم من أجله إنشاء صرح ثقافي عالمي كمركز (إثراء)، هو أن يتم إعدادنا جميعًا للمستقبل، وذلك من خلال تمكين الجيل القادم لتحويل أفكار اليوم إلى واقع الغد. لذلك، ومن خلال تطوير الإبداع والابتكار، يمكننا سد الفجوة لإيجاد "القادم الجديد" عبر تشجيع وتطوير الصناعات الإبداعية والانطلاق نحو رؤى عالمية بمحتوى محلي".

كما أوضح الراشد، أن موسم "تنوين" هذا العام سيجمع عددًا من المبدعين والفنانين والمصممين ورواد الأعمال المحليين والعالميين لوضع تصورات لشكل المستقبل الذي يتخيلونه. كما يهدف "تنوين" إلى إلهام المشاركين، وتنمية الصناعات الإبداعية والتفكير الإبداعي لديهم في جميع القطاعات، إذ تُظهر البيانات أن القطاع الإبداعي هو أحد أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد العالمي، إضافة إلى كونه أداة تحويلية في توليد مزيد من الدخل والوظائف والصادرات، حيث تشير تقديرات اليونسكو، إلى أن القطاعات الثقافية والإبداعية أنتجت نحو 2,25 تريليون دولار.

كما ضخت ما يزيد على 250 مليار دولار في الاقتصاد العالمي حيث يتوقع نمو الناتج العالمي بما يزيد على 10 %. وفي الوقت ذاته، يعمل القطاع الإبداعي على توفير ما يقارب 30 مليون وظيفة حول العالم. حيث سيقوم "تنوين" بتسليط الضوء على الفرص المتاحة في التخصصات المختلفة مما يبرهن على التأثير الملموس للإبداع في جميع القطاعات.

وأشار الراشد، إلى أن موسم "تنوين" العام الماضي 2019م، استقبل أكثر من 100 ألف زائر وباحث عن المعرفة، كما يعوّل على نجاح "تنوين" هذا العام من خلال الجمع بين كل من المواهب المتنوعة، والشغوفين بالمعرفة والتعلم والبناء والتسويق والتفاعل مع المحتوى الإبداعي، حيث يركز الجزء الأول من الفعالية على تغطية احتياجات الأشخاص الذين يتطلعون لدخول الصناعات الإبداعية، فيما سيقدم الجزء الثاني أحدث التطلعات الخاصة بالمهنيين في القطاع.

من جانبه، قال المشرف على موسم "تنوين" روبرت فريث: "إن المبدعين لدينا هم أصحاب المستقبل القادرون على تخيّل عالم يتجاوز الحاضر، إذ نحتاج في الوقت الحالي، إلى التفكير بشكل خلاّق لكي نستجيب للتغيير الأكبر الذي يحدث في حياتنا كلها، فقد حان الوقت لاستخدام شغفنا ومهاراتنا لتصور وإيجاد مستقبلنا الطموح".

وسيشارك مبتكرو الأعمال والمبدعون في ريادة الأعمال والخبراء العالميون معارفهم المتنوعة، من خلال باقة من الحوارات وورش العمل والدورات المتقدمة التي تقدم بشكل حضوري وافتراضي هذا العام.

كما سيطرح موسم "تنوين" 2020 أفكارًا متجددة تسهم في تعزيز التواصل بين المشاركين وأصحاب الخبرة، وتربط بين المواهب والمتخصصين وذلك عبر لقاءات شخصية واستشارات فردية عبر تطبيق زووم مدتها 30 دقيقة، تمكّن المشاركين من الاجتماع مع المتخصصين، إضافة إلى توفير فرص أكبر للتواصل وبناء الأفكار.

وتستهل فعاليات موسم "تنوين" هذا العام بجلسة حوارية لكل من الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم في المملكة العربية السعودية، الدكتورة سمية السليمان، وجوانا بينيا بيكلي (رئيسة قسم البحث والتصميم لأجهزة أليكسا في أمازون)، فيما يناقش دنكن واردل (الرئيس السابق للابتكار والإبداع في ديزني) "كيف يتحقق الإبداع" مع محمود عبد الرحمن (من شركة هيود للإبداع والاستشارات التصميمية). يلي ذلك دورة متقدمة من قبل السير مارتن سوريل، الرائد في مجال الإعلانات الذي استطاع خلال 33 عامًا عمل خلالها كرئيس تنفيذي من ببناء WPP وتحويلها من شركة قابضة بقيمة مليون دولار إلى أكبر شركة لخدمات الإعلان والتسويق في العالم.

على جانب آخر، سيتناول آلان ياو (من واغاماما) مستقبل الطعام، كما سيتحدث المصمم غاريث نيل عن الحرف اليدوية، والمصمم محمد سمير عن فن الطباعة، بينما سيناقش باتريك شوماخر رئيس المهندسين المعماريين لدى استديو زها حديد موضوعات حول الهندسة المعمارية مع عبدالرحمن المدالله من هيئة تطوير المنطقة الشرقية. وسيتم تقديم جلسات أخرى من قبل كارينا نوبس (حول الأزياء الرقمية) وجورجيا لوبي (عن تصور البيانات) وستيفان ساجمايستر (عن التصميم الجرافيكي) وماري فوجيلزانغ (عن تصميم الطعام).

كما ينعكس التزام مركز إثراء بتمكين المبدعين من النجاح من خلال موسم "تنوين"، فمع المخرج السينمائي الدكتور حكيم جمعة، سيكتشف المشارك أبرز المتطلبات كي يكون صاحب عمل حر ناجح، وذلك عبر استعراض الجهد اللازم ليصبح مهنيًا محترفًا. وبعد ذلك، ستتحدث المخططة الإستراتيجية للتسويق ريم بن صادق، عن بناء علامة تجارية شخصية، فيما توجه منال السدحان، المشاركين إلى كيفية العثور عن مكامن قوتهم وإيصال صوتهم للعالم، كما تشارك رائدة الأعمال شهد الشهيل، بحزمة نصائح لبدء عمل تجاري إبداعي في السوق المحلي، وستوضح رائدة الأعمال الاجتماعية د. سارة غالب، كيفية إيجاد شغفك في حياتك وعملك، كما يستعرض "تنوين" هذا العام باقة من المواهب المحلية الأخرى، مثل: الفنانة فتون الذايدي والفنان والمخرج محمد الفرج والمؤلفة تالا صالح ومصمم المنتجات طارق سنقورة.

يشار إلى أن (إثراء) عمل أيضاً مع عدة شركاء محليين، مثل: (قرمز والعناية بالمنتج والشرفة وقسم التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة في كلية التصميم بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل) في تنفيذ مشاريع تحديات "تنوين"، التي كانت فرصة للمشاركين تمكنهم من تطبيق مهاراتهم الإبداعية والابتكارية على عدد من المشاريع بشكل مباشر، وبدعم من مختبر الأفكار في (إثراء)، حيث تضمنت تحديات هذا العام (تحدي إعادة تصور الحرف اليدوية في المملكة العربية السعودية وتصميم المعلومات الثقافية، ومستقبل صناعة المساحات الإبداعية، وتحدي الإبداع يحتاج إليك، وتحدي الأثاث الكرتوني، وتحديًا جديدًا في الهواء الطلق)، إذ يمكن للزوار اكتشاف التصاميم والأفكار الفائزة، إضافة إلى العملية الإبداعية الكامنة وراءها من خلال معرض (تحديات تنوين) المقام في المركز وعبر الإنترنت أيضًا.

وباستطاعة زوّار المركز الاطلاع على برامج تنوين 2020 عبر موقع إثراء الإلكتروني https://www.ithra.com/، حيث سيتمكن الزائر من اختيار البرنامج المناسب له والذي يتطلب الحجز مسبقًا.

جدير بالذكر أن موسم "تنوين" 2019 شهد استقطاب أكثر من 100 ألف زائر، كما سجّل المركز خلال فعاليات الموسم الزائر رقم مليون ممّن تفاعلوا مع برامجه وأنشطته المتنوعة التي تهدف إلى إثارة الفضول، حيث سلّط الضوء خلال الموسم الفائت على موضوع "اللعب"، كمادة تفاعلية فريدة في بيئة محفزة وداعمة للإبداع.

ومع "القادم الجديد"، سينقل موسم "تنوين" 2020 هذا الإبداع إلى المستقبل من أجل إيجاد محتوى محلي الصنع، عالمي القيمة، فيما سيركز الموسم في نسخته القادمة 2021 على موضوع "الأدوات"، إلى جانب بناء الإبداع.

12 أكتوبر 2020 - 25 صفر 1442
01:29 PM

كأكبر حدث إبداعي في المملكة.. "إثراء" يُطلق النسخة الثالثة من "تنوين"

يشجع الصناعات الإبداعية نحو ريادة وبناء المستقبل.. "القادم الجديد"

A A A
0
1,875

يطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة "أرامكو السعودية" للمواطنة-، موسم الإبداع "تنوين" بنسخته الثالثة تحت شعار "القادم الجديد"، وهو الحدث الإبداعي الأكبر على مستوى المملكة، وذلك خلال الفترة من 11 - 14 ربيع الأول 1442هـ الموافق ( 28 – 31 أكتوبر 2020م)، حيث سيضم نخبة من المتحدثين، وباقة من ورش العمل الثرية والدورات التدريبية، والحوارات القيّمة التي تهدف إلى دعم وتطوير المجالات الإبداعية في المنطقة، وتطوير المستوى التصميمي والإبداعي للمشاركين من مصمّمين ومهنيين وطلاب، إذ يعمل "تنوين" هذا العام على توسيع قاعدة تأثيره عبر إضافة مجموعة من الفعاليات الافتراضية لأول مرة تماشيًا مع الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

وقال مدير البرامج في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) عبد الله الراشد، "الهدف الأساسي الذي تم من أجله إنشاء صرح ثقافي عالمي كمركز (إثراء)، هو أن يتم إعدادنا جميعًا للمستقبل، وذلك من خلال تمكين الجيل القادم لتحويل أفكار اليوم إلى واقع الغد. لذلك، ومن خلال تطوير الإبداع والابتكار، يمكننا سد الفجوة لإيجاد "القادم الجديد" عبر تشجيع وتطوير الصناعات الإبداعية والانطلاق نحو رؤى عالمية بمحتوى محلي".

كما أوضح الراشد، أن موسم "تنوين" هذا العام سيجمع عددًا من المبدعين والفنانين والمصممين ورواد الأعمال المحليين والعالميين لوضع تصورات لشكل المستقبل الذي يتخيلونه. كما يهدف "تنوين" إلى إلهام المشاركين، وتنمية الصناعات الإبداعية والتفكير الإبداعي لديهم في جميع القطاعات، إذ تُظهر البيانات أن القطاع الإبداعي هو أحد أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد العالمي، إضافة إلى كونه أداة تحويلية في توليد مزيد من الدخل والوظائف والصادرات، حيث تشير تقديرات اليونسكو، إلى أن القطاعات الثقافية والإبداعية أنتجت نحو 2,25 تريليون دولار.

كما ضخت ما يزيد على 250 مليار دولار في الاقتصاد العالمي حيث يتوقع نمو الناتج العالمي بما يزيد على 10 %. وفي الوقت ذاته، يعمل القطاع الإبداعي على توفير ما يقارب 30 مليون وظيفة حول العالم. حيث سيقوم "تنوين" بتسليط الضوء على الفرص المتاحة في التخصصات المختلفة مما يبرهن على التأثير الملموس للإبداع في جميع القطاعات.

وأشار الراشد، إلى أن موسم "تنوين" العام الماضي 2019م، استقبل أكثر من 100 ألف زائر وباحث عن المعرفة، كما يعوّل على نجاح "تنوين" هذا العام من خلال الجمع بين كل من المواهب المتنوعة، والشغوفين بالمعرفة والتعلم والبناء والتسويق والتفاعل مع المحتوى الإبداعي، حيث يركز الجزء الأول من الفعالية على تغطية احتياجات الأشخاص الذين يتطلعون لدخول الصناعات الإبداعية، فيما سيقدم الجزء الثاني أحدث التطلعات الخاصة بالمهنيين في القطاع.

من جانبه، قال المشرف على موسم "تنوين" روبرت فريث: "إن المبدعين لدينا هم أصحاب المستقبل القادرون على تخيّل عالم يتجاوز الحاضر، إذ نحتاج في الوقت الحالي، إلى التفكير بشكل خلاّق لكي نستجيب للتغيير الأكبر الذي يحدث في حياتنا كلها، فقد حان الوقت لاستخدام شغفنا ومهاراتنا لتصور وإيجاد مستقبلنا الطموح".

وسيشارك مبتكرو الأعمال والمبدعون في ريادة الأعمال والخبراء العالميون معارفهم المتنوعة، من خلال باقة من الحوارات وورش العمل والدورات المتقدمة التي تقدم بشكل حضوري وافتراضي هذا العام.

كما سيطرح موسم "تنوين" 2020 أفكارًا متجددة تسهم في تعزيز التواصل بين المشاركين وأصحاب الخبرة، وتربط بين المواهب والمتخصصين وذلك عبر لقاءات شخصية واستشارات فردية عبر تطبيق زووم مدتها 30 دقيقة، تمكّن المشاركين من الاجتماع مع المتخصصين، إضافة إلى توفير فرص أكبر للتواصل وبناء الأفكار.

وتستهل فعاليات موسم "تنوين" هذا العام بجلسة حوارية لكل من الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم في المملكة العربية السعودية، الدكتورة سمية السليمان، وجوانا بينيا بيكلي (رئيسة قسم البحث والتصميم لأجهزة أليكسا في أمازون)، فيما يناقش دنكن واردل (الرئيس السابق للابتكار والإبداع في ديزني) "كيف يتحقق الإبداع" مع محمود عبد الرحمن (من شركة هيود للإبداع والاستشارات التصميمية). يلي ذلك دورة متقدمة من قبل السير مارتن سوريل، الرائد في مجال الإعلانات الذي استطاع خلال 33 عامًا عمل خلالها كرئيس تنفيذي من ببناء WPP وتحويلها من شركة قابضة بقيمة مليون دولار إلى أكبر شركة لخدمات الإعلان والتسويق في العالم.

على جانب آخر، سيتناول آلان ياو (من واغاماما) مستقبل الطعام، كما سيتحدث المصمم غاريث نيل عن الحرف اليدوية، والمصمم محمد سمير عن فن الطباعة، بينما سيناقش باتريك شوماخر رئيس المهندسين المعماريين لدى استديو زها حديد موضوعات حول الهندسة المعمارية مع عبدالرحمن المدالله من هيئة تطوير المنطقة الشرقية. وسيتم تقديم جلسات أخرى من قبل كارينا نوبس (حول الأزياء الرقمية) وجورجيا لوبي (عن تصور البيانات) وستيفان ساجمايستر (عن التصميم الجرافيكي) وماري فوجيلزانغ (عن تصميم الطعام).

كما ينعكس التزام مركز إثراء بتمكين المبدعين من النجاح من خلال موسم "تنوين"، فمع المخرج السينمائي الدكتور حكيم جمعة، سيكتشف المشارك أبرز المتطلبات كي يكون صاحب عمل حر ناجح، وذلك عبر استعراض الجهد اللازم ليصبح مهنيًا محترفًا. وبعد ذلك، ستتحدث المخططة الإستراتيجية للتسويق ريم بن صادق، عن بناء علامة تجارية شخصية، فيما توجه منال السدحان، المشاركين إلى كيفية العثور عن مكامن قوتهم وإيصال صوتهم للعالم، كما تشارك رائدة الأعمال شهد الشهيل، بحزمة نصائح لبدء عمل تجاري إبداعي في السوق المحلي، وستوضح رائدة الأعمال الاجتماعية د. سارة غالب، كيفية إيجاد شغفك في حياتك وعملك، كما يستعرض "تنوين" هذا العام باقة من المواهب المحلية الأخرى، مثل: الفنانة فتون الذايدي والفنان والمخرج محمد الفرج والمؤلفة تالا صالح ومصمم المنتجات طارق سنقورة.

يشار إلى أن (إثراء) عمل أيضاً مع عدة شركاء محليين، مثل: (قرمز والعناية بالمنتج والشرفة وقسم التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة في كلية التصميم بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل) في تنفيذ مشاريع تحديات "تنوين"، التي كانت فرصة للمشاركين تمكنهم من تطبيق مهاراتهم الإبداعية والابتكارية على عدد من المشاريع بشكل مباشر، وبدعم من مختبر الأفكار في (إثراء)، حيث تضمنت تحديات هذا العام (تحدي إعادة تصور الحرف اليدوية في المملكة العربية السعودية وتصميم المعلومات الثقافية، ومستقبل صناعة المساحات الإبداعية، وتحدي الإبداع يحتاج إليك، وتحدي الأثاث الكرتوني، وتحديًا جديدًا في الهواء الطلق)، إذ يمكن للزوار اكتشاف التصاميم والأفكار الفائزة، إضافة إلى العملية الإبداعية الكامنة وراءها من خلال معرض (تحديات تنوين) المقام في المركز وعبر الإنترنت أيضًا.

وباستطاعة زوّار المركز الاطلاع على برامج تنوين 2020 عبر موقع إثراء الإلكتروني https://www.ithra.com/، حيث سيتمكن الزائر من اختيار البرنامج المناسب له والذي يتطلب الحجز مسبقًا.

جدير بالذكر أن موسم "تنوين" 2019 شهد استقطاب أكثر من 100 ألف زائر، كما سجّل المركز خلال فعاليات الموسم الزائر رقم مليون ممّن تفاعلوا مع برامجه وأنشطته المتنوعة التي تهدف إلى إثارة الفضول، حيث سلّط الضوء خلال الموسم الفائت على موضوع "اللعب"، كمادة تفاعلية فريدة في بيئة محفزة وداعمة للإبداع.

ومع "القادم الجديد"، سينقل موسم "تنوين" 2020 هذا الإبداع إلى المستقبل من أجل إيجاد محتوى محلي الصنع، عالمي القيمة، فيما سيركز الموسم في نسخته القادمة 2021 على موضوع "الأدوات"، إلى جانب بناء الإبداع.