"المعهد الإسلامي بالدنمارك" يدين "إرهاب الحوثيين": تحالفهم مع الأعداء تاريخي

سأل الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وقال: إطلاقَ الصواريخ تجاه السكان يؤكِّد إجرامهم

أكد مدير المعهد الإسلامي بالدنمارك شاهد مهدي، أن عداوة الحوثيين لبلاد الحرمين الشريفين شديدة ويدل عليها ما قاموا به خلال الأيام الماضية من إطلاقِ عدّة صواريخَ عشوائية، مشيرياً إلى أن هذه الجماعةِ الإرهابيةِ المدعومة من إيران بقدراتٍ نوعيةٍ، وتلك العداوةُ متأصلةٌ في نفوسهم منذ أن اعتنقوا عقيدتهم الفاسدة، ولا عجَب فمن يستقرئ التاريخ؛ فإنه يجد المآسي والمجازر التي أقامها هؤلاء المبتدعة ضد أهل السنة وتحالفهم مع أعداء الإسلام أشهرُ من أن يذكرَ.

جاء ذلك في تصريح خاص لـ"سبق" قال فيه "مهدي"، أنّ إطلاقَ الصواريخ والمقذوفات تجاه المدنِ والقرى الأَهلةِ بالسّكان والاعتداء الآثم على مطار أبها يؤكِّد الطبيعةَ الإجراميةَ لجماعةِ الحوثي ومن يقفُ خلفَها، كنظامِ الملالي في إيرانَ، مؤكداً أن المعهد الإسلامي في الدنمارك يدين بأشد الإدانة هذا الاعتداء على المملكة العربية السعودية -حرسها الله-.

وقال: "المملكة حاضنةِ الإسلامِ الأولى ومأوى أفئدةِ أهلِ السنة وإن الدفاع عن هذه البلاد؛ هو دفاع عن العقيدة، والإسلام، فهذه البلاد هي بلاد العقيدة والتوحيد، وبلاد الحرمين، ومأرز الإسلام، وقبلة المسلمين".

وواصل يقول: "بلاد الحرمين مستهدفة في دينها وعقيدتها وأرضها وقيمها كما نرى يوميًا في مواقع التواصل الاجتماعية أخبار مزورة تتداول بين عامة الناس وحتى بين بعض عقلاء وأهل الخير في هذه البلاد، فألتمس من الإخوة خاصة الدعاة وأهل الوسطية والخير أن لا يكونوا من آلة المغرضين وعدم نشر الشائعات والأراجيف أو بث الفرقة والتضليل، بل كونوا من أصحاب الصدق والعدل ومبشرين بالخير".

وتابع: "الواجب علينا الدفاع عن بلاد الحرمين بكل وسيلة من الوسائل المتاحة ولو بكلمة طيبة"، داعياً الله أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وشعبها الكريم ونتضرع إلى الله أن يحفظ جنودها وأن ينصرهم ويسدد رميهم وأن يهلك عدوهم.

وسأل الله العلي القدير، في ختام تصريحه، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأن يسدد خطاهم ويؤيدهم بتأييده ويجعلهم ذخرًا للبلاد والعباد وللإسلام والمسلمين، كما سأل الله أن يديم عليهم في الدنمارك وعلى بلاد الحرمين الأمن والإيمان، وهو خير مسؤول وأفضل مأمول.

اعلان
"المعهد الإسلامي بالدنمارك" يدين "إرهاب الحوثيين": تحالفهم مع الأعداء تاريخي
سبق

أكد مدير المعهد الإسلامي بالدنمارك شاهد مهدي، أن عداوة الحوثيين لبلاد الحرمين الشريفين شديدة ويدل عليها ما قاموا به خلال الأيام الماضية من إطلاقِ عدّة صواريخَ عشوائية، مشيرياً إلى أن هذه الجماعةِ الإرهابيةِ المدعومة من إيران بقدراتٍ نوعيةٍ، وتلك العداوةُ متأصلةٌ في نفوسهم منذ أن اعتنقوا عقيدتهم الفاسدة، ولا عجَب فمن يستقرئ التاريخ؛ فإنه يجد المآسي والمجازر التي أقامها هؤلاء المبتدعة ضد أهل السنة وتحالفهم مع أعداء الإسلام أشهرُ من أن يذكرَ.

جاء ذلك في تصريح خاص لـ"سبق" قال فيه "مهدي"، أنّ إطلاقَ الصواريخ والمقذوفات تجاه المدنِ والقرى الأَهلةِ بالسّكان والاعتداء الآثم على مطار أبها يؤكِّد الطبيعةَ الإجراميةَ لجماعةِ الحوثي ومن يقفُ خلفَها، كنظامِ الملالي في إيرانَ، مؤكداً أن المعهد الإسلامي في الدنمارك يدين بأشد الإدانة هذا الاعتداء على المملكة العربية السعودية -حرسها الله-.

وقال: "المملكة حاضنةِ الإسلامِ الأولى ومأوى أفئدةِ أهلِ السنة وإن الدفاع عن هذه البلاد؛ هو دفاع عن العقيدة، والإسلام، فهذه البلاد هي بلاد العقيدة والتوحيد، وبلاد الحرمين، ومأرز الإسلام، وقبلة المسلمين".

وواصل يقول: "بلاد الحرمين مستهدفة في دينها وعقيدتها وأرضها وقيمها كما نرى يوميًا في مواقع التواصل الاجتماعية أخبار مزورة تتداول بين عامة الناس وحتى بين بعض عقلاء وأهل الخير في هذه البلاد، فألتمس من الإخوة خاصة الدعاة وأهل الوسطية والخير أن لا يكونوا من آلة المغرضين وعدم نشر الشائعات والأراجيف أو بث الفرقة والتضليل، بل كونوا من أصحاب الصدق والعدل ومبشرين بالخير".

وتابع: "الواجب علينا الدفاع عن بلاد الحرمين بكل وسيلة من الوسائل المتاحة ولو بكلمة طيبة"، داعياً الله أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وشعبها الكريم ونتضرع إلى الله أن يحفظ جنودها وأن ينصرهم ويسدد رميهم وأن يهلك عدوهم.

وسأل الله العلي القدير، في ختام تصريحه، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأن يسدد خطاهم ويؤيدهم بتأييده ويجعلهم ذخرًا للبلاد والعباد وللإسلام والمسلمين، كما سأل الله أن يديم عليهم في الدنمارك وعلى بلاد الحرمين الأمن والإيمان، وهو خير مسؤول وأفضل مأمول.

14 يونيو 2019 - 11 شوّال 1440
03:13 PM

"المعهد الإسلامي بالدنمارك" يدين "إرهاب الحوثيين": تحالفهم مع الأعداء تاريخي

سأل الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وقال: إطلاقَ الصواريخ تجاه السكان يؤكِّد إجرامهم

A A A
2
1,614

أكد مدير المعهد الإسلامي بالدنمارك شاهد مهدي، أن عداوة الحوثيين لبلاد الحرمين الشريفين شديدة ويدل عليها ما قاموا به خلال الأيام الماضية من إطلاقِ عدّة صواريخَ عشوائية، مشيرياً إلى أن هذه الجماعةِ الإرهابيةِ المدعومة من إيران بقدراتٍ نوعيةٍ، وتلك العداوةُ متأصلةٌ في نفوسهم منذ أن اعتنقوا عقيدتهم الفاسدة، ولا عجَب فمن يستقرئ التاريخ؛ فإنه يجد المآسي والمجازر التي أقامها هؤلاء المبتدعة ضد أهل السنة وتحالفهم مع أعداء الإسلام أشهرُ من أن يذكرَ.

جاء ذلك في تصريح خاص لـ"سبق" قال فيه "مهدي"، أنّ إطلاقَ الصواريخ والمقذوفات تجاه المدنِ والقرى الأَهلةِ بالسّكان والاعتداء الآثم على مطار أبها يؤكِّد الطبيعةَ الإجراميةَ لجماعةِ الحوثي ومن يقفُ خلفَها، كنظامِ الملالي في إيرانَ، مؤكداً أن المعهد الإسلامي في الدنمارك يدين بأشد الإدانة هذا الاعتداء على المملكة العربية السعودية -حرسها الله-.

وقال: "المملكة حاضنةِ الإسلامِ الأولى ومأوى أفئدةِ أهلِ السنة وإن الدفاع عن هذه البلاد؛ هو دفاع عن العقيدة، والإسلام، فهذه البلاد هي بلاد العقيدة والتوحيد، وبلاد الحرمين، ومأرز الإسلام، وقبلة المسلمين".

وواصل يقول: "بلاد الحرمين مستهدفة في دينها وعقيدتها وأرضها وقيمها كما نرى يوميًا في مواقع التواصل الاجتماعية أخبار مزورة تتداول بين عامة الناس وحتى بين بعض عقلاء وأهل الخير في هذه البلاد، فألتمس من الإخوة خاصة الدعاة وأهل الوسطية والخير أن لا يكونوا من آلة المغرضين وعدم نشر الشائعات والأراجيف أو بث الفرقة والتضليل، بل كونوا من أصحاب الصدق والعدل ومبشرين بالخير".

وتابع: "الواجب علينا الدفاع عن بلاد الحرمين بكل وسيلة من الوسائل المتاحة ولو بكلمة طيبة"، داعياً الله أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وشعبها الكريم ونتضرع إلى الله أن يحفظ جنودها وأن ينصرهم ويسدد رميهم وأن يهلك عدوهم.

وسأل الله العلي القدير، في ختام تصريحه، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأن يسدد خطاهم ويؤيدهم بتأييده ويجعلهم ذخرًا للبلاد والعباد وللإسلام والمسلمين، كما سأل الله أن يديم عليهم في الدنمارك وعلى بلاد الحرمين الأمن والإيمان، وهو خير مسؤول وأفضل مأمول.