عشرة وعشرون مضت.. فماذا بقي؟!!

بالأمس انقضت العشر الأوائل؛ وها نحن اقتربنا من انقضاء العشر الثانية.. للأسف رمضان يمضي سريعًا.. والبعض لا يزال يتكاسل عن الأعمال الصالحة.. أغلب النساء أضعن نهارهن وليلهن بين المطابخ والأسواق ومتابعة المسلسلات، وكأنه شهر للتسوق والطبخ والترفيه..! فيما كان بعض الرجال يعبِّر عن جوعه ورغبته بتناول الطعام بتعطيل معاملات الناس وأعمالهم ومصالحهم، والتقاعس عن أداء واجباته.. بل إن البعض يتحايل ولا يحضر لدوامه متجاهلاً أن الرقيب هو رب العالمين.. وإذا ما حضر فإنه يقابل الناس بوجه عبوس، يتطاير الشرر منه!! وأصبح التوتر والعصبية صفتَين سائدتَين ومعتادتَين في رمضان للأسف مع الغالبية (إلا من رحم الله) والعذر المكرر (ياخي صايم).. يشتم ويصرخ، ولا يسلم من شره قريب أو بعيد، والسبب (صايم.. لا تكلمني).. الوجه عبوس ومتجهم، ومن النادر جدًّا أن تشاهد ابتسامة رمضانية؛ والسبب (صايم.. وزهقان).. والأخلاق قد تصل إلى أسوأ درجة من الانحدار، فإذا خاطبته فررت منه، ووليت منه رعبًا؛ لما يظهر عليه من الغضب الشديد.. ثم إذا رجع إليه رشده اعتذر عما بدر منه، وقال: "إني صائم".. أصبحنا نعلِّق سوء تعاملنا على رمضان، وننسب أفعالنا للصيام..!! البعض يتحجج بالصيام وكأنه هو الصائم الوحيد، وأن جميع مَن حوله مفطرون؛ فخسر روحانية الشهر، ولم يبق له من أجر الصيام إلا الجوع والعطش..

كان الصوم – وما زال - دافعًا للتسامح وحُسن الخلق.. لكن ظَلَم البعضُ شهرنا المبارك، وقلب المعادلة، وجعل منه شهرًا للإساءة للآخرين..

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الصيام جُنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم" رواه البخاري. للأسف بات شهر الصوم (رمضان) هو المتهم الرئيسي لجميع تصرفاتنا الخاطئة هذه الأيام.. ولا نقول إلا: "ظلمناك.. يا رمضان"..

وعند الخروج من الدوام تشاهد أنواع السباقات.. والبعض يخرج من بيته سريعًا لشراء متطلبات وجبة الإفطار وهو يشتم هذا، ويلعن ذاك، وقد يتسبب في وفاة عائلة بعد حادث مروِّع بسبب قيادته المتهورة؛ يقود سيارته بسرعة وتهور، وقد يتجاوز الآخرين بخطورة؛ والسبب (صايم.. وما له خلق).. بل إن بعض المقاطع التي رأيناها في الأيام الماضية لبعض الحوادث المروعة، التي نتج منها إصابات ووفيات، بسبب عناد بعض الأشخاص، ورعونة قيادتهم متجاهلين الأرواح البشرية على الطريق..

يصعب علينا كثيرًا أن نقنع الآخرين بما نريد أن نقول؛ لذا فإنه ليس عليك أن تقنع الناس بأن ما تقوله هو الحق، ولكن عليك أن تقول للناس ما تعرف إنه حق.. والبعض - للأسف – لا يقرأ السطور بمقدار حرصه على قراءة ما بين السطور، ومحاولة اكتشاف المعاني والمقاصد التي لم تخطر على بال الكاتب ذاته..

إن كل سوء نفعله بهذا الشهر حقيقة قد تعبِّر عن أنفسنا!! عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة، وغُلقت أبواب جهنم، وسُلسلت الشياطين" رواه البخاري ومسلم. وفي رواية ".. صُفدت الشياطين ومردة الجن، وغُلقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب..." الحديث. والمخيف في جملة صُفدت الشياطين أنه هل يعقل أن بعض البشر تتجاوز أفعالهم أفعال الشياطين وقت تصفيدها!! تأملوها.. سباق محموم بين الفضائيات لبث أضخم أعمال الدراما التي سيتم إعادة بثها طيلة أيام السنة، وكأنه شهر للترفيه..

والآن وقد شارف الشهر على الرحيل هل ندرك ما تبقى لمنحه حقه من العبادة.. فهل يتركنا رمضان أم نتركه.

هجمة.. مرتدة!!

الآن وقد أقبلنا على العشر الأواخر، وأقبلنا على الثلث الأخير حيث تتضاعف الحسنات، وتتعدد فرص الطاعات، وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وتعادل 83 سنة من الأعمال والطاعات.. وذلك إكرامًا لنا من الله سبحانه لمضاعفة حسناتنا في رمضان.. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه. ما زالت الفرصة للجميع لتدارك ما تبقى من الشهر في قيام الليل وقراءة القرآن وتدبر آياته.. {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ} (186) سورة البقرة. نسأل الله لنا ولكم الرحمة فيما مضى.. والمغفرة فيما بقي.. والعتق من النار قبل أن ينتهي.. وأن يتقبل الله دعاءكم وصيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم، وأن يفرج همومكم، ويحقق مبتغاكم بالدنيا والآخرة.. أسأل الله أن يجمعنا جميعًا في مستقر رحمته، ويغفر لنا ذنوبنا، ويعتقنا ويعتق رقاب آبائنا وأمهاتنا من النار.

اعلان
عشرة وعشرون مضت.. فماذا بقي؟!!
سبق

بالأمس انقضت العشر الأوائل؛ وها نحن اقتربنا من انقضاء العشر الثانية.. للأسف رمضان يمضي سريعًا.. والبعض لا يزال يتكاسل عن الأعمال الصالحة.. أغلب النساء أضعن نهارهن وليلهن بين المطابخ والأسواق ومتابعة المسلسلات، وكأنه شهر للتسوق والطبخ والترفيه..! فيما كان بعض الرجال يعبِّر عن جوعه ورغبته بتناول الطعام بتعطيل معاملات الناس وأعمالهم ومصالحهم، والتقاعس عن أداء واجباته.. بل إن البعض يتحايل ولا يحضر لدوامه متجاهلاً أن الرقيب هو رب العالمين.. وإذا ما حضر فإنه يقابل الناس بوجه عبوس، يتطاير الشرر منه!! وأصبح التوتر والعصبية صفتَين سائدتَين ومعتادتَين في رمضان للأسف مع الغالبية (إلا من رحم الله) والعذر المكرر (ياخي صايم).. يشتم ويصرخ، ولا يسلم من شره قريب أو بعيد، والسبب (صايم.. لا تكلمني).. الوجه عبوس ومتجهم، ومن النادر جدًّا أن تشاهد ابتسامة رمضانية؛ والسبب (صايم.. وزهقان).. والأخلاق قد تصل إلى أسوأ درجة من الانحدار، فإذا خاطبته فررت منه، ووليت منه رعبًا؛ لما يظهر عليه من الغضب الشديد.. ثم إذا رجع إليه رشده اعتذر عما بدر منه، وقال: "إني صائم".. أصبحنا نعلِّق سوء تعاملنا على رمضان، وننسب أفعالنا للصيام..!! البعض يتحجج بالصيام وكأنه هو الصائم الوحيد، وأن جميع مَن حوله مفطرون؛ فخسر روحانية الشهر، ولم يبق له من أجر الصيام إلا الجوع والعطش..

كان الصوم – وما زال - دافعًا للتسامح وحُسن الخلق.. لكن ظَلَم البعضُ شهرنا المبارك، وقلب المعادلة، وجعل منه شهرًا للإساءة للآخرين..

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الصيام جُنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم" رواه البخاري. للأسف بات شهر الصوم (رمضان) هو المتهم الرئيسي لجميع تصرفاتنا الخاطئة هذه الأيام.. ولا نقول إلا: "ظلمناك.. يا رمضان"..

وعند الخروج من الدوام تشاهد أنواع السباقات.. والبعض يخرج من بيته سريعًا لشراء متطلبات وجبة الإفطار وهو يشتم هذا، ويلعن ذاك، وقد يتسبب في وفاة عائلة بعد حادث مروِّع بسبب قيادته المتهورة؛ يقود سيارته بسرعة وتهور، وقد يتجاوز الآخرين بخطورة؛ والسبب (صايم.. وما له خلق).. بل إن بعض المقاطع التي رأيناها في الأيام الماضية لبعض الحوادث المروعة، التي نتج منها إصابات ووفيات، بسبب عناد بعض الأشخاص، ورعونة قيادتهم متجاهلين الأرواح البشرية على الطريق..

يصعب علينا كثيرًا أن نقنع الآخرين بما نريد أن نقول؛ لذا فإنه ليس عليك أن تقنع الناس بأن ما تقوله هو الحق، ولكن عليك أن تقول للناس ما تعرف إنه حق.. والبعض - للأسف – لا يقرأ السطور بمقدار حرصه على قراءة ما بين السطور، ومحاولة اكتشاف المعاني والمقاصد التي لم تخطر على بال الكاتب ذاته..

إن كل سوء نفعله بهذا الشهر حقيقة قد تعبِّر عن أنفسنا!! عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة، وغُلقت أبواب جهنم، وسُلسلت الشياطين" رواه البخاري ومسلم. وفي رواية ".. صُفدت الشياطين ومردة الجن، وغُلقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب..." الحديث. والمخيف في جملة صُفدت الشياطين أنه هل يعقل أن بعض البشر تتجاوز أفعالهم أفعال الشياطين وقت تصفيدها!! تأملوها.. سباق محموم بين الفضائيات لبث أضخم أعمال الدراما التي سيتم إعادة بثها طيلة أيام السنة، وكأنه شهر للترفيه..

والآن وقد شارف الشهر على الرحيل هل ندرك ما تبقى لمنحه حقه من العبادة.. فهل يتركنا رمضان أم نتركه.

هجمة.. مرتدة!!

الآن وقد أقبلنا على العشر الأواخر، وأقبلنا على الثلث الأخير حيث تتضاعف الحسنات، وتتعدد فرص الطاعات، وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وتعادل 83 سنة من الأعمال والطاعات.. وذلك إكرامًا لنا من الله سبحانه لمضاعفة حسناتنا في رمضان.. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه. ما زالت الفرصة للجميع لتدارك ما تبقى من الشهر في قيام الليل وقراءة القرآن وتدبر آياته.. {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ} (186) سورة البقرة. نسأل الله لنا ولكم الرحمة فيما مضى.. والمغفرة فيما بقي.. والعتق من النار قبل أن ينتهي.. وأن يتقبل الله دعاءكم وصيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم، وأن يفرج همومكم، ويحقق مبتغاكم بالدنيا والآخرة.. أسأل الله أن يجمعنا جميعًا في مستقر رحمته، ويغفر لنا ذنوبنا، ويعتقنا ويعتق رقاب آبائنا وأمهاتنا من النار.

22 مايو 2019 - 17 رمضان 1440
11:10 PM

عشرة وعشرون مضت.. فماذا بقي؟!!

وحيد بغدادي - الرياض
A A A
0
643

بالأمس انقضت العشر الأوائل؛ وها نحن اقتربنا من انقضاء العشر الثانية.. للأسف رمضان يمضي سريعًا.. والبعض لا يزال يتكاسل عن الأعمال الصالحة.. أغلب النساء أضعن نهارهن وليلهن بين المطابخ والأسواق ومتابعة المسلسلات، وكأنه شهر للتسوق والطبخ والترفيه..! فيما كان بعض الرجال يعبِّر عن جوعه ورغبته بتناول الطعام بتعطيل معاملات الناس وأعمالهم ومصالحهم، والتقاعس عن أداء واجباته.. بل إن البعض يتحايل ولا يحضر لدوامه متجاهلاً أن الرقيب هو رب العالمين.. وإذا ما حضر فإنه يقابل الناس بوجه عبوس، يتطاير الشرر منه!! وأصبح التوتر والعصبية صفتَين سائدتَين ومعتادتَين في رمضان للأسف مع الغالبية (إلا من رحم الله) والعذر المكرر (ياخي صايم).. يشتم ويصرخ، ولا يسلم من شره قريب أو بعيد، والسبب (صايم.. لا تكلمني).. الوجه عبوس ومتجهم، ومن النادر جدًّا أن تشاهد ابتسامة رمضانية؛ والسبب (صايم.. وزهقان).. والأخلاق قد تصل إلى أسوأ درجة من الانحدار، فإذا خاطبته فررت منه، ووليت منه رعبًا؛ لما يظهر عليه من الغضب الشديد.. ثم إذا رجع إليه رشده اعتذر عما بدر منه، وقال: "إني صائم".. أصبحنا نعلِّق سوء تعاملنا على رمضان، وننسب أفعالنا للصيام..!! البعض يتحجج بالصيام وكأنه هو الصائم الوحيد، وأن جميع مَن حوله مفطرون؛ فخسر روحانية الشهر، ولم يبق له من أجر الصيام إلا الجوع والعطش..

كان الصوم – وما زال - دافعًا للتسامح وحُسن الخلق.. لكن ظَلَم البعضُ شهرنا المبارك، وقلب المعادلة، وجعل منه شهرًا للإساءة للآخرين..

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الصيام جُنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم" رواه البخاري. للأسف بات شهر الصوم (رمضان) هو المتهم الرئيسي لجميع تصرفاتنا الخاطئة هذه الأيام.. ولا نقول إلا: "ظلمناك.. يا رمضان"..

وعند الخروج من الدوام تشاهد أنواع السباقات.. والبعض يخرج من بيته سريعًا لشراء متطلبات وجبة الإفطار وهو يشتم هذا، ويلعن ذاك، وقد يتسبب في وفاة عائلة بعد حادث مروِّع بسبب قيادته المتهورة؛ يقود سيارته بسرعة وتهور، وقد يتجاوز الآخرين بخطورة؛ والسبب (صايم.. وما له خلق).. بل إن بعض المقاطع التي رأيناها في الأيام الماضية لبعض الحوادث المروعة، التي نتج منها إصابات ووفيات، بسبب عناد بعض الأشخاص، ورعونة قيادتهم متجاهلين الأرواح البشرية على الطريق..

يصعب علينا كثيرًا أن نقنع الآخرين بما نريد أن نقول؛ لذا فإنه ليس عليك أن تقنع الناس بأن ما تقوله هو الحق، ولكن عليك أن تقول للناس ما تعرف إنه حق.. والبعض - للأسف – لا يقرأ السطور بمقدار حرصه على قراءة ما بين السطور، ومحاولة اكتشاف المعاني والمقاصد التي لم تخطر على بال الكاتب ذاته..

إن كل سوء نفعله بهذا الشهر حقيقة قد تعبِّر عن أنفسنا!! عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة، وغُلقت أبواب جهنم، وسُلسلت الشياطين" رواه البخاري ومسلم. وفي رواية ".. صُفدت الشياطين ومردة الجن، وغُلقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب..." الحديث. والمخيف في جملة صُفدت الشياطين أنه هل يعقل أن بعض البشر تتجاوز أفعالهم أفعال الشياطين وقت تصفيدها!! تأملوها.. سباق محموم بين الفضائيات لبث أضخم أعمال الدراما التي سيتم إعادة بثها طيلة أيام السنة، وكأنه شهر للترفيه..

والآن وقد شارف الشهر على الرحيل هل ندرك ما تبقى لمنحه حقه من العبادة.. فهل يتركنا رمضان أم نتركه.

هجمة.. مرتدة!!

الآن وقد أقبلنا على العشر الأواخر، وأقبلنا على الثلث الأخير حيث تتضاعف الحسنات، وتتعدد فرص الطاعات، وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وتعادل 83 سنة من الأعمال والطاعات.. وذلك إكرامًا لنا من الله سبحانه لمضاعفة حسناتنا في رمضان.. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه. ما زالت الفرصة للجميع لتدارك ما تبقى من الشهر في قيام الليل وقراءة القرآن وتدبر آياته.. {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ} (186) سورة البقرة. نسأل الله لنا ولكم الرحمة فيما مضى.. والمغفرة فيما بقي.. والعتق من النار قبل أن ينتهي.. وأن يتقبل الله دعاءكم وصيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم، وأن يفرج همومكم، ويحقق مبتغاكم بالدنيا والآخرة.. أسأل الله أن يجمعنا جميعًا في مستقر رحمته، ويغفر لنا ذنوبنا، ويعتقنا ويعتق رقاب آبائنا وأمهاتنا من النار.