فصل جديد بأشهر قضية ديون بالمملكة.. مطالبات مليارية وقانون الإفلاس في الواجهة

بعد قبول مطالب بنك فرنسي ضد شركتي "سعد" و"القصيبي"

قالت وكالة "بلومبيرغ": إن مجموعتي "بي أن بي باريبا" و"سيتي جروب" من بين البنوك العالمية الأكثر طلباً للمديونية، والتي تصل إلى 14 مليار دولار من إجمالي المطالبات المالية المتعلقة بانهيار إمبراطوريتي سعد والقصيبي في السعودية، قبل أكثر من عقد.

ويطالب "بي أن بي باريبا" بديون 750 مليون دولار أقرضها لـ"مجموعة سعد" التي يملكها رجل الأعمال معن الصانع، وشركة "أحمد حمد القصيبي وإخوانه"، الشركتان اللتان أعلنتا إفلاسهما في 2009، بعد تخلفهما عن سداد ديون بقيمة 16 مليار دولار تقريباً.

وأظهرت وثيقة أطلعت عليها "بلومبيرغ" أن محكمة سعودية قبلت مطالب البنك الفرنسي، في القضية المرفوعة على الشركتين.

الجدير بالذكر أن خلافاً دبّ سابقاً بين أفراد عائلة القصيبي والصانع، بشأن من يتحمل مسؤولية انهيار الشركتين عام 2009.

وينكر كلا الطرفين ارتكاب أي مخالفات، لكن على الرغم من ذلك، خلّف توقف عمل الشركتين ديوناً لم تسدد بمليارات الدولارات لعشرات البنوك المحلية والدولية.

وقالت "بلومبيرغ": إن موافقة المحكمة السعودية الشهر الماضي على مطالبات أكثر من 100 بنك محلي ودولي وصناديق استثمارية ودائنين آخرين، تعتبر علامة فارقة في أطول حالات أزمة ديون في الشرق الأوسط وأكبرها، والتي تضمنت قضايا قضائية امتدت من لندن إلى جزر كايمان.

وأوضحت "بلومبيرغ" أنه عقب قرار المحكمة، ستبدأ المجموعة في تشكيل لجنة جديدة للدائنين، واقتراح مقترح لإعادة الهيكلة لأصحاب المطالبات، وفقاً لما قاله سيمون تشارلتون، الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة القصيبي.

وتشهد القضية حالياً إجراءات إفلاس حديثة العهد في السعودية، والتي تعد جزءاً رئيسياً من جهود المملكة لجذب المستثمرين الأجانب والذي سيكون له دور كبير جداً في أن تكون السعودية بيئة جاذبة للأعمال.

مجموعة سعد شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه
اعلان
فصل جديد بأشهر قضية ديون بالمملكة.. مطالبات مليارية وقانون الإفلاس في الواجهة
سبق

قالت وكالة "بلومبيرغ": إن مجموعتي "بي أن بي باريبا" و"سيتي جروب" من بين البنوك العالمية الأكثر طلباً للمديونية، والتي تصل إلى 14 مليار دولار من إجمالي المطالبات المالية المتعلقة بانهيار إمبراطوريتي سعد والقصيبي في السعودية، قبل أكثر من عقد.

ويطالب "بي أن بي باريبا" بديون 750 مليون دولار أقرضها لـ"مجموعة سعد" التي يملكها رجل الأعمال معن الصانع، وشركة "أحمد حمد القصيبي وإخوانه"، الشركتان اللتان أعلنتا إفلاسهما في 2009، بعد تخلفهما عن سداد ديون بقيمة 16 مليار دولار تقريباً.

وأظهرت وثيقة أطلعت عليها "بلومبيرغ" أن محكمة سعودية قبلت مطالب البنك الفرنسي، في القضية المرفوعة على الشركتين.

الجدير بالذكر أن خلافاً دبّ سابقاً بين أفراد عائلة القصيبي والصانع، بشأن من يتحمل مسؤولية انهيار الشركتين عام 2009.

وينكر كلا الطرفين ارتكاب أي مخالفات، لكن على الرغم من ذلك، خلّف توقف عمل الشركتين ديوناً لم تسدد بمليارات الدولارات لعشرات البنوك المحلية والدولية.

وقالت "بلومبيرغ": إن موافقة المحكمة السعودية الشهر الماضي على مطالبات أكثر من 100 بنك محلي ودولي وصناديق استثمارية ودائنين آخرين، تعتبر علامة فارقة في أطول حالات أزمة ديون في الشرق الأوسط وأكبرها، والتي تضمنت قضايا قضائية امتدت من لندن إلى جزر كايمان.

وأوضحت "بلومبيرغ" أنه عقب قرار المحكمة، ستبدأ المجموعة في تشكيل لجنة جديدة للدائنين، واقتراح مقترح لإعادة الهيكلة لأصحاب المطالبات، وفقاً لما قاله سيمون تشارلتون، الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة القصيبي.

وتشهد القضية حالياً إجراءات إفلاس حديثة العهد في السعودية، والتي تعد جزءاً رئيسياً من جهود المملكة لجذب المستثمرين الأجانب والذي سيكون له دور كبير جداً في أن تكون السعودية بيئة جاذبة للأعمال.

15 يناير 2020 - 20 جمادى الأول 1441
05:26 PM

فصل جديد بأشهر قضية ديون بالمملكة.. مطالبات مليارية وقانون الإفلاس في الواجهة

بعد قبول مطالب بنك فرنسي ضد شركتي "سعد" و"القصيبي"

A A A
3
18,839

قالت وكالة "بلومبيرغ": إن مجموعتي "بي أن بي باريبا" و"سيتي جروب" من بين البنوك العالمية الأكثر طلباً للمديونية، والتي تصل إلى 14 مليار دولار من إجمالي المطالبات المالية المتعلقة بانهيار إمبراطوريتي سعد والقصيبي في السعودية، قبل أكثر من عقد.

ويطالب "بي أن بي باريبا" بديون 750 مليون دولار أقرضها لـ"مجموعة سعد" التي يملكها رجل الأعمال معن الصانع، وشركة "أحمد حمد القصيبي وإخوانه"، الشركتان اللتان أعلنتا إفلاسهما في 2009، بعد تخلفهما عن سداد ديون بقيمة 16 مليار دولار تقريباً.

وأظهرت وثيقة أطلعت عليها "بلومبيرغ" أن محكمة سعودية قبلت مطالب البنك الفرنسي، في القضية المرفوعة على الشركتين.

الجدير بالذكر أن خلافاً دبّ سابقاً بين أفراد عائلة القصيبي والصانع، بشأن من يتحمل مسؤولية انهيار الشركتين عام 2009.

وينكر كلا الطرفين ارتكاب أي مخالفات، لكن على الرغم من ذلك، خلّف توقف عمل الشركتين ديوناً لم تسدد بمليارات الدولارات لعشرات البنوك المحلية والدولية.

وقالت "بلومبيرغ": إن موافقة المحكمة السعودية الشهر الماضي على مطالبات أكثر من 100 بنك محلي ودولي وصناديق استثمارية ودائنين آخرين، تعتبر علامة فارقة في أطول حالات أزمة ديون في الشرق الأوسط وأكبرها، والتي تضمنت قضايا قضائية امتدت من لندن إلى جزر كايمان.

وأوضحت "بلومبيرغ" أنه عقب قرار المحكمة، ستبدأ المجموعة في تشكيل لجنة جديدة للدائنين، واقتراح مقترح لإعادة الهيكلة لأصحاب المطالبات، وفقاً لما قاله سيمون تشارلتون، الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة القصيبي.

وتشهد القضية حالياً إجراءات إفلاس حديثة العهد في السعودية، والتي تعد جزءاً رئيسياً من جهود المملكة لجذب المستثمرين الأجانب والذي سيكون له دور كبير جداً في أن تكون السعودية بيئة جاذبة للأعمال.