الملحق الثقافي السعودي بالكويت يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى البيعة

تعزِّز اللحمة بين الشعب والقيادة في هذه البلاد الطاهرة

رفع الملحق الثقافي السعودي بسفارة المملكة العربية السعودية لدى الكويت بندر بن فهد بن سعد الجويعي - باسمه ونيابة عن منسوبي الملحقية الثقافية وأبنائه الطلبة والطالبات الدارسين في دولة الكويت الشقيقة - أسمى عبارات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بمناسبة الذكرى الرابعة لتوليه – أيده الله – مقاليد الحكم، وقيادة ورعاية شؤون وطنه، وإدارة مسيرة شعبه.

وأكد الجويعي في تصريح صحفي لـ"سبق" اليوم بهذه المناسبة أن هذه الذكرى الميمونة تحمل مضامين وطنية، وتعزز اللحمة بين الشعب والقيادة في هذه البلاد الطاهرة.

وأضاف الجويعي: نجدد الولاء لقائد نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -. موضحًا أن السعودية شهدت خلال الفترة الماضية العديد من الإنجازات في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، منها مجال التعليم. مشيدًا بالمشاريع التطويرية التي شهدتها السعودية، الخاصة بمجال التعليم الذي يحظى دائمًا باهتمام واسع من لدن خادم الحرمين الشريفين.

وأضاف الجويعي: إن ذكرى البيعة فرصة لتذكُّر الإنجازات الكبيرة الداخلية والخارجية التي تحققت في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ لتكون شاهد عيان على حكمة وحنكة الملك سلمان ـ حفظه الله ـ، وقدرته على التعامل مع القضايا الداخلية والخارجية حتى تحقق لهذه البلاد وشعبها التطوير والنماء والحماية بعد رعاية الله سبحانه وتعالى.

واستعرض الملحق الثقافي السعودي بالكويت ما تعيشه السعودية اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين من مرحلة تنموية ذهبية في جميع مناطق السعودية ومحافظاتها.. وترى الجهود الحثيثة للتطوير والبناء؛ وهو ما ينعكس على رفاهية المواطن، ونمو وازدهار الوطن؛ ليعزز ذلك قوة ومتانة الوحدة الوطنية.

وأشار الجويعي إلى الزيارات الميمونة، والجولات التفقدية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين، وتشرفت بها بعض مناطق هذا الوطن الكبير، بوصفها دليلاً على حرصه الدائم - حفظه الله - على دعم مسيرة التنمية بالمشروعات العملاقة. فمن افتتاح مشروع قطار الحرمين، إلى افتتاح المرحلة الأولى، ووضع حجر الأساس للمرحلة الثانية لمشروع وعد الشمال، إلى افتتاح العديد من المشروعات النوعية والتنموية في كل من القصيم، والجوف، وتبوك، وحائل. مؤكدًا أن تلك الزيارات في جوهرها الكثير من بشائر الخير والعطاء والرخاء للوطن والمواطن على حد سواء، فضلاً عما تشير إليه من ملامح دالة على عمق التلاحم بين القيادة والشعب.

وأوضح الجويعي أن المتأمل لسياسات السعودية الخارجية بقيادة خادم الحرمين الشريفين يدرك أن هذه البلاد تسير - ولله الحمد - بخطى ثابتة، ورؤية واضحة، جعلتها قادرة على تجاوز ظروف المرحلة التي يمر بها العالم، بل جعلها تقوم بدورها القيادي في التعاطي مع القضايا والمشكلات التي يعيشها العالم العربي والإسلامي بحكمة وتوازن.

واختتم الجويعي تصريحه داعيًا الله - جلت قدرته - أن يحفظ راعي مسيرتنا المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويؤيده ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويسددهما بالعون والتوفيق لخدمة وطنهما وأمتهما، وأن يديم علينا وعلى بلادنا نعمة الأمن والأمان والتقدم والازدهار.

اعلان
الملحق الثقافي السعودي بالكويت يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى البيعة
سبق

رفع الملحق الثقافي السعودي بسفارة المملكة العربية السعودية لدى الكويت بندر بن فهد بن سعد الجويعي - باسمه ونيابة عن منسوبي الملحقية الثقافية وأبنائه الطلبة والطالبات الدارسين في دولة الكويت الشقيقة - أسمى عبارات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بمناسبة الذكرى الرابعة لتوليه – أيده الله – مقاليد الحكم، وقيادة ورعاية شؤون وطنه، وإدارة مسيرة شعبه.

وأكد الجويعي في تصريح صحفي لـ"سبق" اليوم بهذه المناسبة أن هذه الذكرى الميمونة تحمل مضامين وطنية، وتعزز اللحمة بين الشعب والقيادة في هذه البلاد الطاهرة.

وأضاف الجويعي: نجدد الولاء لقائد نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -. موضحًا أن السعودية شهدت خلال الفترة الماضية العديد من الإنجازات في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، منها مجال التعليم. مشيدًا بالمشاريع التطويرية التي شهدتها السعودية، الخاصة بمجال التعليم الذي يحظى دائمًا باهتمام واسع من لدن خادم الحرمين الشريفين.

وأضاف الجويعي: إن ذكرى البيعة فرصة لتذكُّر الإنجازات الكبيرة الداخلية والخارجية التي تحققت في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ لتكون شاهد عيان على حكمة وحنكة الملك سلمان ـ حفظه الله ـ، وقدرته على التعامل مع القضايا الداخلية والخارجية حتى تحقق لهذه البلاد وشعبها التطوير والنماء والحماية بعد رعاية الله سبحانه وتعالى.

واستعرض الملحق الثقافي السعودي بالكويت ما تعيشه السعودية اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين من مرحلة تنموية ذهبية في جميع مناطق السعودية ومحافظاتها.. وترى الجهود الحثيثة للتطوير والبناء؛ وهو ما ينعكس على رفاهية المواطن، ونمو وازدهار الوطن؛ ليعزز ذلك قوة ومتانة الوحدة الوطنية.

وأشار الجويعي إلى الزيارات الميمونة، والجولات التفقدية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين، وتشرفت بها بعض مناطق هذا الوطن الكبير، بوصفها دليلاً على حرصه الدائم - حفظه الله - على دعم مسيرة التنمية بالمشروعات العملاقة. فمن افتتاح مشروع قطار الحرمين، إلى افتتاح المرحلة الأولى، ووضع حجر الأساس للمرحلة الثانية لمشروع وعد الشمال، إلى افتتاح العديد من المشروعات النوعية والتنموية في كل من القصيم، والجوف، وتبوك، وحائل. مؤكدًا أن تلك الزيارات في جوهرها الكثير من بشائر الخير والعطاء والرخاء للوطن والمواطن على حد سواء، فضلاً عما تشير إليه من ملامح دالة على عمق التلاحم بين القيادة والشعب.

وأوضح الجويعي أن المتأمل لسياسات السعودية الخارجية بقيادة خادم الحرمين الشريفين يدرك أن هذه البلاد تسير - ولله الحمد - بخطى ثابتة، ورؤية واضحة، جعلتها قادرة على تجاوز ظروف المرحلة التي يمر بها العالم، بل جعلها تقوم بدورها القيادي في التعاطي مع القضايا والمشكلات التي يعيشها العالم العربي والإسلامي بحكمة وتوازن.

واختتم الجويعي تصريحه داعيًا الله - جلت قدرته - أن يحفظ راعي مسيرتنا المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويؤيده ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويسددهما بالعون والتوفيق لخدمة وطنهما وأمتهما، وأن يديم علينا وعلى بلادنا نعمة الأمن والأمان والتقدم والازدهار.

08 ديسمبر 2018 - 1 ربيع الآخر 1440
10:34 PM

الملحق الثقافي السعودي بالكويت يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى البيعة

تعزِّز اللحمة بين الشعب والقيادة في هذه البلاد الطاهرة

A A A
0
2,345

رفع الملحق الثقافي السعودي بسفارة المملكة العربية السعودية لدى الكويت بندر بن فهد بن سعد الجويعي - باسمه ونيابة عن منسوبي الملحقية الثقافية وأبنائه الطلبة والطالبات الدارسين في دولة الكويت الشقيقة - أسمى عبارات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بمناسبة الذكرى الرابعة لتوليه – أيده الله – مقاليد الحكم، وقيادة ورعاية شؤون وطنه، وإدارة مسيرة شعبه.

وأكد الجويعي في تصريح صحفي لـ"سبق" اليوم بهذه المناسبة أن هذه الذكرى الميمونة تحمل مضامين وطنية، وتعزز اللحمة بين الشعب والقيادة في هذه البلاد الطاهرة.

وأضاف الجويعي: نجدد الولاء لقائد نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -. موضحًا أن السعودية شهدت خلال الفترة الماضية العديد من الإنجازات في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، منها مجال التعليم. مشيدًا بالمشاريع التطويرية التي شهدتها السعودية، الخاصة بمجال التعليم الذي يحظى دائمًا باهتمام واسع من لدن خادم الحرمين الشريفين.

وأضاف الجويعي: إن ذكرى البيعة فرصة لتذكُّر الإنجازات الكبيرة الداخلية والخارجية التي تحققت في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ لتكون شاهد عيان على حكمة وحنكة الملك سلمان ـ حفظه الله ـ، وقدرته على التعامل مع القضايا الداخلية والخارجية حتى تحقق لهذه البلاد وشعبها التطوير والنماء والحماية بعد رعاية الله سبحانه وتعالى.

واستعرض الملحق الثقافي السعودي بالكويت ما تعيشه السعودية اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين من مرحلة تنموية ذهبية في جميع مناطق السعودية ومحافظاتها.. وترى الجهود الحثيثة للتطوير والبناء؛ وهو ما ينعكس على رفاهية المواطن، ونمو وازدهار الوطن؛ ليعزز ذلك قوة ومتانة الوحدة الوطنية.

وأشار الجويعي إلى الزيارات الميمونة، والجولات التفقدية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين، وتشرفت بها بعض مناطق هذا الوطن الكبير، بوصفها دليلاً على حرصه الدائم - حفظه الله - على دعم مسيرة التنمية بالمشروعات العملاقة. فمن افتتاح مشروع قطار الحرمين، إلى افتتاح المرحلة الأولى، ووضع حجر الأساس للمرحلة الثانية لمشروع وعد الشمال، إلى افتتاح العديد من المشروعات النوعية والتنموية في كل من القصيم، والجوف، وتبوك، وحائل. مؤكدًا أن تلك الزيارات في جوهرها الكثير من بشائر الخير والعطاء والرخاء للوطن والمواطن على حد سواء، فضلاً عما تشير إليه من ملامح دالة على عمق التلاحم بين القيادة والشعب.

وأوضح الجويعي أن المتأمل لسياسات السعودية الخارجية بقيادة خادم الحرمين الشريفين يدرك أن هذه البلاد تسير - ولله الحمد - بخطى ثابتة، ورؤية واضحة، جعلتها قادرة على تجاوز ظروف المرحلة التي يمر بها العالم، بل جعلها تقوم بدورها القيادي في التعاطي مع القضايا والمشكلات التي يعيشها العالم العربي والإسلامي بحكمة وتوازن.

واختتم الجويعي تصريحه داعيًا الله - جلت قدرته - أن يحفظ راعي مسيرتنا المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويؤيده ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويسددهما بالعون والتوفيق لخدمة وطنهما وأمتهما، وأن يديم علينا وعلى بلادنا نعمة الأمن والأمان والتقدم والازدهار.