خبير سياحى لـ"سبق": "الطيران" أولى ضحايا "كورونا" وعلى الحكومات تقديم المساعدات

أكّد أن الأزمة الحالية ستؤدّي لضياع 252 مليار دولار في 3 شهور

أكد الخبير السياحى الدكتور عادل المصري، الحاصل على الدكتوراه بمجال إدارة الأزمات السياحية من جامعة السربون بباريس؛ أن التراجع الحالي في الطلب على الطيران لمدة 3 أشهر سيتسبب في ضياع 252 مليار دولار أمريكي من عائدات القطاع خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي 2019.

وطالب "المصري" الحكومات بتقديم مساعدات مالية لمساعدة شركات الطيران على البقاء والتعافي عندما يتم احتواء الوباء؛ وفقًا للاياتا.

وأوضح "المصري" أن الأمور كلها ستتغير وسيصبح الطيران وقطاعاته مختلفًا عن السابق، وسيتم إحلال التقنية مكان البشر، وستتغير قواعد اللعبة، وربما طال السياحة العالمية جزء من هذا.

ودعا "المصري" الحكومات إلى ضرورة التخطيط والتنسيق الدقيق لضمان استعداد شركات الطيران لاستعادة نشاطها بعد انتهاء الأزمة؛ حيث إن بدء التشغيل سيكون معقدًا للغاية بعد الإغلاق الحالي غير المسبوق في تاريخ هذه الصناعة، وستكون هناك حاجة لإصدار تراخيص وشهادات انتهت صلاحيتها، وتكييف العمليات لتجنب حالات الإصابة الوافدة من بلد إلى آخر. وحثّ "المصري" على عقد سلسلة من الاجتماعات الافتراضية رفيعة المستوى خلال شهر أبريل الجاري، تجمع الحكومات وسلطات الصحة وأصحاب المصلحة المتعددين، لمناقشة الإجراءات اللازمة لإعادة فتح الحدود المغلقة وتقنين العمليات ذات الصلة بالصناعة، وفرض القواعد الجديدة للنقل الجوي الدولي بشكل منسق.

وأكد "المصري" في الختام أن الأزمة الحالية يجب أن تصحح المسار للسياحة العالمية، وتضع أطرًا جديدة ونماذج معالجة جاهزة للأزمات والطوارئ، ونبّه إلى أهمية وضع خطوط حمراء لعدم انهيار أيٍّ من القطاعات المغذية للسياحة، وإنشاء صندوق عالمي للطوارئ خاص بالقطاع السياحي.

اعلان
خبير سياحى لـ"سبق": "الطيران" أولى ضحايا "كورونا" وعلى الحكومات تقديم المساعدات
سبق

أكد الخبير السياحى الدكتور عادل المصري، الحاصل على الدكتوراه بمجال إدارة الأزمات السياحية من جامعة السربون بباريس؛ أن التراجع الحالي في الطلب على الطيران لمدة 3 أشهر سيتسبب في ضياع 252 مليار دولار أمريكي من عائدات القطاع خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي 2019.

وطالب "المصري" الحكومات بتقديم مساعدات مالية لمساعدة شركات الطيران على البقاء والتعافي عندما يتم احتواء الوباء؛ وفقًا للاياتا.

وأوضح "المصري" أن الأمور كلها ستتغير وسيصبح الطيران وقطاعاته مختلفًا عن السابق، وسيتم إحلال التقنية مكان البشر، وستتغير قواعد اللعبة، وربما طال السياحة العالمية جزء من هذا.

ودعا "المصري" الحكومات إلى ضرورة التخطيط والتنسيق الدقيق لضمان استعداد شركات الطيران لاستعادة نشاطها بعد انتهاء الأزمة؛ حيث إن بدء التشغيل سيكون معقدًا للغاية بعد الإغلاق الحالي غير المسبوق في تاريخ هذه الصناعة، وستكون هناك حاجة لإصدار تراخيص وشهادات انتهت صلاحيتها، وتكييف العمليات لتجنب حالات الإصابة الوافدة من بلد إلى آخر. وحثّ "المصري" على عقد سلسلة من الاجتماعات الافتراضية رفيعة المستوى خلال شهر أبريل الجاري، تجمع الحكومات وسلطات الصحة وأصحاب المصلحة المتعددين، لمناقشة الإجراءات اللازمة لإعادة فتح الحدود المغلقة وتقنين العمليات ذات الصلة بالصناعة، وفرض القواعد الجديدة للنقل الجوي الدولي بشكل منسق.

وأكد "المصري" في الختام أن الأزمة الحالية يجب أن تصحح المسار للسياحة العالمية، وتضع أطرًا جديدة ونماذج معالجة جاهزة للأزمات والطوارئ، ونبّه إلى أهمية وضع خطوط حمراء لعدم انهيار أيٍّ من القطاعات المغذية للسياحة، وإنشاء صندوق عالمي للطوارئ خاص بالقطاع السياحي.

12 إبريل 2020 - 19 شعبان 1441
09:38 PM

خبير سياحى لـ"سبق": "الطيران" أولى ضحايا "كورونا" وعلى الحكومات تقديم المساعدات

أكّد أن الأزمة الحالية ستؤدّي لضياع 252 مليار دولار في 3 شهور

A A A
7
3,702

أكد الخبير السياحى الدكتور عادل المصري، الحاصل على الدكتوراه بمجال إدارة الأزمات السياحية من جامعة السربون بباريس؛ أن التراجع الحالي في الطلب على الطيران لمدة 3 أشهر سيتسبب في ضياع 252 مليار دولار أمريكي من عائدات القطاع خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي 2019.

وطالب "المصري" الحكومات بتقديم مساعدات مالية لمساعدة شركات الطيران على البقاء والتعافي عندما يتم احتواء الوباء؛ وفقًا للاياتا.

وأوضح "المصري" أن الأمور كلها ستتغير وسيصبح الطيران وقطاعاته مختلفًا عن السابق، وسيتم إحلال التقنية مكان البشر، وستتغير قواعد اللعبة، وربما طال السياحة العالمية جزء من هذا.

ودعا "المصري" الحكومات إلى ضرورة التخطيط والتنسيق الدقيق لضمان استعداد شركات الطيران لاستعادة نشاطها بعد انتهاء الأزمة؛ حيث إن بدء التشغيل سيكون معقدًا للغاية بعد الإغلاق الحالي غير المسبوق في تاريخ هذه الصناعة، وستكون هناك حاجة لإصدار تراخيص وشهادات انتهت صلاحيتها، وتكييف العمليات لتجنب حالات الإصابة الوافدة من بلد إلى آخر. وحثّ "المصري" على عقد سلسلة من الاجتماعات الافتراضية رفيعة المستوى خلال شهر أبريل الجاري، تجمع الحكومات وسلطات الصحة وأصحاب المصلحة المتعددين، لمناقشة الإجراءات اللازمة لإعادة فتح الحدود المغلقة وتقنين العمليات ذات الصلة بالصناعة، وفرض القواعد الجديدة للنقل الجوي الدولي بشكل منسق.

وأكد "المصري" في الختام أن الأزمة الحالية يجب أن تصحح المسار للسياحة العالمية، وتضع أطرًا جديدة ونماذج معالجة جاهزة للأزمات والطوارئ، ونبّه إلى أهمية وضع خطوط حمراء لعدم انهيار أيٍّ من القطاعات المغذية للسياحة، وإنشاء صندوق عالمي للطوارئ خاص بالقطاع السياحي.