السودان "يشترط" توقيع اتفاق قبل ملء سد النهضة: ندرس مخاطبة "مجلس الأمن"

تواصل جهودها لتنوير الرأي العام المحلي والعالمي بالملف وموقف السودان منه

أكد وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، الأربعاء، أن بلاده "تشترط" توقيع اتفاق قبل بدء ملء سد النهضة، لافتاً إلى أن السودان يدرس تقديم خطاب لمجلس الأمن الدولي، "لتوضيح موقفه" بشأن السد.

ووفق "سكاي نيوز"، قال عباس إن الحكومة السودانية "تواصل جهودها لتنوير الرأي العام المحلي والعالمي بتطورات ملف سد النهضة وموقف السودان منه".

وأشار إلى أنه اجتمع، الأربعاء، مع وزير الدولة بوزارة الخارجية، عمر قمر الدين إسماعيل، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في السودان، لإخطارهم بآخر تطورات الملف.

وأكد على مواقف السودان بشأن سد النهضة، على النحو التالي:

أولا: ما زالت مبادرة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، هي الإطار الأنسب لحل الخلافات بشان تشغيل سد النهضة.

ثانيا: مسودة الاتفاق التي قدمها السودان، تصلح كأساس للتوافق بين الدول الثلاث، خصوصا أن هناك توافق في معظم الوسائل الفنية.

ثالثا: يشترط السودان توقيع اتفاق قبل بدء ملء سد النهضة، لأن سلامة سد الروصيرص تعتمد بصورة مباشرة على تشغيل سد النهضة.

رابعا: الخلافات تتركز حاليا في القضايا القانونية، إلزامية الإنفاق وعدم ربطه باتفاقيات تقاسم المياه وآليات حل النزاع، مع بعض المسائل الفنية المحدودة.

خامسا: السودان بصدد دراسة تقديم خطاب لمجلس الأمن الدولي لتوضيح موقفه، أسوة بـمصر وإثيوبيا.

أخيرا: تلقى السودان دعوة من إثيوبيا لاستئناف المفاوضات، وقد أعادت الحكومة السودانية تأكيد موقفها بأن العودة لمائدة التفاوض يتطلب إرادة سياسية لحل القضايا الخلافية العالقة.

السودان وزير الري والموارد المائية ياسر عباس
اعلان
السودان "يشترط" توقيع اتفاق قبل ملء سد النهضة: ندرس مخاطبة "مجلس الأمن"
سبق

أكد وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، الأربعاء، أن بلاده "تشترط" توقيع اتفاق قبل بدء ملء سد النهضة، لافتاً إلى أن السودان يدرس تقديم خطاب لمجلس الأمن الدولي، "لتوضيح موقفه" بشأن السد.

ووفق "سكاي نيوز"، قال عباس إن الحكومة السودانية "تواصل جهودها لتنوير الرأي العام المحلي والعالمي بتطورات ملف سد النهضة وموقف السودان منه".

وأشار إلى أنه اجتمع، الأربعاء، مع وزير الدولة بوزارة الخارجية، عمر قمر الدين إسماعيل، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في السودان، لإخطارهم بآخر تطورات الملف.

وأكد على مواقف السودان بشأن سد النهضة، على النحو التالي:

أولا: ما زالت مبادرة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، هي الإطار الأنسب لحل الخلافات بشان تشغيل سد النهضة.

ثانيا: مسودة الاتفاق التي قدمها السودان، تصلح كأساس للتوافق بين الدول الثلاث، خصوصا أن هناك توافق في معظم الوسائل الفنية.

ثالثا: يشترط السودان توقيع اتفاق قبل بدء ملء سد النهضة، لأن سلامة سد الروصيرص تعتمد بصورة مباشرة على تشغيل سد النهضة.

رابعا: الخلافات تتركز حاليا في القضايا القانونية، إلزامية الإنفاق وعدم ربطه باتفاقيات تقاسم المياه وآليات حل النزاع، مع بعض المسائل الفنية المحدودة.

خامسا: السودان بصدد دراسة تقديم خطاب لمجلس الأمن الدولي لتوضيح موقفه، أسوة بـمصر وإثيوبيا.

أخيرا: تلقى السودان دعوة من إثيوبيا لاستئناف المفاوضات، وقد أعادت الحكومة السودانية تأكيد موقفها بأن العودة لمائدة التفاوض يتطلب إرادة سياسية لحل القضايا الخلافية العالقة.

24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441
03:16 PM

السودان "يشترط" توقيع اتفاق قبل ملء سد النهضة: ندرس مخاطبة "مجلس الأمن"

تواصل جهودها لتنوير الرأي العام المحلي والعالمي بالملف وموقف السودان منه

A A A
0
2,657

أكد وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، الأربعاء، أن بلاده "تشترط" توقيع اتفاق قبل بدء ملء سد النهضة، لافتاً إلى أن السودان يدرس تقديم خطاب لمجلس الأمن الدولي، "لتوضيح موقفه" بشأن السد.

ووفق "سكاي نيوز"، قال عباس إن الحكومة السودانية "تواصل جهودها لتنوير الرأي العام المحلي والعالمي بتطورات ملف سد النهضة وموقف السودان منه".

وأشار إلى أنه اجتمع، الأربعاء، مع وزير الدولة بوزارة الخارجية، عمر قمر الدين إسماعيل، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في السودان، لإخطارهم بآخر تطورات الملف.

وأكد على مواقف السودان بشأن سد النهضة، على النحو التالي:

أولا: ما زالت مبادرة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، هي الإطار الأنسب لحل الخلافات بشان تشغيل سد النهضة.

ثانيا: مسودة الاتفاق التي قدمها السودان، تصلح كأساس للتوافق بين الدول الثلاث، خصوصا أن هناك توافق في معظم الوسائل الفنية.

ثالثا: يشترط السودان توقيع اتفاق قبل بدء ملء سد النهضة، لأن سلامة سد الروصيرص تعتمد بصورة مباشرة على تشغيل سد النهضة.

رابعا: الخلافات تتركز حاليا في القضايا القانونية، إلزامية الإنفاق وعدم ربطه باتفاقيات تقاسم المياه وآليات حل النزاع، مع بعض المسائل الفنية المحدودة.

خامسا: السودان بصدد دراسة تقديم خطاب لمجلس الأمن الدولي لتوضيح موقفه، أسوة بـمصر وإثيوبيا.

أخيرا: تلقى السودان دعوة من إثيوبيا لاستئناف المفاوضات، وقد أعادت الحكومة السودانية تأكيد موقفها بأن العودة لمائدة التفاوض يتطلب إرادة سياسية لحل القضايا الخلافية العالقة.