أهالي 5 قرى بـ"خميس حرب": نعاني بسبب ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت

طالبوا "هيئة الاتصالات" بإنهاء معاناتهم

اشتكى سكان أهالي خمس قرى بمركز خميس حرب شرق محافظة القنفذة من ضعف الاتصالات وشبكة الإنترنت وهي (قرية الحصاة، والحمراء، والدايلة، والسوداء، والطويل)؛ مما أثار غضبهم واستياءهم بسبب ضعف الاتصالات بتلك القرى، ومما انعكس سلبًا على حياتهم اليومية، وعلى اختبارات أبنائهم الطلاب والطالبات خلال هذا الأسبوع، حيث حُرم الكثير منهم من الخدمات الإلكترونية بسبب ضعف الشبكة.

وأكد "خلف الحربي"، أحد سكان قرية الحصاة، أنه على الرغم من وجود خدمة 4G إلا أن سكان تلك القرى لم يستفيدوا من الخدمة، مشيرًا إلى أنهم لم يستطيعوا إجراء المكالمات ولا تصفح مواقع الإنترنت مع العلم أن هذه الفترة فترة اختبارات ونحتاج إلى الإنترنت، لافتًا إلى لجوء أبنائهم وبناتهم إلى الخروج من المنازل على الرغم من ارتفاع درجة الحرارة ظهرًا؛ للبحث عن الشبكة وتأدية اختباراتهم، فيما يؤدي بعضهم اختباراته بالسيارة بعيدًا عن منزله، وأحيانًا بعيدًا عن قريته التي يقطن فيها.

وعبر صحيفة "سبق"، رفع "الحربي" نداء للمسؤولين في شركة الاتصالات السعودية وغيرها من الشركات الأخرى لتوفير الخدمة المطلوبة، مع أمله أن تنظر هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في شكواهم بأسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أن سكان تلك القرى تقدموا في وقت سابق بشكوى لإنهاء معاناتهم من ضعف الخدمة المقدمة من مشغلي الهواتف النقالة ولكن لم يتغير من واقع الحال شيء.

وجدد أهالي تلك القرى الخمس أملهم في تحسين سوء خدمة الاتصالات والإنترنت عن طريق أبراج الجوال، مطالبين بإيجاد الحلول السريعة وذلك بزيادة أبراج الجوال المدعومة بالجيل الجديد، مؤكدين أن الشبكة متذبذبة من يوم لآخر، مشيرين إلى أنهم في معاناة مستمرة من فقد الاتصال والإنترنت، مرجعين السبب المحتمل إلى عدم تحمل الأبراج كثرة الأجهزة، بالإضافة إلى قلة أبراج الجوال، ومطالبين بتقوية الشبكة وخدمات الإنترنت، واستحداث الجيل الجديد لأبراج الجوال.

اعلان
أهالي 5 قرى بـ"خميس حرب": نعاني بسبب ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت
سبق

اشتكى سكان أهالي خمس قرى بمركز خميس حرب شرق محافظة القنفذة من ضعف الاتصالات وشبكة الإنترنت وهي (قرية الحصاة، والحمراء، والدايلة، والسوداء، والطويل)؛ مما أثار غضبهم واستياءهم بسبب ضعف الاتصالات بتلك القرى، ومما انعكس سلبًا على حياتهم اليومية، وعلى اختبارات أبنائهم الطلاب والطالبات خلال هذا الأسبوع، حيث حُرم الكثير منهم من الخدمات الإلكترونية بسبب ضعف الشبكة.

وأكد "خلف الحربي"، أحد سكان قرية الحصاة، أنه على الرغم من وجود خدمة 4G إلا أن سكان تلك القرى لم يستفيدوا من الخدمة، مشيرًا إلى أنهم لم يستطيعوا إجراء المكالمات ولا تصفح مواقع الإنترنت مع العلم أن هذه الفترة فترة اختبارات ونحتاج إلى الإنترنت، لافتًا إلى لجوء أبنائهم وبناتهم إلى الخروج من المنازل على الرغم من ارتفاع درجة الحرارة ظهرًا؛ للبحث عن الشبكة وتأدية اختباراتهم، فيما يؤدي بعضهم اختباراته بالسيارة بعيدًا عن منزله، وأحيانًا بعيدًا عن قريته التي يقطن فيها.

وعبر صحيفة "سبق"، رفع "الحربي" نداء للمسؤولين في شركة الاتصالات السعودية وغيرها من الشركات الأخرى لتوفير الخدمة المطلوبة، مع أمله أن تنظر هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في شكواهم بأسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أن سكان تلك القرى تقدموا في وقت سابق بشكوى لإنهاء معاناتهم من ضعف الخدمة المقدمة من مشغلي الهواتف النقالة ولكن لم يتغير من واقع الحال شيء.

وجدد أهالي تلك القرى الخمس أملهم في تحسين سوء خدمة الاتصالات والإنترنت عن طريق أبراج الجوال، مطالبين بإيجاد الحلول السريعة وذلك بزيادة أبراج الجوال المدعومة بالجيل الجديد، مؤكدين أن الشبكة متذبذبة من يوم لآخر، مشيرين إلى أنهم في معاناة مستمرة من فقد الاتصال والإنترنت، مرجعين السبب المحتمل إلى عدم تحمل الأبراج كثرة الأجهزة، بالإضافة إلى قلة أبراج الجوال، ومطالبين بتقوية الشبكة وخدمات الإنترنت، واستحداث الجيل الجديد لأبراج الجوال.

25 إبريل 2021 - 13 رمضان 1442
10:41 PM

أهالي 5 قرى بـ"خميس حرب": نعاني بسبب ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت

طالبوا "هيئة الاتصالات" بإنهاء معاناتهم

A A A
2
3,108

اشتكى سكان أهالي خمس قرى بمركز خميس حرب شرق محافظة القنفذة من ضعف الاتصالات وشبكة الإنترنت وهي (قرية الحصاة، والحمراء، والدايلة، والسوداء، والطويل)؛ مما أثار غضبهم واستياءهم بسبب ضعف الاتصالات بتلك القرى، ومما انعكس سلبًا على حياتهم اليومية، وعلى اختبارات أبنائهم الطلاب والطالبات خلال هذا الأسبوع، حيث حُرم الكثير منهم من الخدمات الإلكترونية بسبب ضعف الشبكة.

وأكد "خلف الحربي"، أحد سكان قرية الحصاة، أنه على الرغم من وجود خدمة 4G إلا أن سكان تلك القرى لم يستفيدوا من الخدمة، مشيرًا إلى أنهم لم يستطيعوا إجراء المكالمات ولا تصفح مواقع الإنترنت مع العلم أن هذه الفترة فترة اختبارات ونحتاج إلى الإنترنت، لافتًا إلى لجوء أبنائهم وبناتهم إلى الخروج من المنازل على الرغم من ارتفاع درجة الحرارة ظهرًا؛ للبحث عن الشبكة وتأدية اختباراتهم، فيما يؤدي بعضهم اختباراته بالسيارة بعيدًا عن منزله، وأحيانًا بعيدًا عن قريته التي يقطن فيها.

وعبر صحيفة "سبق"، رفع "الحربي" نداء للمسؤولين في شركة الاتصالات السعودية وغيرها من الشركات الأخرى لتوفير الخدمة المطلوبة، مع أمله أن تنظر هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في شكواهم بأسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أن سكان تلك القرى تقدموا في وقت سابق بشكوى لإنهاء معاناتهم من ضعف الخدمة المقدمة من مشغلي الهواتف النقالة ولكن لم يتغير من واقع الحال شيء.

وجدد أهالي تلك القرى الخمس أملهم في تحسين سوء خدمة الاتصالات والإنترنت عن طريق أبراج الجوال، مطالبين بإيجاد الحلول السريعة وذلك بزيادة أبراج الجوال المدعومة بالجيل الجديد، مؤكدين أن الشبكة متذبذبة من يوم لآخر، مشيرين إلى أنهم في معاناة مستمرة من فقد الاتصال والإنترنت، مرجعين السبب المحتمل إلى عدم تحمل الأبراج كثرة الأجهزة، بالإضافة إلى قلة أبراج الجوال، ومطالبين بتقوية الشبكة وخدمات الإنترنت، واستحداث الجيل الجديد لأبراج الجوال.