القارة العجوز تنتفض ضد تركيا.. أردوغان يعتقل الأطفال فحاكموه

"أفرنسال يول": لا يحمل شهادة جامعية فانتخابه رئيسًا مخالف للقانون

البرلمان الأوروبي يستمع لشكوى سيدة تركية حول الأطفال المعتقلين بأنقرة.. حزب فرنسي يعقد مؤتمرًا لفضح أردوغان، بعدم حصوله على شهادة جامعية.. ودعوات أوروبية لمحاكمة الرئيس التركي.

انتفضت المجتمعات الأوروبية ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ حيث ناقش البرلمان الأوروبي قضية اعتقال النظام التركي للأطفال والزج بهم في سجون أنقرة؛ فيما عقد حزب فرنسي مؤتمرًا صحفيًّا للحديث حول عدم حصول الرئيس التركي على شهادة جامعة ودعوة المحكمة الأوروبية لمحاكمته على جرائمه.

وقالت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية: إن البرلمان الأوروبي، استمع إلى كلمة قدّمتها مواطنة تركية حول معاناة الأطفال داخل السجون في تركيا؛ وذلك في أسبوع اليوم العالمي لحقوق الطفل.

ووفق ما نقلته "اليوم السابع"، أشارت الصحيفة التابعة للمعارضة التركية، إلى أن سيدة تركية تعمل معلمة للغة الألمانية، أشا كارادومان، حصلت على حق الحديث لمدة دقيقة واحدة، استغلتها لتسليط الضوء على معاناة الأطفال في سجون حكومة حزب العدالة والتنمية؛ حيث قالت: الإحصاءات تشير إلى وجود 11 ألف سيدة و780 طفلًا في سجون تركيا.

ووفق ما نقلته "اليوم السابع"، تابعت معلمة اللغة الألمانية: أنا لاجئة جئت إلى ألمانيا بسبب المناخ السياسي في بلدي، تمكنت من المجيء إلى هنا مع طفلتي؛ ولكن هناك الكثير من الأمهات والأطفال لم يتمكنوا من ذلك، ولا يزالون يواجهون صعوبات ويعانون بسبب السياسات الظالمة المستمرة، أنتم ماذا تفعلون للأطفال المعتقلين في تركيا؟

وتابعت: تخرجت في قسم التربية من جامعة "حاجة تابه" التركية، وتمكنت من اللجوء إلى ألمانيا قبل 3 سنوات، أم لطفلة عمرها 5 سنوات، في وظيفة معلمة للغة الألمانية، وأسعى دائمًا للدفاع عن حقوق الأطفال المعتقلين في تركيا، منذ اليوم الأول للجوء إلى ألمانيا، وكنا نبحث دائمًا عما يمكننا فعله بخصوص حقوق الطفل في أوروبا، خطرت لنا فكرة البالون، ونظّمنا أول فاعلية في عام 2017، وفي يوم الاحتفال بحقوق الطفل كنا ننفخ 100 بالون ونوزعها في الميادين. بعد ذلك بدأت الفعاليات تكبر، وبدأنا التوسع في كل مكان بعد أسابيع.

وأشارت صحيفة "زمان"، إلى أن هناك أكثر من 11 ألف سيدة معتقلات في تركيا، بعضهن مع أطفالهن، بتهمة دعم الانقلاب، التي وُجهت لهن أثناء حالة الطوارئ التي فُرضت منذ 2016 ولمدة عامين، وأغلب هؤلاء ينتمين إلى حركة الخدمة، التي تتهمها أنقرة بتدبير انقلاب 2016؛ بينما تنفي الحركة وتُطالب بأدلة على الاتهامات.

وفي إطار متصل، أكدت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أن مدينة ستراسبورج الفرنسية شهدت انعقاد مؤتمر صحفي بعنوان "أردوغان رئيس بلا شهادة جامعية"، نظّمه أتراك مقيمون في أوروبا، إلى جانب تنظيم لقاء جماهيري أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقالت الصحيفة التركية المعارضة: إن المؤتمر والوقفة الاحتجاجية تم تنظيمهما بمبادرة من رئيس حزب "أفرنسال يول"، متين جولر، الذي أكد أن انتخاب أردوغان رئيسًا لتركيا رغم عدم حصوله على شهادة جامعية سارية، هو أمر يخالف القوانين التركية ويستوجب محاكمة أردوغان في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقال الكاتب التركي جان أتاكلي: إن حزب "أفرنسال يول"، نظّم الوقفة الاحتجاجية تزامنًا مع موعد خروج قضاة ومدّعي عموم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتناول الغداء؛ لافتًا إلى أنه على ثقة من أن المحكمة ستتحرك من تلقاء نفسها بعد فترة وستبدأ محاكمة أردوغان.

وأكد الكاتب التركي، عزمه تنظيم الوقفة الاحتجاجية والمؤتمر الصحفي مرة أخرى في 19 ديسمبر المقبل، قائلًا: شارَكَ نحو أربعين شخصًا في الوقفة الاحتجاجية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، وأرجع "جولر" المشاركة الضعيفة إلى الخوف.

وأشار الكاتب التركي، إلى أن الآلاف شاركوا في حملة التوقيعات للاحتجاج على عدم حصول أردوغان على شهادة جامعية؛ غير أن الجميع يخشون من إثارة غضب القصر الحاكم، ولا يريدون الظهور لهذا السبب؛ وهو ما جعلهم يتوخون الحذر أثناء التقاطهم الصور.

تركيا أردوغان البرلمان الأوروبي
اعلان
القارة العجوز تنتفض ضد تركيا.. أردوغان يعتقل الأطفال فحاكموه
سبق

البرلمان الأوروبي يستمع لشكوى سيدة تركية حول الأطفال المعتقلين بأنقرة.. حزب فرنسي يعقد مؤتمرًا لفضح أردوغان، بعدم حصوله على شهادة جامعية.. ودعوات أوروبية لمحاكمة الرئيس التركي.

انتفضت المجتمعات الأوروبية ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ حيث ناقش البرلمان الأوروبي قضية اعتقال النظام التركي للأطفال والزج بهم في سجون أنقرة؛ فيما عقد حزب فرنسي مؤتمرًا صحفيًّا للحديث حول عدم حصول الرئيس التركي على شهادة جامعة ودعوة المحكمة الأوروبية لمحاكمته على جرائمه.

وقالت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية: إن البرلمان الأوروبي، استمع إلى كلمة قدّمتها مواطنة تركية حول معاناة الأطفال داخل السجون في تركيا؛ وذلك في أسبوع اليوم العالمي لحقوق الطفل.

ووفق ما نقلته "اليوم السابع"، أشارت الصحيفة التابعة للمعارضة التركية، إلى أن سيدة تركية تعمل معلمة للغة الألمانية، أشا كارادومان، حصلت على حق الحديث لمدة دقيقة واحدة، استغلتها لتسليط الضوء على معاناة الأطفال في سجون حكومة حزب العدالة والتنمية؛ حيث قالت: الإحصاءات تشير إلى وجود 11 ألف سيدة و780 طفلًا في سجون تركيا.

ووفق ما نقلته "اليوم السابع"، تابعت معلمة اللغة الألمانية: أنا لاجئة جئت إلى ألمانيا بسبب المناخ السياسي في بلدي، تمكنت من المجيء إلى هنا مع طفلتي؛ ولكن هناك الكثير من الأمهات والأطفال لم يتمكنوا من ذلك، ولا يزالون يواجهون صعوبات ويعانون بسبب السياسات الظالمة المستمرة، أنتم ماذا تفعلون للأطفال المعتقلين في تركيا؟

وتابعت: تخرجت في قسم التربية من جامعة "حاجة تابه" التركية، وتمكنت من اللجوء إلى ألمانيا قبل 3 سنوات، أم لطفلة عمرها 5 سنوات، في وظيفة معلمة للغة الألمانية، وأسعى دائمًا للدفاع عن حقوق الأطفال المعتقلين في تركيا، منذ اليوم الأول للجوء إلى ألمانيا، وكنا نبحث دائمًا عما يمكننا فعله بخصوص حقوق الطفل في أوروبا، خطرت لنا فكرة البالون، ونظّمنا أول فاعلية في عام 2017، وفي يوم الاحتفال بحقوق الطفل كنا ننفخ 100 بالون ونوزعها في الميادين. بعد ذلك بدأت الفعاليات تكبر، وبدأنا التوسع في كل مكان بعد أسابيع.

وأشارت صحيفة "زمان"، إلى أن هناك أكثر من 11 ألف سيدة معتقلات في تركيا، بعضهن مع أطفالهن، بتهمة دعم الانقلاب، التي وُجهت لهن أثناء حالة الطوارئ التي فُرضت منذ 2016 ولمدة عامين، وأغلب هؤلاء ينتمين إلى حركة الخدمة، التي تتهمها أنقرة بتدبير انقلاب 2016؛ بينما تنفي الحركة وتُطالب بأدلة على الاتهامات.

وفي إطار متصل، أكدت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أن مدينة ستراسبورج الفرنسية شهدت انعقاد مؤتمر صحفي بعنوان "أردوغان رئيس بلا شهادة جامعية"، نظّمه أتراك مقيمون في أوروبا، إلى جانب تنظيم لقاء جماهيري أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقالت الصحيفة التركية المعارضة: إن المؤتمر والوقفة الاحتجاجية تم تنظيمهما بمبادرة من رئيس حزب "أفرنسال يول"، متين جولر، الذي أكد أن انتخاب أردوغان رئيسًا لتركيا رغم عدم حصوله على شهادة جامعية سارية، هو أمر يخالف القوانين التركية ويستوجب محاكمة أردوغان في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقال الكاتب التركي جان أتاكلي: إن حزب "أفرنسال يول"، نظّم الوقفة الاحتجاجية تزامنًا مع موعد خروج قضاة ومدّعي عموم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتناول الغداء؛ لافتًا إلى أنه على ثقة من أن المحكمة ستتحرك من تلقاء نفسها بعد فترة وستبدأ محاكمة أردوغان.

وأكد الكاتب التركي، عزمه تنظيم الوقفة الاحتجاجية والمؤتمر الصحفي مرة أخرى في 19 ديسمبر المقبل، قائلًا: شارَكَ نحو أربعين شخصًا في الوقفة الاحتجاجية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، وأرجع "جولر" المشاركة الضعيفة إلى الخوف.

وأشار الكاتب التركي، إلى أن الآلاف شاركوا في حملة التوقيعات للاحتجاج على عدم حصول أردوغان على شهادة جامعية؛ غير أن الجميع يخشون من إثارة غضب القصر الحاكم، ولا يريدون الظهور لهذا السبب؛ وهو ما جعلهم يتوخون الحذر أثناء التقاطهم الصور.

26 نوفمبر 2019 - 29 ربيع الأول 1441
09:05 AM

القارة العجوز تنتفض ضد تركيا.. أردوغان يعتقل الأطفال فحاكموه

"أفرنسال يول": لا يحمل شهادة جامعية فانتخابه رئيسًا مخالف للقانون

A A A
11
5,566

البرلمان الأوروبي يستمع لشكوى سيدة تركية حول الأطفال المعتقلين بأنقرة.. حزب فرنسي يعقد مؤتمرًا لفضح أردوغان، بعدم حصوله على شهادة جامعية.. ودعوات أوروبية لمحاكمة الرئيس التركي.

انتفضت المجتمعات الأوروبية ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ حيث ناقش البرلمان الأوروبي قضية اعتقال النظام التركي للأطفال والزج بهم في سجون أنقرة؛ فيما عقد حزب فرنسي مؤتمرًا صحفيًّا للحديث حول عدم حصول الرئيس التركي على شهادة جامعة ودعوة المحكمة الأوروبية لمحاكمته على جرائمه.

وقالت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية: إن البرلمان الأوروبي، استمع إلى كلمة قدّمتها مواطنة تركية حول معاناة الأطفال داخل السجون في تركيا؛ وذلك في أسبوع اليوم العالمي لحقوق الطفل.

ووفق ما نقلته "اليوم السابع"، أشارت الصحيفة التابعة للمعارضة التركية، إلى أن سيدة تركية تعمل معلمة للغة الألمانية، أشا كارادومان، حصلت على حق الحديث لمدة دقيقة واحدة، استغلتها لتسليط الضوء على معاناة الأطفال في سجون حكومة حزب العدالة والتنمية؛ حيث قالت: الإحصاءات تشير إلى وجود 11 ألف سيدة و780 طفلًا في سجون تركيا.

ووفق ما نقلته "اليوم السابع"، تابعت معلمة اللغة الألمانية: أنا لاجئة جئت إلى ألمانيا بسبب المناخ السياسي في بلدي، تمكنت من المجيء إلى هنا مع طفلتي؛ ولكن هناك الكثير من الأمهات والأطفال لم يتمكنوا من ذلك، ولا يزالون يواجهون صعوبات ويعانون بسبب السياسات الظالمة المستمرة، أنتم ماذا تفعلون للأطفال المعتقلين في تركيا؟

وتابعت: تخرجت في قسم التربية من جامعة "حاجة تابه" التركية، وتمكنت من اللجوء إلى ألمانيا قبل 3 سنوات، أم لطفلة عمرها 5 سنوات، في وظيفة معلمة للغة الألمانية، وأسعى دائمًا للدفاع عن حقوق الأطفال المعتقلين في تركيا، منذ اليوم الأول للجوء إلى ألمانيا، وكنا نبحث دائمًا عما يمكننا فعله بخصوص حقوق الطفل في أوروبا، خطرت لنا فكرة البالون، ونظّمنا أول فاعلية في عام 2017، وفي يوم الاحتفال بحقوق الطفل كنا ننفخ 100 بالون ونوزعها في الميادين. بعد ذلك بدأت الفعاليات تكبر، وبدأنا التوسع في كل مكان بعد أسابيع.

وأشارت صحيفة "زمان"، إلى أن هناك أكثر من 11 ألف سيدة معتقلات في تركيا، بعضهن مع أطفالهن، بتهمة دعم الانقلاب، التي وُجهت لهن أثناء حالة الطوارئ التي فُرضت منذ 2016 ولمدة عامين، وأغلب هؤلاء ينتمين إلى حركة الخدمة، التي تتهمها أنقرة بتدبير انقلاب 2016؛ بينما تنفي الحركة وتُطالب بأدلة على الاتهامات.

وفي إطار متصل، أكدت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أن مدينة ستراسبورج الفرنسية شهدت انعقاد مؤتمر صحفي بعنوان "أردوغان رئيس بلا شهادة جامعية"، نظّمه أتراك مقيمون في أوروبا، إلى جانب تنظيم لقاء جماهيري أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقالت الصحيفة التركية المعارضة: إن المؤتمر والوقفة الاحتجاجية تم تنظيمهما بمبادرة من رئيس حزب "أفرنسال يول"، متين جولر، الذي أكد أن انتخاب أردوغان رئيسًا لتركيا رغم عدم حصوله على شهادة جامعية سارية، هو أمر يخالف القوانين التركية ويستوجب محاكمة أردوغان في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقال الكاتب التركي جان أتاكلي: إن حزب "أفرنسال يول"، نظّم الوقفة الاحتجاجية تزامنًا مع موعد خروج قضاة ومدّعي عموم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتناول الغداء؛ لافتًا إلى أنه على ثقة من أن المحكمة ستتحرك من تلقاء نفسها بعد فترة وستبدأ محاكمة أردوغان.

وأكد الكاتب التركي، عزمه تنظيم الوقفة الاحتجاجية والمؤتمر الصحفي مرة أخرى في 19 ديسمبر المقبل، قائلًا: شارَكَ نحو أربعين شخصًا في الوقفة الاحتجاجية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، وأرجع "جولر" المشاركة الضعيفة إلى الخوف.

وأشار الكاتب التركي، إلى أن الآلاف شاركوا في حملة التوقيعات للاحتجاج على عدم حصول أردوغان على شهادة جامعية؛ غير أن الجميع يخشون من إثارة غضب القصر الحاكم، ولا يريدون الظهور لهذا السبب؛ وهو ما جعلهم يتوخون الحذر أثناء التقاطهم الصور.